عبد الرحيم محمود.. شاعر تمتع برؤية لمستقبل فلسطين الأليم
عبد الرحيم محمود هو شاعر فلسطيني، من مواليد قرية عنبتا التابعة لقضاء طولكرم عام 1913م. استشهد عام 1948م . لقب بالشاعر الفلسطيني الشهيد. درس في مدرسة عنتبا الابتدائية ومدرسة طولكرم الابتدائية ثم في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس (جامعة النجاح الآن).
عمل مدرسا للأدب العربي في مدرسة النجاح الوطنية. عندما اشتعلت الثورة الكبرى في فلسطين سنة 1936، استقال من وظيفته وانضم إلى صفوف المقاتلين في جبل النار. طاردته حكومة الانتداب البريطاني بعد توقف الثورة، فهاجر إلى العراق حيث أمضى ثلاث سنوات دخل فيها الكلية الحربية في بغداد ثم عاد إلى فلسطين سنة 1942م.
في عام 1935م حضر الشيخ عز الدين القسام من سوريا ؛ ليشارك في الكفاح ضد الاحتلال الإنجليزي لفلسطين وعمره أربعة وستون عاما، واعتصم بالجبل مع رفاقه من مِصْر وفلسطين، وظلوا يناوشون جنود الإنجليز حتى اسْتُشْهِد الشيخ السوري يوم 20 نوفمبر 1935م. فأصبح الشيخ عز الدين القَسَّام مثلا أعلى للمقاومة وإرهاصا للثورة التي بدأت بإضراب يوم 20 أبريل 1936م، فانخرط فيها الشاعر الشاب عبد الرحيم محمود ونذر نفسه للوطن، فاستقال من مدرسة النجاح وعَبَّر عن موقعه في إحدى قصائده قائلا:
واغْصِبْ حُقوقَك قَطُّ لا تَسْتَجْدِها
إن الألى سلبوا الحقوق لئامُ
هذي طَرِيْقُكَ فِي الحَياة فلا تَحِـدْ
قَدْ سـَارَها مِنْ قَبْلِكَ القَسَّامُ
بصدور قرار تقسيم فلسطين اشتعل الموقف؛ فقرَّر شاعِرُنا أن يصل إلى آخر مدى من أجل تحرير وطنه، فتوجه إلى بيروت في يناير 1948م، ثم إلى الشام ليتلَقَّى تدريبات عسكرية على القتال وانضم إلى جيش الانقاذ، ودخل إلى منطقة بلعا بفلسطين واشترك في معركة بيار عدس مع سَرِيَّة من فوج حِطِّين، وشارك في معركة رأس العين، وفي إبريل 1948م عُيِّن آمرا للانضباط في طولكرم، ثم مساعدا لآمر الفوج في الناصرة. وأخيرا قاتل ببسالة في معركة الشجرة حتى اسْتُشْهِدَ فيها يوم 13 يوليو 1948م وعمره خمسة وثلاثون عاما.
والشجرة قرية عربية تابعة لطبرية، وقد أنشأ الإسرائيليون بجوارها مستعمرة اسمها (السجرة) بالسين، وكانت منطقة ساخنة تدور فيها معارك كثيرة بين سكان الشجرة المسلمين والمسيحيين وبين اليهود بالسجرة. دُفِنَ عبد الرحيم محمود في الناصرة مُخَلِّفا زوجته وابنيه (الطيب) و(طلال) وابنته رقيَّة، وأعمارهم بين الأربعة أعوام والعام الواحد.
خَلَّف عددا من القصائد كتبها بين عامي 1935م، 1948م. جمعتها لجنة من الأدباء بعد وفاته بعشر سنوات، وكان قد نشر بعضها في المجلات الفلسطينية واللبنانية والسورية والمصرية. وصدر ديوانه في عَمَّان عام 1958م وهو يضم سبعا وعشرين قصيدة. هي أهم ما كتبه في عمره القصير المليء بالكفاح. في 14 أغسطس 1935م زار قرية عنبتا الأمير سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية (الملك سعود فيما بعد)، فألقى عبد الرحيم بين يديه قصيدة وكان عمره اثنين وعشرين عاما قال فيها:
يا ذا الأمير أمام عَيْنِـك شاعرٌ ضُمَّت
على الشَّكوى المريرة أَضْلُعُهْ
المَسجد الأقصى أَجِئْتَ تَزُورُه؟
أم جئـت من قِبَلِ الضِّبَـاع تُوَدِّعُهْ؟
حَـَرمٌ مُبـاحُ لكـل أَوْكَعَ آبقٍ
ولكـلِّ أَفَّـاقٍ شـَرِيدٍ، أَرْبُعُه
وغدا وما أدناه، لا يبقى سوى
دَمْعٍ لنـا يَهْمَـي وَسِـنٍّ نَقْرَعُه
وكذلك يتضح بُعْدُ نظر الشاعر الشاب ورؤيته الواقعية للظروف العربية شعوبا وحكاما في قصيدته (الشهيد) حيث كان عمره حوالى أربعة وعشرين عاما وصَوِّرَ الشهادة كما يتمنَّاها:
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياةٌ تسر الصديق
وإما ممات يغيظ العدا
ونفس الشـريف لها غايتان
ورود المنايا ونيلُ المنى
لعمرك إني أرى مصرعي
ولكن أَعذُّ إليه الخطى
أرى مقتلي دون حقي السليب
ودون بلادي هـو المُبتـغى
يَلَذُّ لأذني سماع الصليل
يُهَيِّجُ نَفْسِي مَسِـيلُ الدِّمـا
لَعَمْرُكَ هذا ممات الرجـال
ومن رَامَ موتـا شـريفا فَذَا
وتظل قصائد عبد الرحيم محمود تتوالى مُعَبِّرَة عن حبه لوطنه وإصراره على التضحية من أجله. استشهد عبد الرحيم محمود يوم 13/7/1948م عن عمر قارب الـ35 عاما حيث أصابته قذيفة في عنقه.
شادي دياب
عرض مخطوطات عن الإمام المهدي «عج» في مكتبة الروضة الرضوية المقدسة
عرضت المكتبة المركزية للسدانة الرضوية المقدسة مختارات من المخطوطات الحجرية والمطبوعة الخاصة بموضوع الإمام المهدي(عج) وبمناسبة ذكرى ميلاده الميمون، في اطار معرض علمي ثقافي.
ونقلا عن العلاقات العامة والشؤون الدولية لمؤسسة المكتبات والمتاحف ومركز الوثائق للسدانة الرضوية المقدسة، أقامت هذه المؤسسة معرضا تخصصيا للمخطوطات الحجرية والمطبوعات النفيسة والوثائق التاريخية والمطبوعات والصور القديمة، ويستقطب المعرض اهتماما بالغا من قبل الكثير من الباحثين ومعجبي الآثار التاريخية.
وقد عرضت فيه آثارا نفيسة بموضوع الإمام المهدي (عج) مثل (إكمال الدين) للشيخ الصدوق، (أعلام الورى) للشيخ الطبرسي و(الشهاب الثاقب) لفيض الكاشاني. ومن أقدم الكتب المطبوعة حجريا في هذا المعرض يمكن الإشارة الى (رسالة الرجعة) للعلامة المجلسي، (سلطانية) لمحمد بن كريم بن ابراهيم كرماني و(الغيبة) لمحمد بن الحسن الطوسي. وتعتبر مكتبة السدانة الرضوية المقدسة من أغنى مخازن العالم الإسلامي لاحتوائها على أكثر من 80 ألف نسخة كتاب مخطوط و40 الف نسخة مطبوعة حجريا.
ترجمة «القانون في الطب» للعالم والحكيم ابن سينا الى الصينية
تمت ترجمة كتاب (القانون في الطب) للعالم والحكيم الإيراني ابي علي سينا الى اللغة الصينية. (القانون في الطب) موسوعة طبية تراجع كافة المبادئ الرئيسة للطب التقليدي.
وقالت العلاقات العامة والإعلام لرابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية: ترجم هذا الكتاب البروفيسور (جومينغ) أحد أساتذة كلية الصيدلة لجامعة بكين الطبية من اللغة الإنجليزية الى الصينية وصدر في الشهر الجاري عن دار نشر (صحة الشعب) في بكين وفي 3000 نسخة.
ويتكون هذا الكتاب من أربعة فصول بالإضافة إلى سيرة حياة أبي علي سينا وصور من التراجم الإنجليزية والألمانية لهذا الكتاب.
وبما أن عملية تبادل النتاجات الطبية والأدوية التقليدية كانت مستمرة طوال التاريخ بين الصين وايران، فإن كتاب القانون في الطب معروف ومأخوذ بالإعتبار عند الصينيين وفي فترات مختلفة تم ترجمة أقسام منه الى الصينية لكنها المرة الاولى التي يترجم فيها هذا الكتاب بصورة كاملة الى اللغة الصينية.
ولما كان الصينيون يسعون دائما لتعريف العالم بطبهم التقليدي، فان ترجمة ونشر كتاب (القانون في الطب) سيبرز لا محالة دور العلماء الإيرانيين في تنمية العلوم وخاصة علم الطب. الجدير بالذكر ان ابوعلي حسين بن عبدالله سينا المعروف بإبي علي سينا أو أبن سينا أو بور سينا، ولد في عام 359 هجري شمسي في مدينة بخارا وتوفى في عام 416 في مدينة همدان. وهو من أشهر العلماء والفلاسفة الإيرانيين والمسلمين وأكثرهم تأثيرا وقد كتب 450 كتابا في المجالات المختلفة وعدد كثير منها كتب في مجال الطب والفلسفة.
اكتشاف قبر طفل بحمص يعود للعصر البرونزي
عثر في موقع المشرفة الأثري (مملكة قطنا) بحمص على قبر لطفل صغير يعود للعصر البرونزي الثاني الوسيط ومطرقة تعود لنفس العصر. وقال المهندس فريد جبور مدير دائرة الآثار والمتاحف بحمص ان قبر الطفل المكتشف يضم الجمجمة والعظام وآنية فخارية متكسرة هي من ضمن الأساس الجنائزي للعصر البرونزي الثاني الوسيط حيث كانوا يدفنون الطفل ضمن جرة كرمز لعودته الى رحم أمه مشيرا الى أنه تم اكتشاف القبر خلال عمليات التنقيب التي قام بها المشاركون في ورشة الآثار الوطنية التي يقيمها فرع اتحاد شبيبة الثورة بالتعاون مع المديرية العامة للآثار والمتاحف. وكشفت في منطقة عمريت الأثرية بطرطوس لقى أثرية تعود للعصر الهلنستي ضمت جدارين متعامدين بنيا بشكل هندسي وهياكل عظمية بشرية لانسان وكتلا فخارية وختما برونزيا ومدفنا جماعيا وهيكلا عظميا لحصان ودماعة فخارية ومسلة برونزية ورأسي سهام برونزيين. وقال الدكتور جمال تموم قائد المعسكر الطلابي الانتاجي في قسم الاثار بجامعة دمشق الذي اختتم الاحد ان هذه المكتشفات التي عثر عليها المشاركون في المعسكر والبالغ عددهم 55 طالبا وطالبة كانت على عمق خمسة أمتار حيث قام الطلاب المشاركون بفتح خمسة اسبار ضمن الشريحة الاولى لموقع عمريت مبينا أن جميع المكتشفات واللقى الاثرية التي تم العثور عليها سلمت الى دائرة اثار طرطوس لتتم دراستها وحفظها وتوثيقها.
وأوضح أن قسما من الطلاب المشاركين في المعسكر تدربوا على اعمال التنقيب والترميم في قلعة المرقب باشراف البعثة الهنغارية العاملة في القلعة بموجب اتفاق بين جامعتي دمشق وبودابست.
يذكر ان المعسكر الانتاجي اقيم بالتعاون بين جامعة دمشق والاتحاد الوطني لطلبة سورية والمديرية العامة للاثار والمتاحف. وأكدت هزار الدقس أمين فرع الشبيبة في حمص أهمية هذه الورشة لاطلاع الشباب على أهم الأوابد الأثرية والتاريخية وتعزيز الوعي بأهمية هذه المواقع في سورية والحفاظ عليها مشيرة الى أن الانشطة المرافقة للورشة تتضمن محاضرات علمية عن الاثار وحملات نظافة لموقع المشرفة.
مجموعة جديدة من رسائل الكاتب الألماني «غوته» سترى النور قريبا
ستصدر قريبا في الاسواق مجموعة جديدة للشاعر والكاتب الألماني ولفغانغ فون غوته التي تضم قسما من رسائله التي كتبها قبل سفره الى ايطاليا.
وتشمل هذه المجموعة 386 رسالة تمت كتابتها في الفترة من 1785 الى 1786م وتسلط الضوء على الحياة الفردية لهذا الشاعر والكاتب في السنة الأخيرة لتصديه وزارة الحكومة في ولاية وايمار الالمانية. وكان غوته وزير الحكومة في وايمار منذ عام 1776 الى 1786.
وكان من المقرر تصنيف وإصدار 36 مجلدا من آثار تاريخية ونقدية لغوته تحتوي على مكتوبات وتفاسير هذا الكاتب الألماني الكبير اذ يتم بهذا الكتاب اصدار المجلد الثالث من هذه المجموعة. وقد تبقت من غوته خمسة عشر ألف رسالة.
وتكشف هذه الرسائل مدى العلاقة الودية بين غوته والشاعر والمترجم الألماني (يوهان غوتفريد هردر) وايضا علاقته الحميمة مع (شارلوته فون اشتاين).
32 موقعا تتنافس على اليونسكو للتراث العالمي
بدأت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) يوم الأحد في العاصمة البرازيلية اجتماعاتها للنظر في إدراج مواقع جديدة تتنافس على دخول قائمة التراث العالمي الشهيرة.
وتستمر اجتماعات اليونسكو عشرة أيام، والتي يمكن خلالها أيضا خفض وضع بعض المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي.
وتدرس اللجنة هذا العام إدراج 32 ترشيحا جديدا، بينها ستة مواقع طبيعية ، و24 موقعا ثقافيا وموقعين مزدوجين ، يجمعان ما بين الطبيعة والثقافة.
وتشمل المواقع الطبيعية المرشحة (متنزه بيرين الوطني) في بلغاريا و(شعاف جزيرة ريونيون وجروفها وحلباتها الجليدية) في فرنسا، و(هضبة بوتورانا) في روسيا و(المتنزه الوطني الطاجيكي، في جبل بامير) في طاجكستان.
ومن بين المواقع الثقافية المقترح إدراجها على قائمة التراث العالمي، مقاطعة (الطريف في الدرعية) بالمملكة العربية السعودية ومدينة جوسلار التاريخية بألمانيا و(مدينة جراتس) (المركز التاريخي وقصر إجنبِرج)بالنمسا .
وستقوم اللجنة أيضا باستعراض وضع الحفاظ على 31 موقعا مدرجا على القائمة ومهددة بالتلوث أو التنمية الحضرية أو الحروب أو الكوارث الطبيعية.
يذكر أن اليونسكو أدرج في العام الماضي 13 موقعا جديدا على قائمة التراث العالمي، والتي يبلغ إجمالي المواقع المدرجة عليها 890 موقعا.
مجموعة جديدة من رسائل الكاتب الألماني «غوته» سترى النور قريبا
ستصدر قريبا في الاسواق مجموعة جديدة للشاعر والكاتب الألماني ولفغانغ فون غوته التي تضم قسما من رسائله التي كتبها قبل سفره الى ايطاليا.
وتشمل هذه المجموعة 386 رسالة تمت كتابتها في الفترة من 1785 الى 1786م وتسلط الضوء على الحياة الفردية لهذا الشاعر والكاتب في السنة الأخيرة لتصديه وزارة الحكومة في ولاية وايمار الالمانية. وكان غوته وزير الحكومة في وايمار منذ عام 1776 الى 1786.
وكان من المقرر تصنيف وإصدار 36 مجلدا من آثار تاريخية ونقدية لغوته تحتوي على مكتوبات وتفاسير هذا الكاتب الألماني الكبير اذ يتم بهذا الكتاب اصدار المجلد الثالث من هذه المجموعة. وقد تبقت من غوته خمسة عشر ألف رسالة.
وتكشف هذه الرسائل مدى العلاقة الودية بين غوته والشاعر والمترجم الألماني (يوهان غوتفريد هردر) وايضا علاقته الحميمة مع (شارلوته فون اشتاين).
تسمية الفائزين بجوائز مهرجان الرحمة الخاص بالافلام القصيرة
أعلنت الأسماء الفائزة في مهرجان الرحمة للأفلام القصيرة في دورته العالمية الرابعة.
ففي ضوء رأي لجنة التحكيم، تم إهداء ايقونة البلور عن أفضل رسوم متحركة في القسم الدولي وشهادة الدبلوم الفخرية لفيلم (نماهنك كلاي مكس) اي: تركيب الصورة والموسيقى إخراج بهروز بصيري فرد.
وفازت فاطمة كودرزي عن أفضل رسوم متحركة في القسم الوطني لفيلمها ما هوري وفاز ما شاء الله محمدي بايقونة البلور عن مجموعة آثاره.
واهديت جائزة أفضل تسجيل صوت إلى حسن سلماني عن فيلم (يول) وجائزة أفضل سيناريو إلى نقي نعمتي عن فيلم (برفك).
اهداء ايقونة البلور وشهادة الدبلوم الفخرية إلى نادر ساعي عن سيناريو فيلم (يول).
إهداء كيوان هنرمند جائزة افضل موسيقى عن فيلم ماهوري.
وفي قسم التمثيل تم إهداء جائزة أفضل تمثيل لمعصومة قاسمي بور عن دورها في فيلم (يده وخوندش) ويوسف يزداني لدوره في فيلم (برفك).
واهداء جائزة لجنة التحكيم الى سيد حامد نوبري عن أفضل تحقيق وبحث إلى فيلم (قليل من الضوء).
اهداء ايقونة البلور عن افضل فيلم وثائقي في القسم الوطني الى فيلم (عندما يشع قليل من النور) لمخرجه شهريار بورسيديان وفيلم (ساقي الصالة) لمخرجه مجيد قرباني آهو دشتي.
إهداء ايقونة البلور إلى سالم صلواتي عن إخراجه فيلم (رؤياهاي برفي)، اي : الرؤى الثلجية.
وأهديت كذلك جائزة قسم الافلام الروائية الى رضا جمالي عن فيلمه الشيوخ لا يموتون.
وفي قسم الأفلام الروائية الدولية. فاز المخرج التركي (مهمت بهادرار) عن فيلمه (زلزلة)... وفي هذا القسم أيضا واهديت ايقونة البلور إلى فيلم (حليمة) اخراج طاهرة حسن زاده وفيلم كورمال اخراج خيام عبدالله يف وعلم الدين علي اف من جمهورية آذربيجان.
وافلح الفيلم التصويري الموسيقي المركب (البركة) إخراج ياسر طالبي في الفوز بايقونة البلور في القسم الوطني لتركيب الصورة والموسيقى إخراج احمد رضا داوري.
وإستضاف مجمع 22 بهمن الثقافي السينمائي في تبريز مركز محافظة آذربايجان الشرقية المهرجان الدولي الرابع لافلام الرحمة القصيرة باقسامه الاربعة الوثائقية، تركيب الصورة والموسيقى، الرسوم المتحركة في المدة من الثامن عشر إلى الثامن والعشرين من تموز- يوليو الحالي.
***
إلى أمي
شعر/محمود درويش
أحنُّ إلى خبز أُمي
وقهوة أُمي
ولمسة أُمي..
وتكبرُ فيَّ الطفولةُ
يوما على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ،
أخجل من دمع أُمي!
خذيني، إذا عدتُ يوما
وشاحا لهُدْبِكْ
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
وشُدّي وثاقي ..
بخصلة شَعر ..
بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك ..
عساني أصيرُ إلها
إلها أصير ..
إذا ما لمستُ قرارة قلبك !
ضعيني، إذا ما رجعتُ
وقودا بتنور ناركْ ..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدتُ الوقوفَ
بدون صلاة نهارك
هَرِمْتُ، فردّي نجوم الطفولة
حتى أُشارك
صغار العصافير
درب الرجوع ..
لعش انتظارِك !