الصفحه الاولي|
1 |
محلیات|
2
|
عربیات|
3 |
دولیات|
4 |
ثقافة و فنون|
5 |
من الصحافه العربيه|
6 |
قضايا و آراء|
7 |
علوم و اجتماعيات|
8 |
ریاضیه|
9 |
اقتصاد|
10
11 |
منوعات|
12 |
لبنانیات|
13 |
|
|
|
قیاس الفونت |
|
ارسلالیالاصدقا |
|
طباعه |
|
قطع صحفی | لاتنقل |
أحمدي نجاد : ذكرى ميلاد الامام المهدي المنتظر (عج) عيد عالمي
اعتبر رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد ذكرى ميلاد الامام المهدي المنتظر (عج) بانها عيد عالمي مقدما التهاني بهذه المناسبة الى الشعب الايراني وجميع البشرية.
واعرب الرئيس احمدي نجاد الذي كان يتحدث في مراسم بدء تنفيذ المشروع الوطني لضمان المستقبل عن امله في ان يكون المواليد الايرانيون والجيل الجديد في البلاد من الانصار الاوفياء للامام الحجة المنتظر (عج).وقال ان امنية جميع الصالحين والاطهار طوال التاريخ تمثلت في الحياة في اجواء ملؤها المحبة والقيم الانسانية والالهية وان أفضل هدية من الله سبحانه وتعالي للبشرية هي امام الزمان (عج). وعبر رئيس الجمهورية عن شكره وتقديره لمن ساهموا في تنفيذ المشروع الوطني لضمان المستقبل ودعا الاسر الى المساهمة الى جانب الحكومة في ايداع مبالغ في الحسابات المصرفية للمواليد الجدد لضمان مستقبل زاهر لهم. وقد بدأ تنفيذ مشروع الامام الرضا (ع) الوطني لضمان المستقبل اليوم الثلاثاء بحضور رئيس الجمهورية وذلك تزامنا مع ذكرى ميلاد الامام المهدي المنتظر (عج). وحسب وزارة الرخاء والضمان الاجتماعي فانه مع تنفيذ هذا المشروع يتم افتتاح حساب مصرفي لكل مولود ايراني يولد في العام الايراني الجديد وتقوم الحكومة بداية بايداع 10 ملايين ريال ايراني في هذا الحساب. ويقوم صندوق الامام الرضا (ع) باستثمار مبالغ هذه الحسابات عن طريق المصارف وشركات التامين وشركات الاستثمارات. واعلنت وزارة الرخاء والضمان الاجتماعي ان ايداع المبالغ في هذه الحسابات المصرفية لكل شخص يستمر حتى بلوغه سن ال 18 وسيكون بعد هذا السن بالامكان سحب الرصيد من الحساب لاستخدامه لتوفير السكن وفرص العمل والزواج والدراسات الجامعية والحوزوية وتأدية الحج.
ايران تبدأ مناورات جوية السبت المقبل
ستنفذ القوة الجوية في جيش الجمهورية الاسلامية الإيرانية مناورات ( فدائيو الولاية-2) ابتداءاً من يوم 31 يوليو/ تموز الجاري وتستمر على مدى سبعة ايام. أعلن ذلك مساعد قائد القوة الجوية في جيش الجمهورية الاسلامية لشؤون العمليات اللواء الطيار سيد محمد علوي, مشيراً الى انه ستشارك في هذه المناورات التي ستجري في محافظة همدان ، مقاتلات أف 4 ، أف 5 ، أف 7 ومقاتلات سوخوي 24 الاستراتيجية بالإضافة الى طائرات النقل الجوي وطائرات التزود بالوقود في الجو. ولفت الى انه سيتم استخدام تكتيكات قتالية جديدة خلال هذه المناورات حيث من المقرر ان تقوم مقاتلات أف 4 و سوخوي 24 ولأول مرة بإجراء تدريبات القصف الليلي مستخدمة مختلف انواع العتاد. وأضاف اللواء الطيار سيد محمد علوي أن الهدف من تنفيذ مناورات ( فدائيو الولاية-2 ) هو رفع مستوى الاستعداد القتالي لأفراد القوة الجوية في الجيش ، مشيراً الى انه سيتم خلال المناورات إستعراض جزء من القدرات القتالية للقوة الجوية لجيش الجمهورية الاسلامية.
وزير الداخلية: الصهاينة و الاستكبار العالمي يقفون وراء أحداث زاهدان الأخيرة
* وزير الأمن: بث اعترافات ريغي بحاجة الى وقته المناسب
صرح وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار: نحن نتابع حادثة زاهدان الإرهابية بجدية وسنكشف قريباً للشعب الايراني عن معلومات جديدة في هذا الصدد.وقال نجار في كلمة له الاثنين في مدينة اردبيل : لقد تم القاء القبض على عدد من العناصر الضالعة في حادثة زاهدان الارهابية. مؤكداً بانه سيتم التعامل بحزم وشدة مع هؤلاء المجرمين وعناصرهم في الداخل والخارج. وأضاف : نحن نتوقع من مسؤولي الدول الجارة مراقبة حدودهم المشتركة مع ايران للحيلولة دون زعزعة الأمن في المناطق الحدودية للبلاد. وقال: ان الأحداث الارهابية الاخيرة في زاهدان يقف وراءها الصهاينة والاستكبار العالمي الذين يسعون مع أذنابهم في المنطقة لنقل التوتر الأمني في أفغانستان والتوتر الأمني الذي يعانون هم أنفسهم منه ، الى داخل ايران.
وعلى صعيد متصل صرح وزير الأمن الايراني ، حيدر مصلحي بشأن السبب في عدم بث إعترافات الارهابي عبدالمالك ريغي : اننا نبحث عن الوقت والموقع المناسب لبث هذه الاعترافات، لأن هذا الأمر بحاجة الى وقته وموقعه المناسب والخاص. وقال مصلحي في تصريح للصحفيين بشأن حادثة زاهدان الارهابي: ان الجهاز الأمني كان على إطلاع بدخول بعض الأفراد الى البلاد منذ فترة لتنفيذ أعمال تخريبية، وجرى اطلاع الاجهزة المعنية لتتخذ اليقظة اللازمة. وأضاف: ان أجهزة الشرطة والجهات المعنية الأخرى كانت لها اليقظة اللازمة في هذا المجال وإتخذت إجراءات جيدة. واعتبر التضحية التي قام بها أحد افراد التعبئة بمنعه الارهابي من الدخول الى داخل المسجد الجامع في زاهدان موقفاً ينم عن يقظة الاجهزة المعنية وقال: ان الجهاز الامني في البلاد يتمتع بمراقبة معلوماتية كاملة وقام في هذا الصدد باطلاع الاجهزة المسؤولة. وأكد مصلحي على إستمرار التعاون الشعبي في المستقبل وقال: لا بد من التزام اليقظة لانه مثلما قال ريغي في اعترافاته فان أجهزة الاستخبارات الاميركية ( السي آي أية) والصهيونية ( الموساد) وحتى قوات الناتو، وجهات أخرى حولنا، هم داعمون لمثل هذه الاعمال الارهابية.
الزوار الايرانيون سالمون في كربلاء
* البدء بتذهيب قبة حرم الامامين العسكريين (ع) في سامراء
أكد ممثل منظمة الحج والزيارة للجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق أن الإنفجار الذي شهدته مدينة كربلاء المقدسة مساء الاثنين لم يؤد الى الحاق الأذى بأي من الزوار الايرانيين. و قد أدى الانفجار الذي وقع مساء الاثنين في مدينة كربلاء المقدسة الى إستشهاد 30 شخصاً وإصابة 50 آخرين اثر انفجار سيارتين مفخختين .
ومن ناحية أخرى أعلن رئيس لجنة اعادة بناء العتبات المقدسة حسن بلارك ، البدء بتذهيب قبة حرم الامامين العسكريين (ع) بمدينة سامراء المقدسة.و أكد رئيس لجنة اعادة بناء العتبات المقدسة لمراسل وكالة فارس أن الخبراء والفنيين الايرانيين بدأوا عملهم في هذا المجال حيث شهد المشروع تقدما بنسبة حوالي 5 بالمئة. و قال المسؤول : تم تحديد أربعة مشاريع رئيسية لإعادة بناء المرقد الطاهر للامامين علي الهادي والحسن العسكري (ع) وبدأ العمل فيها بدءاً من ترميم الجدران وتزئين المرقد الطاهر بالمرآئي ليتم بعد ذلك تذهيب الباب الرئيس لدخول الحرم الطاهر.
السفير الايراني في النمسا: العقوبات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ظالمة
أكد السفير الايراني في النمسا ، ابراهيم شيباني ان طهران لم تمارس أي نشاط يخرج عن القوانين الدولية وان كافة الذرائع التي يختلقها الغرب ضد ايران لا أساس لها تماماً والعقوبات التي يتبناها الاتحاد الاوروبي ظالمة ولا تقوم على أساس العدل. وأضاف شيباني في تصريحات أدلى بها لوكالة ارنا في فيينا: ان الغربيين يزعمون ان العقوبات ذات طبيعة ذكية وانها لن تلحق الضرر بالناس لكنهم مخطئون ويمارسون الظلم. ووصف العقوبات التي يفرضها الغرب على ايران مثل التأخير في إرسال السلع ونقل الأموال في الشؤون الشخصية كنفقات الدراسات الجامعية وحظر قطع غيار طائرات نقل الركاب بانها غير إنسانية تماماً فيما ينفي الغربيون هذه القضايا ويتشدقون بإستمرار الدفاع عن حقوق الانسان . وتابع :ان ايران كسائر البلدان الاوروبية وامريكا بلد عضو في صندوق النقد الدولي ( اي .ام. اس ) والذي من أهدافه تسهيل العمليات المصرفية في بلدان العالم لكن البلدان الغربية وخلافاً لنظامه التأسيسي يختلقون مشاكل مصرفية ضد ايران مما يتعارض مع كافة القوانين . وأكد ان ايران تحب السلام على الدوام ولم تعرض السلام العالمي الى المخاطر في مطالبتها بحقوقها وتستطيع تحمل الصعاب في هذا الطريق . وأوضح : ان العالم حجمه أوسع من اوروبا واميركا ، حيث انهما لو اعرضتا عن إقامة علاقات تجارية وصداقة مع ايران يمكنهما اختيار هذا الطريق فيما ستفضي المشاكل الاحتمالية المفروضة على ايران الى الحل لان العالم لا يشبه حالياً العالم في القرن التاسع عشر او بدايات القرن العشرين . وتابع: بالرغم من رغبة ايران في اقامة علاقات صداقة وتجارة مع كافة البلدان لكنها لن تتخلى عن حقوقها وإستقلالها وانها لن ترضخ أمام الاطماع ولن تستسلم للمشاكل . وأكد ان العقوبات ليست قضية جديدة بالنسبة لايران حيث واجه الشعب الايراني مختلف انواع العقوبات منذ بداية انتصار الثورة الاسلامية لكنها الحقت الضرر بالبلدان المستكبرة والطامعة لان ايران حققت الاكتفاء الذاتي بصورة لا مثيل لها . واكد ان هذه العقوبات ستؤدي الى مزيد من اعتماد الشعب الايراني على نفسه والثقة بالذات والتقليل من الاستهلاك والبحث عن اصدقاء جدد مما سيعود بالمزيد من الفوائد للشعب .
واكد شيباني على آلية الحوار في حل المشاكل وقال، ان المسؤولين الايرانيين اكدوا مرارا استعدادهم للاستماع الى المواقف الحقة والدخول في المفاوضات وان التجارب اكدت ان السبيل الافضل لحل الخلافات يكمن في الحوار .
سفير ايران في روما: الغاء قرار الإقامة الجبرية عن المراسل الايراني
أعلن سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد محمد علي الحسيني الغاء حكم الاعتقال المنزلي للمراسل الايراني حميد معصومي نجاد.و أفاد مراسل وكالة فارس أن السفير الايراني قدم أحر التهاني والتبريكات الى الشعب الايراني بمناسبة حلول ذكرى مولد الامام الثاني عشر (ع). و أكد السيد الحسيني أن المتابعة الحثيثة التي قامت بها سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في روما تكللت بالنجاح حيث تم الغاء حكم الاعتقال المنزلي للمراسل معصومي نجاد. و قال السفير : ان المدعي العام الايطالي ، آرماندو اسباتارو، أصدر الاثنين حكماً يقضي بإلغاء الاعتقال للمراسل الايراني فيما صادقت على هذا الحكم مفتشة المحكمة السيدة كيارا والوري ولذا فإن السيد معصومي نجاد سيواصل عمله كما في السابق. و تابع قائلاً : ان المراسل معصومي نجاد سيواصل نشاطه ولكن لايحق له مغادرة الاراضي الايطالية دون ابلاغ الجهاز القضائي في ايطاليا .
لاريجاني: مادام الشعب الايراني صامداً فإن محاولات الاعداء ضد بلادنا عديمة الجدوى
* حكومة الرئيس الامريكي ، حكم الكذب والخداع والتضليل والنفاق الدولي
أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على لاريجاني ان محاولات الاعداء وممارساتهم ضد الجمهورية الاسلامية عديمة الجدوى مادام الشعب الايراني صامداً على نهج ولاية الفقيه وعلماء الدين . وأضاف لاريجاني في كلمته بحشود من محبي إمام العصر والزمان(عج) في مسجد جمكران بمدينة قم المقدسة : ان الشعب الايراني يمضي قدماً على نهج الامام الخميني (رض ) والشهداء ، منوهاً الى العقوبات الغربية ضد الشعب الايراني وقال : ان هذه العقوبات ستضر بالاعداء مادام الشعب يمضي على نهج امام العصر و الزمان (عج) بأسلوبه الصحيح أي الالتفاف حول ولاية الفقيه، وان بامكان الشعب الايراني صون انجازاته إعتماداً على طاقاته الذاتيه وايمانه العميق. وأاشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي في جانب آخر من تصريحاته الى ضرورة اجراء دراسات فكرية معمقة فيما يتعلق بموضوع الانتظار مؤكداً ضرورة الابتعاد عن الافراط والتفريط في هذا المجال .وأضاف: ان السير على نهج مراجع الدين والعلماء وولاية الفقيه يقود الانسان الى معرفة الطريق الصحيح في هذا المجال.
وقبيل وصوله الى مدينة قم المقدسة، القى رئيس مجلس الشورى الاسلامي كلمة في ملتقى ظهور الشمس بمدينة جالوس ، حيث اعتبر حكومة الرئيس الاميركي بأنها في حكم الكذب والخداع والتضليل والنفاق الدولي. وأضاف لاريجاني : ان الكيان الصهيوني وامريكا يعتبران ألد اعداء الاسلام والثورة الاسلامية لذلك فإنهما وضعا العراقيل امام هذه الثورة منذ إنتصارها . وأضاف قائلاً :ان التعامل الذي اعتمده كيان الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين العزل وهدمه لمنازل المسلمين الفلسطينيين ومساجدهم خير دليل على العداء الذي يكنه المجرمون الأمريكان والصهاينة ضد الامة الاسلامية .وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي قائلاً : ان ايران أعلنت منذ البداية أنها تعتمد برنامجاً نووياً سلمياً بحتاً الا ان الاميركان الذين يتوقعون أن يصدق الناس بأقوالهم بأنهم يريدون السلام، يثيرون انواع الشكوك حول هذا البرنامج رغم اعلان نوابهم صدق أقوال ايران .وأشار لاريجاني الى مصادقة نواب الشعب في مجلس الشورى الاسلامي على قانون يلزم الحكومة الايرانية بتفتيش أية سفينة اذا ما قام أي بلد بتفتيش السفن الايرانية ، مضيفاً : ان هذا القانون لن يستثني أحداً سواء كانت اميركا أو غيرها. كما اعتبر لاريجاني الادارة الاميركية كاذبة أيضاً في قضية محاربة الإرهاب في العالم لأنها تدعي زوراً الى جانب دول غربية أخرى محاربة الإرهاب في حين تقوم بتحفيز المجموعات الإرهابية من خلف الكواليس.وأكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي أن الإرهابي ريغي المقبور،ذكر في إعترافاته أن القوات الأميركية وقوات حلف الناتو، خلال اجتماعاته معهم ، كانت تقدم اليه الإمكانيات العسكرية وتطلب منه تنفيذ إنفجارات في ايران، أو حتى وعود السفير الاميركي السابق بالعراق للمجموعات الإرهابية في هذا البلد بأنه سيقدم لهم الدعم ويزودهم بالمال بشرط أن يقوموا بتوجيه صوب الشيعة والايرانيين. كما وصف لاريجاني أن بيان التعازي الصادر عن أوباما بمناسبة التفجيرات الإرهابية في زاهدان، بأنه نفاق مقنع.
ومن ناحية اخرى قال لاريجاني في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية الـ 23 لعمليات مرصاد : لقد أثبت التاريخ ان وحدة الشعب الايراني تزداد أضعافاً مضاعفة كلما يزيد العدو من هجماته ومؤامراته ضده .وخاطب قادة البيت الابيض بالقول : امريكا تعلن من جهة انها تمد يد الصداقة الى الشعب الايراني ولكنها من جهة أخرى تتخذ القرارات المعادية لايران في الكونغرس وهذه اللعبة باتت مكشوفة للشعب الايراني منذ سنوات . وقدم التهاني لمناسبة ذكرى الميلاد السعيد لامام العصر والزمان (عج) وقال : ان المنتظر الحقيقي هو الذي المجاهد والمناضل ضد الإستكبار والذي يدرك المفهوم الحقيقي لمدرسة التحرر والانعتاق التي يرأسها صاحب العصر والزمان (عج) .
واعتبر في جانب آخر من كلمته ، عمليات مرصاد الظافرة ضد زمرة المنافقين بانها رمز صمود الشعب الايراني أمام العدو وقال : لقد كشفت عمليات مرصاد مرة اخرى عن هزيمة العدو اللدود للثورة الاسلامية ونظرته المادية امام الارادة الصلبة والايمان الراسخ للشعب الايراني وثقافته الحسينية . وحذر من التصريحات التي تؤدي الى الفرقة مشددا على ضرورة ترسيخ اسس الوحدة التي تعد سر ديمومية النظام الاسلامي وقال : ان الوحدة في البلاد تتحقق في ضوء الايمان بالله وثقافة الانتظار الحقيقية والتمسك بقيم الثورة الاسلامية والالتفاف حول القيادة الرشيدة .
شخصيات ايرانية وخبراء أجانب ينتقدون موقف ميدفيدف
* برلماني ايراني: الرئيس الروسي لا يمتلك وعي المسؤولين السابقين في بلاده
* امريكا كانت هي البادئة في قطع العلاقات مع ايران و ينبغي الإبتعاد عن العلاقات مع موسكو
* تصريحات الرئيس الروسي ضد ايران تعود الى إتفاق سري مع اميركا
وصف النائب عن أهالي طهران في مجلس الشورى الاسلامي رضا أكرمي، الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف بعدم إمتلاكه وعي المسؤولين السابقين في بلاده وان ايران ينبغي ان تبين مواقفها لروسيا بعزة وتنبهها على اخطائها.
وأضاف أكرمي في تصريحات أدلى بها لمراسل ارنا : ان السياسة الخارجية الايرانية تقوم على مبادئ أساسية ثلاثة هي العزة والحكمة والمصلحة وينبغي العمل وفق العزة. ولفت الى ان ايران لم تكن البادئة في قطع العلاقات مع اميركا وينبغي الابتعاد عن قطع العلاقات مع روسيا بالقدر الممكن. وأشار النائب عن اهالي طهران الى تغرير واشنطن بموسكو وقال: ان المسؤولين الروس السابقين كانوا أكثر حكمة.
من جانبه أكد مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة في الشؤون الثقافية والاعلامية مسعود جزائري أن عقبة استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية تمتد الى عمق الولايات المتحدة الأمريكية.و أشار جزايري لمراسل وكالة فارس الى قوة الجمهورية الاسلامية الايرانية في المجالات الاستراتيجية والعسكرية والدفاعية مشدداً على أن بلداً مثل ايران لن يخشي القوى الكبرى التي أوشكت على الانهيار أبداً. و أكد مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة بالشؤون الثقافية أن ايران تراقب عن كثب تحركات العدو في المنطقة ورأى أن التحركات العسكرية التي تقوم بها امريكا وبعض الدول الاوروبية والكيان الصهيوني في مياه المنطقة ليست بالحدث الجديد.
ومن جانبه اعتبر عضو لجنة السياسة الداخلية والمجالس البلدية ، النائب ولي إسماعيلي التصريحات الاخيرة التي أطلقها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف ضد البرنامج النووي الايراني، إعتبرها بانها تعود الى اتفاق سري ابرمه مع اميركا . وأضاف اسماعيلي في تصريحات ادلى بها لمراسل ارنا : يبدو ان روسيا دخلت في السيناريو الاميركي وتخطو من خلال سيناريو اعلامي موجه ضد ايران . وأردف : منذ تصويت روسيا لصالح قرار العقوبات ضد ايران اصبح واضحاً ان هناك اتفاقات يتم الاعداد لها خلف الستار بين اميركا وروسيا ضد ايران . ولفت الى ان روسيا لديها علاقات اقتصادية واسعة مع ايران وان الروس يحتاجون لايران اكثر من حاجة ايران اليهم لان هذه البلدان الكبرى هي التي تتضرر جراء التوترات في بلدان المنطقة .
* جورج جبور : الإصطفاف الروسي لجانب أميركا ضد طهران لن يؤثر على إيران
اعتبر المفكر والباحث السوري جورج جبور أن الاصطفاف الروسي إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية في الحرب النفسية التي تشن ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن يؤثر على إيران. وقال جبور ، المستشار السياسي للرئيس المرحوم حافظ الأسد في تصريح لمراسل ارنا : أن هذا الإصطفاف يأتي في إطار صفقة تمت بين واشنطن وموسكو إرتضت من خلالها روسيا تحقيق مصالح على حساب حقوق الشعوب. وقال : بشكل أو بأخر يبدو لي أن ما جرى بين موسكو وواشنطن إنما هو صفقة كبيرة لا تخص إيران فقط وإنما تخص العالم كله. وأضاف : نحن نعلم كيف قسمت هذه المنطقة نتيجة اتفاقية ، سايكس بيكو ، بين فرنسا وبريطانيا، و نعرف كيف قسم العالم، والآن لعل ثمة إصطفاف قائم على التنسيق المحكم بين موسكو وواشنطن. وأكد : ان إيران قوية، وتحالف واشنطن وموسكو لن يثني عزيمتها عن متابعة برنامجها النووي السلمي. وأوضح جبور، أن الأمر الثاني هو : أن ثمة مؤيدين في العالم لإيران أبرزهم الدول الصاعدة وفي الطليعة منها البرازيل و تركيا. واعتبر جبور، أن الاصطفاف الروسي وراء أميركا أمر مقلق ، داعياً الدول التي تؤكد على حق إيران في أن يكون لها برنامجها النووي السلمي إلى إقناع موسكو بأن لا تسير في ركب أميركا. ورداً على سؤال حول المبادرات التي قدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لحل الأزمة مع الغرب ورد الغرب عليها بفرض العقوبات، قال جبور : في منطق العدل و الإنصاف الموقف الايراني هو الموقف الصحيح، لكن بمنطق سياسة القوة وهو الأمر السائد في عالمنا اليوم ثمة تحالف دولي ضد إيران.
* خبير امريكي : الامريكيون يعارضون فرض أيه عقوبات على ايران
صرح الخبير و الناشط السياسي الامريكي هيو بروس : ان الشعب الامريكي يعارض فرض أية عقوبات على ايران و يعتبر ذلك إعلان حرب إقتصادية . و أضاف روس في تصريح لارنا : ان فرض الحظر على أي بلد عمل غير صائب و خير دليل على ذلك ما حصل في العراق في هذا الصدد . و أعرب عن إعتقاده بان زعماء امريكا لديهم اوهام و ان السياسه التي تنتهجها واشنطن هي سياسه امبرياليه .
* خبير روسي : على روسيا ان تبتعد عن مسايرة اميركا ضد ايران
اعتبر رئيس مركز دراسات الشرق الاوسط في روسيا ، شاميل سلطانف ، مزاعم اميركا ضد ايران بانها كاذبة ولا اساس لها من الصحة ، قائلاً : يتوجب على روسيا ان تبتعد عن مسايرة سياسات واشنطن ضد طهران. وقال سلطانف في حديث لمراسل ارنا : ان اميركا التي توجه هذه الإتهامات الباطلة ضد ايران بدوافع سياسية ليست لديها أي وثائق وأدلة لاثباتها. وأضاف : من أهداف اميركا في توجيه إتهاماتها ضد ايران هي الحيلولة دون متابعة ايران سياساتها المستقلة في المنطقة وعزلها سياسياً على الصعيدين الاقليمي والدولي وعرقلة تقدمها في المجالات المهمة مثل الطاقة النووية السلمية والفضاء والتقنيات الهامة الاخرى. وأكد على انه يتوجب على روسيا ان تتجنب مسايرة سياسات اميركا ضد الموضوع النووي الايراني لان واشنطن تهدف الى إيجاد الشقاق بين طهران وموسكو ومن ثم الإستفاده السياسيه من هذا الوضع من أجل توسيع رقعة نفوذها في المنطقة.
بسبب منحها اللجوء لمثيري الشغب في الاحداث الانتخابية
مسؤول برلماني ايراني يحذر الحكومة الالمانية
اعتبر مسؤول برلماني ايراني إجراء الحكومة الالمانية بمنح اللجوء السياسي لبعض مثيري الشغب في الأحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية بانه سيترك آثاراً سيئة على العلاقات الثنائية وقال: ان ايران سترد في الوقت المناسب على هذا الاجراء اللامعقول والتدخلي. واوضح نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي ، حسين ابراهيمي في تصريح لارنا : ان المانيا وبعض الدول الغربية كانت ضالعة في فتنة العام الماضي وقال : من الطبيعي ان يمنح أعداء الشعب الايراني لجنودهم وأذنابهم الميداليات والجوائز. وانتقد تدخلات المانيا في الشأن الايراني وأضاف : لو وقعت أحداث فتنة وشغب في المانيا، وقامت بعض الدول بالتدخل وبدعم مثيري الشغب ومنحهم اللجوء والجوائز، الا تشعر برلين بالاستياء وعدم الارتياح؟. وأكد نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي بان برلين ستتضرر من وراء هذا الاجراء وقال : ان مجلس الشورى الاسلامي والحكومة سيدرسان هذا الاجراء الالماني غير اللائق وسيتخذان القرار المناسب بشانه.
وأشارت بعض المصادرالخبرية الى منح الحكومة الالمانية اللجوء السياسي لخمسين من مثيري الشغب في الفتنة التي وقعت بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية العام الماضي.
خلال إستقباله السفير الصيني
مدير عام وكالة ارنا : الغرب يسعى للمساس بالعلاقات الطيبة بين طهران وبكين
صرح المدير العام لوكالة الجمهورية الاسلامية للانباء “ارنا” علي أكبر جوانفكر بان اميركا وبريطانيا تسعيان للمساس بالعلاقات الطيبة بين طهران وبكين، مؤكداً ضرورة صون العلاقات عالية المستوى بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والصين. جاء ذلك في تصريح أدلى به جوانفكر خلال إستقباله الاثنين السفير الصيني في طهران ، شياو يان شي ، مؤكداً ضرورة إستمرار العلاقات ، عالية المستوى بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاعلامية. وقال مدير عام ارنا ان مكتبي ارنا و شين هوا ، نشطان في بكين وطهران ، وان ارنا تسعي على الدوام لتغطية أخبار وتطورات الصين برؤية مهنية ومستقلة. وأوضح جوانفكر بان الصين تعتبر دولة مهمة بالنسبة لايران وان آفاق العلاقات المستقبلية بين البلدين تبعث على الأمل وأضاف : ان بعض القوى لا ترغب بان تكون هذه الافاق مشرقة، مؤكداً ان بامكان توسيع التعاون الاعلامي بين البلدين ضمان إستمرار وديمومة هذه العلاقات في المستقبل. ونوه المدير العام لوكالة ارنا الى ان صون العلاقات عالية المستوى بين ايران والصين يتطلب إهتماماً خاصاً. من جانبه رحب السفير الصيني في اللقاء بتوسيع التعاون الاعلامي لاسيما بين ارنا وشين هوا وقال : ان ايران والصين دولتان ناميتان وان العلاقات الطيبة بينهما يجب تعميقها في جميع المجالات. وأشار شياو يان شي الى انه يطالع اخبار ارنا باللغة الصينية يومياً وأضاف: ان الشعب الصيني يرغب بان يطلع أكثر فاكثر على ايران، موضحا بان مكتب “شين هوا” في طهران يسعى لارسال اخبار متنوعة الى الصين. ورحب السفير الصيني بالدعوة الموجهة من مدير عام ارنا الى مدير عام وكالة الانباء الصينية شين هوا للقيام بزيارة الى طهران، واشار الى الاهمية التي توليها بلاده للعلاقات مع ايران وقال،: ان تطوير العلاقات بين ايران والصين أمر جيد للترتيبات العالمية، وان الصين تقوم بتطوير علاقاتها مع الدول النامية في اطار التعاون بين دول الجنوب –جنوب.