الصفحه الاولي|
1
|
محلیات|
2 |
عربیات|
3 |
دولیات|
4 |
ثقافة و فنون|
5 |
من الصحافه العربيه|
6 |
قضايا و آراء|
7 |
علوم و اجتماعيات|
8 |
ریاضیه|
9 |
اقتصاد|
10
11 |
منوعات|
12 |
لبنانیات|
13 |
|
|
|
قیاس الفونت |
|
ارسلالیالاصدقا |
|
طباعه |
|
قطع صحفی | لاتنقل |
الامم المتحدة ترحب بعرض ايران استئناف الحوار
احمدي نجاد: المفاوضات مع مجموعة فيينا ستستأنف في سبتمبر القادم
* تركيا تطلع دول 5+1 على نتائج اجتماع دول اعلان طهران في اسطنبول
أكد الرئيس احمدي نجاد، أمس الثلاثاء، ان طهران ستستأنف المفاوضات مع البلدان الغربية حول برنامجها النووي في ايلول/سبتمبر المقبل. واعرب عن امله في ان تضم المفاوضات القادمة تركيا والبرازيل، اضافة الى البلدان الغربية.
وكشف رئيس الجمهورية عن خطة اميركية اسرائيلية لمهاجمة بلدين في المنطقة خلال الاشهر الثلاثة المقبلة، واضاف ان لديه معلومات دقيقة حول خطة اعدتها واشنطن لشن حرب نفسية على ايران. في غضون ذلك، أعلن سفير ومندوب ايران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي اصغر سلطانية، خلال لقائه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، استعداد ايران لاجراء محادثات مع مجموعة فيينا حول تبادل الوقود النووي لمفاعل طهران البحثي. وقال سلطانية في تصريح لمراسل ارنا بعد اللقاء، اننا ومن خلال تسليم رسالة رسمية اعلنا استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لاجراء محادثات حول تبادل الوقود النووي لمفاعل طهران البحثي.
واضاف: إن تفاصيل الرسالة ستنشر لاحقا، ولكن موقفنا الواضح جدا هو الاستعداد للاجتماع والبحث حول توفير الوقود لمفاعل طهران.
وقال: فور ان تعلن الدول الأخرى استعدادها فاننا مستعدون ايضا لاجراء محادثات لتوفير الوقود لمفاعل طهران كمشروع انساني في إطار انشطة الوكالة.
وتابع مندوب ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ان النداء الواضح للرسالة هو استعداد ايران التام، دون أي شرط، للحوار واجراء المحادثات حول الوقود النووي لمفاعل طهران.
وقال سلطانية: إن يوكيا امانو، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وضمن ترحيبه برد الجمهورية الاسلامية الايرانية، اكد بانه يدعم هذا الامر بصورة كاملة ويسعى من اجل عقد اجتماع حول توفير الوقود لمفاعل طهران في اقرب فرصة ممكنة.
واضاف مندوب ايران في الوكالة، ان المدير العام للوكالة اعلن بانه سيطلع على الفور مندوبي روسيا وفرنسا واميركا على نص الرسالة.
بدوره اكد المتحدث باسم امين عام منظمة الامم المتحدة، مارتين نسيركي، على ان بان كي مون، يحرص على استئناف المفاوضات بين ايران ومجموعة فيينا.
وقال نسيركي، في حديث مع المراسلين ردا على تسليم ايران رسالتها الى مجموعة فيينا حول الموضوع النووي الايراني السلمي، بأن الامين العام لمنظمة الامم المتحدة كان حريصاً دائماً على استئناف المفاوضات بين الطرفين ووصولهما الى اتفاق بشأن المواضيع المطروحة.
واضاف بأن موضوع رسالة ايران له ارتباط بمجموعة فيينا ونحن في انتظار ردود فعل هذه المجموعة حيال الرسالة المذكورة.
وكان وزير الخارجية، منوجهر متكي، أيضاً قد اعلن عقب لقائه نظيريه البرازيلي والتركي، عن استعداد ايران لبدء المحادثات حول تبادل الوقود النووي بعد مناقشة التفاصيل. من جهة أخرى، رحبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، كاثرين اشتون، باستعداد طهران لاستئناف الحوار مع مجموعة فيينا.
من ناحية ثانية، اطلعت تركيا يوم الاثنين دول (5+1) المعنية بملف ايران النووي السلمي، على نتائج الاجتماع الثلاثي لوزراء الخارجية التركي والبرازيلي والايراني والذي عقد في اسطنبول الاحد. وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان صحافي، ان وكيل الوزارة، انغين سويسال، اجتمع مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا المعتمدين في أنقرة وابلغهم بفحوى محادثات الاجتماع الثلاثي.
واضاف البيان: ان المسؤول التركي اطلع سفراء الدول الست على الجهود الدبلوماسية التي يبذلها وزير الخارجية التركي، احمد داود اوغلو، في نطاق الملف النووي الايراني وكذلك على اتصالاته مع الاطراف المعنية بهذا الملف.
واوضح البيان: إن سفراء هذه الدول اعربوا عن رضى دولهم عن جهود التنسيق التي تتولاها تركيا بين ايران من جهة والدول الخمس الكبرى زائد المانيا من جهة أخرى، بهدف دفع المفاوضات بين الطرفين.
وبحسب البيان، تم اطلاع مسؤولي بعثة الاتحاد الاوروبي أيضا على نتائج اجتماع داود اوغلو مع نظيريه الايراني، منوجهر متكي، والبرازيلي، سيلسو اموريم، وخصوصا الاتفاق على مواصلة مفاوضات الملف النووي بين طهران والغرب.
وقال الوزير التركي ان تركيا والبرازيل اللتين تلعبان دور الوسيط في الازمة بين ايران والغرب مدعوتان الى المشاركة في هذه المفاوضات نظرا للجهود التي تبذلانها بهذا الشأن.
ويعد اجتماع اسطنبول الأول بين الوزراء الثلاثة منذ توقيعهم اتفاق طهران في أيار الماضي لضمان صفقة مبادلة الوقود النووي باليورانيوم منخفض التخصيب وهو الاتفاق الذي وافقت ايران بموجبه على تسليم احتياطياتها من اليورانيوم منخفض التخصيب الى الغرب مقابل الحصول على وقود نووي مخصب بنسبة 20 بالمائة لتشغيل مفاعل نووي مخصص للاغراض الطبية.
وينص الاتفاق على اجراء عملية التبادل داخل الاراضي التركية وكذلك التخزين على ان تتسلم ايران الوقود النووي من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في غضون 11 شهرا من تاريخ بدء المبادلة.
انتهاء الاستعدادات لاطلاق العمل في محطة بوشهر النووية
أعلن مدير وكالة الطاقة النووية الروسية (روساتوم)، سيرغي كيريينكو، أمس الثلاثاء، ان الاشغال التحضيرية لاطلاق العمل في محطة بوشهر الكهرونووية ستنتهي في نهاية أب/اغسطس.
واوضح كيريينكو بحسب وكالات الانباء الروسية، ان البناء يسير كما هو متوقع وستنتهي كل اشغال المرحلة الاولى من وضع المحطة قيد العمل في نهاية أب/اغسطس.
واضاف: ان موعد اطلاق العمليات مسألة تعود للجانب الايراني.
وبناء المحطة انتهى رسميا منذ شباط/فبراير، وقد سلمت روسيا الوقود النووي الضروري لتشغيلها.
لكن يبقى اطلاق العمل التقني، الذي يهدف الى اختبار المعدات. وهذا الامر يسبق اطلاق العمل في مجال الطاقة بالذات لانتاج الكهرباء.
حزب الله: إذا توصلت المفاوضات مع ايران الى اتفاق فالمحكمة الدولية ستنام مجددا
* مسرّب أخبار محكمة الحريري مقرب من المدعي العام دانيال بيلمار
الوفاق/بيروت/كشف عضو المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، عن أنه جرى الحديث مع الحزب من قبل أكثر من مسؤول لبناني في موضوع المحكمة الدولية. حتى في عام 2008 قبل تقرير دير شبيغل، تحدث معنا مسؤولون أن قرارا ظنيا سيصدر ونتمنى التعاون، مشيرا الى محاولات لطمأنة حزب الله، أنه ليس القيادة ولا الحزب مخترق وأن الاتهام الظني سيطال بعض الأشخاص بالحزب ولن يوجه لقياديين ومسؤولين في الحزب. قماطي وفي حديث تلفزيوني، أشار الى أنه عندما تحدث المسؤولون معنا عن اختراق لدى حزب الله من دولة خارجية وأن حزب الله لا علاقة له، كان واضحا أن هذه الدولة إما إيران وإما سوريا، ولكن تبين لاحقا أن الضغط يتجه نحو ايران ولتحسين العلاقات مع سوريا، مضيفا أن هذا الاتهام ممكن استخدامه في سياق الضغط على ايران إذا تعاون أو لم يتعاون حزب الله، وقال: أدعي أنه إذا كانت المفاوضات (النووية) مع ايران توصلت لاتفاق فالمحكمة الدولية ستنام مجددا.
وشدد على أن ليس هناك أي نية لدى سوريا لعقد صفقة في موضوع المحكمة الدولية على حساب حزب الله بل على العكس هناك تبنٍ للمقاومة، مؤكدا أن الحزب يدرس كل الأمور بروية. وأكد قماطي أن مبدأ الارتكاز الى الاتصالات لإسناد اي اتهام الى حزب الله، سقط بعد اكتشاف العملاء في شركة الاتصالات (ألفا)، مشيرا الى أنه من ضمن المعلومات التي وصلت الحزب أن القرار الظني مبني على الاتصالات.
في سياق آخر كشفت صحيفة الأخبار، اللبنانية أن مسرب الأخبار عن المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رفيق الحريري هو محقق من فريق عمل المدعي العام الدولي دنيال بيلمار، تربطه بنائب ووزير سابق لبناني صداقة قديمة.
وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر، أمس الثلاثاء، أن مسرب أخبار المحكمة،م. س. لبناني يحمل الجنسية الكندية، حيث كان يقيم ويعمل لمصلحة الشرطة الكندية قبل انتقاله إلى العمل لمصلحة المحكمة الدولية. وأضافت الأخبار: إن (م. س. من المقرّبين من بلمار، ويُعتقَد أنه كان قد التقاه في كندا قبل توظيفه، وهو يتمتع بثقته، وبالتالي فهو مطّلع على بعض أعمال التحقيق التي قام بها زملاؤه).
الطالباني يؤكد حرص العراق على تطوير العلاقات مع ايران
التقى الرئيس العراقي، جلال الطالباني، في مقر إقامته ببغداد، علي آغا محمدي، المعاون الاقتصادي للنائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والوفد المرافق له.
وذكر بيان صادر عن مكتب رئاسة جمهورية العراق أن الرئيس طالباني رحَّب خلال اللقاء بالوفد، مؤكداً حرص العراق على توسيع وتطوير العلاقات الثنائية مع الجارة إيران على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، مشيراً إلى ضرورة توسيع حجم التبادل التجاري بين البلدين خدمة لتطلعات الشعبين الصديقين.
وسلَّط الرئيس العراقي الضوء على عمق الروابط التاريخية والثقافية والدينية بين الشعبين العراقي والإيراني، والتي تعززت بعد سقوط النظام الدكتاتوري.
وعبَّر رئيس الجمهورية عن امتنان العراق لحكومة وشعب إيران اللذين ساندا الشعب العراقي في نضاله ضد الديكتاتورية، شاكراً دعمهما العراق للانتقال إلى مرحلة جديدة، مؤكداً أن العراق المستقر والمستقل والحر سيعمل على تنمية وتطوير علاقاته مع إيران ومحيطه الإقليمي في الميادين كافة، ما سينعكس إيجابياً على واقع التنمية في المنطقة.
بدورهم جدَّد أعضاء الوفد رغبة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في توثيق عرى الصداقة والتعاون مع جمهورية العراق لا سيما على الصعيد الاقتصادي، حيث أشار علي آغا محمدي، إلى أن هناك فرصاً كثيرة للاستثمار في العراق في عدة قطاعات منها النقل والكهرباء والتي هي ضمن اهتمامات الشركات الإيرانية.
مؤكدة عدم تأثيرها عليها
ايران تندد بالعقوبات الاوروبية ومستعدة لاستئناف الحوار دون شروط مسبقة
أدان المتحدث باسم الخارجية، رامين مهمانبرست، الثلاثاء، العقوبات الاوروبية ضد ايران على خلفية برنامجها النووي، واعتبرها خطوة عدائية جديدة ضد الشعب الايراني، وأكد انها لن تؤثر على ايران او تزعزع عزمها في الحصول على حقوقها المشروعة في المجال النووي. كما اعتبر مهمانبرست، ان العقوبات جاءت بفعل ضغوط اميركية، وقال انها تثير تساؤلات حول استقلالية الاتحاد الاوروبي.
كما اكد مهمانبرست، ان هذه العقوبات انما تؤدي فقط للمزيد من تعقيد الاوضاع ولا تأثير لها على ايران.
وقال: إن العقوبات لا تعتبر اداة مؤثرة، وانما من شأنها ان تؤدي فقط للمزيد من تعقيد الاوضاع والابتعاد عن نقاط التفاهم.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية هذه العقوبات بانها ليس لها أي اساس قانوني امام مطالب الشعوب الحقة وقال، انه يجب التفكير بضرورة مشاركة جميع الدول في حل الازمات العالمية. واضاف: إن المنهج الذي شكل الوضع العام غير السليم في العالم اليوم يجب اصلاحه بمنهج جديد.
وفي تصريحات لوكالة ايرنا للأنباء، اقترح مهمانبرست على مجموعة فيينا بأن يتم في اسرع ممكن وقت خلال المحادثات القادمة تحديد تفاصيل مبادلة الوقود النووي.
وقال مهمانبرست حول الاجتماع الثلاثي الذي عقد الاحد بين وزراء الخارجية الايراني والتركي والبرازيلي في اسطنبول: نظرا للتطورات الأخيرة فان هذا الاجتماع حدد تأكيده على الاستيعاب العالمي لاعلان طهران حول مبادلة الوقود، واعتبر ايجاد اجواء بناءة ومتقدمة الى الامام للتعاون النووي بين الدول اجراء ايجابيا ولافتا.
وصرح مهمانبرست، بأن اجتماع اسطنبول الثلاثي مؤشر لأهمية هذا الاجراء بين مختلف الدول، مشيرا الى دعم هذه الدول لاعلان طهران ورغبتها بتنفيذه. واعرب عن أمله باتخاذ خطوات ايجابية من جانب مجموعة فيينا واضاف: إن من الافضل الاستفادة جيدا من هذه الفرصة المتاحة، وان يتم باسرع وقت ممكن تحديد التفاصيل المتعلقة بتبادل الوقود في المحادثات القادمة.
وحول مضمون رسالة ايران التي سلمها سفير ومندوب ايران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى المدير العام للوكالة، يوكيا امانو، قال مهمانبرست، ان الرسالة تضمنت القضايا المتعلقة باعلان طهران وكيفية متابعتها وتنفيذها.
وكان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي قد اقروا في بروكسل، الاثنين، حزمة جديدة من الحظر على ايران بسبب برنامجها النووي السلمي. ويستهدف القرار خصوصا ً قطاعي الغاز والنفط ويحظر أي استثمار جديد أو مساعدة فنية أو نقل للتكنولوجيا وخاصة في مجال تكرير النفط وتسييل الغاز. كما تستهدف الحزمة
نقل البضائع الايرانية سواء بحرا أو جوا وتجعل أيضاً المبادلات التجارية أكثر صعوبة مع حظر نشاط عدد متزايد من البنوك الايرانية وتوسيع قائمة الاشخاص الممنوع حصولهم على تأشيرات. ومن المقرر ان يبدأ سريان معظم هذا الحظر اعتبارا من، أمس الثلاثاء، مع نشره في الجريدة الرسمية للإتحاد الاوروبي. ويأتي اقرار هذه الحزمة في حين ايران أعلنت كرارا استعدادها للتفاوض حول برنامجها النووي السلمي ووقعت على بيان طهران بحضور البرازيل وتركيا لاثبات حسن نيتها، لكن الاتحاد الاوروبي وفي إطار اجراءاته التعسفية ضد الدول المستقلة اقرّ حظرا جديدا بغية ممارسة الضغط على ايران والحصول على تنازلات منها.
من ناحية ثانية، أعرب رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي، علاء الدين بروجردي، عن اعتقاده بأن على الغرب ابتداءً أن يتخلى عن سياسة العصا والجزرة قبل استئناف المفاوضات مع ايران.
وأكد بروجردي في تصريح لوكالة مهر للأنباء، أن المفاوضات المقبلة يجب ان تضع نهاية لمتابعة مجلس الأمن الدولي للملف النووي الايراني وتعيد هذا الملف الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووفقاً للسياق الطبيعي.
وحول موقف روسيا والصين من الموضوع النووي الايراني، أوضح بروجردي أن روسيا والصين أعلنتا مرارا أنهما تعارضان التعامل غير المنطقي مع الموضوع النووي الايراني، ورؤيتهما لا تتفق مع استخدام التهديدات والعقوبات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية في القضايا المرتبطة بالشأن النووي.
وفي معرض تعليقه على دعوات الغرب المتكررة لاستئناف المفاوضات والتي تقترن بقرارات عقوبات متعاقبة على ايران، قال بروجردي، انهم يصادقون على قرارات العقوبات ضد ايران من جهة ومن جهة أخرى يدعون الى المفاوضات، وهذا نهج غير مقبول. وشدد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي، على ضرورة أن يتسم النهج الغربي بمصداقية، لأن فقدانهم للمصداقية في السابق هو الذي أدى الى قيام جدار من عدم الثقة بين الشعب الايراني وبين الغرب.
من جانبها، انتقدت روسيا، أمس الثلاثاء، العقوبات الاوروبية الجديدة ضد ايران على خلفية برنامجها النووي، ووصفتها بغير المقبولة. وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها (نعتبر انه من غير المقبول فرض عقوبات احادية أو جماعية خارج اطار نظام العقوبات المعتمد في مجلس الامن الدولي)، وذلك ردا على تبني الاتحاد الاوروبي وكندا، الأثنين، عقوبات ضد ايران وقطاع الطاقة فيها.
واعتبرت روسيا إن العقوبات الاوروبية الاضافية تضعف ما وصفتها بالجهود الدولية لحل القضية النووية.
وتابعت الخارجية الروسية: اننا نلاحظ بأسف ان كل التدابير الأخيرة للاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة لزيادة الضغوط على ايران تظهر استخفافهما بمبادئ العمل المشترك.
اول كلام
الغرب بين الواقع والمناورة..!!
في خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت المجموعة الاوروبية عما يسمى بحزمة عقوبات ضد ايران تشمل الاستثمار في قطاعي النفط والغاز والمساعدات الفنية ونقل التكنولوجيا في مجال تكرير النفط وتسييل الغاز الى ايران.
ولمعرفة تأثير مثل هذا القرار العدائي، يستلزم الكشف عن مدى الحضور الاوروبي في قطاعي النفط والغاز في ايران، وهل هناك استثمارات اوروبية ذات مغزى في هذا المجال حتى يكون لغيابها تأثير سلبي على الاقتصاد الايراني.
يعرف الجميع ان اوروبا كانت الى جانب الولايات المتحدة في الحصار ضد ايران منذ البداية، وإذا كان هناك تعامل تجاري فهو لم يكن مع القطاع العام بل ان شركات اوروبية هي التي سعت الى الدخول للسوق الايرانية وعندما فرضت الضغوط على هذه الشركات بادرت الى التسجيل في بلدان آسيوية ومجاورة أو اقدمت على المشاركة مع الايرانيين لتسهيل العمل في ايران.
اما الان فلا نشاهد حضورا لافتا لاوروبا أو لشركات نفطية معروفة في قطاعات النفط والغاز في ايران، لا في الاكتشاف ولا الاستخراج أو التكرير، وقد حاولت بعض الكارتيلات النفطية الاوروبية في السنوات الأخيرة العودة الى السوق الايرانية لكن الاقبال على منتوجاتها لم يكن بالمستوى المطلوب لان المستهلك الايراني تعود على منتوجات وطنية وبعض المنتوجات النوعية من دول الجوار خاصة في مجال زيوت السيارات والمشتقات النفطية الأخرى. واليوم لا نرى أية ضرورة لحضور أوروبا في النفط والغاز بسبب الاكتفاء الذاتي الذي حققته ايران بفضل كوادرها الوطنية، ولتهافت الشركات البديلة من شرق آسيا. لذلك فان القرار الاوروبي سياسي دون ان يكون له ذيول على ارض الواقع. وقد يفتح المجال لتنشيط الصناعات الداخلية وحضور اقوى للبلدان البديلة.
ويعرف الجميع بأن الاقتصاد والمال لا يعرفان الحصار طالما البدائل قائمة. فالمقاطعة من قبل المنتج غير فاعلة، لان المستهلك هو الذي يقرر المقاطعة ومعاقبة المنتجين.
والتجربة الى خاضتها ايران طوال ثلاثة عقود من الزمن تؤكد على ان قطع يد الغرب عن الاقتصاد الايراني يعتبر فرصة لتنشيط وتفعيل الطاقات الداخلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي لان ايران اليوم تنتج أكثر من 92% من المواد الاستهلاكية والغذائية وأكثر من 70% من احتياجاتها الصناعية ونرجو ان تقاطعهم ايران حتى لو عادوا عن قرارهم.
وزير الدفاع الايراني: أي حركة صهيونية عمياء ستؤدي الى زوال الكيان الصهيوني
أكد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية، العميد احمد وحيدي، بأن اية حركة عمياء للكيان الصهيوني ستؤدي الى زوال هذا الكيان الغاصب.
وقال العميد وحيدي الذي كان يتحدث للمراسلين على هامش جلسة مجلس الوزراء ردا على سؤال بشأن تحركات الكيان الصهيوني الجديدة في المنطقة، قال: إن الكيان الصهيوني يواجه مشاكل كبيرة وهو يحاول اليوم تسوية مشاكله الداخلية والاقليمية والدولية من خلال القاء اللوم على الآخرين.
واعرب عن اعتقاده بأن الكيان الصهيوني قد يبادر على ارتكاب حماقة وذلك للتخفيف من الضغوط الداخلية والدولية التي يواجهها.
خلال الاحتفال بذكرى مولد الامام المهدي (عج)
استشهاد وإصابة 75 شخصا في تفجير ارهابي مزدوج بكربلاء
أعلن مصدر أمني مسؤول ان حصيلة التفجير الارهابي المزدوج بسيارتين مفخختين على الطريق الواصل بين كربلاء والنجف، قد ارتفعت الى 20 شهيدا و55 جريحاً، اصابة بعضهم خطيرة.
واشار التقرير الى ان سيارتين مفخختين انفجرتا، مساء الأثنين بشكل متعاقب مستهدفتين زائري الإمام الحسين في منطقة الحي الصناعي قرب السايلو جنوب كربلاء على الطريق الواصل بين هذه المدينة ومدينة النجف.
وأشارت الأجهزة الأمنية الى أن الزوار الشهداء كانوا في طريقهم الى كربلاء للاحتفال بالذكرى السنوية لمولد الإمام المهدي (عج).
اوباما في مأزق جديد بعد تسرب وثائق عن حرب افغانستان
وضعت المشكلة المتفجرة اثر تسرب سجلات عسكرية سرية ترسم صورة قاتمة للحرب التي تقودها الادارة الاميركية في افغانستان وتلقي شكوكا جديدة بشأن باكستان الحليف الرئيسي لواشنطن الرئيس الامريكي باراك اوباما امام موقف صعب لا يحسد عليه.
ويرى المحللون ان نشر نحو 91 ألف وثيقة سرية ستذكي الشكوك وحالة عدم اليقين في الكونجرس الاميركي بشأن الحرب التي لا تلقى تأييدا شعبيا مع ارسال الرئيس الاميركي باراك اوباما 30 الف جندي آخرين الى المعركة.
وتشير الوثائق التي كشفت عنها منظمة ويكيليكس في موقعها على شبكة الانترنت ان القوات الاميركية حاولت التستر على مقتل مدنيين وأن مسؤولين اميركيين في أفغانستان يشتبهون بقوة في ان باكستان تدعم حركة طالبان الافغانية سرا بينما تتلقى مساعدات اميركية.
ورأى البيت الابيض ان التسريب يهدد الامن القومي ويعرض أرواح اميركيين للخطر فيما قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، ان البحث في أمر التسرب سيستغرق أياما ان لم يكن أسابيع وانه من السابق لاوانه تقييم حجم الاضرار.
وزعم مستشار الامن القومي الأميركي جيم جونز، في بيان: إن التسريب لن يؤثر على التزامنا المستمر بتعميق شراكتنا مع افغانستان وباكستان.
وقال مؤسس موقع ويكيليكس على الانترنت جوليان أسانجي ان جماعته حجبت 15 الفا من الوثائق حيث تدرس ما اذا كان نشرها له انعكاسات وآثار أمنية.
وتشرح الوثائق المسربة - وهي مجموعة من تقارير المخابرات الميدانية قبل ان يأمر اوباما بزيادة القوات في ديسمبر كانون الاول - التقييم المتشائم للبنتاجون للحرب مع تدهور الاوضاع الامنية واشتداد قوة حركة طالبان. وقال أسانج ان الوثائق تظهر أدلة على جرائم حرب محتملة. وستزيد هذه الانباء من تقلص تأييد الرأي العام الاميركي للحرب الدائرة منذ تسع سنوات قبل انتخابات الكونجرس في تشرين الثاني.
وحاول مسؤولون اميركيون احتواء الازمة المتفجرة عبر التقليل من اهمية المعلومات المسربة بوصفها غير مترابطة وعفا عليها الزمن مشددين على ان روابط الولايات المتحدة مع باكستان وافغانستان تسير في مسار ايجابي. غير ان بعض المحللين قالوا، ان الكشف عن هذه المعلومات قد ينطوي على بعض الضرر مع سعي البيت الابيض الى الحفاظ على التأييد الشعبي للحرب وفي الوقت نفسه تهيئة الساحة لبدء سحب القوات الاميركية في الموعد المستهدف الذي حدده اوباما يوليو تموز 2011.
وقالت الوثائق ان ممثلين لجهاز المخابرات الباكستاني اجتمعوا بشكل مباشر مع طالبان في جلسات تخطيط سرية لتنظيم شبكات الجماعات المتشددة التي تقاتل الجنود الاميركيين في افغانستان. وقالت باكستان ان تسريب التقارير من ميدان المعركة عمل غير متبصر بالعواقب وقال متحدث باسم الرئيس الافغاني حامد كرزاي ان الوثائق تؤكد المخاوف بشأن تورط باكستان في بلاده وبشأن مقتل مدنيين في الحرب.
ورفضت الحكومة الافغانية التعليق بشكل محدد على التسريب لكنها قالت: إن كابول تحدثت في اجتماعات سرية ومعلنة مع الحلفاء الغربيين بشأن القتلى المدنيين ودور المخابرات الباكستانية في زعزعة الاستقرار في افغانستان.
وترى صحيفة الغارديان البريطانية، وهي احدى الصحف التي نشرت الوثائق، ان هذه المستندات تتضمن وصفا مدمرا لحرب في طريقها الى الفشل.
وبحسب صحيفة الغارديان، فقد تم احصاء 195 قتيلا مدنيا على الاقل في هذه المستندات، وهو رقم اقل بكثير على الارجح لان عددا كبيرا من الاحداث المثيرة للجدل تم حذفها من التقارير اليومية للقوات على الارض.
الوفاق
السنة الثالثة عشرة - العدد 3681 - الأربعاء 16 شعبان 1431 - 28 تموز/يوليو 2010 - 6 مرداد 1389