ايران تقترح تأسيس منظمة للدول المصدّرة للبتروكيمياويات
أعلن مساعد وزير النفط الايراني المدير التنفيذي للشركة الوطنية الايرانية للبتروكيمياويات، عبدالحسين بيات، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اقترحت منظمة للدول المصدّرة للبتروكيمياويات، متوقعاً انضمام ايران والسعودية وروسيا وقطر وتركيا الى هذه المنظمة.
وقال بيات، أمس الأحد، ان تأسيس هذه المنظمة الدولية ومشاركة الدول المنتجة للبتروكيمياويات والمواد الكيمياوية من شأنه أن يؤدي الى اعتماد سياسات تنسيقية على الأمد البعيد. واعتبر المدير التنفيذي للشركة الوطنية الايرانية للبتروكيمياويات ان كيفية التواجد في الأسواق الهدف وتحديد الأسعار للمنتجات البتروكيمياوية وكيفية انتاج كل من هذه المنتجات من قبل مختلف الدول، يشكل جانباً من أهداف تأسيس هذه المنظمة الدولية، مضيفاً: من المؤكد ان تأسيس منظمة الدول المصدرة للبتروكيمياويات من شأنه أن يؤثر على الأسواق العالمية بشكل أكبر على الأمد البعيد.
ولفت الى أن هذا الاقتراح يخضع حالياً للدراسة من قبل الخبراء، موضحاً ان تأسيس هذه المنظمة بحاجة الى فترة زمنية أطول وجهود أكبر مقارنة مع المنظمات الأخرى كـ(أوبك) ومنظمة الدول المصدرة للغاز.
الجدير بالذكر ان الطاقة الانتاجية للبتروكيمياويات في ايران تجاوزت الـ50 مليون طن، ومن المتوقع أن ترتفع الى 100 مليون طن سنوياً بعد إنجاز وإكمال 66 مشروعاً للبتروكيمياويات في البلاد.
مدير مركز البحوث الاستراتيجية التركي: مشروع تصدير الغاز الايراني الى أوروبا بات جاهزاً
أكد مدير مركز البحوث الاستراتيجية التركي ان التوقيع على اتفاقية الغاز بين ايران وتركيا سوف يؤدي في نهاية المطاف الى إحداث تغييرات على مشروع (نوبوكو).
وأفادت وكالة (اناتولي) التركية ان سنان أوغان تحدث في مركز الأبحاث التابع لرئاسة الجمهورية في آذربايجان في باكو، وقال: ان إحداث مشروع (نوبوكو) لنقل الغاز عبر بحر قزوين تم الأخذ بأهميته، لكن ومع التوقيع على اتفاقية نقل الغاز بين ايران وتركيا منح المزيد من الاهتمام لمشروع نقل الغاز عبر (نوبوكو).
وقال بأن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء التركي تمخضت عن توقيع اتفاقية نقل الغاز بين البلدين، مضيفاً بأن العقوبات الأمريكية تحرم الاستثمار في ايران اذا ما تجاوزت قيمة العقد 20 مليون دولار، لكن الاتفاقيات الموقعة بين ايران وتركيا رغم ذلك بلغت 20 مليار دولار ما جعل أمريكا توجه اعتراضات بسبب ذلك لكنها لم تكن بتلك الأهمية. وحسب تقرير (بريتش بتروليوم) البريطانية، فان حجم احتياطي الغاز الموجود في ايران حتى مطلع عام 2009 بلغ 62ر29 تريليون متر مكعب. وفي عام 2008 كان الانتاج الداخلي قد ارتفع بنسبة 6ر3 بالمئة ليصل 3ر116 مليار متر مكعب. ومع إحداث خط نابوكو الذي يصل طوله 3ر3 ألف كيلومتر بنفقات مقدارها 9ر7 مليار يورو حتى عام 2011. ويتوقع أن يتم الإعداد لتصدير الغاز عام 2014 من جمهورية آذربايجان ودول آسيا الوسطى عبر خط (نوبوكو) من الانتهاء من إنشاء المرحلة الأولى لخط الأنابيب لتصل الى أوروبا.
الصين تستثمر 40 مليار دولار في قطاع الطاقة الايراني
أعلن نائب وزير النفط الايراني أن الصين استثمرت نحو 40 مليار دولار في قطاعي النفط والغاز في ايران. ونقلت وكالة مهر للأنباء، عن حسين نقره كار شيرازي قوله: الصين -التي أصبحت الشريك الاقتصادي والتجاري الرئيسي لإيران- تشارك في عدد متزايد من المشاريع بقيمة 29 مليار دولار وفي مشاريع أخرى بقيمة 10 مليارات دولار لبناء مصانع للبتروكيميائيات ومصاف، وأضاف: أن بكين عرضت المشاركة في بناء 7 مصاف جديدة. وتابع: انه في عام 2009 باتت الصين أول شريك تجاري لايران وبلغت قيمة مبادلاتها 2ر21 مليار دولار مقابل 4ر14 مليار دولار قبل 3 أعوام، وذلك بفضل انسحاب شركات غربية بضغط من حكوماتها.
وأعلنت بكين رفضها العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي، والتي تستهدف خصوصاً قطاعي النفط والغاز في ايران. ولاحظ خبير أوروبي أن الصين حلت محل ألمانيا، التي كانت أول مصدر لايران منذ أكثر من 20 عاماً، متوقعاً أن يزداد التبادل الصيني - الايراني خلال العام 2010. ووقعت الشركات الصينية أيضاً عقوداً كثيرة يهدف أحدها الى شق طريق سريع بين طهران وبحر قزوين. من جهة أخرى، أكد نائب وزير النفط أن الصادرات النفطية الايرانية الى الصين تراجعت بنسبة 30 في المائة خلال الأشهر الستة الأولى من 2010 وباتت 66 مليون برميل يومياً.
السفير الايراني: 500 شركة هولندية تنشط في ايران حالياً
أعلن سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في هولندا، كاظم غريب آبادي، أن 500 شركة هولندية تنشط حالياً في ايران، مؤكداً أن حجم التبادل التجاري مع هذا البلد بلغ أكثر من ملياري يورو العام الماضي.
وأفاد مراسل وكالة أنباء فارس في مدينة كركان مركز محافظة كلستان (شمال البلاد) أن سفير ايران أعلن ذلك، موضحا أن نسبة التعامل التجاري بين البلدين تظهر نتائج ايجابية. وشدد على أن التبادل التجاري بين الجانبين يتم في مجالات الزهور والأعشاب والزراعة والماء والصناعات والطاقة، حيث استثمرت هولندا أكثر من 400 مليون يورو في هذه المجالات.
وقال السفير غريب آبادي: ان حوالي 500 شركة هولندية تنشط حالياً في مدن الجمهورية الاسلامية الايرانية بينها محافظة كلستان. وأكد أن هولندا تعتبر أكبر الدول المصدرة للزهور والأعشاب في العالم من خلال تصديرها ما قيمته 6 مليارات يورو سنوياً، مشيراً الى نشاط بعض الشركات الهولندية في محافظة كلستان التي أنشأت فيها الكثير من الأماكن التي يتم فيها تربية الزهور. وأعرب السفير الايراني عن أمله بأن تتحول مدينة كركان في المستقبل القريب الى قطب لانتاج وتصدير الزهور والأعشاب في منطقة الشرق الأوسط.
المركزي العراقي يوافق على تأسيس مصرفين ايرانيين في بغداد
وافق البنك المركزي العراقي على تأسيس مصرفين ايرانيين في العاصمة العراقية بغداد.
وأفادت وكالة أنباء فارس، أن البنك المركزي العراقي وافق على تأسيس المصرفين الايرانيين بعد الطلب الذي قدمته سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق.
وأكد علي حيدري، الخبير الاقتصادي في السفارة الايرانية، انتهاء الاجراءات القانونية اللازمة لفتح هذين المصرفين الايرانيين، وأعرب عن أمله بأن يفتحا أبوابهما أمام الزبائن قريباً. وقال حيدري: ان أمام المصرفين (بارسيان) و(كار آفرين) فرصة شهر واحد لاختيار مكان من أجل تأسيس فرعيهما وتحويل الأموال اليهما. والجدير بالذكر أن البنوك الأجنبية قامت بنشاطات كثيرة للغاية نظراً لإرساء الأمن النسبي في العراق من أجل توظيف الاستثمارات والأموال في المشاريع الاقتصادية بهذا البلد.
الصين واليابان والامارات لم تساير العقوبات
حميد رضا آصفي*
قامت أميركا بتحركات واسعة خلف الكواليس لكسب موافقة مجلس الأمن الدولي على إصدار قرار وعقوبات ضد ايران. ويجب طبعاً الإنتباه الى دور فرنسا وبريطانيا في هذا الخصوص، لأن دور هاتين الدولتين لم يكن أقل من أميركا وحتى انهما تصرفا أكثر حدة في بعض الأحيان. وبعد ذلك وفي ظل التحركات التي قامت بها فرنسا وبريطانيا خلف الكواليس، صوّت الاتحاد الأوروبي على عقوبات جديدة ضد ايران.
ولا يجب نسيان أن ايران فرضت عليها العقوبات منذ انتصار الثورة الاسلامية، لكن نوع العقوبات يختلف. وقبل هذا كنا نواجه نوعاً من العقوبات الأحادية من جانب أميركا وعقوبات غير مكتوبة من جانب الدول الغربية. ونتذكر منذ سنوات طويلة بأننا كنا نمر بصعوبات حتى في مجال توفير سموم مكافحة الآفات النباتية لأنها كانت تصنف ضمن البضائع المزدوجة الاستخدام، الى أن حققنا الاكتفاء الذاتي في هذا المجال وسويت المشكلة. والمثال الآخر، كان رادارات الرازيت التي كانت تقوم بمراقبة الحدود للحد من تهريب المخدرات ولم يكن لها استخدامات عسكرية إطلاقاً، وكنا نبحث لسنوات عديدة عن هذا الرادار الفرنسي في الدول الغربية، لكنهم كانوا يمتنعون عن تزويدنا به الى أن توصلنا أيضاً الى الاكتفاء الذاتي في هذا المجال.
لذلك، فاننا كنا نواجه عقوبات غير مدوّنة من قبل الأوروبيين، لكنها أصبحت الآن مدوّنة وأكثر شدة. وخلال الأيام الأخيرة، قامت أميركا ومن خلال تحركاتها بضم استراليا الى جانبها. ويبدو ان النهج الأمريكي والأوروبي هذا سيستمر. لاسيما وأن روسيا والصين أصبحتا في موقع الانفعال بشكل ما. ان سبب التحرك الأمريكي والأوروبي الأخير يعود الى أنهم توصلوا الى نتيجة مؤداها بأن ايران لن تواجه مشكلة جادة من خلال هذه العقوبات. لذلك، فان من الطبيعي أن يوسعوا من نطاق تحركاتهم واللجوء الى مختلف الدول.
ويمكن النظر الى القرار الأمريكي الأخير بقيام مسؤولين أمريكيين بزيارات الى بعض الدول من ناحيتين، ان دولاً مثل اليابان تلعب دوراً في الجانب الآخر من آسيا. واذا ما دخلت اليابان ساحة العقوبات، فان الأمريكيين يأملون بأن يجعلوا الدول من الدرجة الثانية والثالثة في تلك المنطقة تسايرهم في هذا الخصوص. أي انهم يبحثون عن دولة تقف في الخط الأمامي لكي يتمكنوا من جعل هذه الدول تسايرهم. وهذه الدولة في الخط الأمامي يمكن أن تكون اليابان، لأن اليابان تصنف على العموم ضمن المعسكر الغربي.
والموضوع الآخر، هو التعاون الواسع لبعض الدول مع ايران الأمر الذي ينطبق على الصين واليابان. وإني واثق بأن أميركا لن تحقق نتيجة بشأن الصين، لأنه ان أرادت الصين مقاطعة ايران فيجب أن تشهد ببساطة نهاية قوتها العظمى.
وفيما يخص اليابان، فان الزمن يعد عاملاً مصيرياً للغاية. لكن اليابانيين أظهروا بأنهم أناس بعيدو النظر. واذا ما قبلنا بهذا الافتراض، فانه يجب التسليم بأن أميركا ستفشل أمام اليابان.
وفيما يخص الامارات، فان الموضوع أكثر تعقيداً وأهمية. ان التبادل التجاري بين ايران والامارات يبلغ 17 مليار دولار، وان الامارات تعتبر أحد الشركاء الجادين لإيران. ان أميركا تتابع هدفين من ممارسة الضغط على الامارات، الأول انه نظراً الى العلاقات الطيبة القائمة بين ايران ودول المنطقة، فان واشنطن تنوي ايجاد الفتور في العلاقات بين الجانبين وايجاد شرخ في المنطقة. وبما أن حجم التعاون بين ايران والامارات لا يمكن مقارنته مع الدول الأخرى، فان أميركا تنوي جعل الامارات تساير العقوبات وألا تسمح بتوسيع التعاون بين ايران والامارات وسائر الدول.
ان الامارات قاومت طبعاً الضغوط الغربية. وعلى الرغم من ان هذه المقاومة لم تكن مطلقة، إلا أنه يمكن القول مبدئياً بأنها لم تتماش مع العقوبات.
ان مجموعة هذه الدول قاومت ورفضت بشكل ما الضغوطات الأمريكية الأحادية الجانب. وأظن ان دبلوماسية الجمهورية الاسلامية الايرانية يجب أن تركز بشكل أكبر على داخل المنطقة. لقد أنجزت الدبلوماسية الايرانية زيارات جيدة الى الدول الأوروبية، لكن برأيي ان هذه الزيارات يجب أن تتم في الوقت الحاضر الى دول المنطقة. ان الدبلوماسية والنشاط جيدان، إلا أن الاهتمام بدول المنطقة يحظى بأهمية أكبر من الماضي.
والنقطة الأخرى هي ان بلدان المنطقة تعرف جيداً بأن ايران تشترك معها في الدين والثقافة ويجب أن نعيش جنباً الى جنب. وبناء على ذلك، أشك بأنها تريد أن تضع مصيرها وسياسة المنطقة بيد الأجانب وتربطه بالغرب.
وفي مواجهة العقوبات، فان الخطوة الأولى يجب أن تتمثل في اتخاذ خطوات لتحقيق الاكتفاء الذاتي. لكن العالم لا يختزل في هذا الميدان فحسب وان أكبر الدول الصناعية تسعى جاهدة لإقامة تعاون جيد مع مختلف الدول. وأظن انه يجب الى جانب تحقيق الاكتفاء الذاتي، إيلاء المزيد من الاهتمام بأسسنا التقليدية والطبيعية وأن نقوم بتفعيل اللجان المشتركة. ان دول المنطقة تعرف انه ان كان من المقرر أن تترك العقوبات أثراً فانها ستترك آثاراً أكبر عليها من ايران ويجب الاهتمام بهذه النقطة. صحيح ان الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات أحادية على ايران، لكن هذا لا يعني ان جميع هذه الدول تفكر بنفس الطريقة. فيجب تحديد الدول التي يختلف نهجها عن نهج أميركا وبريطانيا واقامة المزيد من التعامل والتبادل التجاري معها. إني باعتباري كنت عن قرب في صورة القضايا الدبلوماسية والمشاورات النووية، أدرك صعوبة الأمر لكنه قابل للتحقق.
والمؤكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستخرج من هذه الضغوطات والعقوبات مرفوعة الرأس كما في السابق، وان دول المنطقة وفي ظل هذا الوعي ستنتهج طريقاً غير طريق الدول السلطوية.
* سفير ايران السابق لدى الامارات العربية المتحدة
خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي
أكثر من 9 مليارات دولار.. صادرات ايران غير النفطية
بلغت الصادرات غير النفطية للبلاد خلال الأشهر الأربعة الأولى للعام الايراني الحالي مع احتساب السوائل الغازية 9 مليارات و145 مليون دولار لتسجل نمواً بلغ 32ر21% قياساً بالفترة المماثلة من العام الماضي. وبلغت زنة الصادرات غير النفطية المذكورة 20 مليوناً و620 ألف طن لتسجل زيادة بلغت 21ر22% قياساً بالفترة المماثلة من العام الماضي. ووصلت قيمة الصادرات غير النفطيه للبلاد دون احتساب السوائل الغازية الى 7 مليارات و771 مليون دولار، حيث شهدت نمواً بلغ 44ر31%. وبلغت زنة الصادرات غير النفطية للبلاد دون احتساب السوائل الغازية 18 مليوناً و557 ألف طن، حيث شهدت نمواً بلغ 63ر36% قياساً بالفترة المماثلة للعام الماضي.
شخص في كل ثانية يزور قاعة ايران في معرض (اكسبو 2010) بشانغهاي
تعد قاعة ايران في معرض (اكسبو 2010) المقام في مدينة شانغهاي في الصين من أكثر القاعات زيارة في هذا المعرض، حيث يزور شخص واحد القاعة في كل ثانية، كمعدل وسط.
ويتعرف قرابة الـ40 ألف شخص يومياً في هذا المعرض على المعالم الثقافية والحضارية والمنجزات العلمية للجمهورية الاسلامية الايرانية. وتستقطب قاعة الصين في المعرض أكبر عدد من الزوار. ويقترب عدد زوار قاعة ايران في المعرض من الـ4 ملايين زائر.
خلال زيارة وفد اقتصادي أرميني
بحث سبل تعزيز التعاون بين المحافظة المركزية الايرانية وأرمينيا
تمّ التباحث حول سبل تعزيز العلاقات والتعاون الاقتصادي بين أرمينيا والمحافظة المركزية (وسط) خلال اجتماع حضره المحافظ ووفد اقتصادي أرميني.
وخلال هذا الاجتماع الذي عقد في مدينة أراك (مركز المحافظة)، وصف المحافظ علي أكبر شعباني فرد العلاقات القائمة بين ايران وأرمينيا بالطيبة والودية على الصعد الثقافية والسياسية والاقتصادية. وأضاف ان المحافظة المركزية تعتبر قطباً صناعياً وزراعياً مهماً في ايران وتمتلك طاقات كبيرة في انتاج المحاصيل الزراعية مثل محاصيل البستنة والقمح والشعير والبطاطا وبنجر السكر ومختلف البذور وذلك لما تتسم به من ظروف مناخية.
وأعرب شعباني فرد عن استعداد المحافظة للتعاون مع أرمينيا في مجالات تبادل المعلومات العلمية في القطاع الزراعي وإعداد الكوادر الانسانية الجامعية وتأمين اللحوم والبذور الزراعية المعدلة والسموم.
من جانب آخر، تم التباحث في طاقات وامكانيات التعاون بين المحافظة المركزية وبوركينافاسو خلال اجتماع مشترك مع وفد اقتصادي من هذا البلد وعدد من تجار المحافظة.
وخلال هذا الاجتماع الذي عقد في مبنى الغرفة التجارية للمحافظة المركزية في مدينة أراك، بحث وفد اقتصادي من بوركينافاسو يرأسه سفير هذا البلد لدى طهران، بالاضافة الى رئيس الغرفة التجارية و17 تاجراً من المحافظة.
وخلال هذا الاجتماع، قال سفير بوركينافاسو، عمر دياراوا، ان المحافظة المركزية تمتلك طاقات هائلة في القطاعات الزراعية والصناعية وان بوركينافاسو لديها الرغبة في الاستفادة من طاقات هذه المحافظة، معرباً عن استعداد بلاده لاقامة معرض خاص بالجمهورية الاسلامية الايرانية خلال تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. واعتبر التعاون على الصعد التجارية والصناعية بين المحافظة المركزية وبوركينافاسو باللافت والمفيد. وأردف: ان بوركينافاسو تمتلك طاقات كبيرة في انتاج المحاصيل الزراعية وتصديرها مثل الفول السوداني وقصب السكر والقطن والذرة والرز والحمضيات ولحوم المواشي والطيور والمنتجات الصناعية والمنسوجات والمواد المنجمية.
من جانبه، وصف السفير الايراني لدى بوركينافاسو، حسن علي بخشي، طاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين في المجالات الصناعية والمكائن وتربية المواشي وصيد الأسماك وانتاج العسل والمناجم وتشييد المباني مساعدة للغاية.
وأوضح علي بخشي ان معرض الصناعات اليدوية في افريقيا سيقام هذا العام في بوركينافاسو ويعتبر بمثابة فرصة مناسبة لتجار المحافظة المركزية. وأضاف: ان السلع التي صدرتها الجمهورية الاسلامية الايرانية الى بوركينافاسو في العام الماضي كانت من أهمها زيوت المكائن والأصماغ والاطارات وغيرها. ولفت الى أن ايران فتحت خطاً اعتمادياً لهذا البلد بلغ 42 مليون دولار وبالامكان الاستفادة منه عبر تجار المحافظة المركزية.
استئناف تصدير الغاز الايراني الى تركيا
صرّح مدير المنطقة الثامنة لعمليات نقل الغاز بأن تصدير الغاز الايراني الى تركيا استؤنف بعد توقف بدأ في 21 تموز/ يوليو، بسبب مشاكل في الأنابيب التي تنقل الغاز الايراني.
وقال ولي الله ديني، أمس الأحد، بأن توقف ضخ الغاز الايراني نحو تركيا جاء بطلب من شركة (بوتاش) التركية بعد حدوث مشكلة فنية في الجانب التركي من خط أنبوب نقل الغاز الايراني. وتم استئناف التصدير بعد طلب تقدم به الجانب التركي بعد حل المشكلة الفنية.
وأكد ديني بأن معدل الغاز الذي تقوم ايران بتصديره الى تركيا عبر هذا الخط يبلغ نحو 25 مليون متر مكعب يومياً، مشدداً بأن الطاقة القصوى للضخ تبلغ نحو 30 مليون متر مكعب يومياً.
معرض طهران الدولي لصناعة البناء يلقى ترحيباً متزايداً من الشركات الأجنبية
قال مساعد الأمين العام لغرفة التعاون الايرانية، ابراهيم أميني، ان 35 بلداً يشارك في المعرض الدولي لصناعة البناء، ما يشير الى زيادة في المشاركة مقارنة بالأعوام السابقة.
وأضاف أميني، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي حول المعرض الدولي العاشر لصناعة البناء، ان اسبانيا وهولندا والسويد والدنمارك وبلجيكا واندونيسيا ورومانيا والصين وباكستان وسوريا وتركيا والهند وسويسرا وألمانيا والنمسا وكندا والامارات العربية المتحدة وبريطانيا وايطاليا وسلوفاكيا وأمريكا وتايوان وقطر وهونغ كونغ والبرازيل وفرنسا وبلغاريا والبرتغال وروسيا وجورجيا وأوكرانيا وماليزيا والفيتنام والتشيك واليونان ستشارك في هذا المعرض.
وتابع: انه من خلال تحقيق النمو الكمي والنوعي لصناعة البناء في البلاد، فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تنفذ حالياً مختلف المشاريع العمرانية في دول أمريكا اللاتينية وافريقيا وآسيا، فضلاً عن دول الجوار.
وأردف قائلاً: اننا قادرون في الوقت الحاضر ونظراً لتعزيز العلاقات مع أفغانستان والعراق، على المساهمة في إعادة الإعمار في هذين البلدين عبر كوادر العمل النوعية ومن خلال استخدام التخصص والمواد الإنشائية منخفضة الأسعار.
واختتم مساعد الأمين العام لغرفة التعاون الايرانية بالقول: لقد دعي 150 من أفضل المستثمرين الايرانيين المقيمين في الخارج ليتفقدوا مختلف الأجنحة في أحد أيام إقامة المعرض.
الجدير بالذكر أن معرض طهران الدولي لصناعة البناء يقام بطهران من 3 الى 6 أغسطس/ آب الجاري، بمشاركة 1000 شركة ايرانية و400 شركة أجنبية.