الأزمة المالية توقف برنامجاً للتشغيل بغزة
أكد مسؤول برنامج (تكافل لتوفير فرص العمل) في غزة، أمس الأحد، توقف المشروع بشكل كامل بعد عشرين شهراً من انطلاقه، جراء معاناته من أزمة مالية شديدة وانعدام التمويل، اضافة الى الحصار الاسرائيلي الخانق.
وقال المدير العام للبرنامج، صلاح أبو عبدو، ان استمرار (الحصار الاسرائيلي الخانق وعدم استجابة الجمعيات الخيرية لإنقاذ برنامج تكافل من الإفلاس دفعتنا الى الإعلان عن توقفه وشل أنشطته).
وذكر عبدو ان (البرنامج الذي يعد الأكبر من نوعه في دعم العمال الفلسطينيين يواجه أزمة مالية خانقة منذ عدة شهور وصلت حد انعدام توفر أي تمويل بسبب نقص الدعم الخارجي أو جراء التشديد على نقل الأموال الى غزة).
وأوضح ان البرنامج تمكّن من تشغيل 41 ألفاً من العاطلين بمعدل ألفي عامل شهرياً، وبموازنة اجمالية بلغت 5ر8 ملايين دولار وبالاعتماد على تنفيذ مشاريع حكومية وأهلية تنموية مختلفة.
وانطلق برنامج (تكافل) في آذار/ مارس 2008 بدعم من تجمع مؤسسات خيرية محلية وعربية عبر نظام تشغيل عمال عاطلين لمدة شهر واحد مقابل 200 دولار، وذلك كإغاثة طارئة في مواجهة معدلات البطالة القياسية في غزة.
وحثّ عبدو الدول العربية والاسلامية ومؤسساتها الخيرية على استئناف دعم (تكافل) لاستئناف برامجه في تشغيل أكبر عدد من العمال الفلسطينيين العاطلين في ظل معاناتهم من البطالة والفقر المدقع.
ويواجه قطاع غزة، الذي يقطنه 5ر1 مليون نسمة، حصاراً اسرائيلياً، مشدداً منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007، وتقول منظمات دولية ان معدل البطالة والفقر تجاوز معدل 65% بين سكان القطاع.
نسبة التضخم بلغت 8ر6% العام الماضي
ارتفاع الأسعار بالأردن عام 2009
أكدت دراسة أعدتها جمعية حماية المستهلك الأردنية، نشرت أمس الأحد، ان العام الماضي شهد ارتفاع أسعار 244 سلعة (أو خدمة) بنسبة 9ر7% بالمتوسط. يأتي ذلك بعد أن كشفت الحكومة عن عزمها على اعادة فرض ضريبة المبيعات على عدة سلع أساسية تم إلغاؤها قبل عامين.
وقالت ان ارتفاع الأسعار شمل الوقود وأجور النقل والسكن والاتصالات اضافة الى أنواع مختلفة من الحبوب والأطعمة لاسيما اللحوم الحمراء. وأضافت الدراسة ان نسبة التضخم السنوي للعام الماضي بلغت نحو 87ر6%، مقابل 14% للعام 2008. وأدى ارتفاع أسعار السلع لاسيما الغذائية منها خلال العام الماضي الى تغير في طبيعة الاستهلاك لجهة تقليله، والاعتماد على أصناف بديلة مع تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين. ودعت الدراسة الأجهزة الحكومية الى ضرورة تبني سياسة ربط الأجور والرواتب بنسبة التضخم السنوية، لأن من شأن ذلك تحريك جميع القطاعات الاقتصادية وتحفيزها. كما أكدت أن ذلك يسهم في اعادة ترتيب الأولويات الاقتصادية، حتى ولو أدى الى زيادة نسبة التضخم السنوي بنسبة مئوية معقولة.
وكانت الحكومة أسست العام الماضي شركة بالشراكة مع القوات المسلحة لاستيراد المواد الغذائية، في محاولة لاعادة التوازن الى السوق الذي يطبق السياسة المفتوحة ويضع حداً للاحتكار.
يُذكر أن اقتصاد المملكة شهد العام الماضي تباطؤاً كبيراً حيث تراجع النمو الاقتصادي لأقل من 3%. ووصل عجز الموازنة الى مستوى غير مسبوق حيث قارب 7ر1 مليار دولار نتيجة التراجع الكبير بالايرادات الضريبية والمنح، أما الدين العام فقد زاد على 24 ملياراً.
ولمعالجة عجز الموازنة، تعتزم الحكومة الغاء الاعفاءات الضريبية عن 13 سلعة أساسية أبرزها الحليب والسكر والأرز والعدس، والتي كانت الحكومة السابقة قد أقرتها منذ عامين. ولاقت هذه التوجهات انتقادات شعبية حتى قبل تطبيقها، خاصة وأن 88% من المواطنين يرون الأسعار الحالية مرتفعة جداً وفق الدراسات، بينما يرى اقتصاديون ان الحكومة اضطرت لهذه الخطوة لعدم وجود أي خيارات أخرى متاحة أمامها.
بدعم من تواصل تدفق أموال المغتربين
نمو الودائع لدى البنوك اللبنانية 21% بين يناير ونوفمبر 2009
أشار تقرير صادر عن جمعية المصارف اللبنانية الى نمو الودائع لدى البنوك بنحو 21% في الفترة الممتدة بين شهري يناير ونوفمبر من العام الماضي مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2008.
وأضاف التقرير ان استمرار تدفق الأموال من الخارج الى لبنان ساهم في تسجيل ميزان المدفوعات مستويات قياسية تجاوزت 6 مليارات دولار في 2009 خلال فترة الأشهر الأحد عشر المذكورة.
وقال تقرير جمعية المصارف اللبنانية ان موجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية تجاوزت 8ر24 مليار دولار في نهاية نوفمبر الماضي مع استمرار التحويلات من العملات الأجنبية الى الليرة اللبنانية.
وفيما يتعلق بالعجز العام في الميزانية اللبنانية، أشار التقرير الى تراجعه بنسبة 5% في نوفمبر الماضي مقارنة مع أكتوبر ليصل الى 180 مليون دولار.
بعد ملامسته لـ10% بنهاية 2008
تراجع معدل التضخم في السعودية الى 5% في 2009
أشارت بيانات مركز الاحصاءات العامة والمعلومات في السعودية الى تراجع معدلات التضخم في المملكة الى نحو 5% خلال العام الماضي مقارنة بمستويات التضخم التي لامست 10% خلال 2008.
وعلى الرغم من المخاوف بأن تعاود الضغوط التضخمية تأثيرها على الاقتصاد السعودي هذا العام بالترافق مع اعلان المملكة عن أكبر ميزانية في تاريخها، فقد قلل وزير المالية السعودي ابراهيم العساف من المخاوف حيال برامج الإنفاق والتحفيز في المملكة وأثرها في تفاقم التضخم مستقبلاً.
وأكد العساف ان الإنفاق الجاري يستهدف الاستثمار وزيادة الطاقة الاستيعابية للاقتصاد المحلي.
الضغوط تتضاعف على العملة الأوروبية
تزايدت المخاوف بشأن مستقبل العملة الأوروبية الموحدة بسبب المشكلات المالية التي تعاني منها بعض دول منطقة اليورو مثل اليونان وايرلندا واسبانيا والبرتغال، فهبط سعر صرف اليورو الأوروبي في نهاية الأسبوع الماضي الى أدنى مستوى في أكثر من ستة أشهر.
كما دفعت الدولار الأميركي الى الصعود مقابل اليورو، حيث تشير الأرقام عن معدل نمو اقتصادي قوي للولايات المتحدة في الربع الأخير من العام الماضي.
وقالت كاثي لين، مديرة قسم أبحاث العملة في مؤسسة (جي أف تي) للصرف، في نيويورك: لا أحد يريد امتلاك اليورو حالياً. وتضيف: لا أحد يعتقد أن اليونان تستطيع حل مشكلاتها.. المبادرات الأخيرة لن تستطيع تغيير وضع اليونان المالي.
وهبط سعر صرف اليورو، مساء الجمعة الماضي، الى 3863ر1 دولار بالمقارنة مع 3972ر1 في اليوم السابق. كما ارتفع سعر صرف الدولار مقابل سلة تضم ست عملات عالمية، الجمعة، الى 452ر79 نقطة من 880ر78 نقطة يوم الخميس الماضي.
ويعتقد مستثمرون ان المسائل المتعلقة بالموازنة ستقنع البنك المركزي الأوروبي على إبقاء سعر الفائدة منخفضاً لفترة أطول مما كان متوقعاً سابقاً، وهذه التوقعات تسير بعكس اتجاه الفائدة على الدولار التي قد ترتفع في الفترة القادمة.
وقد زادت التوقعات من الضغوط على اليورو الذي هبط سعر صرفه بنسبة 8ر1% مقابل الدولار في الأسبوع الماضي وبنسبة 1ر3% في شهر يناير/ كانون الثاني كله.
محافظ المصرف المركزي:
اقتصاد البحرين مهيأ لنمو بين 3 و4% في 2010
قال رشيد المعراج، محافظ مصرف البحرين المركزي، ان اقتصاد البحرين في سبيله لتحقيق معدل نمو بين 3 و4 في المئة في عام 2010. ويتوقع أن تسجل معظم دول الخليج الفارسي العربية هذا العام معدل نمو أعلى مما كان متوقعاً من قبل بفضل انتعاش عالمي وأسعار النفط المرتفعة.
وصرّح المعراج، أمس الأحد، ان معدل النمو في 2010 سيكون أفضل منه في عام 2009 نسبياً. وتتفق توقعات المعراج مع توقعات محللين، في استطلاع أجرته رويترز، بأن ينمو اقتصاد المملكة بنسبة 3ر3 في المئة في 2010 مقابل 5ر1 في المئة في 2009. ولم يعلق المعراج على معدل النمو في 2009. وذكر ان البنك المركزي ينوي إصدار سندات بقيمة مليار دولار لصالح الحكومة.
والبحرين منتج صغير للنفط، وفي العام الماضي سجلت عجزاً في الميزانية لأول مرة منذ عام 2005 على الأقل، اذ ان متوسط سعر النفط جاء أقل من السعر التقديري في الميزانية بين 70 و80 دولاراً والذي يتيح تحقيق توازن بين الدخل والإنفاق.
نتيجة للأزمة الاقتصادية العالمية ..
هبوط الثقة أبرز ملامح دافوس
هبوط الثقة بالحكومات والشركات والبنوك كان أبرز الملامح التي طغت على منتدى دافوس، الذي عقد لمدة أربعة أيام بالمنتجع السويسري، وأحد الآثار التي تركتها الأزمة العالمية.
واعترف ستيفن غرين، رئيس مجلس ادارة بنك (إتش إس بي سي)، بأن وضع البنوك أصبح أفضل من عام مضى (بالرغم من الخسارة الكبيرة في الثقة).
وقالت صحيفة (نيويورك تايمز) انه خلال أربعة أيام من المناقشات لم يستطع المصرفيون ومسؤولو البنوك المركزية والسياسيون التوصل الى إجماع حول أفضل السبل لتنظيم عمل البنوك.
وأثنى غرين على المبادرات السياسية على ضفتي الأطلسي، لكنه لم يبد أي استعداد لترك الساحة للسياسيين وحدهم. وعبّر العديد من ممثلي صناعة الخدمات المالية بحسرة عن العمق الذي انحدرت اليه ثقة العامة في القطاع المصرفي.
وقال رئيس كارلايل غروب للخدمات المالية مازحاً بينما كان يعلق على احتمال دعم المؤسسات المالية لاجراءات الرئيس باراك أوباما لتنظيم البنوك: اننا غير متأكدين من موقفنا لأننا نخاف ألا يتم إقرار الاجراءات الجديدة في حال تأييدنا لها.
وطالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، في خطاب بجلسة افتتاح المنتدى، بإيجاد نظام نقدي عالمي جديد أو حتى ايجاد عملة أخرى للاحتياطي لتحل محل الدولار.
وقال عدد من المشاركين ان ضخامة عمليات البحث عن حلول والتي جرت خلال الأزمة لم يكن لها مثيل. كما شكل الهجوم الذي قام به الرئيس الأميركي عدة مرات على المؤسسات المالية في (وول ستريت) اضافة الى تركيزه على قطاع العمل الضعيف بالولايات المتحدة، أساساً للمناقشات في دافوس.
نمو إحصائي وركود إنساني..
وقال لورنس سمرز رئيس مستشاري أوباما، السبت، بإحدى جلسات المنتدى: ان هناك واحداً من بين كل خمسة رجال بين سن الـ25 و54 عاطل عن العمل بالولايات المتحدة.
فرغم نمو الاقتصاد الأميركي بقوة في الربع الأخير من العام الماضي، فان استمرار البطالة خلق وضعاً وصفه سمرز بأنه (نمو إحصائي وركود إنساني).
وقال أيضاً ان من المتوقع أن تزداد تلك النسبة لواحد الى سبعة أو ثمانية مع انتعاش الاقتصاد، لكنها لا تزال بعيدة جداً عن مستوى الـ95% التي وصل اليها التوظيف بالمقارنة مع القوة العاملة بالولايات المتحدة بين الرجال من نفس مستوى الأعمار منتصف ستينيات القرن الماضي مثلاً.
في نفس الوقت، قال جو مين، نائب محافظ البنك المركزي للصين، بأن العام الماضي كان مواتياً بالنسبة لبلاده، موضحاً بأرقام أذهلت الاقتصاديين مدى الازدهار الذي حققته القطاعات الاقتصادية في الصين.
وقال من ضمن حديثه: ان صناعة الصلب حققت طاقة فائضة وصلت الى 200 مليون طن ما يضاهي الـ198 مليون طن التي أنتجتها كل دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة عام 2008.
وكان الوفد الصيني الى دافوس الأكبر في أربعين عاماً من تاريخ المنتدى، وترأسه لي كيشيانغ نائب رئيس الوزراء، الذي يشاع بأنه سيكون رئيس الوزراء المقبل.
تحول مركز القوة..
ويقول محللون في دافوس ان اهتمام الصين بالمنتدى يعكس تحولاً بالقوة نحو الشرق، خاصة نحو الصين.
وتقول (نيويورك تايمز) ان أثر هذا التحول وما اذا كان سيؤدي الى تعاون أو مواجهة، مسألة تقلق صانعي السياسة بالغرب خاصة الولايات المتحدة.
وقالت بكين ان الاجابة عن هذه المسألة تخضع للثقة أيضاً.
وأثناء مناقشات المنتدى، قال شينغ سيوي رئيس المنتدى المالي العالمي، وهو مؤسسة استشارية مركزها بكين: اننا نفتقر الى الثقة المتبادلة بين الشعب الصيني من جهة وبين شعوب الولايات المتحدة وأوروبا، من جهة أخرى.
ومع تحول مركز القوة الى الصين وجنوب شرق آسيا، يشاهد الأميركيون واليابانيون والأوروبيون اقتصاداتهم تنحدر بشدة. وستكون استعادة الثقة بين الجانبين مسألة أصعب بكثير مع وجود مخاوف من استمرار تفاقم الوضع الاقتصادي بالغرب.
ويقول جوزيف أكرمان رئيس دويتشه بنك: في وقت تحول مركز القوة بالعالم من القوة العظمى الأحادية الى قوة متعددة الأقطاب، فاننا سنرى الكثير من عدم الثقة والكثير من الاضطراب.
الصين توافق على إلغاء 80% من ديونها المترتبة على العراق
أعلن وزير المالية العراقي باقر الزبيدي، أمس الأحد، موافقة الصين على اتفاق ثنائي بين البلدين يلغي ثمانين بالمئة من ديون بكين المترتبة على بغداد والبالغ حجمها 5ر8 مليارات دولار.
وقال الزبيدي، في بيان، ان سفير الصين لدى بغداد، تشانغ يي، نقل للزبيدي موافقة (مجلس الدولة الصيني على اتفاق ثنائي وقّع بالأحرف الأولى في بكين ويتضمن الغاء ثمانين بالمئة من ديون الصين على العراق).
من جهة أخرى، طالب الزبيدي القيادة الصينية بتسهيل منح تأشيرة دخول للتجار ورجال الأعمال العراقيين من خلال فتح قنصليات في بغداد والبصرة وأربيل. وأكد البيان ان نسبة التبادل التجاري بين العراق والصين خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي 2009 بلغت حوالي أربعة مليارات دولار أمريكي أي بزيادة 78 في المئة مقارنة مع العام الذي سبقه.
يذكر ان الصين كانت أولى الدول الأجنبية التي دخلت للعمل في الحقول النفطية العراقية في آب 2008 عندما حصلت شركة (سي ان بي سي) على عقد لتطوير حقل الأحدب قرب الكوت (كبرى مدن محافظة واسط)، باستثمار يبلغ ثلاثة مليارات دولار.
أوباما يقترح ميزانية بـ8ر3 تريليون دولار
يستعد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، للكشف عن اقتراح ادارته للموازنة الجديدة للعام المالي 2011 بقيمة 8ر3 تريليونات دولار، وذلك طبقاً لما ذكره تقرير لصحيفة (نيويورك تايمز).
ورفض البيت الأبيض التعليق على التقرير الذي قال أيضاً ان الميزانية تشمل توفير التمويل اللازم لبرامج الزيادات في وزارة الطاقة، وكذلك معاهد الصحة الوطنية، والمؤسسة الوطنية للعلوم ومكتب الاحصاء.
ونقلت رويترز، عن مسؤول أميركي لم تسمه، ان الميزانية ستشمل أيضاً زيادة مقدارها 6% في برامج الأبحاث المدنية.
كما توفر الميزانية تمويلاً اضافياً لبرامج عسكرية، بما في ذلك العمليات الخاصة للجيش الأميركي، اضافة لتوفير مروحيات بلاك هوك وشينوك ومقاتلات (إف 35).
في الوقت نفسه وطبقاً للتقرير، ينتظر أن تواجه برامج ووكالات أخرى تخفيضاً، بما في ذلك (مهمة وكالة الفضاء ناسا للعودة للقمر) اضافة الى بعض مشاريع الأشغال العامة. وكان أوباما قد قال في وقت سابق انه سيقترح تجميداً في الإنفاق لمدة ثلاث سنوات يشمل بعض البرامج المحلية التي من شأنها أن توفر 250 مليار دولار بحلول عام 2020. وذكرت (نيويورك تايمز) أيضاً انه سيتم الإبقاء على معدل الإنفاق في الوكالات التي تواجه تخفيضات عند 447 مليار دولار سنوياً، وذلك حتى عام 2013، بما يحقق توفيراً يصل الى عشرة مليارات دولار في العام المالي القادم.
بيجو تسحب نحو مئة ألف سيارة من الأسواق
أعلنت بيجو سيتروين الفرنسية لصناعة السيارات، أمس الأحد، انها ستسحب نحو 100 ألف سيارة بسبب مشكلة دواسات السرعة التي تعاني منها شركة تويوتا اليابانية أيضاً.
ونقلت رويترز عن متحدث باسم الشركة قوله ان بيجو ستحذو حذو تويوتا وستقوم بسحب نحو 100 ألف سيارة من الطرازين بيجو 107 وسيتروين سي1 اللذين ينتجهما مصنع مشترك لبيجو وتويوتا في جمهورية التشيك.
يشار الى أن تويوتا اليابانية أعلنت أنها ستسحب نحو 8ر1 مليون سيارة بيعت في أوروبا بسبب مشاكل في دواسات السرعة.
تويوتا تكافح لاستعادة الثقة
تسعى تويوتا الى سرعة إصلاح الضرر الذي لحق بالثقة في أكبر شركة للسيارات بالعالم جراء خطأ يتعلق بدواسات السرعة أجبرها على استرجاع 2ر4 ملايين سيارة في ثلاث قارات.
ونقلت صحيفة (ديترويت نيوز) الأميركية عن مسؤول رفيع بوزارة النقل القول بأن الشركة عرضت الحل للمشكلة على الوزارة التي لم تعترض عليه.
وكانت تويوتا استدعت 3ر2 مليون سيارة بالولايات المتحدة وكندا وهي بصدد استرجاع 9ر1 مليون سيارة أخرى بمناطق أخرى من العالم بعد ظهور المشكلة التي تمنع دواسات السرعة التي تتحكم في تدفق الوقود من العودة الى الوضع الطبيعي بعض الضغط عليها.
ولم تفصح تويوتا عن خطة الإصلاح، لكن الصحيفة ذكرت أنه سيتم اصلاح بعض الدواسات بينما سيتم تغيير البعض الآخر. ومن المتوقع أن تصل الأجزاء الجديدة الى وكالات الشركة آخر الأسبوع الحالي. وتحاول الشركة تخفيف الضجة التي حدثت للمرة الثانية بعد أن قررت استدعاء مئات الآلاف من السيارات نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي بحيث وصل مجموع ما استدعته حتى الآن الى 4ر5 ملايين سيارة.