مسؤول: المناطق الحرة توفر أرضية مناسبة لنقل السلع بين البلدان الاسلامية
وصف رئيس مركز شؤون المناطق الحرة والاقتصادية الخاصة ايران بأنها تمتاز بموقع استراتيجي بسبب نقل السلع (الترانزيت) عبر أراضيها، لافتاً الى أن هذه المناطق يمكنها أن توفر الأرضية المناسبة لعمليات الترانزيت بين البلدان الاسلامية.
وأضاف بقائي، في تصريحات أدلى بها أمام عدد من سفراء البلدان الاسلامية ومدراء المناطق الحرة والاقتصادية الخاصة: وفق الاتفاقات التجارية المبرمة بين البلدان الاسلامية فان هناك مجالاً للتعاون المشترك بين ايران وهذه البلدان. وتابع: تعتبر المناطق الحرة والاقتصادية الخاصة من أفضل المجالات في اقامة العلاقات التجارية والاقتصادية بين هذه البلدان وهذه القضية تبدو أكثر وضوحاً في منطقتي الخليج الفارسي والشرق الأوسط.
ولفت الى أن الإعفاء من الضرائب ودخول رؤوس الأموال الأجنبية وخروجها بصورة حرة وكذلك دخول رعايا البلدان الأجنبية دون الحاجة الى تأشيرات للدخول بمثابة مميزات لهذه المناطق (وان عدم دفع الرسوم الجمركية يعتبر من الميزات الأخرى لهذه المناطق).
وفي جانب آخر من تصريحاته، أوضح ان تشييد جسر يربط بين جزيرة قشم (جنوب) والأرض الأم سيؤدي الى وصل طريق ترانزيت وسكة حديد الى داخل البلاد (واننا نتابع مد سكة حديد بين خرمشهر والبصرة في العراق مما سيوصل شبكة سكك الحديد بين البلدين).
ولفت الى أنه بالإمكان الاستفادة من استثمارات البلدان الاسلامية في البلاد مثل الانتاج وتشييد المصارف والتأمين والسياحة.
وأشاد بالاقتراح الذي قدّمه السفير التركمانستاني القائم على تشييد مصرف في منطقة قشم الحرة، وأكد على ضرورة اقامة تنافس في مجال الاستثمارات لتحقيق المزيد من التعاون في المجالات المشتركة.
وأكد انه بالرغم من الأزمة الاقتصادية التي شهدها العالم لكن ايران لم تعاني منها بسبب امتلاكها امكانات وطاقات هائلة على الصعد الاقتصادية.
خلال لقاء وزيري زراعة البلدين ..
تعاون ايراني - سنغالي لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال انتاج المحاصيل الزراعية
شدد وزير الجهاد الزراعي الايراني، صادق خليليان، لدى لقائه أمس السبت بوزيرة الزراعة السنغالية، فاتوغي سار، على توسيع العلاقات بين البلدين وصولاً الى تحقيق الاكتفاء الذاتي في انتاج المحاصيل.
وأشار خليليان خلال هذا اللقاء الى أن القطاع الزراعي يعتبر من أهم القطاعات التنموية لاسيما في الخطة التنموية الخمسية الرابعة في البلاد، وأضاف: نظراً الى التنوع المناخي فانه يتم انتاج حوالي 400 محصول زراعي في ايران.
وأوضح ان انتاج المحاصل الزراعية في ايران يربو على 100 مليون طن سنوياً، مضيفاً القول: ان صادرات المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية الايرانية تربو على 3 مليارات و500 مليون دولار.
وأعلن وزير الجهاد الزراعي استعداد ايران لتنمية التعاون الزراعي والبحثي لاسيما مع الدول الافريقية، وأضاف: اننا مستعدون لانتاج المحاصيل الزراعية وتوسيع التعاون في مجال تربية المواشي مع السنغال.
واعتبر ان نقل التجارب والتقنيات العلمية من أهم أرضيات تطوير التعاون بين البلدين، وقال: وفقاً للاتفاقيات المبرمة بين الجانبين خلال العامين الماضيين سيكون لنا تعاون واسع مع السنغال في مجالات المياه والتربة والثروة السمكية وتنفيذ مشاريع بزل المياه والري ونقل الخدمات الفنية والهندسية.
وأشار الوزير خليليان الى بناء مصنع لانتاج السيارات في السنغال، وقال: ان المصنع يشتمل على معدات تمكنه من فتح خط لانتاج الجرارات سيتم تدشينه في المستقبل.
ولفت الى الطاقات التي تحظى بها ايران على صعيد بناء الصوامع، وقال: ان الخبرة الايرانية تعكف حالياً على بناء الصوامع في مختلف البلدان وهي مستعدة كذلك للقيام بهذا الأمر في السنغال أيضاً.
من جانبها، أكدت وزيرة الزراعة السنغالية، فاتوغي سار، على تطوير التعاون بين البلدين، وأعربت عن أملها في المزيد من تطوير التعاون الزراعي على مستويات أعلى وجديدة.
طهران وهافانا تؤكدان على تنمية التعاون الاقتصادي
أكد وزير الصناعة والمناجم الايراني ومساعد وزير الخارجية الكوبي على ضرورة تعزيز وتوسيع العلاقات الثنائية في جميع المجالات.
وأفادت وكالة مهر للأنباء ان وزير الصناعة والمناجم الايراني، علي أكبر محرابيان، أشار خلال استقباله في طهران مساعد وزير الخارجية الكوبي، ماركوس رودريجر، الى العلاقات العريقة بين البلدين، موضحاً ان ايران تولي أهمية كبيرة لتنمية هذه العلاقات في جميع المجالات وخاصة في مجال الاستثمارات المشتركة في قطاعات الصناعة والمناجم.
من جانبه، أشار مساعد وزير الخارجية الكوبي الى العلاقات العالية المستوى بين ايران وكوبا، مؤكداً ان المسؤولين في بلاده يولون أهمية كبيرة للعلاقات السياسية مع ايران، ووصف هذه العلاقات بأنها على مستوى جيد للغاية
وأكد ان كوبا تؤكد على بذل المزيد من الجهود لتنمية التعاون الاقتصادي والصناعي والتجاري مع ايران، وتدعو الى رفع مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الى مستوى العلاقات السياسية بينهما.
واعتبر رودريجر ان أحد أهم أهداف زيارته الى الجمهورية الاسلامية الايرانية ولقاءاته في طهران مع المسؤولين الايرانيين، هو متابعة تنفيذ قرارات الاجتماع الأخير للجنة المشتركة بين البلدين.