السنة العاشرة - العدد۳۰۱۰ - الاثنين۹ صفر ۱۴۲۹ -۱۸/۰۲/۲۰۰۸
علوم و اجتماعيات
Oloom.gif
بحث متقدم
PDF Edition
الصفحة الاولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
اقتصاد
ثقافة و فنون
رياضة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
علوم و اجتماعيات
منوعات
الأرشيف
RSS
اضرار الكمبيوتر
الكمبيوتر يدمر أصابع اليد

حذرت تقارير علمية نمساوية من المخاطر التي يسببها سوء استخدام مفاتيح الكمبيوتر. حيث أشارت الى أن ظهور أعراض مثل خدر الأصابع وألم اليدين والذراعين يمثل مؤشرا على الاصابة بمرض يتلف أعصاب الرسغين. فمن المثبت ان استخدام لوحة المفاتيح بشكل غير سليم والافراط في الضغط على الرسغ يؤدي الى تورم الأعصاب وما يرافقها من آلام ناجمة. وأكد الخبراء ان التغاضي عن علاج الألم ينجم عنه امتداد الضرر الى الذراع والعنق. وهو ما قد يؤدي الى فقدان الأصابع قوتها لدرجة العجز. لذا ينصح بالاستعانة بمضادات الالتهابات والدعامات للعلاج أو باللجوء الى الجراحة في حال فشل العلاج الدوائي في تخفيف الآلام.
ومن جانبه، أوصى اكسيل فانيفانهاوس الخبير بجامعة فيينا، على أهمية تعليم الموظفين الطريقة المثلى للجلسة الصحيحة وطريقة النقر الصحيحة. مع استخدام سنادة الرسغ. وبأن أكثر الأشخاص عرضة لتلك الآلام هم من تتراوح أعمارهم بين ۴۰ و۷۰ عاماً، لكونهم أكثر عرضة لأمراض المفاصل ولمشاكل العظام والأوتار.

مرض خاص يسببه الكمبيوتر

من ناحية أخرى، حذرت مراكز طبية أوروبية من مرض «الأصابع الكمبيوتري» الذي يصيب مدمني الكمبيوتر، نتيجة استخدامهم «فارة» الكمبيوتر لساعات طويلة. وأوضحت الدراسات أن هذا المرض يتمثل في اصابة اصبعي الابهام والسبابة بالتشنجات العصبية، وبتليف مفاصلهما من كثرة الاستخدام الطويل لهما.
ويعد هذا المرض من الأمراض الجديدة التي تواكب التغييرات العصرية. وقد سجل ضمن قائمة أمراض الحركة والعمل. ويكمن علاجه في العقاقير والخضوع لكورس من العلاج الطبيعي بالاضافة الى شرط الانقطاع الزمني عن ممارسة العمل بواسطة الكمبيوتر، الى حين استكمال فترة العلاج.

\الرياضة تحمي من أخطار الكمبيوتر

أكدت دراسة أميركية أن جلوس الأطفال لفترات طويلة يومياً أمام التليفزيون أو الكمبيوتر هو السبب الرئيس لارتفاع سمنة الطفولة، وما يترتب عليه من أمراض عديدة تصيب الطفل في المستقبل. مثل السكر والضغط وأمراض القلب. خصوصاً اذا ما صاحبه عدم ممارسة الألعاب الحركية أو الرياضة.
فيما أكدت الدراسة أن ممارسة الطفل للرياضة لمدة ساعة يومياً على الأقل سيعمل على تعويض ساعات الخمول والكسل الطويلة التي يقضيها الطفل أمام التليفزيون أو الكمبيوتر. كما ان تحريك الجسم والدورة الدموية سيعمل على تقوية مناعة الجسم وحمايته من الأمراض لذا فقد خرجت الدراسة بتوصيات من أهمها دعوت الآباء والأمهات لضرورة الحرص على الحاق أبنائهم بالأنشطة الرياضية. وبضرورة اهتمام المدرسة بحصص التربية الرياضية وتشجيع النشاط الرياضي.
أطفال الكمبيوتر في خطر

أشارت دراسة أميركية سابقة الى ان الأطفال الذين يمضون وقتاً طويلاً أمام الكمبيوتر معرضون لمشاكل الظهر وبالتالي الى خطر تشوهات عظام وعضلات الظهر.
وأشار ليون ستريكر رئيس فريق البحث الى أن الدراسات وجدت اختلافا في نمو عظام وعضلات أطفال الكمبيوتر، حيث لا تنمو بطريقة نمو أطفال الأجيال السابقة نفسها للكمبيوتر مما يفسر اصابتهم ببعض أنواع العجز عند وصولهم للنضج. وأضاف: «حيث أصبح من المعتاد، ان يشكو من لم يتجاوزوا الخامسة من العمر من آلام في الظهر نتيجة طول ساعات الجلوس أمام الانترنت، وهو ما كان نادرا في السابق».
من جانبه، بين جيرمي لوكهارت أخصائي العلاج الطبيعي أن سماح الآباء لهذا الاستخدام المفرط للكمبيوتر ترتب عليه ارتياد من لم يتعد السادسة لعيادات العلاج الطبيعي.

الكمبيوتر وإجهاد العينين

اجهاد العينين: هو ببساطة اجهاد عضلات العينين المسؤولة عن تركيز النظر. بما يصعب تبديل تركيز النظر، بين الشاشة والمستندات الموضوعة على المكتب، فيتراءى للشخص أهدابا أو صورا ملونة عند النظر بعيدا عن شاشة الكمبيوتر. وقد يرافق ذلك أعراض أخرى مثل حول العينين وتورم الجفون، والجفاف والحرقان.

نصائح تحمي العينين من الكمبيوتر

ظهور هذه الأعراض يعتبر مؤشرا يجب عدم التغاضي عنه، فينصح بالتخفيف من اجهاد العينين، وذلك من خلال العادات التالية:
۱- امنح عينيك استراحة: فانظر بعيدا عن الشاشة لمدة ثوان كل عشر دقائق تقريبا، فتطلع في النافذة من دون تركيز. وتعود على غلق العين بضع لحظات بين الحين والآخر.
۲- تعلم الترميش: فقد وجد أن قلة طرف أعينهم ترتبط بعدم انسيابية دمع العين، مما يؤدي الى جفاف العينين وتهيجهما. لذلك ينصح بالتعود على تكرار الرمش واستخدام قطرات الدموع الصناعية المرطبة بالعين. كما ينصح بغسل العينين بالماء البارد وذلك لترطيبهما عقب فترة العمل.
۳- اعدل وضع الشاشة: ضع الشاشة على مسافة ۵۰ - ۷۰ سنتيمترا من العينين «حوالى ذراع»، واذا وجدت صعوبة في قراءة الأحرف الصغيرة، فقم بتكبير حجم الحروف أو بتكبير حجم الصفحة. ومن المفيد، أن تكون الحافة العلوية للشاشة على مستوى العينين أو أدنى منها قليلا. بحيث تنظر للأسفل أثناء العمل. وقم دائما بتنظيف الشاشة من الغبار لأن الغبار يخفف من وضوح الصورة، وقد يزيد من الوهج.
۴- عدل لوحة مفاتيحك: ضع لوحة المفاتيح أمام الشاشة مباشرة. فوجود اللوحة في زاوية أو على جانب الشاشة، يجهد العينين من كثرة التحرك، واعادة التركيز بشكل دائم.
۵- استعمل النظارات الملائمة: اذا كنت من مستعملي النظارات أو العدسات اللاصقة، تأكد من ملاءمتها للكمبيوتر. وللتنبيه، فغالبا ما تحتاج بعد الأربعين الى نظارة خاصة بالقراءة، والكمبيوتر.
***
التلفاز والكمبيوتر وراء فشل التلاميذ بالمدرسة
أظهرت دراسة حديثة نشرت نتائجها أن الكمبيوتر والتلفاز في غرفة الاطفال يؤدي إلى حصولهم على تقديرات سيئة في المدرسة.
وأفادت الدراسة التي أجراها أحد المعاهد البحثية في ولاية سكسونيا السفلى أن أكثر الاطفال تضررا هم الذين ينحدرون من عائلات المهاجرين أو العائلات ذات المستويات الاجتماعية المتدنية.
عقاقير السرطان ليست امنة على صحة القلب
قال باحثون أمريكيون ان ۱۵% من المرضى الذين عولجوا بعقار «سوتنت» المستخدم لعلاج سرطان الكلى والمعدة اصيبوا بهبوط في القلب.
وأكدت هذه الدراسة التي قدمت في اجتماع للمتخصصين في الأورام نتائج دراسات سابقة أشارت الى أن العقار يسبب هذا التأثير الجانبي الخطير لكن يمكن التعامل معه.
كما اتضح أيضا أن عقار «سوتنت» الذي تطرحه شركة فايزر بالاسم التجاري «سونيتينيب» يضر بخلايا القلب.
وقالت الدكتورة ميليندا تيلي من كلية الطب بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا بياناتنا تظهر أهمية المراقبة الدورية لقلوب المرضى الذين يعالجون بعقار «سونيتينيب»، «هناك حاجة لفحص الاثار السلبية على القلب في التجارب المستقبلية للعقار من أجل تحديد العوامل التي تجعل المرضى عرضة لمخاطر بسبب هذه المضاعفات. وستسمح هذه المعلومات لنا بالتعامل مع هذا العلاج بشكل اكثر امنا بالنسبة للمرضى الذين تفوق فوائد العقار لديهم وبشكل واضح المخاطر التي يواجهونها».
وبينما يعتبر هبوط القلب أمرا خطيرا الا أنه يمكن علاجه بأدوية عدة. وعندما يحدث بسبب استخدام دواء فإن وقفه يحل هذه المشكلة في المعتاد.
وقالت ميليندا امام اجتماع للجمعية الأمريكية للأورام الاكلينيكية ان فريقها درس حالة ۴۸ مصابا بسرطان الكلى او أورام الجهاز الهضمي الذين يعالجون بعقار «سوتنت». وتعرض سبعة منهم أي بنسبة ۱۵% لهبوط في القلب وهي حالة يفقد فيها القلب قدرته على ضخ الدم بشكل ملائم.
ويعمل عقار «سوتنت» على تجويع الأورام ويمنعها من انماء أوعية دموية لتغذية نفسها. ويجري اختباره من أجل علاج العديد من الأورام الأخرى.
وفي كانون الأول أعلن الباحثون في دورية لانست الطبية ان النصف من بين ۷۵ مصابا بأورام الجهاز الهضمي الذين عولجوا بالعقار في تجربة اكلينيكية أصيبوا بارتفاع ضغط الدم و۸% اصيبوا بهبوط في القلب واثنين اصيبا بأزمة قلبية.