السنة العاشرة - العدد۳۰۱۰ - الاثنين۹ صفر ۱۴۲۹ -۱۸/۰۲/۲۰۰۸
تفاصيل اخبار الاولي
Akhbar.gif
بحث متقدم
PDF Edition
الصفحة الاولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
اقتصاد
ثقافة و فنون
رياضة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
علوم و اجتماعيات
منوعات
الأرشيف
RSS
خلال استقباله رئيس واعضاء مجلس ادارة البنك الاسلامي للتنمية
الحضور عند صناديق الاقتراع يتعارض مع رغبات الاعداء
* الشعب الايراني يقف بكل صلابة امام كافة الضغوط والدعايات المغرضة
* الشهيد مغنية كان يعتبر نفسه ابن الامام الخميني (رض) ويفتخر بذلك
من قبل المتخصصين الايرانيين
* على الدول والمنظمات الدولية العمل لوقف الأعمال الارهابية الصهيونية
* ندعو الحكومات الغربية إلى التصدي للذين يسيئون للمقدسات الاسلامية
* ايران مستعدة لإجراء مباحثات مباشرة مع الإمارات حول سوء الفهم بشأن جزيرة أبو موسى
خلال استقباله رئيس واعضاء مجلس ادارة البنك الاسلامي للتنمية
رئيس الجمهورية يدعو الدول الاسلامية الى ايجاد نظام نقدي ومصرفي مستقل
039003.jpg
اكد الرئيس محمود احمدي نجاد ان اُسس الاقتصاد الاسلامي قائمة على اساس العدالة ومساعدة الشعوب، داعيا خبراء العالم الاسلامي الى ايجاد نظام نقدي ومصرفي مستقل عن السائد حاليا في العالم.
واوضح خلال استقباله رئيس واعضاء مجلس ادارة البنك الاسلامي للتنمية ومدراء الصندوق التنفيذي لمجلس التضامن الاسلامي للتنمية عصر السبت، اوضح: ان اتخاذ القرار وبدء العمل لايجاد نظام نقدي ومصرفي قائم على التعاليم الاسلامية سيقطع العلاقات الاستعمارية لبعض الدول مع البلدان الاسلامية.
واوضح رئيس الجمهورية الى ان النظام المالي والمصرفي يبني العلاقات بين البلدان، ويعتبر اساسا للنشاطات الاقتصادية.
واعتبر رئيس الجمهورية ان العمل في اطار النظام النقدي والمصرفي السائد في العالم يضع قيودا بالنسبة للدول الاسلامية.
واشار الى ان النظام النقدي والمصرفي الحالي في العالم تأسس بعد الحرب العالمية الثانية للهيمنة على الدول، مضيفا: ان خروج بعض مكتسبات الشعوب والاستفادة من هذه الآليات ضد الدول الاسلامية هي من ضمن القيود التي اوجدها النظام المالي والنقدي السائد في العالم للدول الاسلامية.
واكد احمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد لوضع جميع منجزاتها العلمية وخدماتها الهندسية والتقنية تحت تصرف باقي الدول، مشيرا الى استعداد ايران لوضع انجازاتها القيمة في مجال التقنية النووية تحت تصرف الدول الاسلامية واشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واعتبر البنك الاسلامي للتنمية احد النتائج المفيدة والمثمرة لنشاط منظمة المؤتمر الاسلامي، مضيفا: ان البنك الاسلامي للتنمية هو قاعدة هامة وموقع مساند للنشاطات الاقتصادية في العالم الاسلامي.
وأشار الى ان بعض المؤسسات تقدم قروضا بالتزامن بالاضافة الى فرض سياساتها الاقتصادية وتقوم بلدان اخرى ببيع الاسلحة ونهب الثروات الطبيعية في افريقيا المضطهدة واشعال نيران الحرب والتمهيد لقتل الابرياء دون تمييز.
وفي مستهل اللقاء اشار رئيس البنك الاسلامي للتنمية احمد محمد علي الى ضرورة التعاون والتنسيق بين المسلمين في جميع الاعوام، مضيفا: توجد مجالات متعددة يتمكن من خلالها العالم الاسلامي الاستفادة من التجارب القيمة للجمهورية الاسلامية الايرانية.
واعرب احمد محمد علي عن امله في ان يحقق صندوق التضامن الاسلامي للتنمية اهدافه في ظل الدعم المستمر للدول الاسلامية وخاصة من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية.
ولفت رئيس الجمهورية الى ان بعض البلدان تمارس حكر العقاقير الطبية من اجل فرض هيمنتها على الشعوب، بل تقوم باجراء تجارب لعقاقير جديدة على الشعوب.
واكد بان تعاون البلدان الاسلامية يؤدي الى الاسراع بالنمو والتطور، وقال: يمكن وضع بعض مصادر هذه البلدان لدى البنك الاسلامي للتنمية لكي يضعها بدوره تحت تصرف البلدان الاسلامية وفق العقود الاسلامية بهدف زيادة وتيرة الاعمار والتطور في هذه البلدان.
واكد رئيس الجمهورية على ان الاستفادة من الطاقات والقدرات منقطعة النظير للعالم الاسلامي تحتاج الى ادارة صحيحة، وان اكثر من ۹۰ بالمئة من البلدان الاسلامية تستطيع تأمين احتياجاتها بنفسها بينما هذه النسبة اقل بكثير على أرض الواقع.
واوضح: ان البنك الاسلامي للتنمية يستطيع من خلال ما لديه من عزيمة التمهيد لرفع هذه النسبة، اي تحقيق استفادة افضل من الامكانيات.
وقال: ان البنك الاسلامي للتنمية وصندوق التضامن الاسلامي للتنمية بامكانهما ان يكونا قاعدة مركزية لتعزيز الخطوات في العملية التنموية.
ووصف رئيس الجمهورية التقدم الذي احرزته الجمهورية الاسلامية الايرانية على مختلف الاصعدة بالهائل.
واوضح: ان من بين المنجزات التي حققتها ايران بناء السدود ومحطات توليد الطاقة وصناعة السيارات والصحة والشؤون العلاجية والتقنيات الجديدة.
كما اعتبر رئيس الجمهورية تأسيس صندوق التضامن الاسلامي للتنمية بانه ثمرة للبنك الاسلامي للتنمية.
وأعرب عن أمله بان تسفر جهود المسؤولين في هذا البنك وبدعم ومساعدة البلدان الاسلامية عن معالجة الفقر والقضاء على الامية في المجتمعات الاسلامية والتي لن تكون هدفا بعيد المنال.
الحضور عند صناديق الاقتراع يتعارض مع رغبات الاعداء
قائد الثورة: نجاح الثورة الاسلامية يهدد الوجود الاستكباري بالعالم الاسلامي
* الشعب الايراني يقف بكل صلابة امام كافة الضغوط والدعايات المغرضة
* الشهيد مغنية كان يعتبر نفسه ابن الامام الخميني (رض) ويفتخر بذلك
039006.jpg
اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي على مشاركة المواطنين الملحمية في الانتخابات القادمة، لأن هذا الحضور يتعارض مع رغبات ووجهات نظر الاعداء.
وأشار سماحته خلال استقباله حشدا كبيرا من أهالي محافظة آذربايجان الشرقية أمس الاحد، أشار الى الانتخابات التشريعية القادمة واعتبرها احد المجالات على صعيد حضور المواطنين في الساحة.
ولفت سماحته الى الجهود الكبيرة التي يبذلها الاعداء لابعاد الشعب الايراني، وخاصة شريحة الشباب عن مسيرة الثورة الاسلامية، وقال: ان الحضور الواسع للمواطنين في الانتخابات وملء صناديق الاقتراع يمثل جهادا، حيث يؤجر اصحابها عندالله تعالى.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية انتخاب النواب الاكثر كفاءة يمثل احدى القضايا الهامة للانتخابات.
واوضح: ان المؤشر الاهم لانتخاب الاشخاص هو وجوب المسؤولين والمنتخبين شعارات الثورة الاسلامية كل يوم وهذه القضية لا ترتبط ابدا بالتقسيمات السياسية والاسماء والعناوين.
واكد سماحته على ان طريق حل مشاكل البلاد وتحقيق الاهداف يتمثل بالعمل بشعارات الثورة الاسلامية، وينبغي حضور اشخاص في مراكز صناعة القرارات يؤمنون بالاسلام الحنيف وشعارات الثورة الاسلامية والقدرات الوطنية.
كما اكد على ضرورة الحفاظ على الوعي واليقظة ويجب الحذر من الاشخاص ذوي الوجهين والذين لا ينطبق ظاهرهم مع باطنهم.
واستعرض سماحته التحديات التي يواجهها الشعب الايراني المسلم قائلا: ان السبب الرئيسي وراء كافة الضغوط السياسية والاقتصادية والتهديدات العسكرية نابع من خشية الاعداء من ارادة الشعب الايراني في السير في طريق الاهداف والقيم الثورية والثقة بالذات، حيث ان نجاح الثورة الاسلامية يهدد الوجود الاستكباري في العالم الاسلامي.
وأشمار سماحته الى التصريحات الاخيرة للرئيس الامريكي جورج بوش بشأن مواصلة الضغوط على الشعب الايراني على خلفية البرنامج النووي الايراني، مؤكدا ان الجميع يعلم بأن ايران لا تبحث عن الاسلحة النووية، ولكن الاعداء يطرحون مثل هذا الموضوع للحيلولة دون توصل الشعب الايراني الى قمم العلوم والتقنيات بالاعتماد على سواعد الشباب والقدرات الذاتية.
كما أكد سماحته ان الشعب الايراني يقف بكل صلابة وشموخ أمام كافة الدعايات المغرضة والضغوط، وقد أعلن هذا الشعب مرارا عدم تراجعه عن مواقفه القانونية والشرعية.
ودعا قائد الثورة كافة ابناء الشعب للتواجد في الساحة، قائلا: ان هذا العام هو عام الوحدة والتضامن الوطني، لذلك يجب تعزيز الانسجام والاتحاد بعيدا عن الخلافات الجزئية، مؤكدا على ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانية القادمة.
وأشار سماحته الى الهزيمة النكراء التي لحقت بالكيان الصهيوني وامريكا خلال حرب الصيف الماضي في لبنان أمام مجموعة من الشباب المؤمن، معتبرا ذلك بأنه نموذج بسيط عن تأثير الثورة الاسلامية ونهضة الامام الراحل (رض)، مؤكدا ان الشباب اللبناني والفلسطيني ومن خلال توكلهم على الله سبحانه وتعالى سيبقون صامدين ويحطمون اسطورة عدم هزيمة الكيان الصهيوني وامريكا.
كما أشار سماحته الى استشهاد البطل عماد مغنية، مؤكدا ان الشهيد مغنية كان يعتبر نفسه ابن الامام الخميني (رض) وكان يشعر بالفخر لذلك.
كما أشار سماحته في كلمته الى نهضة المواطنين في مدينة تبريز بتأريخ ۱/۲/۱۹۷۸ ضد نظام الطاغوت، معتبرا اياها احدى قمم شموخ واعتزاز الشعب في آذربايجان.
وقبيل كلمة سماحة القائد، أشار امام جمعة وممثل ولي الفقيه في تبريز الشيخ مجتهد شبستري الى دور الشعب الآذربايجاني في مختلف مراحل التأريخ في مجال الحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية.
شيخ الأزهر يؤكد تأييده لبرنامج ايران النووي
دافع الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر، عن حق ايران في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية لمواكبة العلم والتطورات المتلاحقة على مستوى العالم، مؤكداً تأييده لبرنامج ايران النووي.
وذكر بيان لمشيخة الأزهر بالقاهرة أمس: ان تصريحات طنطاوي جاءت في كلمة له خلال الحفل الذي نظمته جامعة العلوم الاسلامية الماليزية بكوالالامبور لمنحه درجة الدكتوراه الفخرية.
وأكد طنطاوي في اطار تعليقه على المشروع النووي الايراني: في رأيي ان كل مشروع يكون فيه الخير للدولة التي تقوم بعمله ويخدم مصالحها ودينها ولا تستعمله إلا في الخير، فمرحباً به وأؤيده كل التأييد.
من جهة ثانية، أكد طنطاوي حق الأمة الاسلامية في الدفاع عن نفسها بكل الطرق وأشار إلى أن صحابة الرسول(ص) كانوا يوصون قادة الجيوش ب (لا تقتل طفلاً ولا امرأة ولا شيخاً وان قاتلوك فقاتلهم بمثل ما قاتلوك به)، ولو انهم بيننا الآن لقالوا لهم: (لو حاربوك بالقنبلة الذرية، فقاتلهم بالقنبلة الذرية) لأن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
وزير الخارجية العراقي يطالب من جديد بطرد عناصر زمرة المنافقين الارهابية من العراق
أفاد موقع (صوت العراق) الالكتروني بأن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أكد التزام الحكومة العراقية بضرورة إخراج عناصر زمرة المنافقين من العراق، مستثنياً من ذلك ۲۰۰ شخص من الذين طلبوا ترك المنظمة ومغادرة العراق حسب التزام مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بذلك، مشيراً إلى أن هناك لجنة وزارية تتابع موضوع هذه الزمرة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع المفوض السامي لمنظمة شؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريس الذي وصل بغداد السبت، أوضح زيباري ان المباحثات مع المفوضية شملت اللاجئين غير العراقيين في البلاد.
من جانبه، أكد غوتيريس التزام المفوضية السامية بدعم الحكومة العراقية من خلال تعيين ممثل لها في بغداد، مشدداً على ضرورة ايجاد حل سياسي للإسهام في عودة طوعية للمهاجرين.
من قبل المتخصصين الايرانيين
اعادة صيانة واختبار بطارية اطلاق صواريخ أرض-جو من طراز (اس۲۰۰)
تمت اعادة صيانة وترميم واختبار بطارية اطلاق صواريخ أرض-جو من طراز (اس ۲۰۰) على يد الخبراء في سلاح جو الجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك تخليداً للذكرى السنوية لعمليات والفجر الثامنة الظافرة.
وأفادت وكالة أنباء فارس نقلاً عن العلاقات العامة لسلاح الجو التابع لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية ان هذه البطارية أعيدت صيانتها وترميمها بيد الخبراء الايرانيين المختصين في القوة الجوية وبدأ اختبارها بنحاح وذلك بحضور عدد من الشخصيات العسكرية والمدنية.
وألقى أحمد ميقاني قائد سلاح الجو كلمة بالمناسبة شرح فيها الخصوصيات والقدرات المتميزة لهذا الصاروخ، مؤكداً ان أحد اهداف اختبار هذه البطارية الصاروخية هو دراسة نسبة قدرة البطاريات الصاروخية والرادارية أمام التهديدات المحتملة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ورفع مستوى الخبرات العملياتية والفنية في مختلف المراحل.
وأشار ميقاني الى الجهود التي يبذلها المتخصصون بسلاح الجو لتكريس العلوم المتطورة الدفاعية في العالم من أجل الدفاع عن أجواء ايران الاسلامية والاعتماد على قدرات خبرائها، مؤكداً ان القدرة العسكرية الايرانية تصب في اطار السلام والاستقرار للبلد وللمنطقة كافة.
وقال قائد سلاح الجو: ان تاريخ ايران الذي يبعث على الفخر والاعتزاز بعد انتصار ثورتها الاسلامية أثبت أن الخبراء والمختصين الايرانيين يبذلون جهودهم لتوفير احتياجات البلد من الداخل.
صفوي: لو اتحد المسلمون فلن يبقى الكيان الصهيوني يوماً واحداً
شدد المستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى صفوي على أنه لو اتحد المسلمون فأن الكيان الصهيوني سيزول ولن يبقى يوما واحدا.
وقال اللواء صفوي في كلمته مساء السبت في مراسم تخليد الذكرى ال ۲۹ لأنتصار الثورة الاسلامية المباركة امام الطلبة التعبويين بجامعة التقريب بين المذاهب الاسلامية مشيرا الى اهمية التضامن في العالم الاسلامي.
واشار اللواء صفوي الى عضوية ۵۷ بلداً في منظمة المؤتمر الاسلامي ووجود اكثر من ۷۰ مليون مسلم في روسيا ويعيش في الصين ۱۰۰ مليون مسلم اضافة الى المسلمين الذين يعيشون في الدول الاوروبية واميركا.
وتطرق القائد العام لقوات حرس الثورة السابق الى القدرات الهائلة المتوفرة في المجتمعات الاسلامية مثل احتياطيي الطاقة والنفوس والامكانات الاخرى، مؤكدا أهمية توحيد صفوف المسلمين من اجل تقدمهم اكثر من اي وقت مضى لمواجهة العدو المشترك الذي يتمثل في الكيان الصهيوني.
واعتبر صفوي عدم وجود عناصر تحقيق وحدة المسلمين امرا مرفوضا، داعيا الى تشكيل المنظمات الدولية القوية بسرعة بمافيها تشكيل سوق اسلامية مشتركة لتحقيق هذا الهدف.
واستعرض اللواء صفوي الطاقات التي تتمتع بها الدول الاسلامية، وقال: ان خمس مساحة اليابسة في العالم يعود للمسلمين الذين يمتلكون اكبر ذخائر الطاقة من النفط والغاز وغيرهما، ولذا فإن على المسلمين استخدام هذه الامكانات اللازمة بشكل افضل.
واكد اللواء صفوي امتلاك الدول الاسلامية في منطقة الشرق الاوسط ۷۰ بالمائة من مصادر النفط واكثر من ۵۰ بالمائة من مصادر الغاز في العالم، موضحا وجود الممرات العالمية المهمة للقوافل التجارية والعسكرية تحت تصرف العالم الاسلامي.
حسيني: سنرد على اى هجوم يشنه الكيان الصهيوني على ايران
* على الدول والمنظمات الدولية العمل لوقف الأعمال الارهابية الصهيونية
* ندعو الحكومات الغربية إلى التصدي للذين يسيئون للمقدسات الاسلامية
* ايران مستعدة لإجراء مباحثات مباشرة مع الإمارات حول سوء الفهم بشأن جزيرة أبو موسى
الوفاق/ خاص: تناول محمد علي حسيني المتحدث باسم وزارة الخارجية صباح أمس الأحد في مؤتمره الصحفي الأسبوعي العديد من القضايا، حيث رد على أسئلة المراسلين، فأجاب على سؤال لمراسلة (الوفاق) حول اغتيال الشهيد عماد مغنية في خارج لبنان هل انه يعيد إلى الأذهان الأعمال الارهابية الأخرى في العالم كاغتيال أبو جهاد في تونس وفتحي الشقاقي في مالطا، وعما اذا كانت هذه الفوضى والاضطراب السياسي في العالم يخدم مصالح الغرب، أجاب حسيني قائلاً: ان المسؤول الأول عن كافة هذه الاغتيالات هو الكيان الصهيوني الذي يمارس الارهاب المنظم حسب أجندة معينة، ثم يكشف عنها بنفسه ويقوم بمناورات دعائية، وللأسف نرى بأن بعض الدول الغربية تدعم هذا المنهج الارهابي على الأقل من خلال صمته، حيث يشجعون الكيان الصهيوني على ممارسة المزيد من الارهاب.
وأكد حسيني ان على كافة الدول والمنظمات الدولية بذل الجهود الصادقة من أجل وقف الأعمال الارهابية الصهيونية.
وحول انتقاد روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي للدول الأوروبية لعدم ارسال قوات اضافية إلى المنطقة والعراق وأفغانستان وعما اذا كان هذا الموقف يمثل ضعفاً في حلف الناتو، أجاب حسيني: نعم، إن ما نشهده في أفغانستان بعد ست سنوات هو دليل على انعدام الأمن في أفغانستان الذي تدهور أكثر مما كان عليه سابقاً وكذلك بالنسبة لانتاج وتهريب المخدرات.
وأوضح: ان قوات الناتو نفسها أصبحت على قناعة بأن تواجدها لم يحقق أي شيء ايجابي.
وأضاف: حتى ان قوات الحلف اتخذت قرارات بدون تنسيق مع الآخرين وأجرت مباحثات مع الطالبان، الأمر الذي تسبب في انعدام الثقة بين أعضاء الناتو ونشوب الخلافات بينهم لذلك قررت بعض هذه الدول عدم ارسال قوات أخرى إلى أفغانستان.
وحول المحادثات المرتقبة بين ايران والعراق حول الحدود بينهما، أشار حسيني الى هذا الاجتماع المشترك وقال: انه سينعقد خلال يومي التاسع عشر والعشرين من الشهر الجاري، موضحاً: ان هذه المحادثات تأتي من أجل تهيئة التحضيرات اللازمة لإعادة تفعيل الإجراءات الفنية والتنفيذية المدرجة ضمن مذكرة التفاهم الحدودي المبرمة بين الدولتين في ۱۳ حزيران/ يونيو ۱۹۷۵ والبروتوكولات ذات العلاقة والاتفاقات المكملة.
وأوضح حسيني: ان المحادثات بين البلدين ستتناول كذلك تأسيس مكتب تنسيق مشترك إضافة الى مناقشة قوانين النقل البحري في نهر أروندرود، لافتاً إلى أن الاجتماع المذكور سينعقد في طهران على مستوى مساعدي وزيري الخارجية.
وحول الزيارة التي ينوي رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية القيام بها الى العراق، قال حسيني: ان هذه الزيارة ستتم في غضون شهر ان شاء الله وان اللجان الايرانية والعراقية تتحاور من اجل توفير الاستعدادات اللازمة، وسنعلن عن موعد الزيارة بدقة في الوقت المناسب.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الى مواقف (ديفيد ساترفيلد) كبير منسقي شؤون العراق في وزارة الخارجية الامريكية المعادية لايران، مؤكداً ان هذه المواقف تتناقض مع تصريحات اثنين من كبار قادة الجيش الامريكي في العراق الاسبوع الماضي والتي اكدا فيها على دور ايران البناء في القضايا المرتبطة بالعراق.
وحول الانباء التي تحدثت عن اجراء محادثات مباشرة بين مسؤولين ايرانيين وامريكيين في باريس في اطار مناقشة قضايا اقتصادية وموضوع غسيل الأموال، قال حسيني: ان هذا الاجتماع ومجموعة الدول التي كانت حاضرة فيه بحث موضوع غسيل الأموال، وان المؤسسة التي رعت هذا الاجتماع هي احدى المؤسسات الدولية التي تضم بلدانا متعددة منها امريكا، ولهذا فان اي محادثات مباشرة في هذا الشأن لم تحصل، وان كل ما حصل كان في اطار هذا الاجتماع.
وتابع: ان ايران قامت بخطوات هامة في مجال مكافحة غسيل الأموال، وما أشيع ضد ايران في هذا المجال لا يتعدى كونه ادعاءات واهية لا أساس لها من الصحة تطلقها امريكا باستمرار ضد ايران.
وحول ما نشرته بعض الصحف الاوروبية من اساءات تنال من قدسية النبي الاكرم(ص)، وقيام قناة (فاكس نيوز) التلفزيونية الامريكية ببث صور مسيئة أيضاً، قال حسيني: نحن نعتقد بأن على الحكومات الغربية أن تتصدى لهؤلاء الأفراد الذين يسيئون الى المقدسات الاسلامية وسائر الاديان وان تتخذ اجراءات وتدابير خاصة في هذا المجال.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية ان ما قامت به بعض الدول الغربية في هذا المجال غير كاف، معرباً عن أسفه لقيام دول غربية أخرى بتشجيع المنحرفين الذي يقومون بمثل هذه الاعمال.
أما بالنسبة للملف النووي الايراني، أكد حسيني ان افتراءات أمريكا حول الأنشطة النووية المدنية الايرانية تطرح دوما عندما تكون هناك نتائج تعاون مثمرة بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف: هذه الاعمال تمثل ضغوطا سياسية على مسيرة التعاون بين الجانبين.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية ان بامكان الامريكيين ان يقدموا مابيدهم من أدلة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مبينا ان الوكالة الذرية تواصل متابعاتها الفنية للانشطة الايرانية بشكل طبيعي.
ورداً على سؤال لأحد المراسلين حول ادعاءات وسائل الاعلام الغربية بشأن بدء العمل باستخدام جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشآت نطنز، قال حسيني دون أن ينفي النبأ: فيما يخص أجهزة الطرد المركزي المذكورة، فاننا قد زودنا الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمعلومات التي طلبتها في هذا الموضوع.
وأيد المتحدث باسم الخارجية نبأ تأجيل المحادثات الايرانية - الامريكية حول أمن العراق، معتبرا ان ذلك يعود لأسباب فنية ونافيا ان يكون له علاقة بمواضيع اخرى.
وأشار حسيني الى الزيارة التي يعتزم نائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي الشيخ محمد بن راشد القيام بها الى ايران، قائلاً: ان هذه الزيارة ستبدأ غداً (اليوم) وستجري خلالها لقاءات ومحادثات مع الرئيس محمود أحمدي نجاد والنائب الاول لرئيس الجمهورية.
ونفى حسيني ما تردد في وسائل الإعلام من ان زيارة الشيخ محمد بن راشد الى طهران تأتي في اطار ما يسمى بقلق دول الخليج الفارسي من الأنشطة النووية الايرانية، قائلاً: ان وزير الخارجية الاماراتي الموجود ضمن وفد بلاده سيجري محادثات حول القضايا الاقتصادية والاستثمارات ونقل الكهرباء وتصدير الغاز وسبل رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين. مؤكداً بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد لاجراء مباحثات مباشرة مع دولة الامارات العربية المتحدة حول سوء الفهم بشأن جزيرة أبو موسى.
وقال حسيني حول تشكيل لجنة مشتركة بين سوريا وايران لدراسة اغتيال الشهيد عماد مغنية: ان اخوتنا السوريين سيقومون بالواجب بشأن كشف الحقيقة، وكما سمعتم في الأخبار انهم قد حصلوا على أدلة جيدة وان طهران قد أعلنت استعدادها للمساعدة في هذا المجال.
ورداً على سؤال أحد الصحفيين حول رد فعل ايران بشأن ما ذكرته الصحف الصهيونية نقلاً عن رئيس وزراء الكيان الصهيوني ايهود أولمرت بأن أي عمليات يقوم بها حزب الله خارج لبنان تتم بدعم ايران، واذا حصل هذا الأمر فمن حقنا أن نهاجم ايران؟ قال حسيني: اننا سنرد عليهم بصورة مناسبة.
وأكد حسيني قائلاً: اننا لا نرى الكيان الصهيوني على هذا المستوى وقد سمعنا هذه المزاعم مرات عديدة وقد رد قادتنا العسكريون على هذه المزاعم.
تغطيه:منى خواسته