السنة العاشرة - العدد۳۰۰۸ - السبت۷ صفر ۱۴۲۹ -۱۶/۰۲/۲۰۰۸
دوليات
Doliat.gif
بحث متقدم
PDF Edition
الصفحة الاولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
اقتصاد
ثقافة و فنون
رياضة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
علوم و اجتماعيات
منوعات
الأرشيف
RSS
* إيران ومسلمو الدنمارك يحتجون على إعادة نشر الرسوم
ينتهي العمل به رسميا اليوم
معظم الباكستانيين يريدون رحيله
* التحقيق باغتيال بوتو يكشف خفايا جديدة
* المحققون البريطانيون قالوا ان بوتو قتلت بالانفجار
حكومة كينيا تنفي إبرام اتفاق نهائي وبوش يوفد رايس
نفت رئيسة الوفد الحكومي في المحادثات بين الحكومة والمعارضة في كينيا توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي، في حين أشار عضو آخر في الوفد المفاوض إلى اتفاق الجانبين على صياغة دستور جديد للبلاد في عام، لحل الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ انتخابات ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وقالت وزيرة العدل والشؤون الدستورية بعيد وصولها مطار نيروبي قادمة من مكان إجراء المحادثات خارج العاصمة، إن الطرفين لا زالا يتناقشان، معربة عن تفاؤلها بإبرام اتفاق.
وفي السياق ذاته أشار المفاوض الحكومي موتولا كيلونزو إلى اتفاق الطرفين على وثيقة من أربع صفحات على إجراء إصلاحات دستورية وقانونية ومؤسساتية جادة في عام، لكنه أوضح أن الجانبين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق بشأن المسألة العالقة الخاصة بهيكل الحكومة في تلك الفترة.
كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول كبير في الحكومة تأكيده عدم حصول اتفاق، بعدما رفضت الحكومة تقاسما للسلطة، لكنه أشار إلى أن فريق السلطة عرض اقتراحات أخرى لإرضاء المعارضين تتيح العمل على مراجعة الدستور في عام.
إعلان أنان

وقد جاء رد الحكومة بعيد إعلان الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان عن إبرام طرفي الأزمة الكينية اتفاقا أثناء المحادثات التي تجري بوساطته، وفق ما ذكره بيان صادر عن المتحدث باسمه ناصر آغا موسى.
ولم تصدر تفاصيل عن مضمون الاتفاق، لكن البيان أوضح أن أنان دعا إلى مؤتمر صحفي الجمعة ''لتحديد ما تم الاتفاق عليه أثناء ۴۸ ساعة من المناقشات'' وسيوزع نص الاتفاق.
ورغم الإعلان عن الاتفاق أكد المتحدث باسم أنان أن المحادثات بين الجانبين ستتواصل الأسبوع القادم في العاصمة نيروبي.
وأثار أنان غضب المفاوضين باسم الرئيس مواي كيباكي عندما قال أمام البرلمان الثلاثاء الماضي، إن تشكيل حكومة تقاسم سلطة يمكن أن يكون إحدى الطرق للخروج من الأزمة التي اندلعت بعد الانتخابات وأدت إلى أعمال عنف سياسية وقبلية، خلفت حسب الصليب الأحمر الكيني أكثر من ألف قتيل وثلاثمائة ألف نازح.

وأعلن أنان في كلمته تلك أن فريقي الرئيس مواي كيباكي وزعيم حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية المعارضة رايلا أودينغا يناقشان الشكل الذي سيتخذه هذا الاتفاق، ملمحا إلى ''ائتلاف موسع'' متعدد الأحزاب.
تحرك واشنطن

وإزاء التطورات في كينيا أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه سيوفد وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس إلى نيروبي لدعم جهود المصالحة في كينيا.
وقال بوش في كلمة عن أفريقيا في واشنطن إن رايس ستتوجه هذا الأسبوع إلى كينيا حاملة رسالة إلى الزعماء هناك، تدعوهم للعودة الكاملة إلى الديمقراطية، مؤكدا دعم واشنطن لجهود أنان.
وسترافق رايس بوش في رحلته إلى أفريقيا منتصف شهر فبراير/شباط وتشمل دول بنين وتنزانيا ورواندا وغانا وليبيريا.
حرائق في مدن دنماركية بعد نشر رسم مسيء للنبي محمد (ص)

* إيران ومسلمو الدنمارك يحتجون على إعادة نشر الرسوم
اضرمت النيران في عدد من السيارات وحاويات القمامة في عدد من المدن الدنماركية خلال الساعات الأولى من صباح امس الجمعة، وذلك على خلفية اعادة نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي الاكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم).
واكد متحدث باسم الحكومة الدنماركية، ان الدافع الرئيس وراء حدوث الحرائق المتعمدة هو اعادة نشر الرسوم المسيئة.
وأشار أيضا الى ان بعض الحرائق الأخرى كان يقصد من ورائها مضايقة الشرطة.ولم تسفر الحرائق عن اصابة أي شخص.
واعادت ۱۷ صحيفة دنماركية نشر احد الرسوم الكاريكاتورية المهينة، بعد ان كانت قد تسببت بموجة غضب واسعة في العالم الاسلامي عقب نشرها عام .۲۰۰۶
وبررت تلك الصحف نشر الرسم الكاريكاتوري بانها ارادت ''اعلان موقف بتأييد حرية التعبير بعدما كشفت السلطات هذا الأسبوع مخططا لقتل الرسام كورت فيسترجارد الذي رسم الكاريكاتوري''.
احتجاج

واحتجت إيران ومسلمو الدانمارك على إقدام ۱۷ صحيفة دانماركية على إعادة نشر هذه الرسوم.
فقد استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفير الدانمارك في طهران للاحتجاج رسميا على نشر صحف دانماركية لذلك الرسم المسيء. وادانت الخارجية الإيرانية بقوة تلك الخطوة ودعت إلى مواجهة إهانات من هذا النوع بجدية وتجنب تكرارها.
كما ادانت مؤسسات ومراكز إسلامية في الدانمارك الحملات الإعلامية والصور الكاريكاتيرية المسيئة للإسلام والمسلمين.
وتساءلت تلك المؤسسات في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه عن ذنب الإسلام والمسلمين حتى يساء إليهم عن طريق المس بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام.
من جهة أخرى قالت تلك المؤسسات إنها فوجئت بنبأ اعتقال ثلاثة أشخاص بدعوى التخطيط لاغتيال رسام الصور الكاريكاتيرية المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكانت الشرطة وأجهزة الاستخبارات الدانماركية قد اعتقلت الثلاثاء الماضي في مدينة آرهوس -ثانية أكبر مدن البلاد- مهاجرين تونسيين ودانماركيا من أصول مغربية، للاشتباه في أنهم خططوا لقتل أحد رسامي الكاريكاتير الدانماركيين.
وقالت السلطات إنها سترحل التونسيين إلى خارج الدانمارك، في حين ستجري تحقيقات مع المتهم الثالث بتهمة انتهاكه قوانين مكافحة الإرهاب.
مخاوف

وكان قادة الجالية الإسلامية في الدانمارك قد أعربوا في وقت سابق عن تخوفهم من أن تترك تلك الاعتقالات آثارا سلبية على العلاقة بين المسلمين والمجتمع الدانماركي، وأن تفجر إعادة عرض الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام مشاعر الكراهية والبغض بين الطرفين.
ودان قاسم سعيد أحمد أحد قادة العمل الإسلامي في الدانمارك جميع الأعمال الفردية التي تخرج عن النطاق القانوني، داعيا المسلمين في البلاد إلى احترام القانون.
وقال أحمد للجزيرة نت إن المؤسسات الإسلامية في الدانمارك بذلت قصارى جهدها للرد بالطرق السلمية المشروعة على الرسومات المسيئة.
وأضاف ''لقد استخدمنا كل الطرق القانونية لمواجهة الإهانة التي تعرضنا لها''، وشدد على أن المسلمين في الدانمارك شريحة من شرائح المجتمع، ومواطنون يحترمون القانون الدانماركي، ويلجؤون إليه عند شعورهم بالإهانة أو الظلم.
ودعا أحمد المسلمين في الدانمارك والجاليات الإسلامية فيها إلى التحلي بالصبر والتعامل بعقلانية مع أي استفزاز قادم.
رسم مثير

ويصور الرسم الذي أعادت الصحف الدانماركية نشره الرسول صلى الله عليه وسلم معتمرا عمامة على شكل قنبلة مشتعلة الفتيل.
وكانت صحيفة يولاندس بوسطن قد نشرت في ۲۰۰۵ ذلك الرسم إلى جانب رسوم أخرى تسيء للرسول عليه السلام، مما أثار غضبا واسعا في دول العالم لإسلامي.
وبررت الصحف الدانماركية تلك الخطوة الجماعية بكونها دفاعا عن حرية التعبير على خلفية أنباء مفادها أن الرسام كورت فسترغورد -أحد رسامي الكاريكاتير الذين وضعوا رسومات تسيء للنبي صلى الله عليه وسلم- تلقى تهديدات بالموت.
ويعيش فسترغورد (۷۳ عاما) وهو رسام الكاريكاتير في صحيفة ''يولاندس بوسطن'' التي كانت أول من نشر الرسوم التي أعيد لاحقا نشرها في نحو ستين مطبوعة مع زوجته في حماية الشرطة منذ ثلاثة أشهر بسبب تعرضهما للتهديد.
تقرير أميركي يكشف أفلام فيديو لجلسات الاستماع بغوانتانامو
كشف تقرير أميركي أنه تم تصوير أفلام فيديو لأكثر من ۲۴ ألف جلسة استماع ''لإرهابيين'' مفترضين في قاعدة غوانتانامو، جاء ذلك في حين صوت الكونغرس ضد استخدام وكالة المخابرات المركزية الأميركية التعذيب مع المتهمين بالإرهاب.
واستنادا إلى وثائق رسمية تم الحصول عليها من البنتاغون بعد طلبات تم التقدم بها باسم حرية الإعلام، أكد أساتذة وطلاب في كلية الحقوق بمدينة سيتون في ولاية نيوجرسي شرق البلاد أن جميع جلسات الاستجواب التي جرت في القاعدة البحرية الأميركية بكوبا جرى تصويرها على أشرطة فيديو.
وأشار كبير أطباء الجيش الجنرال كيفن كيلاي في تقرير آخر أعده في مايو/أيار ۲۰۰۵ إلى أن ''جميع جلسات الاستجواب تم تسجيلها على أشرطة فيديو''.
وعلى خط مواز، تظهر خلاصات لاستجوابات أن المعتقلين كانوا يشيرون باستمرار إلى وجود كاميرات حولهم.
وفي تقرير آخر صدر في يونيو/حزيران ،۲۰۰۵ قدر الجنرال راندال شميت المكلف بالتحقيق في سوء معاملة المعتقلين، عدد جلسات الاستماع التي عقدت في قاعدة غوانتانامو بين ۲۰۰۲ و۲۰۰۵ بأكثر من ۲۴ ألفا.
وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أثارت الجدل في ديسمبر/كانون الأول باعترافها أنها دمرت أشرطة فيديو تظهر جلسات الاستجواب لاثنين من الإرهابيين المفترضين.
وأشار واضعو التقرير إلى أن أشرطة الفيديو هذه ''لا تمثل إلا جزءا ضئيلا من جلسات الاستماع ال۲۴ ألفا المفترض أنها مسجلة''.
وأشرف على التقرير أستاذ الحقوق مارك دانبو، الذي يمثل عددا كبيرا من المعتقلين، والذي أعرب عن قلقه حيال مصير التسجيلات.
ينتهي العمل به رسميا اليوم
بوش يحث مجلس النواب على إقرار قانون التنصت الجديد
038871.jpg
أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أنه على استعداد لتأخير رحلته إلى أفريقيا إذا استدعى الأمر ذلك لحث الكونغرس على تمرير قانون جديد يجيز التنصت على المكالمات الهاتفية والرسائل الإلكترونية دون إذن قضائي مسبق، قبل أن ينتهي العمل بالتشريع الحالي هذا الأسبوع.

واتهم بوش مجلس النواب بإضاعة الوقت في إقرار القانون، الذي يجد معارضة حادة من بعض الديمقراطيين في المجلس، متهما إياهم بتعريض أمن الأميركيين للخطر.
وأكد أن الفشل في إقرار مشروع القانون، الذي ينتهي العمل به رسميا السبت المقبل ''سيعرض الأمن القومي للولايات المتحدة للخطر''. مشيرا إلى أنه لا يوجد عذر لترك هذا التشريع الحيوي يفقد صلاحيته.
وحث بوش مجلس النواب على أن يحذو حذو مجلس الشيوخ الذي أقر الثلاثاء مشروع القانون الذي يجيز التنصت على المكالمات الهاتفية الخارجية ورسائل البريد الإلكترونية، دون قرار قضائي في حال الشك بوجود صلة بالإرهاب.
كما يعطي القانون الجديد حصانة قانونية شاملة لشركات الاتصالات التي تعاونت مع برنامج المراقبة، الذي بدأه بوش بشكل سري بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ،۲۰۰۱ وتواجه الشركات عشرات الدعاوى القانونية التي تتهمها بانتهاك القانون الأميركي.
رئيس وزراء استراليا يزور تيمور لاجراء محادثات بشأن الأزمة
038865.jpg
قام رئيس الوزراء الاسترالي يفين رود بزيارة سريعة لتيمور الشرقية امس الجمعة، للتعهد بتقديم الدعم عقب محاولة اغتيال استهدفت رئيس البلاد.
وتوجه بعد الزيارة إلى مدينة داروين الاسترالية لزيارة الرئيس خوسيه راموس هورتا حيث يعالج بعدما أصيب برصاصتين.
وصافح رود نظيره التيموري زانانا جوسماو قبل أن يجتمع مع مسؤولين عسريين من الأمم المتحدة واستراليا.
وقال جوسماو للصحفيين بعد محادثات مع رود وسط اجراءات أمنية مشددة في ديلي التي تقوم قوات دولية واسترالية بحراسة شوارعها: ''يمن لرصاصة أن تصيب رئيسا لنها لا يمن أبدا أن تخترق قيم الديمقراطية''.
وقال رود الذي أرسل نحو ثلاثمائة جندي الى هذا البلد في اعقاب محاولة الاغتيال: إن استراليا ستقف ''جنبا إلى جنب'' مع تيمور.
وبارسال هذه التعزيزات وصل عدد الجنود الاستراليين في تيمور الشرقية الى الف جندي.
وان جوسماو قد نجا، فيما ظل راموس هورتا في حالة غيبوبة بعد تعرضه لاطلاق النار مرتين خلال المحاولة الانقلابية، فيما قتل زعيم المتمردين الفريدو رينادو في اشتباك مع الحرس الرئاسي عقب الهجوم على راموس هورتا.
وسيجري أطباء استراليون مزيدا من العمليات الجراحية لرئيس تيمور مطلع الاسبوع القادم لاصلاح تلف لحق برئته اليمنى وإزالة شظايا الرصاص.
وفرض برلمان تيمور الشرقية حالة الطواريء بعد الاضطرابات الأخيرة بينما تتعقب قوات خاصة استرالية المتمردين في التلال القريبة من العاصمة.
معظم الباكستانيين يريدون رحيله
مشرف يقلل من اهمية الاتهامات بتزوير الانتخابات المقبلة
* التحقيق باغتيال بوتو يكشف خفايا جديدة
* المحققون البريطانيون قالوا ان بوتو قتلت بالانفجار
038868.jpg
قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف، ان الانتخابات التشريعية ستجرى في وقتها المقرر في ۱۸ من الشهر الحالي، مؤكدا انها ستكون حرة وشفافة ونزيهة.
وطالب مشرف ما اسماها المنظمات الاجنبية والجهات الداخلية المرتبطة بها بالكف عن ارباك الاجواء الانتخابية عبر اثارة الشكوك بنزاهة الانتخابات، معتبرا اياها تلعب بامن واستقرار باكستان.
وقال: يجب الا يقعوا (احزاب المعارضة) تحت وهم بانهم سيخرجون الناس الى الشوراع بعد الانتخابات، لن يسمح بحدوث اي شيء من ذلك القبيل.
واضاف: في مثل هذا الوضع من التطرف والارهاب لا يمكن قبول اي اثارة او فوضى او اضطرابات.
وتتهم احزاب المعارضة الحكومة بالسعي الى تزوير الانتخابات لصالح حلفاء مشرف وهددت بتنظيم احتجاجات في الشوارع اذا ما شعرت ان الفوز سرق منها.
وقال مشرف: لا تبدوا غطرسة اذا فزتم.. واظهروا سماحة اذا خسرتم.. اقبلوا النتائج.
واضاف: انني واع لحقيقة ان الانتخابات يجب ان تكون حرة ونزيهة وشفافة ويجب النظر اليها كانتخابات حرة ونزيهة وشفافة وسلمية ايضا، العالم كله يرانا.
وتابع: اتعهد بضمان ان تكون (الانتخابات) حرة ونزيهة، مشيرا الى انه قد تكون هناك ''مخالفات تكتيكية على المستوى الادنى من قبل المرشحين، لكن الحكومة لن تتورط''.
ياتي هذا في وقت كثفت فيه السلطات الباكستانية الاجراءات الامنية في جميع المدن والمحافظات استعدادا لاجراء الانتخابات.
يريدون رحيل مشرف

الى ذلك، اظهر استطلاع للراي ان اكثر من نصف الباكستانيين يرون ان الانتخابات لن تكون نزيهة، معتبرين ان عودة الامن الى البلاد مرهونة باستقالة مشرف.
ووجد الاستطلاع الذي اجرته الخدمة العالمية لهيئة الاذاعة البريطانية ( بي . بي . سي ) وفرع مؤسسة جالوب في باكستان اواخر يناير/ كانون الثاني، ان ۶۳ في المئة من الباكستانيين يؤيدون ان تعيد الجمعية الوطنية (البرلمان) تعيين إفتخار تشودري في منصب كبير قضاة المحكمة العليا عقب الانتخابات العامة التي ستجرى في ۱۸ فبراير/ شباط.
واثار عزل مشرف لتشودري في مارس/ اذار من العام الماضي أشهرا من التوترات السياسية في البلد الذي يملك اسلحة نووية في جنوب اسيا، قال محللون انها أضعفت مشرف .
وفي الاستطلاع الذي شمل ۱۴۷۶ مواطنا في ارجاء باكستان في مقابلات اجريت معهم في منازلهم، قال ۶۴ في المئة ان الاستقرار والامن في باكستان سيتحسنان ''إذا استقال الرئيس مشرف الان.''
وقال ۲۵ في المئة فقط، ان رحيل مشرف الذي يحكم باكستان منذ ان قاد انقلابا عام ۱۹۹۹ سيجعل الاوضاع في البلاد أكثر سوءا.
خفايا جديدة عن اغتيال بوتو

ومن جانب آخر اعترف رجلان يشتبه في ضلوعهما باغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنظير بوتو بانهما على علاقة بالجريمة من خلال مساعدة منفذيها، حسبما اعلنت الشرطة الباكستانية يوم الاربعاء.
وقال نائب المدعي العام الباكستاني شودري عبد المجيد ان المشتبه بهما اعترفا بتزويد منفذي الاغتيال الذي عرف ان اسمهما بلال واكرام الله بسترة ناسفة ومسدس.
واضافت الشرطة ان حسنان جول وقريبه رفقات اعترفا للقاضي في مدينة روالبندي بأنهما على علاقة بالجريمة.
وكان محققون بريطانيون قد قالوا الاسبوع الماضي ان بوتو قضت في الانفجار الذي استهدفها، وتطابق ذلك مع ما كانت توصلت اليه تحقيقات السلطات المحلية في باكستان التي اتهمها من قبل حزب وانصار بوتو بتغطية الجريمة التي وقعت في ۲۷ دسمبر/ كانون الاول الماضي.
وافاد تقرير المحققين البريطانيين ان شخصا واحدا نفذ الهجوم وليس اكثر كما كانت قد اشارت المعلومات الاولية.

وقال عبد المجيد ان ما ''تم التوصل اليه في التحقيقات حتى الآن يعتبر اختراقا كبيرا لان الذين اعتقلوا الاسبوع الماضي في هذه القضية قد اعترفوا للمحققين بتفاصيل حول التخطيط لعملية اغتيال بوتو وان اعترافاتهم ستكون لها اهمية كبيرة خلال المحاكمة لانها ستشكل دليلا اساسيا''.
واضاف عبد المجيد ان الموقوفين اعترفا ''بأنه عشية عملية الاغتيال، بات الانتحاريان بلال واكرام الله في منزل المدعو جول في روالبندي''.
وكشف عبد المجيد ان جول قال بأنه اعطى بلال نظاراته الشمسية وانه اوصل الرجلين الى مركز التجمع حيث فجر بلال نفسه بعد ان فتح النار.
اما اكرام الله، فقد كان سيفجر سترته في حال كانت بوتو قد نجت من الانفجار الاول، واشارت الاعترافات الى ان اكرام الله غادر روالبندي في اليوم التالي دون ان يخبر احدا بوجهته.
وقالت الشرطة ان جول اعترف لها برغبته في الانتقام لاصدقائه الذين قتلوا خلال مواجهات المسجد الاحمر (لال) في اسلام اباد الصيف الماضي.
اما عن سبب معارضة منفذي العملية والمخططين لها لبوتو فتقول الشرطة ان ذلك يعود لعودة رئيسة الحكومة السابقة الى البلاد بدعم من قوة اجنبية.
وكانت الحكومة الباكستانية قد اتهمت بيت الله محسود، احد قادة جماعة طالبان بالتخطيط للعملية.
ويذكر ان محسود الذي نفى كل علاقة له بهذه القضية يسكن جنوبي اقليم وزيرستان الباكستاني.