السنة العاشرة - العدد۳۰۰۸ - السبت۷ صفر ۱۴۲۹ -۱۶/۰۲/۲۰۰۸
قضايا و آراء
Ara.gif
بحث متقدم
PDF Edition
الصفحة الاولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
اقتصاد
ثقافة و فنون
رياضة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
علوم و اجتماعيات
منوعات
الأرشيف
RSS
تحالف بوتين وميدفيديف.. إلى أين؟!
خولة غازي

يجمع المراقبون على أن نسخة ۲۰۰۸ من بوتين كرئيس للوزراء سوف تكون أقوى من نسخة ۱۹۹۹ عندما تسلم رئاسة الوزراء لشهور أثناء حكم بوريس يلتسن، وهذا يعني أن الحاجة تنتفي إلى تغيير القوانين والدستور لتمكين بوتين من الاستمرار في الاضطلاع بدور اللاعب السياسي الرئيسي في البلاد،وذلك بعد القرار الذي اتخذه فلاديمير بوتين بشغل منصب رئيس الوزراء في حالة فوز مرشحه ديمتري ميدفيديف في الانتخابات الرئاسية الروسية القادمة.
وقد أفزعت مؤيديه فكرة مغادرته في آذار المقبل، فخرجت تظاهرات شملت غالبية المدن الروسية رفعت شعار «أنا مع بوتين» وظهرت منظمات وحركات اجتماعية توحدت جهودها خلف مطلب وحيد صيغ في عريضة سلمت إلى الرئيس مضمونها «لا ترحل» ويرى أحد مؤسسي الحركة، الفنان سيرغي بروخانوف، ضرورة تعديل الدستور، معتبراً أنه لا يجوز تحديد فترات الرئاسة لشخصية قيادية عظيمة يساندها الشعب.
يتمتع رئيس الدولة بصلاحيات شاملة حسب الدستور، وهذا في حد ذاته يشير إلى أن ميدفيديف سوف يكون رئيساً قوياً، فضلاً عن ذلك فمن المعروف عن ميدفيديف أنه رجل سياسة قوي العزيمة وإداري مخضرم عظيم الخبرة.
لكن بوتين سوف يكون رئيس وزراء قوياً، لمجرد كونه بوتين، وهو عاقد العزم على أن يظل الشخص الأكثر شهرة في روسيا لمدة طويلة مقبلة، وهذا يعني قيام نظام حكم يعتمد على مركزين على الأقل لاتخاذ القرار - ربما بالإضافة إلى روسيا الموحدة، الحزب الذي ينتمي إليه بوتين وميدفيديف، والذي فاز ب۶۴ بالمائة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، بعد أن فاز في انتخابات عام ۲۰۰۳ بنحو ۳۷ بالمائة من الأصوات، كل ذلك يشكل تقدماً واضحاً من وجهة نظر الفصل بين السلطات.
ربما يتمتع منصب رئيس الوزراء ببعض الأفضلية، فمن بين نقاط الضعف الرئيسية التي تعيب تصميم الدستور الروسي فصله للسلطة عن المسؤولية، فالرئيس يتمتع بأغلب السلطات، إلا أن الحكومة هي المسؤولة عن النتائج المترتبة على السياسات التي تنتهجها.
ومع ذلك يستخف العديد من المعلقين بسلطات رئيس الوزراء، فطبقاً للدستور، يتولى رئيس الوزارة قيادة الفرع التنفيذي، والحكومة مفوضة بنص الدستور باتخاذ القرار فيما يتصل بالاتجاه الرئيسي للسياسة الداخلية والسياسة الخارجية.
ويعتمد القدر الأعظم من الأمر على من هو رئيس الوزراء بالتحديد، إذ إن الساسة من ذوي الوزن الثقيل الذين يشغلون ذلك المنصب قادرون بحنكتهم ودهائهم على حجب دور رئيس الدولة تماماً، كما حدث مع يفغيني بريماكوف أو بوتين ذاته أثناء نهاية مدة الولاية الأخيرة للرئيس بوريس يلتسن، حين كان من الواضح بالنسبة للجميع أن رئيس الوزراء هو من يدير الدولة.
ويمكن القول إن النموذج الأميركي كما يرى محللون أكثر نجاحاً في هذا السياق، ذلك أن رئيس الدولة يتولى أيضاً زعامة الحكومة، رغم أن الموقف الجديد لا يعالج بالكامل عيوب التصميم حيث يتولى الشخص الأكثر قوة على الصعيد السياسي زعامة الفرع التنفيذي، إلا أنه سوف يسمح بالمزيد من الأداء الفعال من جانب الحكومة التي ما زالت تناضل من أجل استرداد عافيتها منذ الإصلاحات الإدارية التي طبقها بوتين أثناء عام ۲۰۰۴ .
بادر العديد من المعلقين إلى توبيخ بوتين بسبب استعداده لقبول منصب يزعمون أنه أقل من مستواه - فالتصدي للمسؤولية عن تعبيد الطرق، وإدارة الخدمات الاجتماعية،وعلاج التضخم والعديد من المشكلات الأخرى قد تضعف من شعبيته إلى حد كبير، ولكن كان من الواجب عليهم أن يشكروه بدلاً من أن يوبخوه.
ولكن ما مدى الاستقرار الذي قد ينعم به مثل هذا النظام المتعدد المراكز في الحكم؟ وإلى متى قد يظل ميدفيديف رئيساً للبلاد وبوتين رئيساً للوزراء؟ ماذا لو دب الخلاف بينهما؟
إن الاستقرار يتطلب بطبيعة الحال الاتفاق بين اللاعبين الرئيسيين، ومن المؤكد كما يرى المتابعون أن الأمر سوف يشتمل على عدد وافر من الخصوم والحلفاء الذين سيحاولون إثارة المشكلات بينهما، ولكن ينبغي أن ندرك أن بوتين وميدفيديف عملا معاً لمدة تزيد على سبعة عشر عاماً من دون أن تنشأ بينهما صراعات خطيرة، فضلاً عن ذلك فإن بوتين لم يسبق له قط أن أخطأ في الحكم على ولاء الأشخاص الذين يرفعهم إلى جانبه.
مغنية.. البطل الذي ابكى جنرالات العدو
038886.jpg
استشهد البطل العبقري والقائد الذي هزم اعتى جيش في العالم خلال حرب تموز عام ۲۰۰۶ في لبنان وابكى جنرالات الكيان الصهيوني، الشهيد الخالد عماد مغنية خلال عملية جبانة شارك فيها الموساد وال«سي اي ايه» واستخبارات بعض الدول العربية العميلة لاميركا.
وكان البطل الشهيد من عباقرة العمليات التي نفذت ضد الكيان الصهيوني طيلة اكثر من عقدين من الزمن ولقن العدو درسا عجزت عنه كل جنرالات العرب وجيوشها المهزومة دائما، بحيث كان اسمه يرعب جنرالات البنتاغون الاميركي واسرائيل معا.
استشهد الشهيد البطل عماد مغنية ولا عجب ان يستشهد هذا الانسان العبقري وهو الذي كان مطاردا طيلة عشرين عاما من قبل اجهزة الاستخبارات الاميركية والموساد وبعض الدول العربية القذرة وشاءت ارادة الله ان يكافئ هذا البطل المناضل بالشهادة ويجعله ضمن شهداء بدر وحنين.
كان الشهيد عماد مغنية في ريعان الشباب عندما اختار طريق الموت الزؤام والشهادة في سبيل الله واقسم ان يهب حياته لنصرة المستضعفين والشعب الفلسطيني المظلوم.
وهذا الشهيد الذي قد كافح من اجل صد اعتداءات الكيان الصهوني ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني كان يعتبر النضال ضد اعداء الامة هدفا ساميا وسار على هذا النهج المقدس حتى نال شرف الشهادة. وخلافا لما يدعي به الاعلام الغربي والعربي فان الشهيد مغنية رغم سمعته التي ارهبت الاعداء كان انسانا في غاية الرقة والعاطفة ويتميز بنكران الذات، يبكي حينما يرى جثة طفل فلسطيني شهيد وفي نفس الوقت يصول صولة الفرسان على الوحدات الصهيونية في جنوب لبنان ويفتك بجنودها.
لم يقتل الشهيد البطل عماد مغنية اي انسان بريء مهما كانت جنسيته ولونه ولكنه كان يتربص باعداء الامة ويختار الزمان والمكان المناسبين ليوجه اقسى الضربات ضد هؤلاء الاعداء.
عماد مغنية كان علما بارزا من اعلام هذه الامة دخل التاريخ من اوسع ابوابه وحطم اسطورة العدو الصهيوني وسجل انتصارات عسكرية باهرة وطوى صفحة سوداء من صفحات تاريخ هزائم الجيوش العربية امام جيش الكيان الصهيوني.
كان عماد مغنية الشبح الذي أدخل الرعب في نفوس جنرالات اميركا واسرائيل والعبقري الذي يخطط بامكانيات محدودة ليفتك بجيش الكيان الصهيوني وخير دليل على ذلك ملحمة تموز الخالدة التي غيرت موازين القوى لصالح الشعوب المسلمة في المنطقة.
لقد رحل مغنية في غفلة من الزمن وبغدر من الاستخبارات الاميركية والصهيونية وبعض استخبارات الدول العربية التي من الاسف اصبحت تعمل الى جنب اجهزة استخبارات العدو لقتل خيرة شباب هذه الامة.
الشهيد عماد مغنية لم يكن شهيد حزب الله فحسب، بل كان شهيد كل الشعوب الحرة والمناضلة حيث كان بمثابة حمزة بن عبد المطلب للامة الاسلامية. كان الشهيد عماد مغنية حينما يذهب الى ساحات القتال في الجنوب يبث الامل في نفوس مقاتلي المقاومة الاسلامية ويقهر العدو مستخدما عبقريته العسكرية وكان يجتهد ويصيب.
رحم الله فارس الامة الاسلامية وابنها البار الشهيد عماد مغنية وسيبقى خالدا في نفوس المستضعفين والاحرار الى الابد وستلاحق اللعنة اعداء هذه الامة مدى الدهر.
البرامج النووية في الدول العربية والموقف الإسرائيلي تجاهها «۶-۶»
إعداد: علي المليجي علي

.۲ الأبعاد السياسية والعسكرية:

مع أن التوجه الخليجي لامتلاك الطاقة النووية يستند إلى مبررات استراتيجية واقتصادية قوية تتعلق بالأمن القومي في مفهومه الشامل، إلا أن هناك العديد من الأسباب التي أعطت أبعاده السياسية والعسكرية أهمية خاصة أدت إلى تسليط الضوء عليها بشكل كبير من قبل الخبراء والمعنيين خلال الفترة الماضية وتقديمها على ما عداها إلى الحد الذي أدى إلى اعتبار الحديث عن أي نوع من التكنولوجيا النووية في الخليج الفارسي يثير نوعًا من سباق التسليح النووي.
فقد دعمت الولايات المتحدة في البداية هذا التوجه النووي الخليجي، وقالت إنه يتفق مع توجيهاتها المشجعة للبحث عن مصادر بديلة للطاقة الهيدروكربونية، إلا أنها عادت وتراجعت في موقفها على لسان وزيرة خارجيتها التي قالت: «أنها تريد أن تعرف المزيد عن خطط دول الخليج الفارسي لدراسة برنامج الطاقة النووية»، وهذا ما دفع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الى القول بأن الطموح النووي الخليجي مشروع، وأنه إذا أرادت أي جهة أن تطلع على الدراسة الخليجية في هذا الخصوص فإنه من الأفضل أن يكون ذلك بعد إتمام الدراسة.

الخلاصة:

للمشروع النووي الخليجي انعكاساته على البنية الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي، لكونه يعكس إرادة حقيقية للنهضة في هذه المنطقة؛ لأن المنطقة تدخل عصراً جديداً من العلم والتقنية يمكن أن يكون الجسر الذي تعبر عليه إلى التقدم المنشود؛ ولأنه أيضا يؤكد أن هناك نية حقيقية لاستثمار كافة مصادر القوة التي تحتويها دول المجلس، فهذه الدول تمتلك قدرات مالية واقتصادية هائلة تسعى لتوظيفها في إحداث نقلة نوعية في مجال الكفاءة العلمية والتقنية للقوة البشرية الخليجية، كما يمكن أن يكون قاطرة لغيره من المشروعات، فضلاً عن كونه مشروعاً مشتركاً له مردود اندماجي وتكاملي يفوق مردود أي مشروع آخر، علاوة على أن امتلاك الطاقة النووية حق مشروع لكافة الدول بحسب المعاهدات والاتفاقات الدولية، خصوصاً وأن المشروع النووي الخليجي قد رافقه مستوى عالٍ من الشفافية بإشراك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والاستعانة بالخبرات الدولية المتميزة.
عن موقع «العالم الاخباري»
تهديد.. منفَّذ سلفاً
038883.jpg
رزان عمران

يطلق الإسرائيليون التهديد تلو الآخر لغزة.. يوحون بعاصفة اجتياح لن تبقي ولن تذر، والإدارة الأميركية راضية عما حدث ويحدث وسيحدث، سواء نفذ التهديد بشكله الإعصاري المتخيل، أم بالشكل الحالي حيث القتل اليومي للفلسطينيين جارٍ.. من الجو والبر.
واشنطن المتمسكة بادعاء إصرارها على السلام هذا العام، اكتفت أمس الاول بتوصيف التهديدات الإسرائيلية بأنها غير ذات أهمية، وأنها لا تعكس نية لاجتياح القطاع فعلاً، فهي تصريحات لاحتواء الرأي العام الإسرائيلي، وإقناعه بأن رئيس الحكومة إيهود أولمرت «جدير» بالبقاء في منصبه كما أوصى جورج بوش. إذاً، واشنطن ليست قلقة من الوعيد الإسرائيلي لغزة، إلا أن ذلك ليس رسالة للطمأنينة، فالأميركيون في النهاية ليسوا قلقين من أي شيء ما دام الحصار محكماً على غزة، وما دام الإسرائيليون يواصلون قتل أهلها دون تعريض جنودهم لخطر المعركة البرية.
الضوء الأخضر الأميركي ما زال يتوهج بسطوعٍ متيحاً لإسرائيل الاستفراد بالفلسطينيين كيفما شاءت، وإذا رغب البعض في تحديد مؤتمر أنابوليس كنقطة انطلاق لهذا الضوء، فقد استشهد ۱۷۸ فلسطينياً منذ ذلك المؤتمر بينهم ۱۱۰ شهداء هذه السنة ومنهم ثلاثة أطفال، في حين بلغ عدد الاجتياحات والهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ۸۸۰ هجوماً منها نحو أربعمئة اجتياح للضفة الغربية، حيث لا صواريخ يتذرع بها الاحتلال لتسويغ عدوانه.
إسرائيل لا تقصف وتجتاح لرد الصواريخ الآتية من القطاع كما تزعم، فهي تساوي القطاع بالضفة، هنا شهداء كما هناك شهداء، في غزة غارات وفي الضفة توغلات وحواجز ارتفع عددها منذ «أنابوليس» إلى ۵۶۲ حاجزاً، يعلن وزير الحرب إيهود باراك أنه لن يفكك أياً منها.
ليست صواريخ المقاومة هي هدف الاعتداءات، بل الهدف إنهاء المقاومة معنوياً وعقاب الفلسطينيين حصاراً وتجويعاً وقتلاً لأنهم لا يضغطون على فصائل المقاومة، والفلسطينيون يصرون على محاصرة أنفسهم بأنفسهم باستمرار الشقاق، ورهان البعض على الإدارة الأميركية ومؤتمراتها وأموال دعمها التي لم تأتِ إلى الآن بسوى الخراب.