السنة العاشرة - العدد۳۰۰۸ - السبت۷ صفر ۱۴۲۹ -۱۶/۰۲/۲۰۰۸
تفاصيل اخبار الاولي
Akhbar.gif
بحث متقدم
PDF Edition
الصفحة الاولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
اقتصاد
ثقافة و فنون
رياضة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
علوم و اجتماعيات
منوعات
الأرشيف
RSS
خلال استقباله منوجهر متكي في دمشق
* طهران ودمشق تعلنان دعمهما لاي توافق لبناني لحل الازمة
* متكي: امريكا اجهضت الجهود الفرنسية وعدوان صهيوني جديد على لبنان غير مستبعد
الوفد المكلف بالاعداد لزيارته في بغداد:
* المالكي يصف الزيارة بالهامة للغاية، وزيباري يعلن ان طهران ارجأت المحادثات الثلاثية
دمه سيخرج الكيان الصهيوني من الوجود
* قائد الثورة يصف الشهيد بأنه فخر للشعب اللبناني الذي أنبت مثله.. ورئيس الجمهورية يصف شهادته بأنها وصمة عار أخرى للصهاينة
* كبار المسؤولين الايرانيين يعزون ويباركون حزب الله والشعب اللبناني باستشهاد القائد الجهادي عماد مغنية
* تظاهرات في طهران تشجب اغتيال الشهيد مغنية على يد الكيان الصهيوني
معاون المجلس التنفيذي في حزب الله للوفاق:
* الصهاينة يريدون هذه الحرب خارج لبنان فليتحملوا المسؤولية الكاملة
* نعاهد الامام القائد وروح سماحة الامام الخميني العظيم باننا باقون على درب المقاومة
* خلال اسبوع، الاعلان عن نتائج التحقيقات في ملف اغتيال الشهيد الحاج عماد مغنية
خلال استقباله منوجهر متكي في دمشق
الاسد: التعاون الايراني السوري، فرصة لايجاد الاستقرار في المنطقة

* طهران ودمشق تعلنان دعمهما لاي توافق لبناني لحل الازمة
* متكي: امريكا اجهضت الجهود الفرنسية وعدوان صهيوني جديد على لبنان غير مستبعد
038892.jpg
اكد الرئيس السوري بشار الاسد مساء الخميس ان توسيع التعاون بين ايران وسوريا من شأنه ان يشكل فرصة لايجاد الاستقرار في المنطقة.
وافاد مراسل (ارنا) ان الرئيس السوري بشار الاسد الذي كان يتحدث خلال استقباله لوزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية منوجهر متكي، قال: ان المشاورات التي تجري بين دمشق وطهران في ظل الاوضاع الحساسة التي تشهدها المنطقة تأتي لصالح البلدين والمنطقة والعالم.
وشدد الرئيس السوري، على ان دمشق وطهران يجب تكونا يقظتين جدا في ظل المؤامرات التي يحيكها الاعداء.
وحول التطورات في العراق، قال بشار الاسد: ان الاستراتيجية الامريكية في العراق غير واضحة، واداء هذا البلد في العراق يشير الى ان واشنطن تفكر بمصالحها الامنية اكثر مما تفكر بالمصالح الامنية للشعب العراقي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، دعا الرئيس السوري الفصائل الفلسطينية الى الوحدة.
وأعرب الرئيس السوري عن قلق بلاده من الضغوط التي تمارسها قوات الاحتلال على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
بدوره، رأى منوجهر متكي، ان دول المنطقة تحتاج حاليا الى تعاون اكبر مما كان عليه في الماضي، لا سيما ايران وسوريا.
وقال متكي: ان التعاون بين طهران ودمشق له أهمية كبيرة في ايجاد الديمقراطية في العراق بمشاركة كافة مكونات الشعب العراقي.
وحول النشاطات النووية السلمية الايرانية، قال متكي: ان التعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية جيد، ونحن ننتظر النتائج الايجابية لهذا التعاون.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري (وليد المعلم) عقداه بعد انتهاء اللقاء مع الرئيس السوري بشار الاسد، اشار متكي الى التزامن ما بين استشهاد (عماد مغنية) القيادي البارز في حزب الله وذكرى اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق (رفيق الحريري)، معتبرا ان استشهاد ابناء لبنان والفوضى الامنية القائمة في هذا البلد المستفيد الوحيد منها هو الكيان الصهيوني.
وجدد متكي ادانة الجمهورية الاسلامية الايرانية لجريمة اغتيال مغنية، وقال: ان مغنية استشهد في سبيل الحرية والاستقلال وخدمة الوطن.
وقال: ان زيارته لدمشق تأتي في اطار استمرار المشاورات واللقاءات بين البلدين والتي تتم بهدف تعزيز العلاقات الثنائية القوية والتشاور وتبادل الاراء حول القضايا التي تهم المنطقة.
واوضح متكي: ان سورية وايران تدعمان اي توافق لبناني من اجل التوصل الى حل للازمة في لبنان، مؤكدا ان حل الازمة اللبنانية هو بايدي اللبنانيين انفسهم ولا يستطيع اي بلد ان يقرر نيابة عن الشعب اللبناني.
وجدد منوجهر متكي ادانة ايران للجرائم والمجازر التي يرتكبها الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني في غزة، مؤكدا ان الصهاينة لن ينجحوا في تحقيق اهدافهم.
من جهته، اكد وليد المعلم، ان التحقيقات في جريمة اغتيال مغنية مستمرة، وانه سيتم الاعلان عن نتائج هذه التحقيقات عند انتهائها.
واوضح المعلم: ان مباحثات الوزير متكي مع الرئيس بشار الاسد كانت بناءة ومثمرة للغاية، مؤكدا تطابق وجهات النظر بين الجانبين حيال المسائل والقضايا التي تشهدها المنطقة وتصميم البلدين على تطوير العلاقات الثنائية بينهما في مختلف المجالات.
وذكر المعلم ان اللجنة العليا المشتركة الايرانية.السورية ستجتمع قريبا في دمشق لفتح آفاق جديدة من التعاون بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين.
وردا على سؤال حول العقوبات الامريكية الجديدة ضد سورية، قال المعلم: انها ليست المرة الاولى التي تتخذ فيها امريكا اجراءات من هذا النوع ضد سورية، مشيرا الى ان سورية سترد على امريكا بالمثل وان عشرات المواطنين السوريين الذين راحوا ضحايا الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان باسلحة امريكية سيرفعون دعاوى لمقاضاة امريكا.
وكان وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي قد وصل الخميس الى العاصمة السورية دمشق على رأس وفد ايراني سياسي رفيع المستوى في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا.
وكان متكي والوفد المرافق قد زار لبنان وشارك في مراسم تشييع الشهيد عماد مغنية في بيروت احد ابرز قادة حزب الله في لبنان، وقرأ رسالة رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد بهذه المناسبة.
من ناحية اخرى، بحث وزير الخارجية منوجهر متكي مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس خالد مشعل والامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله شلح في لقاءين منفصلين أمس الجمعة في دمشق آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.
وافاد مراسل (ارنا)، ان متكي قال خلال لقائه مع مشعل: ان الشهيد عماد مغنية القيادي البارز في حزب الله هو حي مثل بقية الشهداء وشهادته تؤسس حياة جديدة للمقاومة والصحوة الاسلامية.
بدوره، اكد مشعل ان الشهادة كانت الامنية التي كان ينتظرها مغنية وقد حصل عليها.
من جهة ثانية، اكد متكي خلال لقاء له مع الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي، ان العمل الارهابي الجبان الذي استهدف مغنية من قبل الكيان الصهيوني سيجعل المقاومة في لبنان اقوى مما سبق.
بدوره، اكد شلح، ان استشهاد مغنية له آثار ايجابية وبناءة على المقاومة اللبنانية والفلسطينية.
وبعد اللقاء مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع قال وزير الخارجية منوجهر متكي خلال مؤتمر صحفي بدمشق: ان هناك اطرافا من خارج المنطقة تحاول فرض ارادتها على الشعب اللبناني، وعلى تلك الاطراف ترك هذا الشعب يقرر مصيره بنفسه، متهما امريكا ب (اجهاض الجهود الفرنسية لحل الازمة السياسية القائمة في لبنان).
واضاف: نحن نرى ان من يحاولون من خارج المنطقة ان يفرضوا اراداتهم على الشعب اللبناني عليهم ان يعيدوا امر تقرير مصير لبنان الى اللبنانيين انفسهم، معتبرا ان الشعب اللبناني شعب يتمتع بذكاء وفطنة تكفيه لادارة اموره بنفسه.
واضاف: الفرنسيون قاموا بجهود ومساع بشأن حل الازمة اللبنانية منذ فترة، ونحن نرى ان مساعيهم فشلت بسبب الانقلاب الذي قام به الامريكيون في منتصف الطريق.
ولم يستبعد وزير الخارجية الايراني قيام الكيان الصهيوني بشن عدوان جديد على لبنان انطلاقا من الخوف الذي يشعر به من المقاومة وللتغطية على هزائمه في عدوان تموز .۲۰۰۶
الوفد المكلف بالاعداد لزيارته في بغداد:
احمدي نجاد يزور العراق في الثاني من مارس
* المالكي يصف الزيارة بالهامة للغاية، وزيباري يعلن ان طهران ارجأت المحادثات الثلاثية
اشار سفير ايران في العراق حسن كاظمي قمي الى ان الوفد الايراني المكلف الاعداد لزيارة رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد الى العراق يصل الجمعة (أمس) الى بغداد.
واضاف: ان الزيارة تأتي في اطار دعم الحكومة العراقية المنبثقة عن الشعب وتعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات.
واضاف: ان العراق على اتم الاستعداد لاستقبال رئيس الجمهورية الاسلامية، وقد اكد المسؤولون العراقيون على أهمية هذه الزيارة واعتبروها فرصة ذهبية للمزيد من تعزيز التعاون بين البلدين.
واشار كاظمي قمي الى التوقيع على ۸۵ اتفاقية بين البلدين بعد مجيء الحكومة العراقية المنبثقة عن الشعب، مشيرا الى ان تطبيق جميع هذه الاتفاقيات يعد احد اهم اهداف زيارة الرئيس احمدي نجاد الى العراق.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد الى بلاده بالهامة للغاية.
واضاف نوري المالكي خلال لقائه السفير الايراني حسن كاظمي قمي: ان زيارة الرئيس الايراني يمكن ان تكون بمثابة اساس لتعزيز العلاقات بين البلدين على كافة الاصعدة.
وأعرب نوري المالكي عن أمله بان يتمكن البلدان خلال هذه الزيارة التوقيع على مذكرات تفاهم عديدة.
واكد على ان الحكومة العراقية على استعداد لاستقبال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وقد اتخذت كافة التمهيدات من اجل الاستفادة من فرصة حضور احمدي نجاد في بغداد بأفضل صورة ممكنة.
من جانبه، اكد السفير الايراني ان لدى ايران تجارب كثيرة في كافة المجالات، وخاصة في مجال اعادة الاعمار، وقد حقق الخبراء والمتخصصون الايرانيون انجازات ونجاحات على جميع الاصعدة ومن بينها العلوم والتكنولوجيا.
في سياق آخر، اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الخميس إن ايران ارجأت المحادثات الثلاثية بين طهران وواشنطن وبغداد حول امن العراق.
وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي: كان من المفترض أن تبدأ المحادثات في بغداد الجمعة.
واضاف الوزير العراقي: إن طهران ابلغت العراق الخميس بأنها تريد تأجيل المحادثات دون ذكر الاسباب.
من جانبه، قال علي الدباغ المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية في تصريح صحافي: إن الجانب الايراني طلب تأجيل المباحثات مع الاميركيين بضعة أيام لاسباب تتعلق بهم، دون اعطاء مزيد من التفاصيل.
وأشار الى إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيقوم بزيارة تاريخية إلى العاصمة العراقية بغداد في الثاني من مارس/آذار يجري خلالها محادثات مع الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومسؤولين آخرين.
وستكون هذه أول زيارة للعراق يقوم بها رئيس للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال الدباغ: إن زيارة احمدي نجاد التي تأتي بناءً على دعوة الرئيس العراقي ستستمر يومين، وأضاف: إن الزيارة مهمة نظرا لأن العراق يريد اقامة علاقات طيبة مع ايران.
وكان مصدر في وزارة الخارجية العراقية اعلن في وقت سابق الخميس أن المباحثات الاميركية الايرانية حول العراق التي كان من المقرر انعقادها يوم (الجمعة) تأجلت بطلب من الجانب الايراني.
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه: بلغنا من الجانب الايراني تأجيل المباحثات لعدة ايام، دون ايضاح اسباب التأجيل.
وكان مصدر في وزارة الخارجية العراقية قال يوم الاحد الماضي أن المباحثات بين الجانبين الاميركي والايراني بشأن الاوضاع في العراق ستعقد الجمعة دون أن يحدد مستوى تمثيل كل دولة فيها.
يشار الى أن الجولة المؤجلة من المباحثات هي الرابعة، حيث سبق وأن عقدت ثلاث جولات، اثنتان منها على مستوى السفراء والثالثة على مستوى الخبراء من الجانبين بمشاركة عراقية لبحث الوضع الامني في العراق.
ويتبادل البلدان زيارات وفود وزارية بانتظام. كما نمت المبادلات التجارية بين البلدين في حين تدفق الزوار على العتبات المقدسة في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة بالعراق وفي قم ومشهد في ايران.
من جهة اخرى، وصف رئيس المجلس الاعلى الاسلامي في العراق السيد عبدالعزيز الحكيم الزيارة التي سيقوم بها رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد الى العراق بالهامة جدا.
واشار الحكيم خلال اجتماعه الاربعاء الى السفير الايراني في بغداد حسن كاظمي قمي الى الدور البناء والايجابي الذي تقوم به الجمهورية الاسلامية الايرانية في تنمية العلاقات بين طهران وبغداد، وقال: ان ايران الاسلامية قد اظهرت طوال التأريخ بانها لم تترك الشعب العراقي وحيدا في الازمات وانها لن تألو جهدا في الدعم المعنوي والمادي لهذا البلد الجار.
واضاف: ان زيارة احمدي نجاد الى بغداد تعد خطوة ايجابية لاثبات ارادة الجمهورية الاسلامية الايرانية في دعمها للعراق، ونحن نعتبر الزيارة بأنها قيّمة جداً.
ووصف عبدالعزيز الحكيم اجراء ۳ جولات من المفاوضات الثلاثية بين ايران وامريكا والعراق بالايجابية والقيّمة جدا، مؤكدا على ضرورة مواصلة هذه المفاوضات.
من جانبه، قدم السفير الايراني في اللقاء تقريرا بشأن نشاطات الجمهورية الاسلامية الايرانية في اعادة اعمار العتبات المقدسة في العراق، معربا عن أمله بان تؤدي زيارة الرئيس محمود احمدي نجاد الى مزيد من تطوير العلاقات الثنائية.
الى ذلك، اعتبر زعيم جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية احمدي نجاد الى العراق بانها تدل على دعم طهران القاطع للحكومة الشرعية العراقية والشعب العراقي المظلوم.
ودعا الدليمي خلال اجتماعه الى السفير الايراني في بغداد حسن كاظمي قمي الى تطوير العلاقات بين طهران وبغداد في شتى المجالات.
واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتمتع بأهمية خاصة بين بلدان المنطقة، ولها تأثير واضح لا يخفى على احد.
دمه سيخرج الكيان الصهيوني من الوجود
تشييع مهيب للشهيد مغنية ونصر الله يعد الصهاينة بالحرب المفتوحة
* قائد الثورة يصف الشهيد بأنه فخر للشعب اللبناني الذي أنبت مثله.. ورئيس الجمهورية يصف شهادته بأنها وصمة عار أخرى للصهاينة
* كبار المسؤولين الايرانيين يعزون ويباركون حزب الله والشعب اللبناني باستشهاد القائد الجهادي عماد مغنية
* تظاهرات في طهران تشجب اغتيال الشهيد مغنية على يد الكيان الصهيوني
038889.jpg
ألقى السيد حسن نصر الله كلمة خلال مراسم تشييع الشهيد عماد مغنية (الحاج رضوان) استهلها بالآية الشريفة: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم مَن قضى نحبه ومنهم مَن ينتظر وما بدلوا تبديلاً).
وقال: الشهيد القائد الحاج عماد مغنية عاهد الله بصدق وانتظر اللقاء بشوق وقضى نحبه شهيداً في ايام شهادة أبي عبد الله الحسين سيد الشهداء.
وأضاف: ان الحاج عماد مغنية من القادة الذين قدموا جهادهم وتعبهم وحياتهم كلها صدقة سر مع الله تعالى، هؤلاء جنود الله المجهولون في الارض المعروفون في السماء لا يدافعون عن أنفسهم يدافعون عن الأمة والوطن وقضايا الحق ولا ينتظرون مديحاً لأنهم مجهولون، ولا يردون تهمة ظالم او مدع ولا يدافعون عن أنفسهم لأنهم لا يرون لأنفسهم وجوداً خارج معركة الايمان والعطاء والتضحية اما بعد شهادة هؤلاء فحقهم علينا جميعاً أن ننصفهم، ان نكشف للعالم وجوههم المنيرة وحقائقهم الصافية وعطاءاتهم العظيمة.
وتابع السيد حسن نصر الله: أيها الإخوة والأخوات لم تفاجئنا هذه الشهادة المنتظرة منذ ۲۵ عاماً، فنحن جميعاً ننتمي الى مدرسة انبياؤها شهداء وائمتها شهداء وقادتها شهداء ولذلك نحن اليوم مع شهادة الحاج عماد في سياقنا الطبيعي وفي وضعنا الطبيعي، كما كنا مع شهادة قائدنا وسيدنا وأميننا العام السيد عباس الموسوي وكما كنا مع شهادة شيخ شهدائنا الشيخ راغب حرب لأننا في معركة حقيقية، معركة دامية ندافع فيها عن وطننا وشعبنا وأمتنا ومقدساتنا وكراماتنا في مواجهة كل الاطماع والتهديدات والتحديات والعدوان الذي تمثله (اسرائيل) وامريكا وكل الذين يقفون خلفهما.
وأشار أمين عام حزب الله إلى الصهاينة قائلاً: اولاً هم يرون في استشهاد الحاج عماد، أي الصهاينة، انجازاً كبيراً ونحن نرى فيه بشارة عظيمة بالنصر الآتي والحاسم والنهائي، هكذا كان الحال مع الشيخ راغب، قتلوه فتصاعدت المقاومة وخرجت (اسرائيل) من العاصمة.
وهكذا كان الحال مع القائد الشهيد السيد عباس الموسوي، قتلوه وظنوا ان المقاومة ستنهار بقتله فتصاعدت ورسمت خطها البياني التصاعدي وبعد سنوات قليلة خرجت (اسرائيل) مهزومة ذليلة مدحورة في العام ۲۰۰۰ بفعل دمه وبفعل المقاومة التي حملت اسم عباس الموسوي وراية عباس الموسوي وليس بفعل القرارات الدولية ولا المجتمع الدولي. واليوم قتلوا الأخ القائد الحاج عماد مغنية وهم يظنون ان بقتله ستنهار المقاومة، قتلوه في سياق حرب تموز التي ما زالت مستمرة فحتى اللحظة لم يعلن أي وقف لإطلاق النار وما زالت مستمرة سياسياً وإعلامياً ومادياً وأمنياً ومدعومة من نفس الدول التي دعمت حرب تموز، قتل في سياق هذه الحرب لكنهم مشتبهون تماماً ومخطئون تماماً كما أخطأوا في قتل الشيخ راغب وكما أخطأوا في قتل السيد عباس، من حرب تموز ۲۰۰۶ ذات الصلة الوثيقة بعماد مغنية الى دم الحاج عماد مغنية في شباط ۲۰۰۸ فليكتب العالم كله وعلى مسؤوليتي، يجب أن نؤرخ لمرحلة بدء سقوط دولة (اسرائيل)، اذا كان دم الشيخ راغب أخرجهم من اغلب الأرض اللبنانية، اذا كان دم السيد عباس أخرجهم من الشريط المحتل باستثناء مزارع شبعا فإن دم عماد مغنية سيخرجهم من الوجود ان شاء الله.
وأكد السيد نصر الله: ان هذا الكلام ليس للانفعال ولا من موقع العاطفة، بل في لحظة تأمل وتبصر كلكم تعرفون أن بن غوريون هو مؤسس دولة الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة وبالتالي هو مَن أخبر الناس بنقاط قوة هذا الكيان وضعفه قد قال: (ان اسرائيل تسقط بعد خسارة أول حرب).
وقد خاضت (اسرائيل) حربها في تموز ،۲۰۰۶ التي سماها بعض الصهاينة بالحرب السادسة كما تعارف عليها العالم، ولكن كبار القادة الاستراتيجيين في (اسرائيل) أسموها الحرب الاولى وقد أجمعت (اسرائيل) بيمينها ويسارها، بمتطرفيها ومتطرفي متطرفيها لأنه ليس فيها معتدلون، أنها خسرت الحرب وتقرير فينوغراد الذي جاء مخففاً وملائماً ليحفظ ما تبقى من (اسرائيل)، إلا انه ما استطاع أن يخفي مرارة الحقيقة التي تقول مئات المرات الفشل الخطير والعجز والضعف والوهن على مستوى القيادتين العسكرية والسياسية ومؤسسة الجيش الإسرائيلي.
وأضاف: ثانياً ليطمئن كل المحبين والقلقين وليعرف من جهة أخرى العدو أنه ارتكب حماقة كبيرة جداً فأنا بين يدي الحاج عماد وأمام إخوانه الذين يعرفون كل الحقائق اقول للصديق والعدو لا وهن ولا ضعف ولا خلل في جسد المقاومة وصف المقاومة.
في هذه النقطة أود ان اقول للعدو قبل الصديق، ان الحاج عماد أنجز مع اخوانه كل عمله وهو اليوم، اذ يرحل شهيداً لم يبق خلفه الا القليل مما يجب القيام به. منذ انتهاء حرب تموز في ۱۴ آب ۲۰۰۶ بدأنا نعد ليوم آخر، ليوم نعرف ان (اسرائيل) ذات الطبيعة العدوانية ستعتدي على لبنان وستشن حروباً أخرى على لبنان وعلى المنطقة. اليوم حزب الله والمقاومة الاسلامية في أتم الجهوزية لمواجهة أي عدوان محتمل.
وتابع: النقطة الثالثة للعدو لأننا لا نغدر، أقول ما يلي لقد قتل الصهاينة الحاج عماد مغنية في دمشق وكل معطياتنا الميدانية والتحقيقية حتى الآن تؤكد هذا الأمر وتعاطى الاسرائيليون مع المسألة بتلميح أقوى من التصريح في تحملهم لمسؤولية الاغتيال، اقول لهم لقد قتلتم الحاج عماد خارج الارض الطبيعية للمعركة:
أيها الصهاينة ان اردتموها حرباً مفتوحة فلتكن حرباً مفتوحة ووعدت المؤمنين بالنصر لأنني أثق بالله وبالمؤمنين وبمجاهدينا وشعبنا، اليوم كلمة واحدة فقط، أمام هذا القتل في الزمان والمكان والأسلوب أيها الصهاينة ان كنتم تريدون هذا النوع من الحرب المفتوحة فليسمع العالم كله فلتكن هذه الحرب المفتوحة. نحن نملك كما كل البشر حقاً مقدساً في الدفاع عن النفس وكل ما يؤدي هذا الحق في الدفاع عن بلدنا واخواننا وقادتنا وشعبنا سنقوم به ان شاء الله.
واستطرد السيد حسن نصر الله قائلاً: رابعاً في ۱۴ شباط اليوم ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كنا نود أن تجمع الشهادة بين الساحات ولكن يشاء البعض أن يحول المناسبة دائماً الى حفلة شتائم وسباب واتهامات لا طائل منها، اليد الممدودة عندما نرى انها صادقة لن تجد منا الا يداً ممدودة، ولكني اربأ بالمناسبة بمناسبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأربأ بمناسبة هذا التشييع المبارك والجليل لقائد كبير من قادتنا في المقاومة أن أرد على حفلة الشتائم هذه، ولكن بالاختصار أكتفي بكلمة واحدة، ليسمعوا جميعا لبنان الذي قدمنا على أرضه اغلى قادتنا وازكى علمائنا واحب اخواننا وابنائنا ونسائنا واطفالنا شهداء، لبنان هذا لن يكون اسرائيلياً في يوم من الايام، ولن يكون موطئاً للصهاينة، ولبنان هذا لن يكون امريكياً في يوم من الايام، لبنان هذا لن يقسم ولبنان هذا لن يفدرل، ومن يطلب الطلاق فليرحل من هذا البيت، فليذهب الى اسياده في واشنطن وفي تل أبيب، لبنان هذا سيبقى بلداً للوحدة الوطنية، والعيش المشترك والسلم الأهلي ورغم انوف الأقزام بلداً للمقاومة وبلداً للانتصار وبلداً للكرامة الوطنية.
أقول بكلمة مختصرة، برغم إرادة كل أولئك الذين يستدعون الجيوش للحرب على لبنان وسوريا لأنهم أصغر من أن يشنوا حرباً، يستدعون الجيوش لتحارب بالنيابة عنهم، وبالرغم من اولئك الذين يستدعون الفتنة في الليل وفي النهار، لبنان هذا باق بلداً للوحدة وبلداً للكرامة وبلداً للشهامة، وبلداً للسيادة والعزة ولذلك كان دائماً وأبداً يستحق الشهداء من قامات السيد عباس والشيخ راغب وعماد مغنية ورفيق الحريري.
من جانبه، وجّه قائد الثورة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي الخميس رسالة الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، معزيا باستشهاد الحاج عماد مغنية.
وقال سماحة قائد الثورة في رسالته: (ان شهادة الأخ المجاهد والمخلص الحاج عماد مغنية، الذي كان يعشق الشهادة والجهاد في سبيل الله ويتوق اليها، انما هي الفوز العظيم والسعادة الابدية. وهذه الشهادة هي مصدر فخر واعتزاز للشعب اللبناني الذي أنبت مثل هذا الرجل العظيم وقدمه قربانا في سبيل الحرية ومقارعة الظلم.
وأضاف: ان خسارة هذا الرجل المجاهد البارز، ومع انها كانت مؤلمة لكل الشرفاء، إلا أن حياة أو موت رجال مثله انما هي ملحمة توقظ الشعوب وتجعل منه قدوة للشباب، وترسم شهادته الافق المشرق للجميع.
وتابع سماحته: فليعلم الصهاينة الجناة ان دم الشهداء الاطهار كالشهيد عماد مغنية يصنع مئات آخرين كعماد مغنية، ويضاعف المقاومة في مواجهة الظلم والفساد والطغيان، مثل هؤلاء الرجال هم ذوو قيمة عالية وتنحني لهم ضمائر البشرية كلها.
وختم: أبارك لكم هذه الشهادة، وأقدّم التعازي لشخصكم ولعائلة الشهيد الكريمة وشباب حزب الله المنصورين وللمقاومة ولكافة الشعب اللبناني، سائلا الله تعالى ان يسكنه جنة الرضوان هو وجميع المجاهدين في سبيل الله.
كما بعث رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد برقية تعزية الى امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله أعرب فيها عن تعازيه وتبريكاته للشعب اللبناني والشعوب العربية والاسلامية باستشهاد عماد مغنية (الحاج رضوان) احد ابطال حزب الله.
وجاء في هذه البرقية: ان الشهيد مغنية كان ابنا بارا وغيورا من صلب الامتين العربية والاسلامية ومقاتلاً صنديداً مدافعاً عن استقلال ووحدة لبنان ومحافظا على عزة وشرف شعوب المنطقة ومفخرة للمؤمنين، ان ثوب الشهادة الجميل يليق بهامته الشامخة وتعتبر اجرا على جهاده وتضحياته وحبه المتفاني لسيد الشهداء الحسين بن علي(ع).
وتابع قائلاً: ان الشهيد مغنية لم يكن اول شهيد في طريق التوحيد والحرية والدفاع عن كرامة الشعوب ولن يكون آخرهم، لكن شهادته المظلومة هي وصمة عار اخرى على جبين الصهاينة الجبناء الجناة وحماتهم، ان الغاصبين للقدس الشريف عليهم ان يعلموا ان هذه الجرائم لن تعوض هزيمتهم المنكرة اثناء العدوان على لبنان، مؤكداً ان الصهاينة فقدوا اسس وجودهم وان هذه الجرائم لن تؤدي سوى الى التقصير بحياة كيانهم المليء بالخبث والفساد وسيقعون في قبضة العدالة عاجلاً ام آجلاً.
وأكد رئيس الجمهورية ان الشعوب الحرة وخاصة الشباب الغيور في المنطقة والشعب اللبناني الواعي يقظون ويتحلون بنفس العزيمة والصلابة وعلى استعداد للالتحاق بجبهة النضال ضد المحتلين والارهابيين الهمجيين، مشدداً على ان الشعب اللبناني الواعي بدرايته ووحدته سيحبط الفتن وان المستقبل للصابرين والمؤمنين.
ودعا أحمدي نجاد في الختام الباري تعالى بأن يتغمد الشهيد عماد مغنية برحمته الواسعة.
وعلى نفس الصعيد، وجه رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ أكبر هاشمي رفسنجاني رسالة إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قدّم فيها التعازي باستشهاد المجاهد البطل عماد مغنية.
وقال هاشمي رفسنجاني في هذه الرسالة: أقدم التعازي باستشهاد المجاهد البطل الحاج عماد مغنية إلى الشعب اللبناني وحزب الله لاسيما عائلة الشهيد الكريمة والمضحية.
وأكد رئيس مجلس خبراء القيادة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في هذه الرسالة: ان اغتيال هذه الشخصية المضحية وسائر الشهداء الأبرار يؤدي إلى المزيد من وحدة وانسجام القوى المجاهدة في سبيل الحق وفضح الصهاينة الغاصبين والمستكبرين المتشدقين بمكافحة الارهاب.
وقال: ان النصر الإلهي سيكون بلا شك حليف أنصار دين الله والمسلمين المظلومين في المنطقة وحليفكم وزملائكم في القتال في لبنان وفلسطين.
من جانبه، بعث السيد حسن الخميني برقية مواساة إلى الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله بمناسبة استشهاد الحاج عماد مغنية على يد الصهاينة المحتلين.
وأعرب حفيد الامام الخميني(رض) عن بالغ اسفه لفقدان هذا المجاهد الفذ، مؤكداً ان استشهاده لم يكن مفاجئاً وخاصة لأولئك الذين يعرفونه عن قرب حيث كانت الشهادة التي هي غاية أولياء الله أحد طموحاته.
بدورهم، استنكر نواب مجلس الشورى الاسلامي جريمة الكيان الصهيوني باغتيال الشهيد عماد مغنية القيادي البارز في حزب الله، مؤكدين ان الاغتيالات لن تمنح البقاء لهذا الكيان.
وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء ان ۲۰۸ من نواب مجلس الشورى الاسلامي أصدروا بياناً نعوا فيه استشهاد القيادي البارز في حزب الله عماد مغنية، واصفين اياه بأنه كان من المجاهدين العظماء في جبهة الحق ضد الباطل، وانه جسد الاخلاص والصفاء المعنوي، مؤكدين ان الدماء الزاكية لعماد مغنية ستنجب الآلاف من امثاله، حيث ستطلق المقاومة الاسلامية اعصارا يزعزع الكيان الصهيوني.
وأكد نواب مجلس الشورى في بيانهم ان الكيان الصهيوني الذي قام على القتل والاغتيالات والجرائم والدعم الامريكي والقوى الكبرى لابد ان يعي ان مثل هذه الاغتيالات لن تساعده على البقاء وانما ستثير اعصارا عارما سيغير مصير هذا الكيان لصالح المظلومين.
وكان وزير الخارجية منوجهر متكي قد شارك على رأس وفد رفيع المستوى في مراسم تشييع جثمان القائد في المقاومة الاسلامية الشهيد عماد مغنية وقدّم التعازي لقيادة حزب الله بالنيابة عن الشعب والقيادة الايرانية، حيث ألقى كلمة خلال المراسم تلا خلالها البرقية التي بعث بها الرئيس أحمدي نجاد إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بمناسبة استشهاد الحاج عماد مغنية.
من ناحية أخرى، تقدّم سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في دمشق السيد أحمد موسوي بأحر التعازي للأمين العام لحزب الله البناني السيد حسن نصر الله لمناسبة استشهاد القيادي الكبير في الحزب الحاج عماد مغنية.
وأفاد مراسل (إرنا) ان ذلك جاء في برقية تعزية وجهها موسوي إلى السيد حسن نصر الله مساء الأربعاء. وقال موسوي في البرقية: لا يسعني في مستهل حديثي وخطابي لكم يا سيد المقاومة والصمود والايثار، ولقادة حزب الله، ولجميع أحرار العالم، وللشعب اللبناني، لا بل جميع الشعوب الاسلامية والحرة، إلا أن أتقدم بالتعازي لمناسبة استشهاد القيادي الكبير والرجل الفذ المرحوم المغفور له الحاج عماد مغنية الذي استشهد بيد الغدر الصهيوني.
من جانبهم، وجه كل من علي لاريجاني ومحسن رضائي ومحمد باقر قاليباف رسالة مشتركة إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قدموا فيها التهاني والتعازي باستشهاد عماد مغنية وقالوا في الرسالة: ان دم هذا الشهيد ستوجد لدى الشباب تحركاً هائلاً.
وجاء في الرسالة: ان الشهيد عماد مغنية كان قائداً شجاعاً ومجاهداً لا يكل وبقي عند عهده الذي قطعه للشعب اللبناني وقد حل اليوم ضيفاً على سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي(ع).
كما بعث رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم آية الله محمد يزدي الخميس رسالة تعزية إلى الأمين العام لحزب الله في لبنان السيد حسن نصر الله بمناسبة استشهاد المجاهد الغيور والبطل الشهيد عماد مغنية.
وأعرب يزدي عن تعازيه للسيد حسن نصر الله وكافة المجاهدين الأبطال في حزب الله والشعب اللبناني الأبي بمناسبة استشهاد مغنية القائد الباسل في جبهات الحق ضد الكيان الصهيوني اللقيط.
هذا وشجب مئات المصلين بعد ختام صلاة الجمعة التي اقيمت امس في جامعة طهران الجريمة الاخيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في اغتيال الشهيد عماد مغنية من كبار القادة في حزب الله لبنان.
وردد المشاركون في هذه التظاهرة التي كانت في مقدمتها شخصيات سياسية ودينية وعسكرية بشعارات كالموت لاسرائيل والموت لامريكا منددين بشدة بعملية اغتيال مغنية من قبل الكيان الغاصب للقدس.
وطالب المتظاهرون المنظمات الدولية من بينها مجلس الامن بكسر طوق صمتهم والتدخل لوقف الاجراءات الوحشية للكيان الصهيوني.
معاون المجلس التنفيذي في حزب الله للوفاق:
الذين لايعرفون حزب الله من الصهاينة وغيرهم فليدركوا اننا سنواجههم اينما كانوا
* الصهاينة يريدون هذه الحرب خارج لبنان فليتحملوا المسؤولية الكاملة
* نعاهد الامام القائد وروح سماحة الامام الخميني العظيم باننا باقون على درب المقاومة
* خلال اسبوع، الاعلان عن نتائج التحقيقات في ملف اغتيال الشهيد الحاج عماد مغنية
الوفاق / خاص.قال الحاج محمد حسن ياغي معاون المجلس التنفيذي في حزب الله ومسؤول منطقة البقاع ان الحاج عماد مغنية كان من القادة المتميزين في حزب الله وهو رجل جهادي كان يعمل في ساحات الجهاد ولمواجهة المشروع الصهيوني الامريكي، مؤكدا انه كان مستهدفا منذ زمن طويل (۲۵عاما) وكل الدوائر الاستخباراتية كانت تلاحق الاخ القائد، الحاج رضوان.
واضاف: ان الاستخبارات الاسرائيلية تحديدا بالتعاون مع الاستخبارات الامريكية كانتا تخططان لاعتقاله او اغتياله.
وتابع: ان تقرير فينوغراد الذي اعترف من خلاله الكيان الصهيوني المصطنع بالهزيمة امام المجاهدين والمقاومين في حرب تموز كان يوصي هذا الكيان باقامة اي عمل لمواجهة المقاومة الاسلامية في لبنان، مضيفا: ان اغتيال الحاج عماد مغنية يأتي نتيجة التراكم الجهادي الكبير في حياته في مواجهة الصهاينة والمشروع الصهيو امريكي، وهذا قدر المجاهدين ان يقاوموا ويجاهدوا ويستشهدوا.
وقال: لقد وصل الشهيد القائد عماد مغنية الى غايته والى ما نبشر به وهو الشهادة وجميعنا مشروع للشهادة.
واكد ان المشروع الصهيو امريكي الاستكباري يستهدف منطقتنا وامتنا ومقاومتنا المتصاعدة في لبنان وفلسطين.
وحول اسباب تنفيذ العملية على الاراضي السورية قال ياغي: ان وقوع الحادث على الاراضي السورية لايعني ان هناك لاسمح الله اتهاما لاحد، طبعا المخابرات الاسرائيلية كما قلت كانت تعمل منذ زمن طويل على استهداف الاخ القائد عماد مغنية ولقد استطاعت النيل منه على الاراضي السورية، هناك خلل ما لكن التحقيقات الجارية منذ وقوع هذا الحادث حتى هذه الساعة تشير الى ان المخابرات الاسرائيلية هي التي تقف وراء هذا الاغتيال.
واضاف: ان التحقيقات ستعلن خلال اسبوع، وقال: ان الاخوة السوريين واعضاء في حزب الله يشاركون في التحقيقات وان الايام القليلة المقبلة ستكشف علنا وبكل وضوح وقوف المخابرات الصهيونية وراء عملية اغتيال القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية.
وحول الجهات المستفيدة من عملية الاغتيال قال معاون المجلس التنفيذي لحزب الله: ان المستفيد الاول والاساس هو اسرائيل والولايات المتحدة الشيطانية وكل من يدور في فلكهم.
وقال: ان الحاج رضوان كان رمزا من رموز المقاومة ليس في لبنان فحسب، بل حتى في ارض فلسطين، والمجاهدون الفلسطينيون يعرفون هذا الامر وهم اقاموا مجالس العزاء في عدة اماكن من الاراضي المحتلة، مضيفا: ان استشهاده كان خسارة كبيرة للشعبين الفلسطيني واللبناني.
وحول تصريحات الامين العام حول فتح حرب مفتوحة قال محمد حسن ياغي: ان اغتيال الشهيد القائد عماد مغنية خارج لبنان يعني ان الاستخبارات الصهيونية تتحرك بكل اتجاه وبالتالي اذا كان مكان الاستهداف هو دمشق هذا يعني ان اسرائيل خرجت من اللعبة التي كانت قائمة على الساحة اللبنانية وبالتالي فهي تتحمل كامل المسؤولية، وما اكده سماحة الامين العام بشكل واضح وصريح اذا كان الصهاينة يريدون هذه الحرب خارج لبنان فليتحملوا كامل المسؤولية.
واضاف: نحن يدنا تطول كل المجرمين والظالمين اينما كانوا واينما حلوا، الذين لايعرفون حزب الله من صهاينة وغيرهم فليدركوا اننا نستطيع ان نواجه هؤلاء المجرمين في اي مكان كانوا، هم ارادوها حربا خارج الدائرة المكانية فليتحملوا كل العواقب والنتائج.
وحول رسالة الامام القائد السيد الخامنئي الى حزب الله قال معاون شورى التنفيذ في حزب الله: انه ما من شك ان كلام سماحة السيد القائد هو الكلام الفصل.
واضاف: ما قاله سماحة الامام القائد الخامنئي المفدى حفظه الله بعث فينا الفخر والاعتزاز ومنحنا القوة والمناعة والصلابة والصمود، ونحن نؤكد لسماحة الامام القائد اننا رهنا لاشارته وتوجيهاته وارشاداته ولكل لكمة يقولها، نحن شباب حزب الله في لبنان سنبقى الشباب المجاهد والطليعي في هذه الامة ونأتمر باوامره وبالتالي اية كلمة سلوان وعزاء وتهنية وتبريك في هذه المناسبة من سماحة السيد القائد لها تاثير كبيرا جدا في نفوسنا وقلوبنا.
واضاف: نحن الذين حملنا دمائنا على الاكف نعاهد سماحة القائد وروح الامام الخميني (رض) العظيم باننا باقون على هذا النهج والدرب (المقاومة) مهما بلغت التضحيات ومهما كانت الاثمان باهضة انه طريق الحق الموصل الى الله غايته النهائية اما بنصر بحول الله وقوته وانما الشهادة وكلاهما بالنسبة الينا احدى الحسنيين.
حوار: مختار برتو