|
فيما الوكالة تشجب إثارة الأجواء حول تقريرها بشأن ايران
* فرنسا تؤكد دعمها للبرادعي وتقول ان عمله تقني وليس سياسياً
|
|
|
|
وقفة
|
|
|
|
* الموازنة العسكرية الايرانية، الأدنى بين بلدان الشرق الأوسط
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
فيما الوكالة تشجب إثارة الأجواء حول تقريرها بشأن ايران
طهران مستعدة للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار ال(ان.بي.تي)
* فرنسا تؤكد دعمها للبرادعي وتقول ان عمله تقني وليس سياسياً
|
|
|
أكد مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران مستعدة للتعاون مع الوكالة في اطار معاهدة (ان.بي.تي).
وأفادت وكالة مهر للأنباء ان علي أصغر سلطانية قال خلال ندوة عقدها طلبة الاتحادات الاسلامية في أوروبا بباريس: ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت مراراً انها لم تشاهد أي انحراف في النشاطات النووية السلمية لايران وان هذه النشاطات النووية متواصلة تحت اشراف الوكالة. وأضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية أعلنت مراراً انها مستعدة للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار معاهدة (ان.بي.تي).
في غضون ذلك، شجبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إثارة الأجواء والضجيج حول تقريرها بشأن البرنامج النووي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء بأن مسؤولاً مقرباً من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية شجب الثلاثاء مزاعم بعض الدبلوماسيين الغربيين حول وجود خلاف يعصف بهذه الوكالة حول تقريرها عن البرنامج النووي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وفنّد هذا المسؤول المزاعم التي أطلقها هؤلاء الدبلوماسيون حول اثارة أسئلة عن القضايا التي تمت تسويتها في البرنامج النووي الايراني.
واتهم هذا المسؤول القوى الغربية باستخدام الأساليب المماثلة للفترة التي سبقت شن الحرب على العراق عام ۲۰۰۳ لكي تحصل على الذريعة اللازمة لتبرير فرض المزيد من العقوبات ضد ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي.
ويأتي اطلاق هذه المزاعم في الوقت الذي من المقرر أن تنشر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها قبل عقد اجتماع القوى الست الكبرى لوضع اللمسات الأخيرة على قرار جديد من مجلس الأمن ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وكان دبلوماسيون في فيينا قد أعلنوا في وقت سابق ان الجمهورية الاسلامية الايرانية أجابت على الاسئلة المتبقية للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الذي تعتمده طهران. وأشار هؤلاء إلى أن التقرير الذي سيعلنه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يشير الى اجابة الجمهورية الاسلامية الايرانية على الأسئلة المتبقية للأسرة الدولية حول اليورانيوم المخصب في منشآتها.
وأكد هؤلاء الدبلوماسيون ان الأجوبة الجديدة لايران على أسئلة الوكالة الدولية أكملت عملية تفتيش هذه المنشآت وأدائها في الماضي إلا أنهم زعموا بقاء سؤال واحد لم تتم الاجابة عليه وهو العلاقة بين تخصيب اليورانيوم واختبار الصاروخ الايراني الأخير الذي جاء في الوقت الذي تستعد فيه الوكالة لتقديم تقريرها عن البرنامج النووي.
وزعم هؤلاء الدبلوماسيون أيضاً أن ايران لم تلتزم بوعدها فيما يخص الاجابة على الأسئلة الخاصة بالأسلحة الذرية التي أشار اليها تقرير وكالات التجسس الأميركية.
وتأتي هذه المزاعم في الوقت الذي أثبتت فيه الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن نواياها من خلال ازالة القلق الذي كان يساور منظمة الرقابة التابعة للأمم المتحدة وتعاملها الشفاف مع الوكالة الدولية إلا أن الغرب يحاول من خلال اثارة الأسئلة الجديدة تحريف السير الفني لملفها النووي الى جدال سياسي.
كما كشف دبلوماسيون ان مجلس الأمن الدولي قد لا يصوت لفرض مجموعة ثالثة من العقوبات ضد ايران إلى أن يصدر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتسعى واشنطن من أجل تصويت سريع، لكن جنوب افريقيا عضو مجلس الأمن تلح على الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الانتظار حتى تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها بشأن ايران الأسبوع القادم.
وزعم دبلوماسي أوروبي -طلب عدم نشر اسمه- ان التصويت ليس مرتبطاً على نحو محدد بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكانت الدول الغربية تتهم ايران بالقيام بأنشطة سرية خلال الفترة الماضية، ولكن بعد تبين زيف هذه المزاعم انتقلت هذه البلدان إلى مرحلة أخرى حيث بدأت تقول ان تحقيقات الوكالة في أنشطة ايران النووية في الماضي مهمة، لكن ليس لها علاقة تذكر بالبرنامج النووي لطهران في المستقبل وهذا التصريح يعني المعاقبة على النوايا ان صحت.
وتزعم الدول الغربية ان رفض ايران الالتزام بمطالب مجلس الأمن بوقف التخصيب يدعم شكوكها في أن طهران تسعى لصنع أسلحة نووية، لكن ايران أكدت كراراً ومراراً ان برنامجها النووي سلمي وان تخصيب اليورانيوم حق سيادي لقطع التبعية عن الخارج.
وتحاول أمريكا استباق الأمور لفرض عقوبات على ايران قبل أن يصدر تقرير مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي يقول دبلوماسيون انه سيعلن ان الوكالة توصلت إلى حلول لمعظم القضايا المتعلقة بشأن الأنشطة النووية لايران في الماضي.
وفي السياق ذاته، أكدت فرنسا يوم الثلاثاء، دعمها للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، موضحة أن عمله تقني وليس سياسياً.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال اندرياني في تصريح صحافي بمناسبة زيارة سيقوم بها البرادعي لفرنسا يوم الخميس المقبل: نحن نثق بعمل الوكالة ومديرها، لكنه يجب أن يركز على وظيفته ذات الطابع التقني وأن لا يحيد عن ذلك.
وأقرت اندرياني بوجود خلافات بوجهات النظر بين بلادها والبرادعي في كيفية التعاطي مع ازمة الملف النووي الايراني عندما قالت: لكن هذا الأمر شيء من الماضي.
ومن ضمن المسؤولين الفرنسيين الذين سيقابلهم البرادعي خلال زيارته لباريس، وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي سيبحث معه آخر مستجدات الملف النووي الايراني.
|
|
|
|
|
وقفة
الى أمير المجاهدين وعماد الشهداء
محمد صادق الحسيني
ليست المرة الأولى التي تمتد فيها يد الغدر الصهيونية الجبانة من قتلة أنبياء الله الى المجاهدين والساعين الى الشهادة بكل توق وشوق.
قبلها كان الموعد مع رحيل شيخ الشهداء وحبيب الفقراء ورفيق دربهم العلامة الكبير الشيخ راغب حرب في لحظة كانت فيها الكلمة والموقف هو العنوان.
وبعدها كان الموعد مع صعود روح سيد شهداء المقاومة العلامة المجاهد أمين عام الحزب السيد عباس الموسوي وزوجته أم ياسر ومعهما ياسر في لحظة كان فيها التخطيط للفتوحات في أوجها.
وبالأمس طالعتنا الأخبار بأن هذه اليد الآثمة الغادرة والجبانة التي شلت طوال ۳۳ يوماً بوجه صمود المجاهدين الأسطوري امتدت الى أميرهم وقائدهم الميداني في لحظة ينتظر العالم فيها تغيير وجه المنطقة والتاريخ على يد رفاقه ولن يطول الانتظار.
يا عماد المقاومة وأمير الجيل الذي أعددته للفتح الأسطوري تستطيع اليوم بكل تأكيد أن تجتمع بالرفاق ممن سبقوك لتهنئهم ويهنئوك بان ليل الظلمة والهزيمةئقد ولى واندثر وانه لن تطول لحظة اقتراب الانتصار.
قتلوك غدراً واغتيالاً بعد أن جبنوا في مواجهتك في ساحات الوغى وما قتلوك لأنك قد أكملت المهمة الكبرى وبات للمقاومة ألف عماد وعماد.
لقد كنت ملح الأرض الذي به تشبّع المجاهدون وهم منتشرون اليوم على أرض الرباط بانتظار لحظة انطلاق الاشارة وساعة القرار ولن يطول الانتظار.
انهم يألمون كما تالمون لكنكم ترجون من الله ما لا يرجون.
اعرف انك تعيش أحلى لحظة من حياتك الآن وأنت تلقى ربك راضياً مرضياً بعد أن حان الموعد واللقاءئالذي كنت تنتظره منذ أواسط السبعينات، لكنك ستفرح غداً أكثر فأكثر عندما يلحق بك ثلة جديدة من الرفاق ممن سيخبروك عن اليوم الأكبر يوم زوال دولة الارهاب وسقوط آخر قلاع التمييز والنازية والفاشية وآلة القتل البشرية المزروعة في قلب امتك منذ نحو مائة عام ولن يطول الانتظار.
نم هنيئا قرير العين واسترح حتى يأ تيك المبشرون من كل حدب وصوب وهم ينادونك يا عماد : لقد صدق القائد وعده بالنصر ولن يطول الانتظار.
تحية اجلال واكبار لك من طنجة الى جاكارتا أيها الأمير الشاهد والشهيد الحي فهم لم يغتالوا إلا جسدك الفاني فيما روح الأمة التي تعرف واليها تنتمي فخورة بانجازاتك وشموخك وهي تؤكد لك من جديد اذهب الى ربك راضياً مرضياً وسلم على الشيخ راغب والسيد عباس وقل لهم ان يستعدوا للبس أحلى وأجمل ما عندهم احتفالاً بمجيئك واستعداد الاقتراب موعد الوعد الصادق الذي أطلقه الطود الشامخ صادق الوعد السيد حسن نصرالله ولن يطول الانتظار.
|
|
|
|
|
وزير الدفاع: الأعداء يريدون إظهار إجراءاتنا السلمية على أنها خطيرة
* الموازنة العسكرية الايرانية، الأدنى بين بلدان الشرق الأوسط
أكد وزير الدفاع ان الأعداء يحاولون دوماً اظهار الاجراءات السلمية للبلدان المستقلة على انها خطيرة أو فاشلة. وقال العميد مصطفى محمد نجار الذي كان يتحدث على هامش اجتماع مجلس الوزراء صباح صباح أمس الأربعاء: ان تطور البلاد في تقنية الفضاء يؤدي الى زيادة اقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية، مشيرا الى ان عددا قليلا من دول العالم يمتلك هذه التقنية.
وتعليقاً على الموقف الأخير للمسؤولين الفرنسيين حول اطلاق ايران لصاروخ الأبحاث الى الفضاء، قال وزير الدفاع: ان بعض الدول الغربية مستاءة من استقلالية الدول الأخرى بما فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية وهم من خلال هذه المواقف يحاولون الحيلولة دون تطور الدول المستقلة.
وأضاف العميد نجار: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستسير وفق الخطة التنموية العشرينية لان التمكن من تقنية الفضاء يعتبر قوة بالنسبة لنا وكل دول العالم، والآن اذا اتخذت بعض الدول مواقف في هذا المجال ضد بلادنا انما هي مستاءة من ان ايران استطاعت التوصل الى هذه التقنية.
على صعيد آخر، نشرت المؤسسة الدولية للدراسات الاستراتيجية في لندن وواشنطن معاً، الاحصائية السنوية عن الموازنات العسكرية في بلدان الشرق الأوسط اعتبرت فيها: ان الموازنة العسكرية الايرانية هي الأدنى بين بلدان الشرق الأوسط.
وقالت: ان الموازنة الدفاعية لإيران رغم انها الثانية بعد مصر من حيث النفوس، لكنها الأدنى مقارنة بالكثير من بلدان المنطقة.
وأشار هذا الاحصاء إلى أن الموازنة الدفاعية لايران التي تضم نحو ۶۵ مليون نسمة تقل عن ۵۵ بالمائة من النفقات الحربية للكيان الاسرائيلي الذي لا تتجاوز نفوسه نسبة ۱۰ بالمائة من سكان ايران.
ولفت هذا الاحصاء إلى أن الموازنة العسكرية لكل اسرائيلي تبلغ ۱۷۳۷ دولاراً، حيث تزيد على ۱۷ ضعفاً لكل ايراني، حيث تبلغ ۱۱۰ دولارات فقط.
ووفق هذا الاحصاء الجديد للكتاب المذكور تعتبر أمريكا البلد الوحيد الذي تفوق النفقة العسكرية للشخص الواحد مقارنة بالكيان الصهيوني، حيث تبلغ ۱۷۹۶ دولاراً وقد حازت على المرتبة الأولى بهذا الموضوع.
ولفتت هذه السنوية إلى أن الموازنة الدفاعية تشير إلى أن النفقات العسكرية الايرانية تقل عن نصف النفقات العسكرية للكيان الصهيوني اذا أخذنا بنظر الاعتبار اجمالي الانتاج القومي.
وأردف ان النفقات العسكرية الاسرائيلية التي تجتذب ۹ر۷ بالمائة من مجمل الانتاج القومي تعتبر في المرتبة الأولى عالمياً وفق هذه النظرة، حيث تفوق أميركا أيضاً في هذا الباب.
|
|
|
|
|
اليوم.. اجتماع لدراسة إكمال انشاء محطة بوشهر النووية
أعلن مسؤول عليم أن اجتماعاً يعقد اليوم الخميس لدراسة اكمال انشاء محطة بوشهر النووية التي تقع بجنوب الجمهورية الاسلامية الايرانية وسيكون مقر الاجتماع في نفس المحطة النووية.
وأكد هذا المسؤول لمراسل القسم السياسي بوكالة انباء فارس ضرورة عقد الاجتماعات الخاصة بتنشيط وتفعيل المراحل الاخيرة من محطة بوشهر النووية بصورة شهرية.
وكان المتحدث باسم شركة (أتم استروي اكسبورت) الروسية أعلن في وقت سابق ان الاجتماع الخاص لدراسة إكمال محطة بوشهر النووية سيعقد الخميس ۱۴ شباط الجاري.
جدير بالذكر أن محطة بوشهر النووية شهدت تطوراً بنسبة ۶۸/۹۳ حتى الآن ومن المتوقع أن يتم تدشينها في نهاية العام الميلادي الجاري.
|
|
|
|
|
الاتحاد الأوروبي يعارض مطالب أمريكا باتخاذ خطوات عملية ضد البنوك الايرانية
ذكرت صحيفة (فايننشيال تايمز) ان بعض دول الاتحاد الأوروبي تعارض مطالب أمريكا بايقاف عمل البنوك الايرانية على أراضيها كجزء من العقوبات ضد ايران بسبب انشطتها النووية المدنية.
وأفادت وكالة مهر للأنباء ان صحيفة فايننشيال تايمز كتبت: ان أمريكا تمارس ضغوطا على الاتحاد الاوروبي لإيقاف عمل بنكين ايرانيين على الاراضي الاوروبية حتى تزيد بذلك من ضغوطها على ايران بسبب برنامجها النووي (المدني)، وان هذا المشروع الذي يستهدف بنكي صادرات وملي يستند الى قرار العقوبات الجديد الذي تأمل امريكا والاتحاد الاوروبي ان يصادق عليه مجلس الامن الشهر الحالي.
وأضافت الصحيفة: إلا أن ألمانيا وايطاليا وسائر دول اوروبا قد أبدت حتى الآن معارضتها لخطوة الاتحاد الاوروبي المتمثلة في منع أنشطة بنكي صادرات وملي، لأن قرارات مجلس الامن لم تطال حتى الآن أيا من هذين البنكين.
وأشارت الصحيفة الى أن عدم وجود منع لأنشطة هذين البنكين من قبل الاتحاد الاوروبي أدى الى ان تعجز بريطانيا التي تعتبر أقرب حليف لأمريكا عن إيقاف انشطة بنك صادرات في مدينة لندن وهذه الحقيقة تضعف جهود امريكا لاتخاذ قرار دولي ضد هذين البنكين.
|
|
|
|
|
طهران: اغتيال عماد مغنية نموذج صارخ للإرهاب الصهيوني
ندد المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني بالعملية الارهابية التي أسفرت مساء الثلاثاء عن استشهاد عماد مغنية القائد الكبير في المقاومة الاسلامية في لبنان ووصف هذه العملية بأنها أنموذج صارخ آخر على ارهاب الدولة والمنظم الذي يمارسه الكيان الصهيوني.
وأكد حسيني أمس الأربعاء على الحق المشروع للمقاومة في مواجهة المحتلين، داعياً المجتمع الدولي لمنع الكيان الصهيوني من ممارسة مثل هذه الاجراءات والتي تتعارض بشكل واضح مع القوانين والقواعد الدولية. وأضاف: مما لا شك فيه ان المجاهد الشهيد عماد مغنية الذي قضى فترة طويلة في النضال والجهاد ضد قوات الاحتلال الصهيوني يمثل صفحة مشرقة في تاريخ المقاومة الوطنية ضد الصهاينة المعتدين والمحتلين وان الشعوب الحرة في العالم سوف لن تنسى أبداً تضحيات هذا المجاهد البطل.
وقدّم المتحدث باسم الخارجية الايرانية تعازيه لأسرة الشهيد وللشعب اللبناني الكبير خاصة المقاومة اللبنانية الشاملة.
|
|
|
|
|
متكي: المباحثات القادمة بين ايران وأمريكا بشأن العراق ستجري على مستوى الخبراء
أعلن وزير الخارجية منوجهر متكي أمس الأربعاء ان المباحثات القادمة بين ايران وأمريكا بشأن العراق ستجري على مستوى الخبراء.
واعتبر متكي زيارة رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد إلى العراق ستتم بالتأكيد، وقال: انه تم التنسيق اللازم في هذا المجال وستتم هذه الزيارة بدعوة من المسؤولين العراقيين. وأكد وزير الخارجية بأن نتائج هذه الزيارة ستنعكس ايجاباً على العلاقات بين ايران والعراق.
وقال: ان حجم التبادل التجاري بين البلدين قد ارتفع من نحو ۱۵۰ مليون دولار إلى ملياري دولار. وأضاف: ان تدعيم العلاقات والتعاون الاقتصادي بين ايران والعراق يعد من أهداف زيارة الرئيس أحمدي نجاد إلى العراق.
وحول الملف النووي، قال وزير الخارجية: انه في حال عدم تعرض الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الضغوط فان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المرتقب بشأن نشاطات ايران النووية السلمية سيكون أكثر مصداقية. وأضاف: ان المسائل المتبقية بين الجانبين مدرجة على جدول أعمال الوكالة الدولية وفقاً لجدول تم الاتفاق عليه بين الجانبين ونحن نعتقد ان الوكالة لديها اشراف تام على جميع القضايا.
وأشار الى أن الوكالة الدولية أكدت فيما سبق عدم انحراف نشاطات ايران النووية عن مسارها المدني، وقال: لقد قدّمنا الاجابات اللازمة حول نشاطاتنا السابقة ولدينا تعاون جيد في اطار خطة العمل.
وحول اصدار قرار جديد بشأن ايران، قال وزير الخارجية: خلال المشاورات التي أجريناها مع الدول الأعضاء في منظمة عدم الانحياز أكد هؤلاء ان المحاولات التي تبذل لاصدار قرار متسرع ضد ايران غير منطقية.
ورداً على سؤال مضمونه ألا تعتقدون ان تأخير تقرير البرادعي يأتي بسبب الضغوط السياسية التي تمارس عليه، قال الوزير متكي: من جهتنا فان عمل البرادعي قد انتهى والوكالة تقوم حالياً بدراسة وتدوين وإعداد التقرير ومن هذا المنطلق فاننا لا نرغب بأن نملي على الوكالة عملها. وأضاف: هنالك بعض الضغوط التي تمارس على الوكالة ولكننا لم نشاهد حتى الآن أي تأثير لها على الوكالة الدولية لاسيما شخص البرادعي.
ورداً على سؤال حول المواقف الفرنسية المتضاربة بشأن ايران، قال: نعتقد ان الأرضية ممهدة حالياً لايجاد توازن في تصريحات المسؤولين الفرنسيين وفي غير هذه الحالة فانهم سيضرون بمصالحهم الوطنية.
ورداً على مزاعم زعيم تيار المستقبل وأحد قادة تيار ۱۴ آذار سعد الحريري القاضية بتدخل ايران في شؤون لبنان، قال وزير الخارجية: ان مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية حيال لبنان واضحة وشفافة وترتكز على ضرورة توصل الفرقاء اللبنانيين إلى إجماع لحل الأزمة. وأضاف: اننا ننصح الآخرين بأن يساهموا في حل الأزمة وألا يتخذوا القرار بدلاً من الشعب اللبناني لأن القرار الذي يستند إلى الإجماع يؤدي إلى عودة الاستقرار لهذا البلد.
من ناحية أخرى، أعلن مصدر مطلع أمس الأربعاء ان الجولة الجديدة من المحادثات الثلاثية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وامريكا حول العراق ستبدأ في بغداد يوم الجمعة القادم.
وصرح هذا المصدر لوكالة انباء فارس بأن وفد الجمهورية الاسلامية الايرانية الى هذه المحادثات سيصل العاصمة العراقية بغداد الخميس (اليوم).
وأكد المصدر المذكور ان الجولة الرابعة من المحادثات الثلاثية ستعقد على مستوي خبراء في بغداد بناء على اتفاق مع كبار المسؤولين العراقيين يوم غد الجمعة.
وحول زيارة رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد الى بغداد، أعلن المصدر ذاته ان المسؤولين العراقيين اقترحوا تحديد تاريخ لهذه الزيارة فيما حدد المسؤولون في طهران الأول من آذار المقبل.
ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس أحمدي نجاد خلال هذه الزيارة التي تستغرق يومين كبار المسؤولين والشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية العراقية.
وشدد المصدر على رغبة رئيس الجمهورية بزيارة مدينة سامراء اضافة الى العتبات المقدسة في كربلاء والنجف الأشرف والبصرة وشمال العراق إلا أن الظروف الأمنية لا تسمح للحكومة العراقية توفير مستلزمات زيارة هذه المناطق.
|
|
|
|