السنة العاشرة - العدد۲۹۲۰ - الاثنين۱۷شوال۱۴۲۸ -۲۹/۱۰/۲۰۰۷
دوليات
Doliat.gif
بحث متقدم
PDF Edition
الصفحة الاولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
اقتصاد
رياضة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
علوم و اجتماعيات
منوعات
الأرشيف
RSS
* الجامعات الأميركية تستهدف تشويه صورة الإسلام والمسلمين

زعيم حركة نفاذ الشريعة يهدد بإعلان الجهاد
تنديدا بغزوه العراق
حملات انتخابية شعارها الإساءة للنبي محمد (ص)
* الجامعات الأميركية تستهدف تشويه صورة الإسلام والمسلمين

لازالت الحملة الشرسة على الإسلام والمسلمين تتواصل في بعض الدول الغربية، حيث بدأت نذر أزمة جديدة تشعلها الدنمارك مع العالم الإسلامي بعد إعلان حزب الشعب الدنماركي اليميني المتطرف الحليف البرلماني للحكومة المحافظة، استخدام صور '' مسيئة للرسول الكريم '' صلى الله عليه وآله وسلم، في حملته الإنتخابية.
وقد جاء اعلان الحزب اليميني المتطرف الجمعة الماضية، انه سيستخدم صورة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في حملته الانتخابية ب'' دعوى الدفاع عن حرية التعبير ''، وإبراز ما أسماه ب'' القيم الدانماركية مثل التسامح والحرية ''، مؤكدا ان الحزب اختار بشكل طبيعي سلسلة من الأساليب بهذا الشأن لتجسيد '' رسالة حرية التعبير '' ، ومنها صورة تجسد الرسول الكريم التي نشرتها إحدى الصحف الدانماركية لرأس رجل يعتمر عمامة.
واعتبر حزب الشعب المتطرف، ثالث أكبر الاحزاب السياسية في البلاد، ان محاولة منع نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم التي شهدتها الدنمارك في الفترة الماضية تعد أكبرتهديد لقيم الدنمارك الخاصة بحرية التعبير، حسب قول المتحدث بإسم حزب الشعب.
وقال كيم اسكيلدسن المتحدث باسم الحزب: ان صورة النبي المستخدمة في الحملة الانتخابية '' لا تثير الجدل '' وتعود إلى ۴۰۰ عام ، مضيفا ان الأمر يتعلق '' بجزء صغير من الحملة الانتخابية ''، موضحا، ان الرسائل الانتخابية للحزب ستنشر في الصحف الدنماركية.
فيما ردت منظمة كبيرة لمسلمي الدنمارك في وسائل الإعلام قائلة: ان سياستها اضحت '' تجاهل استفزازات حزب الشعب الدنماركي ''.
نذر أزمة

ويأتي قرار حزب الشعب، والمعروف بموقفه الشعبوي المناهض للمهاجرين، في الوقت الذي تتواصل فيه الحملات العنصرية والمشوهة للإسلام، انطلاقا من الولايات المتحدة التي بدأت فيها حملة شرسة في الجامعات الأميركية خلال الأسبوع الجاري لتشويه صورة الإسلام بإشراف اللوبي الإسرائيلي في واشنطن، ومرورا بالفاتيكان الذي رفض الأسبوع الماضي دعوة أكثر من ۱۳۸ عالما مسلما للحوار لزعمه ان المسلمين يعتبرون القرآن نصا إلهيا، وانتهاء بالتظاهرات التي تحركها جهات عنصرية تندد بما أسمته '' أسلمة أوروبا ''.

وتنذر تلك '' الاستفزازات '' حسب المراقبين باشتعال أزمة جديدة في العالم الإسلامي، الأمر الذي يعيد المخاوف باندلاع إحتجاجات شبيهة بتلك التي اجتاحت العالم الإسلامي خلال الأعوام الماضية والتي طالبت ايضا بمقاطعة حكومة الدنمارك وطرد السفراء وانطلاق حملات المقاطعة لبضائع الدنمارك والتي أثرت بشكل كبير على المصالح الدنماركية في المنطقة، كما تعهدت منظمات إسلامية وقتها بالتوجه إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لتصعيد قضية نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة ومحاولة فرض مشروع قرار يدين تلك الأعمال ويجرم ازدراء الأديان.
حملات تشويه

وكانت العديد من الجامعات الأميركية شهدت حملات تستهدف تشويه صورة الإسلام والمسلمين والتي ينظمها ديفد هوروفيتز - المعروف بارتباطاته باليمين الأميركي المتطرف - والذي يؤكد ان الحملة ضد ما يصفه ب'' الإسلام الفاشي '' ستستمر أسبوعا كاملا تتخللها محاضرات يلقيها عشرات من المحاضرين المهتمين بالشأن الإسلامي، على رأسهم الكاتبة نوني درويش مؤلفة كتاب '' لماذا ينعتونني بالكافرة ''.
وجاء هجوم نوني درويش من على منبر جامعة ديفري الشهيرة في ولاية كاليفورنيا وهي واحدة من عشرات المؤسسات التي فتحت أبوابها أمام الحملات ضد الإسلام تماشيا - كما تقول الجامعة - مع '' تقاليد حرية التعبير ''.
وتقول الكاتبة درويش: ان المسلمين '' يستخدمون الجامعات الأميركية لنشر الإسلام الراديكالي في أميركا، وان اتحاد الطلاب المسلمين ينشر الإسلام في كل جامعة أميركية ''، واضافت: '' عندما تحدثت آخر مرة في إحدى الجامعات كانوا يرددون خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود ''.
حملة مضادة

وقد دفعت هذه الحملة الطلبة المسلمين في الجامعات الأميركية إلى التحرك، فنظموا تظاهرات ثقافية للتعريف بالدين الإسلامي في العديد من الجامعات بينها جامعة جورج واشنطن في العاصمة الأميركية.
وقالت الطالبة كريستينا حواتمة: ان الطلاب سينظمون أسبوعا يحمل عنوان '' السلام لا الظلم '' وستتم دعوة محاضرين بمشاركة اتحاد الطلبة السود الذين قالت إنهم يتعرضون أيضا للضرر، واضافت حواتمه: '' اننا نريد حملة سلمية بديلا للكراهية ''.

وقال مدير مجلس العلاقات الأميركية نهاد عوض ان الأسلوب الأنجع لمواجهة الحملة هو الهدوء والرد السلمي من خلال حملة السلام لا الكراهية، وتنفيذ برنامج سنوي في أسبوع للتعريف بالإسلام.
ودلل عوض على ذلك بتراجع حملة تشويه الإسلام من ۲۰۰ جامعة إلى ۱۰۶ جامعات فقط، في حين يقوم الطلبة المسلمون بحملات توعية في مئة جامعة، مشيرا إلى ان حملة التشويه لاقت ردودا مناهضة، كما انتهز المسلمون خلفية منظمي الحملة الذين لهم تاريخ ضد الأقليات الأخرى في الولايات المتحدة، في كسب تلك الأقليات إلى جانبهم.
اشتباكات بين الجيش السريلانكي والمتمردين
أعلنت وزارة الدفاع السريلانكية امس الأحد مقتل ما لا يقل عن ۲۲ شخصا في صفوف المسلحين التاميل والجيش السريلانكي في معارك وقعت ليلة السبت في شمال البلاد.
وقال الجيش ان ۲۰ متمردا من التاميل قتلوا وجرح ۱۱ اخرون في حين قتل جنديان في معارك وقعت في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة.
ولم يصدر اي تعليق للمسلحين الذين يقاتلون من اجل انفصال منطقتهم التي تسكنها اقلية التاميل، عن الغالبية السنهالية في البلاد، على هذه المعلومات.
واشتبكت القوات السريلانكية في اربع معارك منفصلة مع المسلحين في منطقة فافونيا الشمالية امس السبت، وذلك بعد ايام من شن المتمردين اكبر عملية انتحارية لهم حتى الان عن طريق البر وبدعم جوي.
وصرح مسؤولون، ان ۲۰ من مسلحي نمور التاميل قتلوا، واصيب اخرون في سلسلة من الهجمات في فافونيا امس السبت، واضافوا، ان جنديا قتل ايضا في القتال.
وقال الجيش: ان جنديا اخر قتل في مواجهة اخرى في منطقة ويليويا الشمالية، في الوقت الذي اكدت فيه اتصالات للمتمردين تم التقاطها اصابة احد مسلحيهم.
ولم يتسن الاتصال بالمسلحين على الفور للتعليق على القتال، ولم تتوفر روايات مستقلة لما حدث وعدد الاشخاص الذين قتلوا، فيما يقول محللون عسكريون، ان كلا الجانبين يميل الى تضخيم خسائر الطرف الاخر والتقليل من خسائره.
وقتل الاف الاشخاص منذ بدء الحركة الانفصالية في .۱۹۷۲
محادثات سداسية حول مساعدات الطاقة لكوريا الشمالية
033777.jpg
تبدأ اليوم الاثنين عند الحدود بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، محادثات سداسية حول برنامج المساعدات التي تقدم لبيونغ يانغ مقابل التخلي عن اسلحتها وبرامجها النووية، حسبما أفاد مصدر كوري جنوبي رسمي اليوم الاحد.
وستعقد المحادثات التي تشارك فيها ست دول معنية منذ عام ۲۰۰۳ بالمفاوضات حول برنامج كوريا الشمالية النووي (الكوريتان والصين وروسيا واليابان والولايات المتحدة) على مدى يومي الاثنين والثلاثاء في بانمونجون '' البلدة المحايدة '' حيث وقعت اتفاقية الهدنة بعد انتهاء حرب كوريا (۱۹۵۰-۱۹۵۳) والواقعة في قلب المنطقة المنزوعة السلاح.
واوضح مسؤول في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية قائلا: '' سنبحث في التفاصيل المتعلقة بمساعدات الطاقة وبينها النفط الثقيل ومعدات وتجهيزات اخرى ''.
وبموجب اتفاق تم التوصل اليه نهاية ايلول/ سبتمبر خلال جولة جديدة من المفاوضات السداسية في بكين، تعهدت الحكومة الكورية الشمالية بتفكيك المنشآت الثلاث في مجمع يونغ بيون وبينها مفاعل اختباري بقوة خمسة ميغاوت، وتقديم لائحة كاملة ببرنامجها الذري بحلول ۳۱ كانون الاول/ ديسمبر.
وستشرف الولايات المتحدة على عمليات التفكيك وستمول جزءا منها.
وستحصل كوريا الشمالية التي اختبرت اول قنبلة ذرية لها قبل عام، على مساعدة في مجال الطاقة تشمل مليون طن من النفط الثقيل، بينها مائة الف طن تلقتها من كوريا الجنوبية والصين.
فوكودا يحث وزارة الدفاع والقوات اليابانية اعادة توفيق أوضاعهم
حث رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا امس الأحد أطقم العاملين في وزارة الدفاع وقوات الدفاع الذاتي اليابانية باعادة توفيق أوضاعهم في أعقاب الفضائح التي ارتبطت بهم، وذلك خلال مراجعة لأعمال قوات الدفاع بأحد معسكرات قوات الدفاع الذاتي البرية في طوكيو.
وعلى الرغم من ادلائه بمزيد من التفاصيل، إلا ان فوكودا وكما يبدو، كان يشير الى تعرض القوات البحرية للهجوم بسبب الأسلوب الذي أساءت التعامل فيه مع المعلومات الخاصة بكمية الوقود التي أمدت بها اليابان الولايات المتحدة في عملية اعادة تزويد الوحدات الأميركية بالوقود في المحيط الهندي عام ،۲۰۰۳ إضافة الى الادعاءات بوجود علاقات وثيقة بين نائب وزير الدفاع السابق تاكيماسا موريا وشركة يامادا لمعدات الدفاع.
كما حث فوكودا كبار مسؤولي وزارة الدفاع وكبار ضباط قوات الدفاع الذاتي على بذل قصارى جهدهم من أجل استعادة ثقة الرأي العام، وقال: '' يتعين على من يتولون مهام تنفيذية '' بصفة خاصة '' ان يكونوا مدركين انه ليس بالامكان الوفاء بمهمة الدفاع الوطني بدون ثقة الشعب، وبالتالي هناك حاجة لضمان اقصى درجات الانضباط ''.
زعيم حركة نفاذ الشريعة يهدد بإعلان الجهاد
تجدد المعارك بين جيش باكستان ومسلحي وادي سوات
تجددت الاشتباكات بين الجيش الباكستاني ومسلحين موالين لتنظيم يدعى ''نفاذ الشريعة المحمدية'' في وادي سوات شمال غرب البلاد منذ فجر امس عقب إعدام مسلحين ۱۱ جنديا خطفوا في المنطقة أمس.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصادر في الشرطة قولها إن مواجهات اليوم اندلعت في قرية منغلوري القريبة من مدينة مينغورا كبرى مدن وادي سوات.
وأفاد مراسل الجزيرة في سوات أن مدفعية الجيش الحكومي استأنفت قصفها المتقطع منذ الفجر على مواقع أنصار تنظيم نفاذ الشريعة المحمدية.
وقد هدد زعيم التنظيم مولانا فضل الله بإعلان ''الجهاد'' ضد الحكومة إذا استمرت في هجومها. وعزا المتحدث باسمه مسلم خان الاشتباكات إلى مهاجمة قوات الأمن أولا مواقع التنظيم.
وأوضح مسلم خان أن تنظيمه يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في المقاطعة، وانسحاب قوات الأمن والجيش من المنطقة.
ووصف المراسل الوضع بالمنطقة بأنه متوتر جدا حيث تنتشر قوات الجيش والمسلحين بالشوارع وخلف المتاريس. ونقلت وكالة رويترز عن شهود بالمنطقة أن الآلاف بدؤوا يفرون من مدينة مينغورا الرئيسية والقرى المحيطة بها خشية اتساع دائرة المعارك.
خلفيات الأزمة

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من وقوع معارك عنيفة بين الجيش وأنصار زعيم نفاذ الشريعة مولانا فضل الله.
واندلعت أحداث العنف إثر تعرض إحدى شاحنات الجيش الخميس لهجوم من قبل مسلحين أسفر عن مقتل ۳۰ شخصا، بينهم ۱۷ جنديا على الأقل.
وقد لقي ثلاثة من أنصار فضل الله مصارعهم بالمعارك التي دارت أمس، كما أسر أربعة ضباط.

وبدأت أعمال العنف بهذه المنطقة منذ يوليو/ تموز الماضي عندما شن مسلحون هجمات بعد هجوم قوات الأمن على المسجد الأحمر في إسلام آباد والذي اعتصم فيه إسلاميون يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف كان حظر تنظيم نفاذ الشريعة في يناير/ كانون الثاني ۲۰۰۲ بعد إرسال التنظيم نحو عشرة آلاف متطوع للقتال إلى جانب حركة طالبان ضد القوات الأميركية.
تنديدا بغزوه العراق
التظاهرات تعم أميركا مطالبة بوش بانهاء حروبه
033774.jpg
تظاهر آلاف الاميركيين السبت، في ولاية سان فرنسيسكو و۱۱ مدينة اخرى تنديدا بالحرب على العراق، وطالبوا الرئيس الاميركي جورج بوش بسحب القوات الاميركية من هذا البلد واعادة الجنود المنتشرين هناك الى منازلهم.
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لبوش وللسياسة الاميركية المتبعة في العراق، ودعوا في التظاهرة الى وضع حد لما ترتكبه الادارة الاميركية من اعمال قتل هناك.
واجتذب '' اليوم القومي للعمل '' الذي رعاه ائتلاف الوحدة من اجل السلام والعدالة حشودا من المحتجين في مدن امتدت من بوسطن الى نيو اورليانز وشيكاغو ولوس انجليس في ذكرى مرور ۵ اعوام على تصويت مجلس الشيوخ الاميركي الذي اجاز غزو العراق.
وحد الطقس الممطر نسبة المشاركة في نيويورك، ولكن الافا تحدوا المطر لحضور التجمع المناهض للحرب في مانهاتن، حيث حمل المحتجون لافتات كتب عليها '' انهوا الحرب فورا '' مطالبين بوقف تمويلها '' الرعاية الصحية وليس الحرب '' ودعوا الى محاكمة بوش على '' جرائم الحرب ''.
وبدأت مجموعة مسيرتها في نيوجيرزي عبر جسر جورج واشنطن في طريقها الى تجمع حاشد في ميدان يونيون في مانهاتن حيث شمل المتحدثون محاربين قدامى مناهضين للحرب وعائلات عسكريين يخدمون في العراق.
وقال منظمون، ان التظاهرات لا تطالب فقط القوات الأميركية بالخروج من العراق، وإنما تحث الإدارة الأميركية أيضا على عدم اتخاذ قرار بضرب إيران تحت ذريعة برنامجها النووي.
وسار المتظاهرون بعد ذلك بشكل سلمي الى ميدان فولي قرب بعض من اكبر قاعات المحاكم في نيويورك والمباني الادارية الاتحادية لحضور تجمع حاشد اخر.
وفي شيكاغو تجمع ما يقدر بنحو ۱۰ الاف شخص في متنزه يونيون من اجل السير الى فيدرال بلازا. وقال النائبان الديمقراطيان داني ديفيز وجان شاكوفسكي امام تجمع حاشد قبل المسيرة، انهما سيعارضان اي تمويل اخر للحرب في العراق دون تحديد موعد رسمي للانسحاب.
وقال منظمون، ان من المتوقع ان يبلغ عدد المتظاهرين في سان فرانسيسكو نحو ۱۰ الاف.
ومن المقرر ايضا تنظيم احتجاجات في سياتل وسولت ليك سيتي واورلاندو بولاية فلادلفيا وحتى في جونزوبرو بولاية تنيسي مقر احدى الشركات التي تعد اكبر منتج للاسلحة التي تستخدم اليورانيوم المستنفد.
مصادر اميركية تتحدث عن مقتل ۸۰ من طالبان بافغانستان
اعلنت مصادر عسكرية اميركية في افغانستان مقتل نحو ثمانين من عناصر جماعة طالبان، وذلك خلال معارك عنيفة وقعت امس السبت قرب مدينة موسى قلعة في ولاية هلمند جنوب افغانستان .
وأوضحت المصادر ان المواجهات استمرت لست ساعات عندما قامت القوات الافغانية والقوات الاجنبية بالرد على النيران بعد ان تعرضت دورية تابعة للقوات الافغانية والاجنبية كانت تقوم بمهمة استطلاعية للهجوم من جانب عناصر طالبان بالصواريخ ونيران الاسلحة الصغيرة .
وتعتبر هذه المواجهات الاعنف من نوعها في المنطقة منذ الاول من سبتمبر/ ايلول الماضي في اطار محاولات القوات الاجنبية استرجاع بلدة موسى قلعة.
على صعيد آخر، قال قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان السبت، ان الحلف يواجه خطرا بسبب عدم إرسال قوات كافية إلى أفغانستان، وان القيود على نشر جنود بعض الدول تعوق العمليات.
وقال الجنرال دان مكنيل، ان دول حلف الاطلسي لم ترسل حتى الجنود الذين وعدت بارسالهم بالفعل.
وأوضح، '' وافق حلف شمال الأطلسي في العام الماضي على مستوى للقوات هنا... وأوصى بقوة تمثل الحد الأدنى... وهذه القوة لم تكتمل بعد. لهذا فقط أعتقد انني ليست لدي قوة كافية هنا '' واضاف، '' نحن نواجه خطرا معينا بسبب عدم اكتمال القوة. ''
وتفرض كثير من الدول البالغ عددها ۳۷ المساهمة بقوات قيودا صارمة تسمى تحذيرات تحظر على الجنود المشاركة في العمليات الهجومية أو الانتشار في الجنوب الأشد خطرا.
وقال مسؤولون، ان الجنود الالمان على سبيل المثال في الشمال الآمن نسبيا غير مسموح لهم بالقيام بدوريات ليلية.

وقال مكنيل، '' هذه التحذيرات تعوق قدرتي على استعمال كل تلك الأسس الحربية في التخطيط ومواصلة العمليات. ''
وأضاف، '' عندما تقول الدول ان قواتها لا يمكنها سوى العمل بطرق معينة وفي مساحة جغرافية معينة فذلك يعوق بالتأكيد قدرتي على حشد قوات. ''
وأوضح، '' البعد العسكري هو جزء من الحل وليس الحل بالكامل، يتعين ان نبني قوات أمن وطنية أفغانية قوية وقادرة تماما.'' لكنه اضاف '' انه لا يزال هناك طريق طويل لتكوين الشرطة الأفغانية، وهي عنصر رئيسي في مواجهة تهديد الهجمات الانتحارية.
وتاتي تصريحات مكنيل في الوقت الذي تزعم فيه القوات الاجنبية تحقيق نجاحات كبيرة في المعارك ضد طالبان ما دفع وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس الى توجيه نداءات لدول حلف الأطلسي لإرسال مزيد من الجنود والسماح لهم بفعل المزيد.
طالبان تنفي

ومن جهتها نفت حركة طالبان سقوط أي من عناصرها في القصف الذي قالت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة إنها نفذته في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان وأوقع ثمانين قتيلا.
تطورات أخرى

وفي تطور آخر فجر انتحاري نفسه عند مدخل قاعدة عسكرية بولاية بكتيكا بشرق البلاد مما أدى إلى مقتل أربعة جنود أفغان وإصابة ستة آخرين.
وفي ولاية كابسا شرقي العاصمة كابل أصيب ستة من عناصر الشرطة إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق بمديرية تغاب، كما أصيب أربعة آخرون بانفجار لغم في ضاحية سيوري.
وتأتي الهجمات بعد يوم من مقتل اثنين وإصابة ثلاثة من عناصر القوات الدولية للمساعدة على إرساء الأمن بأفغانستان (إيساف)، في كمين نصبه مسلحون لدورية مشتركة مع القوات الأفغانية بولاية كونر شرقي أفغانستان.
وحول لجوء قوات التحالف لشن هجمات جوية ومطالبة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بتقليلها لأنها تقتل أعدادا كبيرة من المدنيين، زعم مكنيل أن طالبان تستخدم المدنيين دروعا بشرية وأنها شنت هجمات من المنازل فأضرت بالمدنيين.
وتسببت أعمال العنف بأفغانستان في مقتل أكثر ۴۵۰۰ شخص منذ مطلع العام الحالي معظمهم من المسلحين، ومنذ يناير/كانون الثاني نُفذ أكثر من مائة هجوم انتحاري.