السنة العاشرة - العدد۲۹۲۰ - الاثنين۱۷شوال۱۴۲۸ -۲۹/۱۰/۲۰۰۷
تفاصيل اخبار الاولي
Akhbar.gif
بحث متقدم
PDF Edition
الصفحة الاولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
اقتصاد
رياضة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
علوم و اجتماعيات
منوعات
الأرشيف
RSS
مؤكداً على ان الأعداء لا يرغبون بأن تكون دول المنطقة قوية تنعم بالأمن والاستقرار
* شعوب ايران وتركيا والعراق تربطها علاقات ودية وأخوية ومصيرها مشترك
* صحيفة: عقوبات واشنطن ضد طهران تهدد وحدة العواصم الغربية

فيما يدين الغارة الصهيونية على سوريا
في مؤتمر صحفي عقداه في طهران
* على مسؤولي البيت الابيض اختيار السبل الكفيلة لحل مشاكلهم الناجمة عن سياساتهم الخاطئة
* باباجان: تركيا تعتبر وحدة الاراضي العراقية والتضامن السياسي في هذا البلد مبدأ اساسيا
وزير الخارجية الايراني في دمشق اليوم
يصل الى دمشق اليوم الاثنين وزير الخارجية منوجهر متكي للقاء المسؤولين السوريين.
وأفاد مراسل (إرنا) من دمشق ان متكي سيلتقي خلال الزيارة كلاً من الرئيس السوري بشار الأسد ونائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم، لبحث العلاقات الثنائية وآخر التطورات الاقليمية.
الجامعات البريطانية تقبل ۱۲ جامعياً ايرانياً في فرع الفيزياء النووية
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية موافقتها على قبول ۱۲ طالباً ايرانياً في جامعات هذا البلد في فرع الفيزياء النووية المتطورة.
وذكرت صحيفة (صنداي تايمز) الأسبوعية البريطانية في تقرير نشرته أمس الأحد: ان وزارة الخارجية البريطانية وافقت على قبول ۱۲ ايرانيا في الجامعات البريطانية للدراسة في فرع الفيزياء النووية المتطورة.
وأضاف التقرير: انه خلال الاشهر التسعة الماضية ورغم الحساسية التي تبديها الأجهزة الاستخباراتية من تنامي الأنشطة النووية المدنية الايرانية، فانه تم قبول نحو ۶۰ ايرانيا في الدراسات العليا في فروع الفيزياء النووية والهندسة الكيمياوية والهندسة الألكترونية وعلم الأحياء الدقيقة.
ونقل التقرير عن وزير التقنيات والجامعات في حكومة الظل البريطانية (ديفيد فيلتس) قوله: ان ۳۰ ايرانياً قد حصلوا في الفترة ما بين ۲۰۰۵ و ۲۰۰۶ على شهادة الماجستير والدكتوراه في فروع الفيزياء النووية والهندسة الذرية من الجامعات البريطانية.
مؤكداً على ان الأعداء لا يرغبون بأن تكون دول المنطقة قوية تنعم بالأمن والاستقرار
أحمدي نجاد يبحث مع المالكي والطالباني وغول تطورات الحدود التركية - العراقية
* شعوب ايران وتركيا والعراق تربطها علاقات ودية وأخوية ومصيرها مشترك
أجرى الرئيس أحمدي نجاد مساء السبت اتصالين هاتفيين مع كل من الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي اطلع خلالهما على أحدث التطورات على الحدود التركية - العراقية.
وأكدت الأطراف الثلاثة خلال هذه المحادثات الهاتفية على مواصلة التشاور من أجل حل القضايا القائمة، مؤكدين ان الارهابيين ليسوا أصدقاء لأي من شعوب المنطقة بما فيها شعوب ايران وتركيا والعراق.
كما أكد رئيس الجمهورية أحمدي نجاد ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال الاتصال الهاتفي، على ضرورة تسوية الأزمة في شمال العراق مع حزب العمال الكردستاني بالطرق السلمية.
وأفادت وكالة أنباء فارس نقلاً عن بيان لمكتب المالكي صدر أمس الأحد: ان الجانبين اتفقا على ضرورة التصدي للأنشطة الارهابية لحزب العمال الكردستاني التي تلحق الضرر بمصالح العراق وتركيا وايران. وأضاف البيان: ان أحمدي نجاد والمالكي شددا على ان العمل العسكري ليس الخيار الوحيد في التعاطي مع الأزمة التي يجب العمل على حلها بالوسائل السلمية.
على الصعيد ذاته، اطلع الرئيس أحمدي نجاد خلال اتصال هاتفي أجراه معه الرئيس التركي عبدالله غول، على تطورات الأوضاع على الحدود العراقية - التركية. وأكد أحمدي نجاد وغول خلال محادثاتهما الهاتفية، السبت، على ضرورة المحافظة على وحدة الأراضي العراقية، وعلى أن أبناء الشعب العراقي أخوة يعيشون الى جانب بعضهم البعض رغم أختلاف أعراقهم وطوائفهم.
واعتبر الرئيسان الايراني والتركي أن المحتلين قد هيئوا الأرضية للخلافات ويقدمون الدعم للارهاب بسياستهم المزدوجة، مؤكدين على ان الارهابيين ليسوا أصدقاء لأي من شعوب المنطقة بما فيهم شعوب ايران وتركيا والعراق، ومشيرين الى ضرورة مساعدة الحكومة العراقية على التغلب على مشاكلها الموجودة.
وتطرق غول الى الجهود التي بذلتها تركيا في اطار مساعدتها لشعب كردستان العراق ومحاربتها للإرهاب، قائلاً: نأمل أن يسفر أجتماع الأسبوع القادم في أسطنبول بمشاركة ايران عن نتائج ايجابية تساهم في حل المشاكل الموجودة.
وفي تطور آخر، أكد الرئيس أحمدي نجاد ان شعوب ايران وتركيا والعراق تربطها علاقات ودية واخوية، مضيفاً: ان مصير شعوبنا هو مصير مشترك ويجب المحافظة على مصالحنا.
واشار رئيس الجمهورية خلال استقباله وزير خارجية تركيا الى المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة، مضيفاً: ان الاعداء يطمعون من خلال نظرة بعيدة المدى بالهيمنة على الجميع ولا يريدون ان تكون دول المنطقة ومن بينها ايران وتركيا والعراق، دولا قوية تنعم بالامن والاستقرار. واعتبر ان تواجد قوات الاحتلال في المنطقة ادى الى زعزعة الامن، مضيفاً: ان المحتلين قد عرضوا امن شعوب المنطقة الى الخطر، وان هؤلاء مثل الجراثيم التي تضر بسلامة المنطقة.
واشار احمدي نجاد الى التجارب المريرة للجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال مكافحة الارهاب مضيفاَ: ان الارهابيين مرتزقة، ويرتزقون عبر ارتكابهم جرائم القتل، ويجب اجتثاث الاعمال الارهابية من خلال تعاون وتكاتف شعوب المنطقة.
وتطرق رئيس الجمهورية الى اوضاع العراق وخاصة في شمال هذا البلد مضيفاً: ان رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء العراقي يعارضان بالتأكيد الممارسات الارهابية في هذه المنطقة، وانهما لن يدخرا جهدا للقضاء على الارهابيين. واضاف: يجب التنسيق مع الحكومة والشعب العراقي للتغلب على المشكلات الراهنة في هذا البلد.
من جانبه، استعرض وزير الخارجية التركي في هذا اللقاء آخر المستجدات الاقليمية لاسيما قضية العراق، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على وحدة واستقرار ووحدة اراضي هذا البلد.
ووصف العلاقات بين ايران وتركيا بأنها علاقات عريقة وودية واخوية، مضيفاً: ان الحكومة التركية حريصة على تطوير علاقاتها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في شتى المجالات. وأوضح بابا جان ان مكافحة الارهاب حق طبيعي لجميع الدول، معربا عن تقديره لمساعي ودعم الجمهورية الاسلامية الايرانية بخصوص القضاء على الزمر الارهابية.
شتاينماير يوجه انتقادا لبوش وسياسته تجاه ايران
* صحيفة: عقوبات واشنطن ضد طهران تهدد وحدة العواصم الغربية

033819.jpg
أثار وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير يوم السبت، تصفيقا من المشاركين في مؤتمر للحزب الديمقراطي الاشتراكي وعددهم ،۵۲۵ لانتقاده الرئيس الاميركي جورج بوش وسياساته تجاه إيران، بشكل غير مباشر.
وقال شتاينماير: ان المغامرات العسكرية لن تساهم في التوصل الى حل، بل على العكس، فان الحديث العنيف اليومي يزيد من صعوبة التوصل الى حل، ان أي شخص يتحدث عن الحرب.. يكون قد خسر بالفعل.
كما انتقد وزير الخارجية الألماني المستشارة أنجيلا ميركل لانها أبلغت أميركا عام ۲۰۰۳ انه ليس كل الالمان كانوا معارضين لغزو العراق.
وأضاف شتاينماير، في هجوم نادر ضد زعيمة الاتحاد الديمقراطي المسيحي وشريكة الحزب الديمقراطي الاشتراكي في الائتلاف الحاكم، قائلا: كان هذا خطأ، ولن أنسى ذلك.
من جانبها، حذرت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية من ان العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على ايران تهدد وحدة الصف الغربي فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني.
ونبهت الصحيفة في افتتاحيتها السبت، إلى ان واشنطن بدأت تستهدف بعض الجهات دونما تمييز، ولم تنتظر التنسيق الملائم مع حلفائها.
وأشارت الصحيفة إلى ان أي أداة يحتاج نجاحها إلى ان تكون انتقائية ومتعددة الأطراف، قد تكون عواقبها وخيمة ان هي لم تستخدم كما ينبغي.
وختمت فايننشيال تايمز افتتاحيتها بالقول: يجب ان تكون الولايات المتحدة قد تعلمت من تجاربها الماضية ان العمل الأحادي الجانب قد يبدو مباشرا بشكل مرضي، لكن سيظل دائما من الأفضل التحدث إلى الأصدقاء، إذ لا يمكن للغرب ان يجازف بوحدة صفه الحالية من هذا البرنامج.
من جانبه، قال ديفد أوسبورن مراسل صحيفة ذي إندبندنت البريطانية في نيويورك: ان وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس حاولت التقليل من أهمية الخلافات الأميركية الروسية حول الملف الايراني، لكنه نقل عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تشكيكه في الحكمة من وراء الإجراءات الأحادية الجانب التي اتخذتها واشنطن ضد طهران.
كما نقل المراسل عن وزارة الخارجية الصينية اعتراضها على مثل هذه العقوبات، معتبرة انها تزيد الأمور تعقيدا، وان المفاوضات هي أفضل السبل لمعالجة هذه الأزمة.
وأعلنت بريطانيا الخميس، انها تدعم العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على ايران، وجاء في بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: اننا ندعم الجهود التي تبذلها الادارة الاميركية والهادفة الى ممارسة المزيد من الضغوط على ايران.
هاينونن في طهران لمواصلة المباحثات حول اجهزة الطرد المركزي
وصل اولي هاينونن مساء السبت الى طهران للمشاركة في الجولة الاخيرة من محادثاته مع جواد وعيدي مساعد امين المجلس الاعلى للامن القومي في الشؤون الدولية.
وافادت وكالة مهر للانباء، ان المحادثات بين هاينونن ووعيدي ستتركز حول اجهزة الطرد المركزي بي ۱ و بي .۲
وبدأت المحادثات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ شهر حزيران / يونيو الماضي، وستكون محادثات اليوم الجولة الثالثة والاخيرة على هذا المستوى قبل ان يقدم البرادعي تقريره بعد اسابيع والذي سيليه عقد اجتماع مجلس الحكام اواخر شهر تشرين الثاني / نوفمبر.
وتوصل الجانب الايراني والوكالة الدولية في شهر آب / اغسطس الى اتفاق لتنفيذ خطة زمنية تجيب خلالها ايران على الاسئلة المتبقية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث اجرى خبراء الطرفين محادثات بطهران في ۲۴ و ۲۵ ايلول / سبتمبر.
وفي ۹ تشرين الاول / اكتوبر وصل هاينونن الى ايران واجرى محادثات مع وعيدي استغرقت ۳ ايام، تقرر بعدها ان يكمل الجانبان محادثاتهم بعد ذلك باسبوعين.
وموضوع اجهزة الطرد المركزي هو الثاني من ۶ محاور اتفق الجانبان الايراني والوكالة على ازالة الغموض بشأنها، حيث تم سابقا تسوية موضوع البلوتونيوم من خلال تقرير قدمه المسؤولون الايرانيون وأيده خبراء الوكالة.
اما المواضيع الاربعة الاخرى المتفق على ازالة الغموض بشأنها فهي: مصدر التلوث، وثيقة انصاف كرات اليورانيوم، البلوتونيوم ۲۱۰ ومنجم غاتشين والتي من المقرر دراستها خلال الشهر القادم.
وسيعقد مجلس الحكام التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعه القادم في ۲۲ تشرين الثاني / نوفمبر، فيما يقدم محمد البرادعي المدير العام للوكالة تقريره حول تنفيذ الخطة الزمنية المتفق عليها قبل ذلك باسبوع.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اعلنت انها في حال تسلمها اجابات وافية على اسئلتها المتبقية بشأن البرنامج النووي الايراني، فانه لن يبقى لديها اي غموض بشأن هذا البرنامج وسيعود الموضوع النووي الايراني الى حالته العادية في الوكالة.
فيما يدين الغارة الصهيونية على سوريا
محمد البرادعي: لا دليل على ان ايران تصنع قنبلة ذرية
أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس الاحد لمحطة (سي.ان.ان) الاخبارية، انه لا يملك دليلا على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية شرعت فعليا في صنع قنبلة ذرية.
وقال البرادعي: لم تردني اية معلومة حول وجود برنامج نووي عسكري ملموس وقيد العمل حتى الآن، مشيرا الى ان التهديدات الاخيرة التي اطلقها الامريكيون لم تكن سوى (صب للزيت على النار).
وفي سياق آخر، اتهم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الكيان الصهيوني أمس الاحد بانه طبق القانون بنفسه، في الغارة التي شنها على سوريا، مطالبا بالحصول على معلومات عن الموقع الذي استهدفته.
في مؤتمر صحفي عقداه في طهران
متكي ونظيره التركي يتحدثان عن مستجدات الساحة العراقية وأزمة حزب العمال الكردي
* على مسؤولي البيت الابيض اختيار السبل الكفيلة لحل مشاكلهم الناجمة عن سياساتهم الخاطئة
* باباجان: تركيا تعتبر وحدة الاراضي العراقية والتضامن السياسي في هذا البلد مبدأ اساسيا
033816.jpg
ناقش منوجهر متكي وزير الخارجية مع نظيره التركي علي باباجان أمس الاحد العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية بما فيها مستجدات الساحة العراقية والازمة في شمال العراق بسبب حزب العمال الكردي.
وافادت وكالة انباء فارس بأن متكي شدد على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف العمليات الارهابية لحزب العمال الكردستاني في تركيا، وذلك في مؤتمر صحفي عقده أمس إثر الجولة الاولى لمحادثاته مع نظيره التركي في طهران.
واشار متكي الى العلاقات العريقة التي تربط ايران وتركيا، لافتا الى ان لقاءه مع نظيره التركي تناول دراسة العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية، كما تشاورا بشأن التطورات الاقليمية.
واعرب وزير الخارجية عن رضاه لمسيرة التعاون المضطرد بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والجارة تركيا.
كما اشار متكي الى اجتماع دول الجوار العراقي والدول دائمة العضوية في مجلس الامن ومجموعة الثماني المزمع عقده في اسطنبول، وقال : تناولنا في اللقاء بحث آخر التطورات في العراق، وكانت لنا رؤى مشتركة بشأن إرساء الامن والاستقرار في ربوع هذا البلد، واحترام سيادته الوطنية على اراضيه ومساعدة الشعب العراقي.
واكد وزير الخارجية ان اعلان دعم ايران للحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي كان ضمن المواضيع التي تناولها اللقاء مع نظيره التركي على بساط البحث، وشدد على ادانته للاعمال الارهابية التي يقوم بها عناصر حزب العمال الكردستاني في تركيا، معربا عن مواساته لعوائل ضحايا هذه الاعمال وتركيا شعبا وحكومة.
وشدد متكي على انه لا فرق بين الاعمال الارهابية سواء تقوم بها عناصر حزب العمال الكردستاني او زمرة المنافقين او أية مجموعة ارهابية اخرى، مؤكدا ضرورة التعاون المشترك بين دول المنطقة للحيلولة دون وقوع الاعمال الاجرامية.
وفي معرض اجابته على سؤال حول الضغوط الاقتصادية الجديدة الامريكية ضد ايران، رأى وزير الخارجية: ان الظروف الخاصة التي يعاني منها مسؤولو واقطاب الادارة الامريكية أجبرتهم على تكرار تجربتهم الفاشلة السابقة، مؤكداً: ان الحظر الامريكي الاحادي الجانب لن يحل أية مشكلة لهم وما عليهم الا الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الايراني.
وحث وزير الخارجية مسؤولي البيت الابيض على اختيار السبل الكفيلة لحل مشاكلهم الناجمة عن السياسات الخاطئة التي اعتمدوها في مختلف المجالات، سواء البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية او التطورات الجارية في العراق.
وقال متكي: ان ايران اعلنت دائما استعدادها للتعاون اذا اراد الامريكان تغيير سياساتهم حقا، وذلك رغبة منها لارساء الامن والاستقرار في المنطقة، وضرورة المساعدة لاعادة السلام اليها من جهة، والتأكيد على حقها المشروع في امتلاك التقنية النووية لاهداف سلمية بحتة من جهة اخرى.
كما اعتبر متكي التعاون القائم بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه يتسم بالشفافية، وحقيقة لا يمكن انكارها، وأكد ان الملف النووي الايراني يجري البت فيه حاليا في الوكالة الدولية.
بدوره أشار وزير الخارجية التركي في هذا المؤتمر الصحفي المشترك الى التهديدات التي تواجهها بلاده من قبل حزب العمال الكردستاني الارهابي، قائلا: ان تركيا تعتبر وحدة الأراضي العراقية والتضامن السياسي في هذا البلد مبدءاً أساسياً، ونحن نعتقد بأن ظهور الفرقة والاختلافات في العراق سيجلب الويلات الى المنطقة.
وأكد باباجان أن حزب العمال الكردستاني قد استهدف تركيا، حيث سقط العديد من المدنيين ضحايا جراء هجمات هذا الحزب، لافتا الى ان المقرات النشطة لهذا الحزب ضد تركيا موجودة في شمال العراق، وان صبر تركيا قد نفذ في هذا الشأن.
وأوضح وزير الخارجية التركي الى ان بلاده سلكت طرقا مختلفة في مواجهة هذا الموضوع، ولقد ناقشت مع المسؤولين الامريكيين خيارات مختلفة لمواجهة هذه الاحداث، الا اننا لم نتوصل الى حل محدد ولا زالت المشكلة قائمة حتى الآن.
هذا ولم يستبعد باباجان شن عملية عسكرية ضد قواعد هذا الحزب في شمال العراق، مؤكدا بأن تركيا تحتفظ بكل الخيارات.
وكان وزير الخارجية التركي علي باباجان قد وصل في وقت متأخر السبت الى طهران في زيارة ترمي الى بحث الأزمة القائمة على الحدود التركية العراقية بشأن حزب العمال الكردستاني.
ولدى وصوله، قال باباجان انه سيبحث في طهران قضايا المنطقة بما فيها العراق والنزاع الفلسطيني الاسرائيلي. وكذلك بحث تطوير العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية، ووصفها بالمتنامية مع ايران.
وأشار باباجان الى انه يلتقي أيضا رئيس مجلس الشورى الاسلامي غلام علي حداد عادل خلال زيارة تستغرق يوما واحدا.
وتأتي زيارة باباجان بعد جولة له في دول المنطقة تمهيدا لمؤتمر دولي حول العراق تستضيفه اسطنبول في اليومين الثاني والثالث من نوفمبر القادم.