السنة العاشرة - العدد۲۹۲۰ - الاثنين۱۷شوال۱۴۲۸ -۲۹/۱۰/۲۰۰۷
منوعات
Akhar.gif
بحث متقدم
PDF Edition
الصفحة الاولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
اقتصاد
رياضة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
علوم و اجتماعيات
منوعات
الأرشيف
RSS
اسعدتم صباحا
«دردشة ابناء قرية»
بصراحة احبائي حين قبلت فكرة نشر «اميلي» في اسفل العمود لم أكن اقدر حجم الرسائل والردود والتعليقات على ما اكتب..
يا نور عيني «بلغ السيل الزبى» ولم أعد اجد الوقت لقراءة الرسائل! وكما ترون اني اعرج على ما يردني من افكار واثارات بين الفينة والاخرى.
نعم انا اشكر كل من يرسل كلمات حب واخوة وصداقة ومدح واطراء.. هذه «اراء» شخصية على عيني وعلى راسي «من فوق» ولكن ياحبيبي اعذرني انا لا اجيب عن رسائل شخصية ومشاعر اخوية وما شابه فان في ذلك اتلاف لوقت الاخرين.. هذه مسألة شخصية بيني وبينك واعتز بما تكتب لي ولكن لا تنتظر مني تعليقا.. فواجبي هنا يقتضي التعليق والجواب والمناقشة للآراء والالتفاتات..
وبعد.. كتب احدهم يقول انت لم تعلق على زيارة الرئيس بوتين لطهران رغم الضجة التي احدثتها في وسائل الاعلام العالمية!
عذري الوحيد يا قارئي ان حالات كهذه يصبح الحديث عنها وتناولها منتفي بعدم الحاجة.. ماذا يمكن ان اقول؟ جيدة؟ كلهم قالوا ذلك.. ناجحة؟ كسرت انف امريكا واسرائيل وكل من راهن على عزلة ايران؟ ولها فوائد اقتصادية وسياسية وستراتيجية؟ يا عم كل شيء انكشف وبان كما يقول احمد بدير في «ريا وسكينة».
وبما ان الشيء بالشيء يذكر.. وطرق الموضوع جاء بطلب من صديق فلا بأس بالتذكير بالفرية والنكتةال«بايخة أوي» التي روجت لها وسائل الاعلام ووكالات مرتبطة بامريكا.. ياسيد بوتين لا تسافر لايران لانه سوف يتم اغتيالك فيها!
غريب من اين جاء من اطلق هذه الاشاعة؟ من اي عصر ومن اي مكان؟ من المريخ؟ هل يتصور ان الناس جهال وان بوتين رئيس احمق مثل رئيس امريكا؟
لم يدر ان الدنيا لديها فضائيات وصحف ومجلات ووسائل اعلام اخرى وانترنت.. ياعم في ناس تقرأ الواشنطن بوست ونيويورك تايمز قبل ان يقرأها بوش وتقرأ اللوموند وليبراسيون قبل ان يقرأها ساركوزي..
عالم اليوم للمتتبعين ولا اقول للجميع اصبح قرية صغيرة كلهم يعرفون انه يوم الخميس هنالك حفلة في بيت معاوري بمناسبة ختان ابنه الصغير «سيدهم».
اما من لا يصدق حتى يرى بام عينه ويعتبر كل شيء «كلام جرايد» ليأت الى ايران وسيرى بأم عينه انها من اكثر بلدان العالم امناً وأماناً.. ويشهد الله اني طالما رأيت فتيات من طالبات الجامعات البعيدة عن العاصمة يخرجن قبل اذان الفجر بساعة أو ساعتين.. وبكل حرية وأمن وأمان يلتحقن بدراستهن دون ان يتجرأ أحد على مضايقة اي واحدة منهن طيلة الايام التي أخرج فيها «بكير» خصوصاً ايام السبت فبربك اين يحدث مثل هذا؟! اجبني وانا سأرد عليك بدليل ساطع.. انا لم اقل اني زرت كل العواصم.. لكن لا تنسى اننا «ابناء قرية.. كلمن يعرف اخيه».

محمد بهمن
bahman1941@yahoo.com
الأرواح تفسد صفقة بيع شقة فاخرة
قال تقرير إخباري إن امرأة رفعت دعوى على سمسار عقارات في هونغ كونغ اثر محاولته بيع شقة مسكونة بالأرواح لها دون ابلاغها بوفاة امرأة اخرى فيها. وتسعى «هو تشو لان» إلى استعادة اموالها ورسوم قانونية سددتها مقابل شراء شقة يبلغ ثمنها ۷۵۰ ألف دولار بعد اكتشافها وجود جثة امرأة بها لعدة ايام قبل أن يكتشف أقاربها موتها.
واتهمت هو تشو في دعواها وكالة العقارات بتعمد إخفاء معلومات عن الشقة الواقعة في ضاحية نورث بوينت في هونغ كونغ وفقا لما ذكرته صحيفة ساوث تشينا مورنينج بوست. وعندما اكتشفت وجود جثة المرأة بالشقة في أغسطس انسحبت من عملية الشراء وتسعى حاليا للحصول على تعويض من الوكالة قيمته ۲۴ ألف دولار فضلا عن الرسوم القانونية وفقا للصحيفة. ورغم ما يبدو عليه سكان هونغ كونغ من درجة عالية من التحضر والثقافة الا انهم يعتقدون بالأرواح حيث يتم بيع الشقق التي يموت او يقتل قاطنوها بها بأسعار بخسة.
نظرة.. فابتسامة .. فدراهم
سيكون بوسع عملاء البنوك قريبا ادخال الأرقام السرية لبطاقاتهم المصرفية في أجهزة الصرافة الآلية عن طريق النظر الى الأرقام بلوحة مفاتيح الجهاز حسب ترتيبها الصحيح، وقد تم تصميم النظام لمكافحة عمليات الاختلاس والتزوير التي يمارسها من ينظرون فوق كتف صاحب البطاقة الالكترونية ليروا الأزرار التي يضغطها.
وتم تطوير التقنية التي تسمى كلمة المرور المرئية «آي باسوورد» في الولايات المتحدة ودخلت إلى حيز الاستخدام بالفعل لدى بعض البنوك البريطانية، وتعمل تلك التقنية عن طريق اصدار اضاءة بالأشعة تحت الحمراء في العين ويظل الضوء في نفس النقطة ايا كان اتجاه النظر، وعندما يحدق العميل النظر في لوحة مفاتيح الجهاز يتحرك بؤبؤا عينيه وعندما تستقر عينه على رقم معين تقوم كاميرا بمقارنة وضع بؤبؤ العين أو انسان العين مع الضوء الثابت في العين، وبعد ذلك يكون بوسع النظام تحديد اتجاه بؤبؤ العين ومقدار الاتجاه وبالتالي الرقم الذي ينظر اليه العميل.
ويبلغ معدل الخطأ في هذه التقنية ما نسبته ۳% كما انها تستغرق مدة زمنية تزداد بمقدار ستة اضعاف عن المدة المستغرقة في الأجهزة الحالية لادخال رقم البطاقة الالكترونية، ومع ذلك فقد اعرب القائمون على بنك ليليودز وباركليز والبنك الملكي الاسكتلندي عن رغبتهم في الاستفادة من تلك التقنية.
وبكل حال فان مبتكر هذه التقنية وهو «مانو كومار» من جامعة سنافورد في كاليفورنيا، قد حذر قائلا: «هنالك الكثير من المشاكل التي يتعين البت فيها وربما كان أكبرها مشكلة التكلفة». واشار الدكتور «جيف يان» اخصائي أمن المعلومات بجامعة نيوكاسل الى أن وحدات صرف العملة التي تستخدم تقنية اي «باسويرد» قد تبلغ تكلفتها نحو خمسة آلاف من الجنيهات بزيادة قدرها ۳۰۰۰ جنيه عن أجهزة الصرافة التقليدية.
كاريكاتير
033762.jpg
انتم ايضاً يمكنكم المشاركة في هذا المشروع!
تكييف يعمل حسب عدد الأشخاص!
طورت شركة «أوكي» اليابانية للصناعات الكهربائية نظاما يعدل آليا عملية تكييف المكاتب والمنشآت التجارية حسب عدد الأشخاص في المكان من خلال نظام فيديو للمراقبة. ودرجة الحرارة محددة مسبقا حسب عدد الأشخاص الذين تلتقطهم كاميرات التصوير بحيث تعدل الحرارة وسرعة مراوح التكييف آليا عندما يدخل أو يغادر الأشخاص الغرفة.
وسيطبق النظام الجديد أولا في مطاعم الوجبات السريعة وقطاعات المواد الغذائية حيث يكون الطلب كبيرا. وسيسهل هذا النظام على الشركات تطبيق سياسات توفير الطاقة، ويستهدف حاليا التكييف ولكنه قد يطبق على الإضاءة في المستقبل. وتخطط الشركة لتسويق النظام تجارياً العام المقبل مستهدفة تحقيق مبيعات بقيمة ۱۵ مليار «ين» بحلول .۲۰۱۰
الشرطة والمطافئ في مواجهة الشطة الحارة
ممنيا نفسه بوجبة افريقية حارة، شهية، وطازجة، قام مواطن كاميروني يدرس بالعاصمة النمساوية فيينا، يسكن «مارغريتن اشتراسي» بالمنطقة الرابعة، بمحاولة لتجفيف فلفل حار في جهاز المايكرويف، ما أدى لتدخل الشرطة التي استغاث بها سكان العمارة، بعد ان غمرت شققهم وممرات العمارة، غازات موجعة وريحة نفاذة لم يدروا كنهتها او ماهيتها.
وفي محاولة سريعة لتخليص السكان الذين كانوا في حالة مزرية اعترتهم كحة وسعال وضيق نفس مع ما يشبه الطوفان من دموع غزيرة، تدخلت قوة من الشرطة، مصحوبة بفريق من رجال المطافئ، والجميع يحتمي وراء كمامات، بمساعدة السكان على مغادرة العمارة، والاسراع في تهويتها، فيما نشط بعضهم في البحث والتقصي لمعرفة مصدر ذلك الدخان الحار، والوقوف على كنهه، وسط مخاوف وقلق شديد! وفي تعليق أفصح شرطي بعد انجلاء الموقف: ان بعضهم انتابته موجة من الضحك عند معرفة الحقيقة، لكن ذلك لم يحل دون تحفظهم على «الفلفل والمايكرويف»، لارسالهما للمعمل الجنائي لتقصي الحقيقة كاملة بعد التحليل الرسمي. مشيرا الى انهم عند دخول بوابة العمارة، جوبهوا بموجة لاهبة من شيء لم يدروا كنهته هاجمتهم بشراسة، ما أثار بطبيعة الحال مخاوفهم وهواجسهم ان تكون محاولة ارهاب بغاز او مواد كيمائية، زاد من فظاعتها وارتباك الموقف الحالة الصحية المتردية التي كان عليها بعض السكان خاصة من كبار السن والصغار، بل ذلك كان حال الشباب ممن كانوا شديدي القلق لجهلهم بالسبب، مؤكدا ان الرائحة النفاذة وموجة الدخان. اضطرتهم لاستخدام مكبرات صوت لتوجيه نداء لسكان العمارة المجاورة لمغادرتها والاحتماء سريعا بالشارع رغم برودة الجو.
من جانبه، ابدى الطالب الكاميروني اسفة وحرجه، مشددا ان غرضه كان طبخ «صوص» حار وفق وصفة لاكلة كاميرونية شعبية، تخلط فيها كمية من انواع اللحوم المختلفة لحم بقر ودجاج مع كرشة ومصارين «مع كمية من انواع البازلاء المتنوعة، تبهر جيدا باكثر انواع الشطة سخونة.
الجدير بالذكر ان الاكل الكاميروني عموما هو اسخن انواع الاكل الافريقي، وله وصفات بدأت تأخذ حظها من الانتشار والقبول في بعض المدن العالمية خصوصا باريس، وفي فيينا تتداول السيدات كتاب طبخ كاميروني مع وصفات افريقية من دول اخرى، وضعته سيدة من منتسبي منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو» وقد وجد الكتاب قبولا نمساويا كبير اذ نفذت منه طبعتان.
من جانبه أوضح الطالب الكاميروني، في اقواله عند التحقيق «ان ذلك الفلفل لم يكن فلفلا كاميرونيا بل فلفلا اوروبيا، اشتراه من سوق محلي بفيينا، بعد ان أكد له البائع أنه نوع جيد، يتم استيراده من دولة المجر، ومعروف عن المجر انها تمد معظم الاسواق الاوروبية باجود انواع الفلفل، ومنها ما تلزم السلطات باعته بوضع تحذير يشير لحرارته».
هذا وقد خاب امل الطالب الكاميروني، في تناول ما كان يمني نفسه به من وجبة شهية، بعد ان اصر فريق الشرطة على اصطحابه، ليتم فتح محضر ضده، بتهمة الازعاج العام، وقد يتم تقديمه لمحاكمة، فيما أسر هو بخوفه من ان يطالب بعض السكان بتعويض لتضررهم صحيا رغم انه لم يقصد ذلك، ولم يتوقعه».