السنة العاشرة - العدد۲۹۰۹ - الثلاثاء۴شوال۱۴۲۸ -۱۶/۱۰/۲۰۰۷
تفاصيل اخبار الاولي
Akhbar.gif
بحث متقدم
PDF Edition
الصفحة الاولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
اقتصاد
ثقافة و فنون
رياضة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
علوم و اجتماعيات
منوعات
الأرشيف
RSS
وسط تسليط الاضواء على زيارة بوتين لايران
* الرئيسان الايراني والكازاخي يبحثان العلاقات الثنائية والتعاون في قطاعي الاقتصاد والطاقة
* بوتين: سأبحث في طهران المسائل المرتبطة بالملف النووي الايراني
* المخابرات الامريكية مصدر شائعة غياب الرئيس الروسي عن القمة لعدم رغبة واشنطن بمشاركته فيها
فيما تجدد ألمانيا دعمها للحوار الدبلوماسي لحل أزمة الملف النووي الايراني
مؤكدا على الاعلان عن انباء سارة في الشأن النووي قريبا
* اثبتت التجارب ان امريكا لن تكون وسيطا نزيها في النزاعات التي يشكل الكيان الصهيوني احد اطرافها
* لا اساس للشائعات حول زيارة بوتين لطهران وهي تدخل في اطار الحرب النفسية لاعداء العلاقات بين البلدين
وسط تسليط الاضواء على زيارة بوتين لايران
طهران تستضيف قمة دول بحر قزوين بحضور رؤسائها الخمس

* الرئيسان الايراني والكازاخي يبحثان العلاقات الثنائية والتعاون في قطاعي الاقتصاد والطاقة
* بوتين: سأبحث في طهران المسائل المرتبطة بالملف النووي الايراني
* المخابرات الامريكية مصدر شائعة غياب الرئيس الروسي عن القمة لعدم رغبة واشنطن بمشاركته فيها
033120.jpg
تستضيف طهران اليوم الثلاثاء قمة رؤساء الدول المطلة على بحر قزوين حول تقاسم ثروات هذا البحر.
وسيسعى رؤساء الدول الخمس المطلة على بحر قزوين (آذربايجان وكازاخستان وتركمانستان وروسيا وايران) التوصل الى اتفاق حول ترسيم الحدود في هذه المنطقة.
ولم تنجح الدول الخمس، وبينها اربع دول من الاتحاد السوفياتي سابقا، في الاتفاق على ترسيم حدودها في بحر قزوين منذ انهيار الاتحاد السوفياتي في عام .۱۹۹۱ حيث عارضت ايران وتركمانستان فكرة ترسيم حدود المياه البحرية بحسب طول السواحل لأن ذلك لن يعود بالفائدة عليهما وتفضلان تقاسما متساويا لكل واحدة من الدول الخمس.
فقد اتفقت ايران والاتحاد السوفياتي قبل انهياره، على تقاسم موارد هذا البحر بالتساوي وتطالب طهران اليوم ب۲۰% على الاقل من بحر قزوين.
وستتميز هذه القمة خصوصا بحضور الرئيس الروسي في حين يواجه الملف النووي الايراني تحديات من قبل الغرب.
وتعود آخر زيارة لرئيس روسي لايران الى ۳۲ عاما عندما زار رئيس الاتحاد السوفياتي ليونيد بريجنيف طهران.
ومنذ وصوله الى سدة الرئاسة في ۲۰۰۵ اراد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد انتهاج دبلوماسية منفتحة على الشرق ساعيا الى توطيد علاقاته مع روسيا والصين.
وتراهن طهران على موسكو وبكين وهما من الدول الست المكلفة بالملف النووي الايراني، لتجنب تشديد العقوبات الدولية المرتبطة ببرنامجها لتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.
ويقوم الروس حاليا ببناء محطة بوشهر النووية في جنوب ايران ووقعوا عقودا عسكرية كبيرة مع طهران.
وتصب مقاومة موسكو للضغوط الغربية لفرض عقوبات جديدة على ايران، في مصلحة طهران، بالرغم من تصويتها على قرارين صدرا في مجلس الامن بهذا المعنى.
وتؤكد ايران أن برنامجها النووي لاغراض سلمية، لكن الغربيين يشتبهون في أنها تسعى الى امتلاك السلاح الذري.
ويصل رؤساء الدول الخمس المطلة على بحر قزوين تباعا الى طهران للمشاركة في قمتهم بطهران.
من جهة اخرى أكد مصدر أمني روسي في تصريح أدلى به لوكالة نوفوستي أن الأجهزة الخاصة الروسية تعكف حاليا مع الشركاء الأجانب على دراسة المعلومات التي تشير إلى تدبير محاولة لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين أثناء زيارته لإيران.
وقال المصدر: إن ''الأجهزة المتخصصة المعنية تقوم بالاشتراك مع الشركاء الأجانب بعمل نشط متعدد الأوجه بصدد المعلومات التي تم الحصول عليها يوم أمس حول الخطر الإرهابي الذي يهدد الرئيس الروسي''.
وكانت شائعات قد نشرت عشية زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى إيران تشير إلى تدبير محاولة لاغتياله في طهران، وعلمت نوفوستي من المكتب الصحفي في الكرملين أنه جرى إطلاع الرئيس فلاديمير بوتين على هذه المعلومات.
ومن جانبه أكد الرئيس الروسي عزمه على زيارة طهران يوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين والمشاركة في قمة زعماء الدول المطلة على بحر قزوين.
وقال في مؤتمر صحفي في ختام المشاورات الروسية الألمانية التي جرت في مدينة فيسبادين الألمانية امس: ''سأزور إيران بالطبع. وإذا كنا نتأثر بمختلف التهديدات ونصائح أجهزة الأمن فلن نخرج من بيوتنا''.
وكان مصدر في الكرملين قد أعلن في تصريح أدلى به لوكالة نوفوستي امس أن ''برنامج زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى طهران لن يتعرض إلى أي تغيير. وأن التحضيرات للزيارة مستمرة.
* الأثر الأمريكي
ويرى مركز''ُْنُّفُّْس''التحليلي الأمريكي أن الأجهزة الخاصة الأمريكية قد تكون من قدم المعلومات الخاصة بالتحضير لمحاولة اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء زيارته المرتقبة لإيران.
وأكد المركز أن تلك المعلومات جذبت انتباه العالم لقمة رؤساء الدول المطلة على بحر قزوين المقرر عقدها في إيران، الأمر الذي لم يكن الأمريكيون راغبين به بالمرة.
وجاء في بيان المركز أن الولايات المتحدة ربما لاحظت وجود تهديد، وقدمت معلومات عنه للجانب الروسي.
وهناك رأي آخر مفاده أن الولايات المتحدة لم ترغب على خلفية تدهور علاقاتها مع روسيا بأن يزور الرئيس الروسي إيران، ولهذا حاولت بكل السبل عرقلة الزيارة.
ويرى خبراء المركز أن الأمريكيين مستعدون لتقديم معلومات من هذا النوع للجانب الروسي في حال حصولهم عليها. وأشاروا إلى أنه على الرغم من وجود تهديدات محتملة ضد الرئيس بوتين من جانب الإرهابيين الشيشان أو عناصر طالبان أو الإسلاميين الراديكاليين إلا أن مثل هذه التهديدات لا تصدر عن الإيرانيين الشيعة بل من الإسلاميين السنة. وأكدوا أن إيران لا ترغب أبدا بأن يتعرض الرئيس الروسي إلى سوء على أراضيها أو إلغاء زيارته إليها لأن هذه الزيارة تتسم بأهمية كبيرة بالنسبة لطهران.
واستبعد المحللون احتمال وقوف الجانب الروسي وراء مثل هذه المعلومات.
من جانبها اعلنت وزارة الخارجية الايرانية، ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيصل الى العاصمة الايرانية طهران مساء اليوم الاثنين(امس)، كما هو مقرر، مؤكدة ان تلك الانباء لا اساس لها من الصحة على الاطلاق، وانها جزء من '' حرب نفسية '' يشنها اعداء يريدون النيل من العلاقات الايرانية الروسية.
بدوره اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد ظهر امس الاثنين وهو في زيارة لالمانيا انه سيتوجه بطبيعة الحال اليوم (امس) وكما هو مقرر الى ايران بالرغم من الشائعات التي تحدثت عن احتمال تعرضه لاعتداء في طهران.
وافادت وكالة انباء فارس نقلا عن وكالة الانباء الفرنسية بان بوتين قال ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر امس في فيزبادن بعد محادثات مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل.
واضاف بوتين لو كنت استمع الى ما تقوله اجهزة الامن لكنت امتنعت تماما عن الخروج، فيلقوموا هم بعملهم ولنقم نحن مع السيدة المستشارة وزملائنا الاخرين بعملنا.
هذا واكد بوتين بانه سيبحث في طهران المسائل المرتبطة بالملف النووي الايراي خلال لقائه مع القادة الايرانيين.
كما اكد الرئيس الروسي ان القيادة والشعب الايراني ليس لديهم اي شعور بالخوف ازاء القضية النووية.
ولفت بوتين الى نه سيتناول خلال محادثاته مع المسؤولين الايرانيين خلال هذه الزيارة القضية النووية.
واردف ان موسكو تتصور ان بالامكان حل الجدل حول الملف النووي الايراني عبر الطرق السلمية ودون اثارات وكما حصل بالنسبة للقضية النووية لكوريا الشمالية.
هذا وقد اقيمت الاثنين في العاصمة طهران وبحضور رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد مراسم استقبال رسمي للرئيس الكازاخي نورسلطان نظربايف وتم عزف النشيد الوطني للبلدين ومن ثم استعرض الرئيسان حرس الشرف.
وتباحث الرئيسان الايراني والكازاخي سبل توسيع العلاقات الثنائية والتعاون الاقليمي.
وتتمحور المباحثات بين الرئيسين حول تعزيز التعاون بين طهران وآستانة في قطاع الاقتصاد وخاصة صناعة الطاقة.
وسيشارك الرئيس الكازاخي اليوم في قمة الدول المطلة على بحر قزوين.
هذا وشهد حجم التبادل التجاري بين البلدين نموا جيدا حيث ارتفع من ۹۰۰ مليون دولار في عام ۲۰۰۵ الى مليارين ومئة مليون دولار في عام ۲۰۰۶ ويتوقع ان يصل الى ثلاثة مليارات دولار خلال العام الجاري.
هذا وقال رئيس الجمهورية ان زيارة الرئيس الكازاخستاني نورسلطان نظربايف لطهران مهمة جدا لدعم وتعزيز السلام في بحر قزوين.
واضاف الرئيس احمدي نجاد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكازاخستاني بعد مراسم التوقيع على وثائق التعاون بين البلدين ان الشعبين والحكومتين الايرانية والكازاخستانية تدعمان بضعهما البعض، وزيارة الرئيس نظربايف لطهران مهمة جدا لتعزيز العلاقات الثنائية.
واعرب رئيس الجمهورية عن ثقته بان كازاخستان ستنال مكانتها المرموقة تحت ادارة الرئيس نظربايف مؤكدا على عدم وجود اي عراقيل تعترض تنمية العلاقات وان وجهات نظر البلدين مشتركة بشان القضايا الاقليمية لبحر قزوين والعالم.
واضاف رئيس الجمهورية ان ايران وكازاخستان تدعمان على الصعيد الدولي اقرار العدالة والسلام والمودة والقضايا القانونية في المحافل الدولية.
واكد الرئيس احمدي نجاد على تعزيز العلاقات الاقتصادية وتطويرها الى اعلى المستويات، وقال: ان حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ حاليا ملياري دولار ونحن عازمون على ايصاله الى ۱۰ مليارات دولار خلال فترة قصيرة.
واضاف: ان ايران وكازاخستان وتركمانستان تعمل لتنفيذ مشروع للربط السككي فيما بينها بهدف تطوير التعاون في مجال النقل.
وتابع الرئيس احمدي نجاد ان البلدان الثلاثة تسعى لانشاء طريق بامكانيات عالية الى جانب خطوط السكك الحديد لتطوير التعاون بينها.
واشار الى المحادثات الودية مع نظيره الكازاخستاني والتي تناولت شتى مجالات التعاون، وقال: ان ايران وكازاخستان تسعيان الى تطوير التعاون بينهما في مجال الموانئ والملاحة البحرية.
واشار الرئيس احمدي نجاد الى برامج البلدين الواسعة لتطوير العلاقات الثنائية وقال: ان التعاون في مجال الطاقة والنفط والغاز وانشاء المصافي المشتركة والترانزيت والاستثمارات المشتركة ومشاركة القطاع الخاص في نشاطات البلدين تعد من المحاور الاخرى لمحادثات الجانبين.
واكد رئيس الجمهورية على عدم وجود اي عراقيل تعترض سبيل تطوير العلاقات بين ايران وكازاخستان، وقال: ان علاقات البلدين في تقدم مستمر منذ استقلال كازاخستان وان ايران تدعم استقلال وتطور كازاخستان.
من جانبه قال الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نظربايوف في المؤتمر الصحفي: ان الوثائق التي ابرمت في طهران ستسهم في ايجاد تطور جديد في علاقات البلدين.
وقال نظربايف ان كازاخستان ومنذ استقلالها قبل ۱۵ عاما تربطها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية علاقات متينة وطيبة جدا، وان توقيع وثائق التعاون في طهران اليوم يشكل اساسا قانونيا للتعاون المستقبلي بين البلدين، مؤكدا انه اجرى محادثات مع الرئيس الايراني سادتها اجواء ودية وتناولت العديد من المواضيع، مؤكدا على عدم وجود اي عقبات تعترض تعزيز العلاقات الثنائية خاصة في المجال الاقتصادي.
هذا وكانت الجمهورية الاسلامية الايرانية وكازاخستان قد وقعتا امس الاثنين ۴ مذكرات تفاهم للتعاون وبيانا مشتركا.
فقد تم التوقيع على مذكرة التفاهم للتعاون في مجال المكتبات والارشيف بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وكازاخستان من قبل رئيس المكتبة الوطنية الايرانية ووزير خارجية كازاخستان.
ووقع وزيرا خارجية ايران وكازاخستان بروتوكول التعاون في مجال تنظيم الملاحة البحرية والسياحة في بحر قزوين. ومذكرة التعاون بشان عقد التوامة بين ميناء امير آباد الايراني واوكتاو الكازاخستاني وقعها رئيس دائرة الموانئ الحرة بايران قلي نجاد ورئيس ميناء اوكتاءي ابوالقازين.
وتم التوقيع على مذكرة التفاهم الرابعة في خصوص عقد التوأمة بين ميناءي انزلي الايراني واوكتاو في كازاخستان بين المدير العام لمؤسسة الموانئ والملاحة بمحافظة جيلان ورئيس ميناء اوكتاو.
ووقع الرئيسان الايراني محمود احمدي نجاد والكازاخستاني نور سلطان نظربايف البيان المشترك بين ايران وكازاخستان.
لا مكان لمنظومة دفاعية صاروخية أمريكية في أوروبا
استأنفت روسيا والولايات المتحدة المشاورات المتعلقة بنية الأخيرة لمد منظومتها الدفاعية الصاروخية إلى أوروبا.
ويرى الجانب الروسي أن توسيع الدفاعات الصاروخية الأمريكية لتشمل أوروبا لن يكون أمرا محمود العواقب بالنسبة للأوروبيين والروس ولا للأمريكيين أنفسهم.
ويقول أحد نواب وزير الخارجية الروسي - الكسندر غروشكو - إن الدرع الصاروخي الأمريكي المزمع إقامته في الأراضي الأوروبية سيعمل على زعزعة استقرار العالم، مع العلم أن الاتحاد الأوروبي لم يطلب من واشنطن أن تحميه من صواريخ إيرانية افتراضية على نحو يريده الأمريكيون.وهذه مشكلة سياسية وليست مشكلة عسكرية بحتة.
وتقترح روسيا حل هذه المشكلة عبر جهود دبلوماسية تستند إلى رؤية واقعية تتيح معرفة ما إذا كان الخطر الصاروخي قائما على أرض الواقع أم لا. وينفي المسؤول الدبلوماسي الروسي أن تكون روسيا قد أقرت بأن ثمة حاجة إلى منظومة دفاعية مضادة للصواريخ حين اقترحت على الأمريكيين أن يستخدموا رادار جابالا في أذربيجان، موضحا أن هذا الرادار ليس سلاحا مضادا للصواريخ وإنما هو يشكل فرصة لاكتشاف انطلاق أي صاروخ أو تجربة إطلاق صاروخ في المنطقة الأمر الذي يتيح تقييم احتمال ظهور خطر صاروخي.
ويؤكد المسؤول الروسي أن روسيا ترى أنه من الضروري أن تبقى أوروبا خالية من منظومة دفاعية صاروخية أمريكية، قائلا إنه يظن أن الاتحاد الأوروبي يدري أن الخطة الأمريكية التي لا تراعي مصالح روسيا والاتحاد الأوروبي يمكن أن تعرض الأمن الأوروبي لمزيد من السوء. ووضح أن كل فعل له رد فعل، ويعرف الأوروبيون أن موسكو ستأخذ التدابير اللازمة إذا ظهر في أوروبا شيء يمثل تهديدا لروسيا.
فيما تجدد ألمانيا دعمها للحوار الدبلوماسي لحل أزمة الملف النووي الايراني
مجموعة الست تطلب من سولانا عقد محادثات نهائية مع لاريجاني
اكدت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في حوار صحافي أمس الاثنين انها تؤيد بحزم معالجة ازمة ملف ايران النووي عبر السبل الدبلوماسية.
وأفادت وكالة انباء فارس بان ميركل أضافت في مقابلة نشرتها صحيفة (دي فيلت) أمس بأنه لابد من الاستعداد لفرض عقوبات جديدة على ايران في حال فشلت المفاوضات حول الملف النووي الايراني ولم تذعن طهران. لكن ميركل لم تتطرق الى الاطار الذي يجب ان تفرض فيه العقوبات اذ ان المانيا شأنها، شأن ايطاليا، تبدي تحفظا في هذا الخصوص، في وقت تدفع فيه باريس وواشنطن الى فرض عقوبات اوروبية.
وزعمت المستشارة الالمانية ان (ايران انتهكت قرارات مجلس الامن وتجاهلت الاهداف التي حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية). و تابعت ميركل تقول: ان ايران تهدد امن اسرائيل وهو امر بالنسبة لي بصفتي مستشارة المانية، لا يمكن المساومة عليه.
يشار الى ان ميركل أجرت أمس الاثنين في برلين محادثات بشأن برنامج ايران النووي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
من جانبها، كشفت كريستينا غالاتش المتحدثة باسم سولانا ان وزراء خارجية الدول الست طلبوا من سولانا عقد لقاء مع لاريجاني للتحدث حول توفير الارضية الاساسية للمحادثات المقبلة، و ان سولانا يأمل بان يتم عقد هذا اللقاء باسرع وقت ممكن.
وافاد تقرير وكالة انباء فارس بان غالاتش صرحت لمراسل وكالة مهر للانباء بان الهدف من عقد محادثات بين مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي مع أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني هو تهيئة الظروف لاجراء محادثات حقيقية وصولا الى حل دبلوماسي لملف ايران النووي. وأضافت غالاتش بان عدة لقاءات ستعقد بين سولانا ولاريجاني قبل تقديم تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى مجلس الامن في تشرين الثاني القادم، و ذلك اذا ما استدعت الضرورة.
هذا واكدت المتحدثة باسم سولانا على ان الاتحاد الاوروبي رحب بالاتفاق الاخير بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لحل القضايا العالقة بين الجانبين.
وكانت وزارة الخارجية النمساوية قد أعلنت ان الموضوع الايراني يدخل في صلب مناقشات اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذي عقد أمس الاثنين في لوكسمبورغ.
وأضافت الوزارة في بيان: ان الاجتماع الوزاري الأوروبي سيناقش كذلك الوضع في ميانمار وغرب البلقان ومستقبل كوسوفو وأوضاع البوسنة والهرسك.
مؤكدا على الاعلان عن انباء سارة في الشأن النووي قريبا
حسيني: السياسات الامريكية الخاطئة اسهمت في اضطلاع ايران بدور اكثر فاعلية على الصعيد الدولي
* اثبتت التجارب ان امريكا لن تكون وسيطا نزيها في النزاعات التي يشكل الكيان الصهيوني احد اطرافها
* لا اساس للشائعات حول زيارة بوتين لطهران وهي تدخل في اطار الحرب النفسية لاعداء العلاقات بين البلدين
أعلن المتحدث باسم الخارجية محمد علي حسيني أن محادثات اللجنة الفنية حول محطة بوشهر النووية ستختتم في غضون الساعات القادمة معربا عن أمله بسماع أنباء سارة في هذا الشأن.
وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء بان حسيني فند في مؤتمره الصحفي الاسبوعي أمس الاثنين الأنباء التي تتحدث عن الغاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارته المقررة لايران قائلاً: ان هذا النبأ تنشره بعض وسائل الإعلام والذين لا يريدون للعلاقات الصديقة بين ايران وروسيا أن تستمر. وأضاف: ان نشر مثل هذه الشائعات والأنباء الكاذبة سوف لن يكون لها أي تأثير على البرامج المعدة، وان كافة الشواهد والدلائل وتواجد الوفود في طهران تؤكد مجيء زعماء الدول المطلة على بحر قزوين الى طهران، وان بوتين سيصل الى طهران هذه الليلة (أمس).
كما نفى حسيني الشائعات التي تروج لها بعض وسائل الإعلام الغربية والصهيونية بشأن احتمال تعرض الرئيس الروسي لعملية ارهابية خلال زيارته لطهران، واصفاً هذه الشائعات بأنها لا اساس لها من الصحة وتأتي في اطار شن حرب نفسية من قبل أعداء العلاقات الايرانية - الروسية والقاء الظل على زيارة بوتين لطهران وقمة الدول المطلة على بحر قزوين.
ورداً على أسئلة المراسلين المتعددة حول تفاصيل جدول أعمال اجتماع قمة بحر قزوين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: ان خبراء من البلدان الخمسة (ايران وروسيا وآذربايجان وتركمانستان وكازاخستان) سيجرون محادثات حول مشروع تقسيم القاع والسطح والعمق والحدود الاقتصادية. وأضاف حسيني: سيقوم زعماء الدول الخمس المطلة على بحر قزوين خلال اجتماع الغد بإعطاء توجيهاتهم اللازمة للخبراء حول المسائل المذكورة.
وأشار حسيني الى انه لن يتم طرح النظام الحقوقي النهائي لبحر قزوين في اجتماع قمة الدول المطلة على هذا البحر في طهران.
وردا على سؤال حول احتمال اجراء مباحثات بين وزير خارجية ايران ونظيره السعودي حول لبنان، قال كان الجانبان تباحثا على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة بشأن القضايا الهامة والثنائية، لكنه لم يتم تحديد موعد للمحادثات اللاحقة.
وحول المحاولات الأمريكية لعزل ايران، قال: ان هذه المحاولات غير ناجحة لأننا شهدنا قبل فترة انعقاد اجتماع عدم انحياز في طهران بحضور أكثر من ۶۰ وزيراً، مؤكداً ان هذه الاجتماعات والزيارات تؤكد فشل السياسات الأمريكية تجاه ايران، بل ان السياسات الامريكية الخاطئة أسهمت في أن تضطلع ايران بدور أكثر فاعلية.
وصرح بأن ثمة قضايا ثنائية مع روسيا وكازاخستان سيتم بحثها وأهمها موضوع الطاقة ونقلها. وأضاف حسيني أنه سيتم البحث أيضاً بشأن النقل البحري والجوي والبري وعبر السكك الحديد ومن المقرر التوقيع على اتفاقية بين ايران وكازاخستان في هذا المجال. كما ستجري مباحثات بشأن الاستثمار المشترك والقضايا الامنية ومكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنتظمة.
وشدد على أنه لو أرادت أمريكا وبعض الدول الأوروبية حرمان ايران من حقوقها الشرعية من خلال اصدار قرار جديد فلن يتحقق أبداً هذا الهدف.
ورداً على سؤال بشأن مزاعم وزيرة خارجية أمريكا كوندوليزا رايس بأن ايران خدعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية واتهمت ايران بالمراوغة، قال حسيني: ان تصريحات المسؤولين الأمريكيين ليست أمراً جديداً وان أمريكا ومن أجل تبرير هجومها على العراق تمسكت بأكاذيب كبيرة وان كل المزاعم التي طرحتها حول العراق لم تكن إلا كذباً. واضاف: ان الأكاذيب التي أطلقتها أميركا أدت الى مقتل أكثر من ۷۰۰ ألف مواطن عراقي ونزوح الكثير من المواطنين العراقيين عن بلادهم.
وحول تصريح رئيس مجلس الشورى الاسلامي غلام علي حداد عادل بأن طهران تدرس اقتراح سويسرا في ما يتعلق بالموضوع النووي الايراني، قال حسيني: لقد أجرينا حوارات متعددة مع مختلف الدول ومنها سويسرا، ولقد تقدم هذا البلد باقتراح حظي باهتمام الجمهورية الاسلامية الايرانية. وأضاف حسيني: ان كل اقتراح أو فكرة تتضمن حق ايران في القيام بأنشطة تخصيب اليورانيوم، ستحظى بالإهتمام.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الى ان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية من قضية تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم لم يتغير، مبيناً بأن ايران تؤكد على حقها في تخصيب اليورانيوم وعدم تعليقه وانها ستواصل أنشطتها النووية السلمية.
وحول التطورات الأخيرة على الحدود العراقية - التركية، أعرب حسيني عن أعتقاده بأن مثل هذه الخلافات يمكن أن تسوى بشكل أفضل بين العراق وتركيا من خلال الوسائل الدبلوماسية.
وحول المحادثات النووية بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أجهزة الطرد المركزي في ايران بي۱ وبي،۲ أوضح حسيني: ان الجولة القادمة من هذه المحادثات ستجري على مستوى الخبراء ومن المحتمل ان تنعقد في طهران.
ونفى حسيني ما تردد من أنباء عن نقل الجنديين الصهيونيين الاسيرين لدى حزب الله اللبناني الى ايران، قائلاً: لقد نفت مصادر الكيان الصهيوني نفسها هذا النبأ.
وفي سؤال لأحد الصحفيين عن مؤتمر التسوية الذي تدعو اليه أمريكا بشأن القضية الفلسطينية، أعرب حسيني عن اعتقاده بان مثل هذه المؤتمرات التي عقد منها الكثير في السابق لن تكون نتائجها لصالح الجانب الفلسطيني، لافتا الى ان التجارب أثبتت أن امريكا لن تكون وسيطا عادلا ونزيها على الاطلاق في النزاعات التي يكون أحد أطرافها الكيان الصهيوني.
وحول المباحثات الجارية بشأن خط أنبوب السلام، قال الناطق باسم الخارجية: ان ما أعلنه الجانب الهندي رسميا هو انه لم ينسحب من هذا المشروع (نقل الغاز الايراني الى الهند عبر باكستان)، بل انه كان بانتظار نتائج الانتخابات الرئاسية في باكستان لكي يقوم بتشكيل لجان عمل مشتركة مع الجانب الباكستاني لتحديد سعر الغاز.
وأشار الى الضغط الأمريكي على الشركات الهندية لمقاطعة النشاطات الاقتصادية في ايران قائلاً: ان هذه الممارسات تأتي استمراراً للضغوط الأمريكية على الشركات التي تنوي توظيف استثمارات في ايران، لكنها ووجهت بالفش في هذا المسعى، اذ ان المصالح الوطنية لبلدان العالم هي المعيار في مستوى التعاون.
وأضاف حسيني رداً على سؤال حول ادعاءات أمريكا بشأن بيع السلاح الروسي الى ايران: ان أمريكا لم ترحب بتعزيز العلاقات بين ايران مع جاراتها فحسب، بل لم تألو جهداً لتعكير صفو هذه العلاقات. وتابع حسيني قائلاً: ان العلاقات الايرانية - الروسية في كافة المجالات مبنية على القوانين والقرارات الدولية.
من جانبه، اوضح دميتري بيسكوف نائب المتحدث باسم الكرملين والموجود في ايران للتحضير لزيارة بوتين في اتصال هاتفي مع رويترز من طهران، بان الزيارة ستجري كما هو مخطط لها.
من جانبه، قال وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي في تصريح خاص لقناة العالم: ان بلاده ستستضيف الثلاثاء قمة الدول الخمس المطلة على بحر قزوين بهدف الوصول الى صيغة توافقية لتحديد النظام الحقوقي والقانوني للبحر.
وأشار متكي الى ان طهران ستشهد على هامش الاجتماع قمة روسية ايرانية لتفعيل نقاط التفاهم التي توصل اليها الرئيسان احمدي نجاد وبوتين خلال لقائهما على هامش قمة شانغهاي في الصين.
كما دعا متكي الاطراف الدولية الى دعم وتأييد جهود مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي والتعاون بين طهران والوكالة.