السنة العاشرة - العدد۲۸۶۳ - الاحد۵ شعبان ۱۴۲۸ -۱۸/۰۸/۲۰۰۷
دوليات
Doliat.gif
بحث متقدم
PDF Edition
الصفحة الاولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
اقتصاد
ثقافة و فنون
رياضة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
علوم و اجتماعيات
منوعات
الأرشيف
RSS
زوجة مرشح حزب العدالة تبحث عن تصميم »حديث« للحجاب لإرضاء العلمانيين
حصيلة أولية تفيد بمقتل ۱۸ شخصا
بوتين: استئناف دوريات القاذفات رداً على تهديد أمني
زوجة مرشح حزب العدالة تبحث عن تصميم »حديث« للحجاب لإرضاء العلمانيين
مرشح ثان يخوض الانتخابات الرئاسية في تركيا ضد غول
أعلن حزب تركي معارض ترشيح احد اعضائه الى الانتخابات الرئاسية المقررة الاسبوع المقبل والتي ترشح لها وزير الخارجية عبد الله غول. ولا يملك صباح الدين جكمكوغلو ، وزير الدفاع السابق والعضو في »حزب العمل القومي« فرصاً كبيرة في الفوز على غول، لأن »حزب العدالة والتنمية« يهيمن على البرلمان الذي سينتخب الرئيس.
وتولى صباح الدين جكمكوغلو، ۷۷ عاماً، وهو رجل سياسي محنك، وزارة الداخلية لفترة قصيرة عام ۱۹۹۱ ثم وزارة الدفاع بين ۱۹۹۹ و.۲۰۰۲ ويؤكد ترشيحه نية »حزب العمل القومي« عدم مقاطعة عملية الاقتراع ليستكمل بذلك النصاب خلال عملية الاقتراع، وبالتالي لن تتكرر الأزمة المؤسساتية التي هزت البلاد في ابريل /نيسان.
وحتى ان لم تدعم احزاب المعارضة غول، فان مشاركتها في عملية الاقتراع حاسمة لفوز »حزب العدالة والتنمية«. ففي الجولتين الاولى والثانية يتعين ان يحصل المرشح على ثلثي الاصوات ليتم انتخابه، اي ۳۶۷ صوتاً من اصل ۵۵۰ صوتا.
وشهدت تركيا في منتصف ابريل /نيسان ازمة سياسية خطيرة اثر مقاطعة المعارضة البرلمانية الانتخابات الرئاسية ما ادى الى الغاء الاقتراع لانعدام النصاب واجراء انتخابات تشريعية مبكرة في ۲۲ يوليو /تموز.
وبعد الجولتين الاولى والثانية من عملية اقتراع يتعين فيها حصول الفائز على اغلبية ۳۶۷ صوتا سيتمكن »حزب العدالة والتنمية« الذي يمثله ۳۴۱ نائبا في البرلمان ان ينتخب بسهولة غل في الجولة الثالثة بالاغلبية المطلقة، اي ۲۷۶ صوتاً.
وعدلت نتائج الانتخابات الاخيرة توازن القوى في البرلمان حيث ان اثنين من ابرز احزاب المعارضة، »حزب العمل القومي« فاز بسبعين مقعداً في حين فاز »حزب المجتمع الديمقراطي« (الموالي للاكراد) بعشرين نائباً واعلنا انهما لن يقاطعا عملية التصويت. وباضافة ۹۰ صوتا الى ۳۴۰ صوتا لنواب حزب العدالة والتنمية سيكتمل النصاب.
ومن جانبه، اعلن »حزب الشعب الجمهوري« (اشتراكي ديمقراطي) اكبر احزاب المعارضة انه سيقاطع مجددا الاقتراع باعتبار ان انتماء غل الى التيار الاسلامي سابقا يدل على انه ليس متمسكا بالدفاع عن القيم الجمهورية والعلمانية.
وقد تعهد غل بالدفاع عن العلمانية، في حال انتخابه الذي يبدو مؤكدا. وقال ان »تعزيز قيم الجمهورية التي ينص عليها الدستور والدفاع عنها ستكون هدفي الرئيسي«، مضيفا »ساقوم بكل ما يلزم للدفاع عن العلمانية (...) واعتقد انه ليس لاحد ان يشعر بالقلق حيال هذا الموضوع«.
ويتردد الحديث عن تمسك غل بالعلمانية كثيراً في تركيا وخاصة في ما يتعلق بحجاب زوجته خير النساء. وكشف أمس ان قرينة مرشح الرئاسة كلفت مصمم ازياء في فيينا بابتكار شكل جديد وحديث لحجابها. وقال المصمم اتيل كوتوغلو لوكالة الصحافة الفرنسية: »طلبت مني خير النساء ابتكار شكل جديد لحجابها وثيابها يمكن ان يرضي الكل، من الاكثر انفتاحا الى المحافظين«. واوضح المصمم في اتصال هاتفي من فيينا: »سأعرض عليها الاسبوع المقبل مجموعة من عشرة موديلات تمزج بين البريق الهوليوودي وبين الجدية التي يفرضها مركزها«. وكوتوغلو المولود عام ۱۹۶۸ في تركيا والمقيم في فيينا منذ نحو عشرين عاما مصمم عالمي شهير من ابرز زبائنه النجمة كاترين زيتا جونز والعارضة ناعومي كمبل ولورن بوش قريبة الرئيس الاميركي جورج بوش.
ومن جهة أخرى، اصدرت منظة »مجموعة الازمات الدولية« تقريراً جاء فيه ان انتخاب »حزب العدالة والتنمية« يزيد من فرص اعادة احياء المفاوضات حول انضمام تركيا الى اوروبا. وتحت عنوان »تركيا واوروبا: الطريق الى الامام«، قالت المؤسسة التي تتخذ من بروكسل مقراً لها ان »عودة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى السلطة بدعم قوي الان يعني ان لديه فرصة ممتازة لاطلاق المزيد من الاصلاحات الشجاعة لاعادة انتعاش عملية الانضمام، وعلى الاتحاد الاوروبي الرد برؤية استراتيجية وقيادة، ليس فقط مع لوائح قصيرة النظر«.
حصيلة أولية تفيد بمقتل ۱۸ شخصا
هجوم انتحاري يستهدف قافلة أميركية بأفغانستان
قالت الشرطة إن هجوما انتحاريا استهدف قافلة تابعة لشركة خدمات أمنية أميركية في مدينة قندهار جنوبي أفغانستان، أسفر في حصيلة أولية نقلها مراسل الجزيرة في كابل عن مقتل ۱۸ شخصا وإصابة عدد آخر بجروح.
ووقع الانفجار صباح اليوم بالقرب من طريق سريع يؤدي إلى الضواحي الغربية لمدينة قندهار. ويشتبه بعض شهود العيان في أن الهجوم سببه انفجار سيارة مفخخة استهدفت الشركة الأمنية الأميركية المعروفة باسم .(ةذسص)
ونقلت رويترز عن شهود عيان أن سيارة للشرطة وأخرى مدنية تضررتا بالانفجار وأن من بين القتلى ثلاثة من رجال الشرطة الأفغان، مشيرين إلى أنهم شاهدوا على الأقل ۱۲ جثة. وأن عدد الجرحى وصل إلى ۱۸ على الأقل.
وقال ضابط بالشرطة إن الانفجار أودى بحياة أربعة من العاملين الأمنيين في شركة أمنية خاصة تقدم الخدمات الأمنية في أفغانستان، وإن من بين القتلى سبعة مدنيين على الأقل، إضافة إلى جرح عشرة نصفهم من حراس الشركة الأمنية.
وقال مراسل الجزيرة في كابل سامر علاوي إنه لم يرد أي تأكيد من طالبان بالمسؤولية عن الهجوم، وإن متحدثا باسمها قال إنه يحقق في الأمر.
وأمس قتل حاكم محلي في إقليم هلمند جنوبي البلاد وثلاثة من أطفاله في هجوم على منزله الجمعة.
وفي تطور آخر قالت قوات التحالف في أفغانستان بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن ۱۲ مسلحا قتلوا في كمين نصبوه لدورية مشتركة بين الشرطة الأفغانية وقوات التحالف في ولاية هلمند جنوبي البلاد.
ونفى البيان الصادر في وقت متأخر الجمعة وقوع أي خسائر في صفوف الشرطة أو قوات التحالف.
وتصاعدت بشدة أعمال العنف في أفغانستان في الشهرين الأخيرين، وتفيد إحصاءات غير رسمية بأن ۳۷۰۰ شخص على الأقل قتلوا حتى الآن هذا العام.
بوتين: استئناف دوريات القاذفات رداً على تهديد أمني
روسيا والصين تستعرضان قوتيهما العسكريتين في مناورات كلفت ۸۰ مليون دولار
030840.jpg
في خطوة جديدة تظهر رغبة روسيا في العودة الى نفوذها العسكري والسياسي في عهد الاتحاد السوفييتي، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس ان بلاده استأنفت دوريات جوية بعيدة المدى لقاذفاتها ترجع الى العهد السوفييتي رداً على تهديدات امنية من جانب قوى عسكرية اخرى، في اشارة الى الولايات المتحدة. وقال بوتين: »قررنا اعادة الرحلات التي يقوم بها الطيران الاستراتيجي الروسي بشكل دائم«. واضاف: »في عام ۱۹۹۲ أوقفت روسيا من طرف واحد دوريات طيرانها الاستراتيجي لكن المؤسف ان الجميع لم يحذ حذونا، ويخلق ذلك مشاكل معينة لضمان الأمن للاتحاد الروسي«.
وأوقفت روسيا دوريات القاذفات الاستراتيجية والقادرة على نقل صواريخ نووية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي بسبب نقص التمويل في الجيش. وقال بوتين »ستجري الدوريات في مناطق روسية تشهد حركة ملاحية واقتصادية كثيفة«. وضاعفت روسيا في الاسابيع الاخيرة طلعات قاذفاتها الاستراتيجية ذات المدى البعيد. واعلنت الولايات المتحدة هذا الاسبوع ان القاذفات الاستراتيجية الروسية تقوم بعدد متزايد من المهمات وتقترب بشكل متزايد من السواحل الاميركية.
وردت الولايات المتحدة على اعلان روسيا استئناف طلعات قاذفاتها الاستراتيجية، بالاستخفاف. واكتفت وزارة الخارجية باعتبار الاعلان »مثيرا للاهتمام«. وقال الناطق باسم الخارجية شون ماكورماك تعقيبا على اعلان بوتين: »انه قرار يعود لهم وهو مثير للاهتمام«، مضيفاً ان روسيا تملك »طائرات قديمة«.وجاء اعلان بوتين على هامش حضوره مع نظيره الصيني هو جينتاو ورؤساء اربع دول اخرى من اسيا الوسطى أمس مناورات عسكرية ضخمة غير مسبوقة في استعراض للقوة امام العالم الغربي. وحضر قادة »منظمة شانغهاي« للتعاون التمارين الرئيسية في هذه المناورات غير المسبوقة التي اطلق عليها اسم »مهمة السلام ۲۰۰۷« وبدأت في التاسع من اغسطس (اب) في الصين وتواصلت هذا الاسبوع في روسيا. وشارك في المناورات، التي جرت في تشيباركول القريبة من كازاخستان، نحو ۶۰۰۰ جندي من الدول الست الاعضاء في »منظمة شانغهاي« وهي الصين، كازاخستان، قيرغيزستان، روسيا، طاجيكستان، واوزبكستان.
وعند انطلاق البوق معلناً بدء العملية، بدأت المروحيات والطائرات المقاتلة والقوات البرية استخدام الذخيرة غير الحية لقصف نحو ألف »ارهابي« سيطروا على قرية وهمية بنيت خصيصاً لاستخدامها في المناورات. وقد تحملت روسيا معظم تكاليف المرحلة التي شاركت فيها من المناورات، حيث انفقت نحو ۸۰ مليون دولار عليها. وتعد هذه المناورات مؤشرا على مستوى جديد من التعاون العسكري بين روسيا والصين بعد ان اجرى البلدان اول مناورات مشتركة بينهما قبل عامين. وساهمت بكين بنحو ۱۷۰۰ عنصر كما ارسلت مقاتلات ومروحيات الى منطقة التدريب في تشيباركول في منطقة الاورال. وانشئت »منظمة شانغهاي للتعاون« التي عقدت قمتها الاخيرة الخميس في بشكيك، عام ۲۰۰۱ بهدف خفض عديد القوات على طول الحدود المشتركة بينها وتحولت الى منظمة للتعاون العسكري والاقتصادي بتركيز خاص على اسيا الوسطى.
ونصبت منصة فخمة للرؤساء تشرف على القرية الوهمية المستهدفة بالمناورات والتي يفترض أن يحاول الناجون من »المسلحين« الفرار منها في وقت لاحق عبر حدود وهمية. وتأتي المناورات بعد ان اكد قادة »منظمة شنغهاي« معارضتهم المشتركة للهيمنة الاميركية وذلك في القمة التي عقدت اول من أمس في قيرغيزستان حضرها كذلك الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بصفة مراقب.
ومن ناحيتها، لا تزال الصين تعتبر وادي فيرغانا في اسيا الوسطى »النقطة الرئيسية لزعزعة الاستقرار في المنطقة«، حسبما ذكرت صحيفة »كومرسانت« الروسية أمس. وذكر سفير الصين في موسكو ان بكين لا تزال منشغلة بقضية الانفصاليين في منطقة شينجيانغ الشمالية الغربية.
وبالنسبة لموسكو فان المناورات تشكل فرصة كي تستعرض امام الزعماء الزائرين معداتها العسكرية ، التي تشكل جزءاً مهماً من صادرات البلاد. واصطفت مروحيات ودبابات وقاذفات صواريخ وبنادق رشاشة استعدادا لتفقدها من قبل الزعماء.
وقد استفادت القرى المجاورة للمنطقة التي تجري فيها المناورات من هذا الحدث حيث عبدت الطرق وطليت الاسيجة. الا ان هذه المناورات لم تلق ترحيباً عالمياً. فقد انتقدت منظمة »هيومان رايتس ووتش« في نيويورك »منظمة شنغهاي« وقالت ان »حكومات المنطقة استغلت مفهوم التطرف لإسكات المعارضين المسالمين«. وفي روسيا قالت فوزية بايراموفا، الناشطة عن اقلية التتار الاسلامية المتحدرة من منطقة الاورال: ان المناورات هدفها »ترويع« السكان المحليين.
ومن جهة آخرى، رفض فريق خبراء روس وصل اول من أمس الى تبليسي للتحقيق في اطلاق صاروخ في السادس من اغسطس على جورجيا، نتيجة تحقيق دولي رفعه اليه الجورجيون معتبراً انه »غير مقنع«. والتقى الخبراء الروس مسؤولين في زارة الدفاع الجورجية. ورفع اليهم هؤلاء المسؤولون معطيات قالوا انها نتيجة التحقيق الذي اجراه بناء على طلب تبليسي خبراء عسكريون من لاتفيا وليتوانيا والسويد والولايات المتحدة. وحسب تبليسي، فان هذه النتائج تؤكد الموقف الجورجي القائل بان الصاروخ الذي سقط ولم ينفجر على بعد حوالى ۶۰ كيلومتراً من تبليسي، اطلقته طائرة روسية دخلت المجال الجوي لجورجيا.
وترفض روسيا منذ البداية هذه الرواية رفضاً قاطعاً وتؤكد ان اية طائرة لم تخرق المجال الجوي الجورجي وان الامر يتعلق ب»مسرحية« من اخراج الجورجيين. وقال الموفد الروسي الخاص فاليري كانياكين بعد اللقاء، ان »الهدف من هذا اللقاء هو تقديم معطيات راداراتنا لشركائنا الجورجيين والتي تظهر بوضوح ان الطيران الروسي لم يخرق المجال الجوي الجورجي«.
ومن جانبها قللت الولايات المتحدة من شأن قرار روسيا استئناف دوريات جوية طويلة المدى لقاذفات تعود إلى العهد السوفياتي، وذلك في خضم الخلافات بين الطرفين بشأن مشروع الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك تعقيبا على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استئناف طلعات القاذفات الإستراتيجية ''إنه قرار يعود لهم وهو مثير للاهتمام''.
وقد اتخذ الرئيس بوتين ذلك القرار بعد ساعات فقط من حضوره مع نظيره الصيني هو جينتاو ورؤساء أربع دول في وسط آسيا -تشكل منظمة شنغهاي للتعاون- مناورات عسكرية ضخمة غير مسبوقة في منطقة جبال الأورال جنوبي روسيا.
كوريا الشمالية تطلب تأجيل القمة مع الجنوبية
030834.jpg
قال مكتب الرئاسة في سول إن كوريا الشمالية طلبت تأجيل قمة مع نظيرتها الجنوبية كان مقررا عقدها أواخر الشهر الجاري.
وكان من المقرر أن يزور الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون بيونغ يانغ للاجتماع مع نظيره الشمالي كيم جونغ إيل في الفترة من ۲۸ وحتى ۳۰ أغسطس/آب فيما كان سيشكل ثاني قمة بين البلدين.
وقالت سيئول إن كوريا الشمالية تركت تحديد الموعد الجديد لكوريا الجنوبية، التي اقترحت بدورها أن تكون في الفترة ما بين ۲ و۴ أكتوبر/تشرين الثاني.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية أوه يونغ جين أن بيونغ يانغ طلبت هذا التأجيل بسبب الفيضانات التي ضربت المحصول الزراعي في البلاد.
وأدت الفيضانات بكوريا الشمالية إلى مقتل المئات من الأشخاص وتشريد نحو ۳۰۰ ألف آخرين وإتلاف نحو ۱۱% من الأراضي الزراعية.
يذكر أن أول قمة بين الكوريتين عقدت في عام ۲۰۰۰ في بيونغ يانغ لكن الزعيم الكوري الشمالي لم يقم بزيارة سول بعد ذلك.
وكانت الخلافات حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية قد أدت إلى إبطاء المصالحة بين البلدين وتوتر العلاقات بين بيونغ يانغ والمجتمع الدولي.
طالبان تعلن فشل المفاوضات المباشرة حول الرهائن
اعلن المتحدث باسم حركة طالبان يوسف احمدي أمس السبت أن المفاوضات المباشرة التي بدأت منذ اسبوع بين وفد من سيئول والحركة لاطلاق سراح رهائنها الكوريين الجنوبيين ال۱۹ فشلت، ويتم حاليا اتخاذ قرار بشأنهم.
وقال احمدي: إن المفاوضات فشلت والمجلس الاعلى لطالبان يتشاور في القرار الذي لم يتخذه بعد.
واضاف: إن اجراء مزيد من المفاوضات لا يبدو مرجحا ولا اعتقد ان مباحثات اخرى ستؤدي الى اي نتيجة، ونحن ننتظر قرار مجلس قيادتنا.
وتابع: إن مطلبنا يتعلق بالافراج عن معتقلينا من السجون في البلاد في حين رفضت الحكومة الافغانية حتى الآن تلبية هذا المطلب.
وتم في ۲۵ و ۳۰ تموز/يوليو اعدام اثنين من الرهائن الكوريين الجنوبيين ال۲۳ الذين خطفوا في ۱۹ تموز/يوليو، للضغط على الحكومة، ثم أدت المفاوضات التي اجراها وفد كوري جنوبي الى الافراج عن رهينتين مريضتين مساء الاثنين عادتا الى سيئول.
تفاصيل جديدة بتورط أميركيين بفضائح النفط مقابل الغداء
كشف اثنان من رجال الأعمال الأميركيين في مجال النفط عن تفاصيل إضافية بشأن تجاوزات تتعلق باتفاق النفط مقابل الغذاء الذي كانت تشرف عليه الأمم المتحدة في العراق أثناء حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وأقر كل من ديفيد كالمرز ولودميل ديونيسيف بأنهما والشركات التابعة لهما مذنبون وأنهم دفعوا ملايين الدولارات كرشى إلى العراق فيما يتعلق بالبرنامج.
كما أقر كالمرز أمام محكمة اتحادية في مانهاتن بأنه مذنب بتهمة التآمر للتحايل فيما يتعلق بتحويلات مالية، قبل أسابيع من الموعد المقرر لمثوله هو وأوسكار ويت رجل الأعمال في مجال النفط -وهو من ولاية تكساس أيضا- للمحاكمة.
وفي وقت سابق أقر لودميل ديونيسيف وهو رجل أعمال بلغاري في مجال النفط مقيم في هيوستون بتهمة التهريب، وقال الادعاء إن ديونيسيف كان يعمل مع كالمرز لشراء النفط العراقي لصالح شركتي كالمرز.
وتتعلق الاتهامات الموجهة إلى كالمرز والمتهمين معه بطلب العراق خلال الفترة بين عامي ۲۰۰۰ و،۲۰۰۳ أن يدفع متلقي النفط العراقي سرا رسما إضافيا إلى شركات وهمية وفي حسابات مصرفية يسيطر عليها النظام العراقي في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة والقانون الأميركي.
ولم يكن الرسم الإضافي يودع في الحساب المصرفي الخاضع لرقابة الأمم المتحدة، الذي تسدد منه تكلفة السلع الإنسانية المطلوبة للشعب العراقي، وإنما كان يدفع في إطار اتفاق أبرم سرا مع بغداد خارج برنامج النفط مقابل الغذاء.
ويواجه المتهمان أقصى عقوبة وهي السجن ۲۰ عاما، ولكن بموجب صفقة قضائية من المرجح أن يحكم على كالمرز بثلاث أو أربع سنوات عندما يصدر الحكم عليه يوم ۱۹ نوفمبر تشرين الثاني.
يشار إلى أن برنامج النفط مقابل الغذاء الذي بلغ حجمه ۶۷ مليار دولار دخل حيز التنفيذ في أواخر عام ۱۹۹۶ وانتهى في عام ،۲۰۰۳ وكان يهدف إلى تخفيف آثار العقوبات التي فرضت على العراق بعد غزو الكويت عام .۱۹۹۰
وكان التقرير الذي أعده الرئيس السابق لبنك الاحتياط الفيدرالي الأميركي بول فولكر فتح هذا الملف على مصراعيه، وكشف العديد من التجاوزات التي يحقق بشأنها الآن.
وأظهر تقرير فولكر والذي قدم للأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان أن نحو ۲۲۰۰ شركة، بينها مؤسسات في الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا، وفرت ما مجموعه ۸ر۱ مليار دولار دخلا غير مشروع في إطار عمليات تلاعب وابتزاز وضرائب إضافية غير شرعية على الأسعار، لنظام صدام حسين، كما استفاد سياسيون بارزون من التلاعب الواسع بالبرنامج.
مقتل ۱۳ جنديا باشتباكات مع مسلحين جنوب الفلبين
قتل ۱۳ جنديا فلبينيا وأصيب تسعة آخرين بجروح في معارك مع جماعة أبو سياف المسلحة جرت في جزيرة باسيلان جنوب البلاد.
وقال الجيش إن الاشتباكات نشبت في غابة عندما هاجمت قوات مشاة البحرية تدعمها الدبابات والمروحيات الحربية مخيما لمقاتلي أبو سياف، وقدر الجيش عدد قتلى الجماعة التي تقول السلطات إنها تابعة لتنظيم القاعدة، بنحو ۳۰ مسلحا.
وتشن القوات الحكومية هجوما واسع النطاق في باسيلان انتقاما لمقتل ۱۴ من جنودها الشهر الماضي وقطع رؤوس عشرة منهم. ونشرت آلاف الجنود في جزيرة جولو التي ينتشر فيها مقاتلو أبو سياف.
واعترفت جبهة تحرير مورو وهي أكبر جماعة تمرد إسلامي بقتل الجنود ال۱۴ لكنها نفت التمثيل بجثثهم.
وتوقفت محادثات السلام بين الجبهة والحكومة منذ سبتمبر/أيلول الماضي بعد الفشل في التوصل لاتفاق حول كيفية تطبيق الشرط المقترح بإقامة وطن للمسلمين في إقليم منداناو الجنوبي، ومن المقرر استئناف المفاوضات في أغسطس/آب الجاري.
واشنطن وبراغ بصدد استئناف محادثات الدرع الصاروخية
من المقرر ان تعقد الجولة القادمة للمحادثات مع الولايات المتحدة بشأن قاعدتها الرادارية المضادة للصواريخ المخطط لها، مطلع أيلول/ سبتمبر المقبل، حسبما أعلن نائب وزير الخارجية التشيي توماس بويار يوم أمس الجمعة.
وأوضح أن المحادثات ستستأنف مع وصول مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الأمن الدولي جون رود الى براغ في الاول من ايلول/ سبتمبر المقبل.
ومن المنتظر أن تستمر المحادثات بشأن القاعدة التي تخطط الولايات المتحدة لبنائها جزء من نظام الدرع الصاروخية، حتى نهاية العام الحالي.
ويأمل الجانب الاميركي في التوصل الى نتيجة نهائية مع الحومة التشيية في بداية عام ۲۰۰۸ .
وعرض فريق من خبراء الجيش التشيي يوم الجمعة استنتاجاتهم في دراسة حول القاعدة، قائلين إن القاعدة لن تهدد صحة السان اذا تم الالتزام بمنطقة الامان.
وتم بصورة اولية تحديد منطقة امان على بعد ۸۰۰ متر من منشآت الرادار، بيد ان عمد البلديات المجاورة للمنطقة العسرية، قالوا انهم لا يمنهم الثقة بمثل هذه الاستنتاجات، مشيرين الى ان دراسة صادرة عن والة الدفاع الصاروخي الاميركية عرضت نتائج مختلفة.
هذا وقد اعلنت الولايات المتحدة في كانون الثاني/ يناير الماضي عن خطتها لنشر ۱۰ صواريخ اعتراضية طويلة المدى في بولندا قادرة على اسقاط الصواريخ، بالاضافة الى اقامة نظام راداري في جمهورية التشيك.
واظهر استطلاع أخير للرأي ان اثر من ثلثي المواطنين التشيك لا يوافقون على اقامة هذه القاعدة في بلادهم.
الجيش الألماني يقيل رئيس تحرير صحيفة بتهمة التطاول على البابا
أقالت وزارة الدفاع الألمانية المقدم أوفه كورت من منصبه كرئيس تحرير صحيفة ''أكتويل'' التابعة للجيش بعد كتابته مقالا في الصحيفة رأت فيه الكنيسة الكاثوليكية ذات النفوذ الهائل في البلاد تطاولا على بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر.
وكان رئيس التحرير المقال قد وجه في آخر مقال افتتاحي رسالة مفتوحة إلى البابا بنديكت بمناسبة مرور ۸۰ عاما على ميلاده.
وتمني كورت في المقال أن يتحلى البابا الألماني بالشجاعة لتقديم إجابات دينية على عدد من القضايا التي يؤجل الفاتيكان منذ وقت طويل اتخاذ موقف بشأنها مثل الإجهاض والشذوذ الجنسي وقتل المرضى الميئوس من شفائهم والاستنساخ ووحدة الكنائس النصرانية.
ورغم خلو المقال من أي انتقاد للبابا أو الفاتيكان وجه الأسقف الكاثوليكي للجيش الألماني فالتر ميكسا رسالة لرئيس قسم الصحافة والمعلومات بوزارة الدفاع الألمانية توماس راب عبر فيها عن استياء الكنيسة الكاثوليكية مما كتبه كورت.
وردت الوزارة على الخطاب وألزمت رئيس تحرير صحيفة الجيش بالاعتذار عما أورده بالمقال والتأكيد على أن الصحيفة ستظهر في المستقبل مزيدا من الاحترام للكنيسة الكاثوليكية.
ولم تجد كلمات الاعتذار صدى إيجابيا يذكر عند مسؤولي وزارة الدفاع الذين أحالوا كورت إلى لجنة تحقيق قررت بدورها معاقبته بإبقائه رئيسا للتحرير مع منعه من الكتابة في الصحيفة والمشاركة في اجتماع قسم الإعلام والمعلومات بالوزارة أو مرافقة وزير الدفاع في رحلاته الخارجية.
ولم تلبث الوزارة أن عدلت قرار لجنة التحقيق وأقالت كورت من رئاسة تحرير صحيفة أكتويل وعينته في منصب آخر هو المتحدث الصحفي باسم القاعدة العسكرية المحلية في ولاية ميكلينبورغ فوربومرن المجاورة لبرلين.
وتصدر صحيفة أكتويل عن إدارة الصحافة والإعلام بوزارة الدفاع الألمانية، وتوزع شهريا ۶۰ ألف نسخة على الضباط والجنود داخل الوحدات العسكرية المنتشرة داخل الولايات الألمانية وفي القواعد الخارجية.
وأثار قرار استبعاد رئيس تحرير الصحيفة جدلا إعلاميا حول المدى المسموح به لحرية الرأي في صحيفة الجيش الألماني، وعرضت صحيفة ''زود دويتشه تسايتونغ'' التي تفردت بالكشف عن قرار الإقالة وجهتي نظر حول القرار رأت الأولى أنه ليس مسموحا لصحيفة ملتزمة بالتعبير عن رأي منظمة أو وزارة حكومية أن تتحول لمنبر لإبداء الرأي في القضايا العامة.
وأضافت زود دويتشه تسايتونغ أن هناك وجهة نظر ثانية تعتبر أن دأب صحيفة أكتويل في جميع أعدادها على تناول قضايا ليس لها علاقة بالجوانب العسكرية يسمح لها بالتعبير عن آرائها في هذه القضايا.
وفي حين هاجمت مواقع إلكترونية لكنائس غير كاثوليكية التأثير المتعاظم للكنيسة الكاثوليكية داخل الجيش الألماني، أكدت مواقع تابعة لمراكز دراسات إعلامية ألمانية أن الدفاع عن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لنبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام باعتبارها حرية رأي، وإقالة رئيس تحرير أكتويل يدل على وجود ازدواجية المعايير في الإعلام الألماني.