|
الافتتاحية
تشرين - سوريا
|
|
|
|
|
|
الكلمة الاخيرة
|
|
|
|
|
|
|
الافتتاحية
(حكومة العالم الخفية)
تشرين - سوريا
في عشرينات القرن الماضي صدر كتاب خطير جداً لايزال مثار اهتمام ومتابعة حتى يومنا هذا، يحمل عنوان (حكومة العالم الخفية) لمؤلفه شيريب سبيريدورفيتش الضابط في الجيش الإمبراطوري الروسي.
خطورة الكتاب تكمن في اعتقاد المؤلف بأن الصهيونية العالمية تتحكم بالعالم أجمع، وأنها تلجأ إلى أي شيء في سبيل استمرار هيمنتها على هذا العالم بالاغتيالات والحروب ونشر الفوضى والدمار وما إلى ذلك من وسائل تدميرية.
المؤلف يورد أحداثا تاريخية كثيرة وخطيرة جداً يثبت من خلال الوثائق والتوثيق أن الصهيونية العالمية صنعتها وأدارتها.
ولأننا لانعرض لكتاب، ولا ننوي الإسهاب في شرح الأحداث التي وردت فيه، فسنكتفي بالإشارة التي قدمنا بها، ونظن بأنها كافية للتعريف بهذا الكتاب.
أما سبب التذكير ب(حكومة العالم الخفية) فلأن مايجري بعد أكثر من ثمانية عقود على صدور الكتاب، يؤكد ماذهب إليه المؤلف، مع اختلاف بسيط هو أن (الحكومة) لم تعد خفية، بل مفضوحة وعلى رؤوس الأشهاد.
فالإدارة الأميركية التي تعتبر الواجهة الرسمية لشبكة المحافظين الجدد، تتدخل في شؤون الدول بشكل مباشر ومكشوف، بينما (حكومة العالم الخفية) تمارس ذلك بشكل سري.
ولايخفى على أحد هذه الأيام أن المحافظين الجدد هم مبشرو الصهيونية الجدد، وهم الذين يؤمنون بأساطير توراتية وتلمودية لاتمتّ بصلة إلى جوهر الديانة اليهودية.
المحافظون الجدد الذين لايمكن فصلهم عن إدارة الرئيس جورج بوش،هم الذين يرسمون السياسات ويضعون الخطط ويتخذون القرارات (بسرية) قبل أن تتحول إلى سياسات رسمية معلنة من قبل أدواتهم التنفيذية كالرئيس بوش ووزيرة خارجيته كوندوليزا رايس، وحتى نائبه ديك تشيني الذي هو عضو في شبكة المحافظين الجدد.
أمام تراجع دور أوروبا، وتفكك الاتحاد السوفييتي وانفراط عقد المعسكر الاشتراكي، أمام كل ذلك لم تعد (حكومة العالم الخفية) بحاجة إلى السرية، بل وجدت أن الظروف تخدمها فباتت تجهر بالعداء للإنسانية وتتدخل جهاراً نهاراً في كل صغيرة وكبيرة في الدول ذات السيادة، ولاتتوانى عن استخدام القوة العسكرية الضاربة لنسف ماهو قائم هنا أو هناك، وإعادة رسم الخرائط بما ينسجم مع الأفكار التي يؤمن بها هذا الفريق.
لايهم إذا كان تحقيق (الحلم الصهيوني) وليس الحلم الأميركي، يتطلب تدمير مدن وقرى وقتل مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء. فالمحافظون الجدد ربما يؤمنون بكتاب ميكافيللي (الأمير) ونظريته العنصرية القائلة (الغاية تبرر الوسيلة).
اليوم باتت حكومة بوش (غير الخفية) تمارس الحروب وتشجع الإرهاب، وهي التي تزعم أنها تحارب هذا الإرهاب، وتنشر الفوضى البناءة أو الخلاقة أو الهدّامة، وتعمل على تغيير سياسات الدول، وقناعات وثقافات الشعوب.
لاتخجل هذه الإدارة عندما تلمح إلى ضرورة تخلي رئيس باكستان عن منصبه على سبيل المثال، أو رفض وصول زيد أو عمرو إلى سدة الرئاسة في لبنان، أو عندما تعادي حركات التحرر العالمية وتصفها بالحركات الإرهابية، وعندما تنسف إرادة الشعب الفلسطيني الذي اختار حكومته عبر صناديق الاقتراع، ولاتخجل هذه الإدارة عندما تعتبر تغيير حكومة ما بوسائل ديمقراطية حرة مسّاً بالأمن القومي الأميركي، وعندما تحاسب دولاً كبرى لها وزنها إذا التقى مسؤول منها بمسؤول دولة تناصبها إدارة بوش العداء وتعمل على عزلها.
هذه الإدارة تمارس سياسة انتقائية بفجاجة - كي لانقول أكثر - فتنحاز إلى جانب القتلة والإرهابيين وتغض الطرف عن برامجهم التسليحية النووية بينما تريد حرمان دول أخرى من حق امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية.
هذه هي (حكومة العالم الخفية) وقد قررت خلع برقع الحياء، وإلغاء السرية، وممارسة الإجرام في وضح النهار.
عصام داري
|
|
|
|
|
فتح) و(حماس): الزواج الصعب، الطلاق المستحيل
لست أشك - واحسب ان ذلك شأن معظم المكلومين منا مما يجري في فلسطين- في ان السواد الاعظم من ابناء (فتح) و(حماس) يدركون على نحو حاد انه ما من مصلحة وطنية او حتى سياسية في حصول قطيعة بين الحركتين فهما تظلان -حتى اشعار اخر- جناحي الحركة الوطنية الفلسطينية اللذين بهما تتحرك الاخيرة وليس لها عن احد من الجناحين غناء.
ما كان أغنى محمود عباس واسماعيل هنية وحركتي (فتح) و(حماس) ومن ورائهما عن الوصول بالعلاقات الداخلية الى حد القطيعة الكاملة وعن ترك حال التأزم السياسي تستفحل وتطلق ذيولها على مجمل العلاقات والمؤسسات شللا وانشقاقا وتكايدا. لن يفيئ ذلك على احد منهما مغنما على ما قدر ذلك بعض من الفريقين وأساء التقدير. انه في (اقل) احواله شأن يحفظ النفوس ولقد احفظ نفوس الاخوة على بعضهم واخذهم الى اعمال السلاح في انفسهم والايغال في دمائهم وازهاق الارواح بغير حق. وهو في اشد احواله نداء الى فتنة دائمة يذهب بها الوطن -والشعب- الى حتفه ويصبح الطلب فيها شديدا على الاحتلال لانقاذ ما بقي ممكنا انقاذه من امن وممتلكات وبشر احياء وحينها ماذا يبقى من صورة مشرفة لحركة تحرر أخذت شعبها الى الانتحار الذاتي (حتى قبل ان تبلغ هدفها) ففتحت الباب امام تسويغ الشرعية للاحتلال الذي يبدو -حينها- وكأنها مرادف للامن؟!
لست اشك - واحسب ان ذلك شأن معظم المكلومين منا مما يجري في فلسطين- في ان السواد الاعظم من ابناء (فتح) و(حماس) يدركون على نحو حاد انه ما من مصلحة وطنية او حتى سياسية في حصول قطيعة بين الحركتين فهما تظلان - حتى اشعار اخر- جناحي الحركة الوطنية الفلسطينية اللذين بهما تتحرك الاخيرة وليس لها عن احد من الجناحين غناء. ثم انهم يدركون - على نحو ما يقوم عليه دليل (من الواقع- ان القطيعة بين التنظيمين الكبيرين لا تفضي بهما وبالشعب والارض والقضية سوى الى انتاج القطيعة الجغرافية والسياسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وهي التي سعى في سبيلها الاحتلال طويلا فما افلح بيده ولكن غيره من اهل الارض يسروا عليه ما تعسر فانجزوا المهمة نيابة عنه ومكنوه من متعة الفرجة على وطن تتمزق ابعاضه بعد ان مزقت الصهيونية كله.
ولعله من تحصيل الحاصل ان نستنتج من ذلك ان اقصر السبل الى اسقاط حق تقرير المصير الوطني (الفلسطيني) هو تمكين تلك القطيعة الجغرافية - السياسية (والنفسية) من النفاذ والرسوخ في الحياة الوطنية الفلسطينية فالضفة لا تملك ان تقرر مصيرها بمعزل عن القطاع. وهي ان فعلت تكون قد اخطأت معنى حق تقرير المصير حتى لا نقول انها خانت معناه العميق وطوحت بكل ميراث الثورة ومنظمة التحرير. والقطاع اعجز من ان يعيش بعيدا عن الضفة فكيف بتقرير مصيره بمعزل عنها. وهو ان فعل يكون قد اقفل على نفسه في جيتو يتسوره الحصار ويتهدده الاجتياح وتنهشه المجاعة.
ثمة حقائق يخطئ خطأ قاتلا من يشيح عنها بوجهه او لا يلقي بالا لأمرها في حمأة مراهنته غير المسحوبة على تفاهم سهل مع العدو على حساب نصف الوطن او في حمأة انتشائه الوهمي بالظفر ببغيته (الكانتون المعزول على حساب الوطن). اولى تلك الحقائق ان فلسطين ما زالت -حتى اشعار اخر- في مرحلة التحرر الوطني وان كل ما ابتني من مؤسسات فيها - منذ عام ۱۹۹۳- لا ينتمي الى مشروع الاستقلال الوطني. وثانية تلك الحقائق ان التحرر الوطني لا يخاض في اي مجتمع ولا تكسب معركته الا بالسلاح الامضى عند كل شعب: الوحدة الوطنية في مواجهة العدو. وثالثتها ان الاطار الطبيعي والتنظيمي لوحدة الحركة الوطنية (الفلسطينية) هو منظمة التحرير وليس مؤسسات السلطة. ورابعتها ان المكان الطبيعي لتحقيق النظام التمثيلي والديمقراطي للمجتمع الفلسطيني في مرحلة التحرر الوطني هو منظمة التحرير وليس سلطة اوسلو.. وعاشرتها ان الاقتتال على سلطة وهمية هو اقصر الطرق الى اسقاط القضية الوطنية الفلسطينية. ولكن اكثر الناس لا يعلمون!.
د.عبدالإله بلقزيز
|
|
|
|
|
الكلمة الاخيرة
نفايات نووية في الضفة وما خفي أعظم
اغتيال غزة بالحصار والضفة بالنفايات النووية (الإسرائيلية). هذه خلاصة خبر صاعق نقلته هذه الصحيفة في عددها الصادر في ۱۰ اغسطس/آب الجاري. وفي صفحتها الأولى وبالخط العريض. تصورت حين قرأت هذا الخبر الصاعق أن الوطن العربي يعيش حالة زلزال، وأن الأنظمة العربية على اختلاف ما تعانيه من تباينات وحساسيات لن ينام لقادتها جفن، وأنها سوف تتداعى الى لقاء حاسم يحميها من خطر التلوث القادم أولاً، ثم يحفظ ما تبقى من فلسطين، ولمن تبقى من أبنائها المحاصرين الأمن والسلامة من الموت البطيء، لكن تصوري بعد أن مر من الزمن ما يزيد على الأسبوع بدا خائباً، وما ظننت أنه سيحدث لم يحدث، وأعتقد أنه لن يحدث، ليس لأن الأنظمة العربية لا تقرأ ولا تتابع ما ينشر عن الواقع الفلسطيني وملابساته المتجددة، وإنما لأن أحداً من هذه الأنظمة لا يشعر بأن الأمر يعنيه ولو وصلت النفايات النووية (الإسرائيلية) الى مدينته أو إلى حديقة منزله.
لماذا؟ والإجابة على (لماذا) لا تستدعي طول تفكير ولا تحتاج الى (هرش) الرؤوس، وهي واضحة شديدة الوضوح من خلال المواقف التي تقفها هذه الأنظمة في كثير من القضايا البالغة الخطورة والتي تخصها تماماً فضلاً عن القضايا التي تتعلق بالموضوع الفلسطيني من ألفه الى يائه. وما أكثر الاجتماعات التي تمت في مقر الجامعة العربية، وفي أماكن أخرى والتي حضرها وزراء خارجية الدول العربية تحت لافتة مساعدة أشقائهم الفلسطينيين وكانت نتائج هذه الاجتماعات، للأسف الشديد، لا تتناسب مع واقع القضية والانقسامات التي يتعرض لها أبناؤها، وكان في بعض المواقف ما يدعو الى مزيد من الاعتداءات الصهيونية والبحث عن مخارج ومبررات للدول العظمى التي ينتظرون أن تشهد لهم بحسن السير والسلوك وبأنهم يحبون (السلام) ويكرهون (التطرف) ويعارضون كل ما من شأنه أن يزيد مساحة الحرائق في منطقة (الشرق الأوسط).
ويبدو أننا - بعد هذه التوطئة الضرورية - بحاجة الى استكمال الخبر الخاص بدفن النفايات النووية في الضفة الغربية، وهذا نص الخبر كما ورد الى الصحيفة من رام الله: قدمت السلطة الفلسطينية تقريرا الى الأمم المتحدة يؤكد ان (اسرائيل) تدفن منذ سنوات آلاف الأطنان من نفايات المدن والمستعمرات ومن بينها النفايات النووية في أراضي الضفة المحتلة، وأشارت الى أن ذلك يتعارض والقوانين والمواثيق الدولية، خاصة ان هذه النفايات مصدر للأمراض المميتة. ودعت المنظمة الدولية الى التدخل لوقف هذه الجريمة الخطرة على الحياة الإنسانية والحيوانية والنباتية والمياه في الأراضي الفلسطينية. وأورد التقرير شهادات موثقة عن تزايد الإصابات السرطانية وسط سكان القرى الفلسطينية جنوب جبال الخليل، وارتفاع نسبة المواليد المشوهين فضلا عن العقم.
ألم يكن في هذا الخبر ما يزلزل ويمنع النوم عن الأجفان؟ وهل الصمت على موضوع كهذا مقبول أو شبه مقبول؟ إن القضية الفلسطينية بجوهرها وبكل مستجداتها كانت وستبقى القاسم المشترك الأعظم بين أبناء الأمة العربية حكاماً وشعوباً وأي محاولة لخلخلة هذا القاسم المشترك لن يكون مصيرها سوى الفشل، فالوجدان القومي يزداد اشتعالا وانتظارا للحظة الحاسمة.
وليس صحيحاً على الاطلاق ما يردده المهزومون والسائرون في طريق التطبيع من أن روح الانتماء الى الأمة الواحدة قد خفت والشعور تجاه القضية المركزية قد تراجع، وفي الشارع العربي المتحفز البرهان والرد القاطع.
د. عبدالعزيز المقالح
|
|
|
|
|
عيون
العصر الحجري
يواجه دبلوماسي اميركي محترف تهما متعلقة بالتهديد بسبب توجيهه إساءات للعرب في الولايات المتحدة. وقد بعث الدبلوماسي باتريك سيرنغ برسائل صوتية وعبر البريد الالكتروني الى (المعهد العربي - الاميركي) وتهديدات، حملت كلمات وعبارات مسيئة، منها ان (العربي الجيد الوحيد هو العربي الميت).
وتقول الخارجية الاميركية ان سيرنغ الذي خدم في السلك الدبلوماسي الاميركي لأكثر من ۲۰ عاماً تقاعد الشهر الماضي، قبل ان توجه له تهمة انتهاك قوانين الحقوق المدنية. وكان سيرنغ ترك تلك الرسائل على هواتف موظفي المعهد اثناء حرب الصيف الماضي في لبنان، اثناء عمله في الخارجية. ووصف سيرنغ في رسائله الصوتية مدير (المعهد العربي - الاميركي) جيمس زغبي (من أصل لبناني) بانه معاد للسامية وقال ان الولايات المتحدة ستكون بحال افضل اذا تركها. وقال في رسالة اوردها الادعاء في القضية ضد سيرنغ: (اللبناني الجيد هو فقط اللبناني الميت ... والعربي الجيد هو العربي الميت). وكشف المدعي الفيدرالي في واشنطن عن هذه الرسائل بعد ان تقرر متابعة سيرنغ. ومن بين الرسائل الالكترونية التي كشف عنها النقاب واحدة تقول (انتم ايها الاوغاد العرب الذين تساندون حزب الله يجب ان تحرقوا في نار جهنم الأبدية... الولايات المتحدة ستبقى في مأمن من دونكم)، في إشارة الى موظفي (المعهد العربي الاميركي). وكان زغبي انتقد الادارة الاميركية لانها لم تقم بواجبها من أجل حماية المواطنين الاميركيين (من أصل لبناني) أثناء زيارة أقاربهم في لبنان. وقال سيرنغ ايضاً في مجال التنوية بالقوات الاسرائيلية في رسالة الكترونية: (يجب قصف لبنان حتى يعود الى العصر الحجري الذي ينتمي اليه). وقالت مصادر قضائية إن سيرنغ عرف بنفسه في إحدى الرسائل، كما انه أرسل رسالة إلكترونية من عنوانه الالكتروني الخاص، وامتنع عن الرد من هاتف منزله في ارلنغتون في ولاية فرجينيا المجاورة للعاصمة الاميركية، عندما طلب منه توضيح هذه الرسائل.
نتائج التطبيع
ندد مئات المثقفين والحقوقيين التونسيين بمشاركة صحيفة تونسية في مسابقة ينظمها مركز اسرائيلي، وهددوا بمقاضاة من وصفوهم (رموز التطبيع مع الكيان الاسرائيلي).
وقال بيان حمل توقيع مئات من الشخصيات الوطنية في تونس من بينهم حقوقيون ونقابيون وصحافيون (ان مشاركة الصحيفة التونسية وبقية الصحف العربية في هذه المسابقة عمل من أعمال التطبيع المباشر مع العدو الصهيوني مغتصب أرضنا ومضطهد شعبنا). وتشارك صحيفة (الصباح) التونسية المملوكة للقطاع الخاص في مسابقة متوسطية للاطفال بعنوان (اطفال العالم وحمامة بيكاسو للسلام) دعت اليها مؤسسة (ليو سافير) التابعة لمركز شيمعون بيريز للسلام.
تكريم الفاشلين
منحت قيادة الجيش الأميركي وساما هو الارفع الذي يمنح للأجانب لقائد سلاح البحرية الاسرائيلي، الأدميرال دافيد بن - بعسات، تقديرا للتعاون بين سلاح البحرية في البلدين. ورغم مرور شهرين على منح الوسام، فلم تنشر اخباره إلا أمس. إذ حرص سلاح البحرية الاسرائيلية وقائده على اخفاء الأمر، خشية أن يثير السخرية بين الجمهور الاسرائيلي بعد الانتقادات الشديدة التي تعرض لها بعسات على اداء البحرية في حرب لبنان واصابة بارجة حربية بصاروخ (حزب الله) وهي على بعد ۲۴ كيلومترا من الشواطئ اللبنانية، مما أدى الى مقتل أربعة ملاحين واصابتها بعطب كبير.
وكان بن - بعسات قد قدم موعد خلعه الزي العسكري الى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، اثر الانتقادات التي وجهت اليه في تقرير لجنة فينوغراد للتحقيق في اخفاقات الحرب.
|
|
|
|