|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ابتلعا الزجاج وحصلا على أكثر من ۲۰۰ ألف دولار
اعترف رجل يعيش عيشة الغجر في الولايات المتحدة ب۲۰ تهمة احتيال موجهة إليه عبر الإقدام عمداً على ابتلاع شظايا زجاج مطحون لمقاضاة شركات الأغذية. فقد ذكرت صحيفة ''بوسطن غلوب''، أن «رونالدو إيفانو «۴۸ عاما» اعترف بارتكابه هذه السلسلة من عمليات الاحتيال بين العامين ۱۹۹۷ و ۲۰۰۵ وأن زوجته ماري شاركت فيها».
وقال المدعي العام إن «الزوجين استخدما أسماء مستعارة عديدة وتمكنا من قبض أكثر من ۲۰۰ ألف دولار من شركات التأمين من خلال مزاعمهم الاحتيالية».
وكان الزوجان يشتريان الطعام من المحلات والمطاعم في بوسطن وصولاً إلى واشنطن ويتناولانها مع بعض شظايا الزجاج المحطم ثم يتقدمان بدعوى قضائية احتيالية.
|
|
|
|
|
حريق يلتهم منزلا
ولا يمس قطة
اعتقد رجال دائرة الإطفاء في ولاية نيوجرسي أنهم سوف يجدون قطة وقد شوتها النيران التي التهمت الشقة السكنية التي كانت تقيم فيها، غير أنهم فوجئوا بها مختبئة تحت أريكة ما ساهم في إنقاذ حياتها.
وقال رجال الإطفاء في مدينة وست أورانج بولاية نيوجرسي إن النار اشتعلت في قبو منزل في المدينة وامتدت لتصل إلى الطابق الأول، وقد أصيب أحد رجال الدائرة بالإغماء نتيجة تنشقه الدخان المنبعث من المبنى. وذكرت صحيفة نيو أرك ستار ليدجر أن الحريق شب نتيجة احتكاك كهربائي وتطلب مكافحته حوالى ۳۰ دقيقة ليفاجأ رجال الإطفاء بالمستأجر في الطابق الأول من المبنى الذي أبلغهم بأن إحدى قطتيه لا تزال في الشقة.
وقال رئيس دائرة الإطفاء بيتر سميرالدو للصحيفة إن رجاله توقعوا أن يجدوا القطة مشوية غير أنهم فوجئوا بها تخرج من أريكة كانت احتمت تحتها على ما يبدو. وقال سميرالدو «عليهم أن يبدلوا اسم القطة ويطلقوا عليها اسم محظوظة».
***`
`
|
|
|
|
|
اسعدتم صباحا
اجواء لبنان
بالامس طرقنا حكاية جارين لا يجيد كل منها لغة الآخر وكادت تحدث بينهما مشكلة عويصة لولا تدخل جار ثالث يجيد لغتيهما..
احبائي هذه حادثة واقعية حقيقية.. واردت من سردها بالامس الحديث عن حوار الطرشان.. لم اصرح في عمود الامس بالعبرة والخلاصة واكتفيت بالقول اننا عدنا للسياسة.. واردت ان «اضرب عصفورين بل عدة عصافير بحجر».
اردت ان يحمل كل قارىء الفكرة كمثال على مصداق يراه هو وقد لا يراه غيره بل يمكن يرى شيء أخر..
اما اليوم فاحببت ان اتوسع في «المسخرة» من حوار الطرشان وان يستقبح كل واحد منا هذه الحالة علماً ان مصاديقها لا تنحصر في السياسة فقط.. بل في كل مجالات حياتنا في البيت ودائرة العمل والشارع والحديقة والسوق والخ.
صاح احد الطرشان بصاحبه: هل انت ذاهب للحمام؟ فرد الثاني بصوت اعلا: لا والله «انا ذاهب للحمام.. فسكت الاول وهو يردد». طيب تصورت إنك ذاهب للحمام.
ينتقدون حالة حوار الطرشان عندما يكون لها مصداق في السياسة اكثر من باقي المصاديق.. لماذا؟! لان التبعات اكثر واوسع واخطر واعظم.. في حكاية الحمام ليست هنالك مشكلة.. صياح وصراخ ثم يذهب الثاني للحمام ويذهب الاول لصيد الحمام أو للحمام.. او يجلس ويقلد دريد لحام وهو يغني «يموه... يموه.. يا ست الحناين يموه»..
اما في السياسة فالمصيبة اعظم كما يقولون.. خصوصاً عندما تتخندق اطراف اخرى وتتدخل اطراف شاحنة ومحركة ومحرضة.. وبدل ان يتدخل احد لفضح سوء التفاهم بين الاشقاء.. يروحوا يصبوا الزيت على نار وهمية ناشئة عن سوء التفاهم او سحابة الصيف..
هذه الافكار والخواطر جالت في قلبي وانا اقرأ تفاصيل سحابة الصيف الناشئة التي لبدت سماء العلاقات الاخوية بين اثنين من الاشقاء العرب.. صرح فلان ورد عليه علان وانعكس ذلك على اجواء لبنان!
محمد بهمن
bahman1941@yahoo.com
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رسالة «نقال» تنقذ شابة من الموت
أنقذت رسالة بعثت بطريق الخطأ إلى هاتف خلوي يملكه شرطي في مقاطعة سويزهونغ الصينية، حياة امرأة شابة كانت تحاول الانتحار.
وذكرت صحيفة «تشاينا ديلي» أن رسالة وصلت عن طريق الخطأ إلى هاتف الشرطي ويي الخلوي، فاتصل بالرقم الذي وردت منه، فإذا هو لشابة منهارة نفسياً بسبب وفاة خطيبها. ولا حظ الشرطي أثناء حديثه مع المرأة أنها في حال غير طبيعية، وعلم أنها ابتلعت علبة دواء كاملة بهدف الانتحار. واستطاع الشرطي أثناء حديثه إلى الشابة، أن يتصل بقسم الشرطة في شانغهاي، فذهب عناصره مباشرة إلى عنوانها ونقلوها إلى المستشفى للعلاج.
`
|
|
|
|
|
أفيال من خشب تثير أزمة في مطار القاهرة
أثارت أربعة أفيال مصنوعة من خشب الزان أزمة استمرت أربع ساعات بصالة الوصول بمطار القاهرة الجمعة عندما اشتبه فيها رجال الجمارك بسبب صعوبة فتحها.
اشتبه رجال الجمارك في منحوتات الأفيال التي كانت في حقيبة بصحبة الراكب توفيق وهو لبناني من أصل مصري لدى عودته من أكرا عاصمة غانا. وكان جهاز الأشعة للكشف عن الحقائب أظهر وجود أجسام معتمة داخل المنحوتات.
قام رجال الجمارك بفتح ثغرات في أحد الأفيال بالاستعانة ببعض الآلات الحادة لكنهم فشلوا لأربع ساعات وبعدها تمت الاستعانة بشنيور كهربائي ليتبين أن طبيعة الخشب الذي صنعت منه الأفيال تعطي ظلا في جهاز الأشعة فتم تسليم الأفيال لصاحبها.
`
|
|
|
|
|
ملابس «مكيفة الهواء»
قد تبدو الملابس الذاتية التبريد احدى مواد الخيال العلمي، لكن بالنسبة لاحدى الشركات اليابانية فإنها لا تُعَد تجارة رائجة فحسب وانما وسيلة لمساعدة البيئة ايضا.
وقال هيروشي اشياغا المسؤول التنفيذي لشركة كوتشو - فوكو، التي تعني حرفيا «ملابس مكيفة الهواء»، ان القمصان والسترات التي تصنعها الشركة تبقي مرتديها في حالة طيبة حتى في درجات الحرارة اللافحة مع استخدام واحد على خمسين من طاقة مكيف هواء صغير الحجم.
وحيكت مروحتان صغيرتان خلف كل ثوب وزودت ببطارية جيب قابلة للشحن توزع الهواء على كل انحاء جسم مرتدي السترة وتبخر العرق وتخفض درجات الحرارة، ما يخفف من رطوبة الصيف ودرجات الحرارة التي ارتفعت الى مستويات قياسية خلال الايام الاخيرة في اليابان.
وتعرض الملابس المكيفة الهواء بسعر ۱۱ الف ين «۹۶ دولارا» وتباع على الانترنت وبتشكيلة مختلفة من الالوان. وباعت الشركة نحو ۵۵۰۰ قطعة منذ عرضها للبيع قبل ثلاث سنوات، معظمها لعمال مصانع.
`
|
|
|
|