|
|
|
مجلس مسلمي بريطانيا يدين تكريمه
* ثلاثة قتلى في وزيرستان واختطاف تسعة أشخاص بإسلام آباد
|
|
|
|
* كرزاي يؤكد مقتل ۵۲ مدنيا إثر ضربات للحلف الاطلسي في ارزوغان
|
|
|
|
واشنطن تنفي تقارير عن اتخاذ قرار بإغلاقه
السي آي أيه تكشف بعض عملياتها بالقرن الماضي
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
بولندا تتعهد بالتعاون بعد الاتفاق على معاهدة الاتحاد الأوروبي
تعهدت بولندا بالتعاون أكثر مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بعد توصل زعمائه في بروكسل إلى اتفاق على مشروع معاهدة جديدة تحل محل الدستور الأوروبي الذي رفضه الهولنديون والفرنسيون سنة .۲۰۰۵
ووصف الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي نتائج الاتفاق بأنها مشجعة لبلاده، قائلا إن ''ملاحظاتنا أخذت بعين الاعتبار''.
وصرح بأنه ''بعد هذا الاتفاق ستكون بولندا أكثر تعاونا مع فرنسا وبريطانيا وحتى مع ألمانيا''، التي كانت بولندا ترى أن مشروع الدستور القديم يعطيها امتيازات أكثر على حسابها.
ومن جهتها قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي تترأس بلادها الاتحاد الأوروبي: إن الاتفاق يفتح الطريق أمام مزيد من توسيع الاتحاد ويوفر ''فرصة جيدة'' لدخول المعاهدة حيز التنفيذ في .۲۰۰۹
وأضافت ميركل : أن هذا تفويض واضح ومهم سيسمح بالتحرك والذهاب إلى المؤتمر الحكومي بمضمون واضح''، مؤكدة أن عمل المؤتمر الحكومي سينجز قبل نهاية السنة الحالية لمنح مهلة كافية للمصادقة على المعاهدة قبل الانتخابات الأوروبية في يونيو/حزيران .۲۰۰۹
وترى عدة دول أعضاء أن توسيع الاتحاد الأوروبي لن يكون متاحا قبل إصلاح الاتحاد مؤسساته التي كانت مصممة من أجل ست دول فقط.
وكان زعماء عدة دول أوروبية تمكنوا من إقناع بولندا بقبول حل وسط لتغييرات اقترحتها ألمانيا في حقوق التصويت بالاتحاد.
ويتضمن الحل الذي وافقت عليه بولندا إرجاء نظام التصويت الجديد بالأكثرية المزدوجة من ۲۰۰۹ إلى ،۲۰۱۷ وهو النظام الذي احتجت عليه وارسو وهددت باستخدام حق النقض (الفيتو) ضده.
وبحسب نظام الأغلبية المزدوجة الذي تعارضه بولندا فإن اعتماد قرارات الاتحاد الأوروبي سيتطلب تأييد ۵۵% من الدول الأعضاء بما يمثل ۶۵% من تعداد السكان.
وسيؤدي الحل الوسط إلى احتفاظ بولندا حتى العام ۲۰۱۷ بحصة توازي ۲۷ صوتا في المجلس الوزاري التابع للاتحاد، في وضع متكافئ تقريبا مع الدول الكبرى مثل ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا حيث تمتلك كل منها ۲۹ صوتا.
وعرض الزعماء الأوروبيون أيضا ضمانات على وارسو بأن تؤيدها باقي دول الاتحاد في حال حدوث أزمات طاقة في المستقبل، وهو أمر يشغل بولندا التي تجاور روسيا عملاق تصدير الغاز والنفط.
وفي مؤشر آخر على نجاح القمة في تجاوز الاعتراضات البريطانية أيضا على المعاهدة التي ستحل محل مسودة الدستور السابقة، قال متحدث باسم رئيس وزراء بريطانيا توني بلير إن الاتفاقية لبت كل ''خطوطها الحمراء'' بشأن القضايا الحساسة مثل توسيع سلطات الاتحاد الأوروبي بشأن العمل والعدالة، وأضاف أن الاتفاقية لن تلزم لندن بإجراء استفتاء بشأن المعاهدة.
وقد تحفظت بريطانيا على استحداث منصب وزير للشؤون الخارجية لأنها تدعو إلى احتفاظ كل دولة بسياستها الخاصة في هذا المجال.
وقد اتفق زعماء الاتحاد على تغيير صفة ''وزير'' خارجية الاتحاد الواردة في نص الدستور إلى صفة ''الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي''، مع الإبقاء على صلاحيات المنصب.
كما تدعو لندن إلى أن تحتفظ كل دولة بقوانينها الخاصة في الضرائب والهجرة وترفض أن يكون ميثاق الحقوق الأساسية الذي تضمنه التعديل الألماني ملزما لدول الاتحاد.
|
|
|
|
|
مجلس مسلمي بريطانيا يدين تكريمه
برلمان باكستان يطالب بريطانيا بسحب تكريم المرتد سلمان رشدي
* ثلاثة قتلى في وزيرستان واختطاف تسعة أشخاص بإسلام آباد
|
|
|
قتل ثلاثة جنود وأصيب اثنان آخران من القوات شبه العسكرية الباكستانية السبت، وذلك إثر انفجار قنبلة كانت مزروعة على إحدى الطرق على بعد عشرين كيلومترا شرق ميران شاه كبرى مدن ولاية وزيرستان المحاذية للحدود الأفغانية.
وأوضح المتحدث العسكري باسم القوات الباكستانية العميد وحيد أرشد أن الجنود كانوا في دورية راجلة عندما انفجرت عبوة ناسفة محلية الصنع بالقرب من نقطة تفتيش تابعة للجيش.
ويأتي هذا الهجوم بعد أربعة أيام مما يعتقد أنه هجوم صاروخي استهدف معسكرا لتدريب مسلحين في نفس المنطقة وأسفر عن مقتل ۳۳ شخصا ۲۳ منهم من أصل عربي.
وفي معرض تعليقهم على الهجوم، قال مسؤولون في المخابرات الباكستانية إن القوات الأميركية في أفغانستان هي التي أطلقت الصواريخ، في حين نفى الجيش الباكستاني هذه المعلومات، مشيرا إلى أن القتلى سقطوا أثناء محاولة تصنيعهم متفجرات وعبوات ناسفة.
يذكر أن المصادر العسكرية الأفغانية والأميركية دأبت على اتهام منطقة القبائل في إقليم وزيرستان الشمالي بأنها تؤوي عناصر من حركة طالبان وتنظيم القاعدة يخططون لاستهداف القوات الأجنبية في أفغانستان.
وفي تطور أمني آخر أقدم طلاب يتابعون دراساتهم الدينية في أحد المساجد في العاصمة إسلام آباد، على خطف تسعة أشخاص بينهم ست نساء أجنبيات بعد اتهامهم بممارسة أعمال منافية للأخلاق.
الشرطة الباكستانية التي أكدت النبأ نفت علمها بأي تفاصيل إضافية عن الحادث، في حين ذكرت مصادر إعلامية أن النساء المختطفات يحملن الجنسية الصينية، غير أنه لم يتسن التأكد من ذلك عن طريق السفارة الصينية في إسلام آباد.
أما على الصعيد السياسي فقد احتشد الآلاف يوم السبت لاستقبال قاضي المحكمة الدستورية العليا المقال من منصبه افتخار محمد تشودري في جولته التي يقوم بها في المناطق الشرقية من باكستان.
طلاب ومحامون وناشطون في الأحزاب المعارضة تجمعوا في شوارع مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب لاستقبال القاضي الذي أوقفه الرئيس مشرف عن عمله في المحكمة الدستورية في ۹ مارس/آذار الفائت بعد اتهامه باستغلال منصبه.
كما ردد المشاركون هتافات تندد بالرئيس مشرف وترفض حكمه وتطالبه بالتنحي عن السلطة.
ومن المنتظر أن يتوجه تشودري إلى مدينة مولتان حيث سيلقي خطابا في وقت لاحق اليوم حسب ما ورد على لسان محاميه اعتزار إحسان في تصريح لوسائل الإعلام.
وأضاف إحسان''نحن نخوض معركة قانونية وبوسائل سلمية لضمان حكم القانون، ونحن واثقون بأننا سنحصل على العدالة'' مشيرا إلى أن الهدف من ذلك إثبات زيف الاتهامات الموجهة للقاضي تشودري.
كذلك اتهمت المعارضة الرئيس مشرف بتلفيق الاتهامات بحق القاضي المستقل للتخلص منه قبل أن يشكل حجر عثرة في ترشحه لولاية رئاسية جديدة.
وعلى الرغم من أن المحكمة الدستورية العليا لم تحدد موعدا للنطق بالحكم في هذه القضية، فإن مراقبين سياسيين توقعوا أن يتم ذلك مطلع الشهر المقبل.
ومن ناحية اخرى جدد البرلمان الباكستاني أمس مطالبة بريطانيا بسحب تكريم الكاتب سلمان رشدي الذي منحته لقب ''فارس''، وبالاعتذار عن الإساءة لمشاعر المسلمين.
وقال وزير الشؤون البرلمانية شير أفغان نيازي أمام البرلمان ''لم تقم الحكومة البريطانية بسحب التكريم وهو أمر مؤسف ومؤلم للشعب الباكستاني''.
وبدوره قال وزير الشؤون الدينية الباكستاني محمد إعجاز الحق -نجل الرئيس الباكستاني الأسبق ضياء الحق- أمام البرلمان الأسبوع الجاري إن إهانة الإسلام هي من الأسباب الجذرية للإرهاب.
ووجه عبد الرشيد غازي أحد مسؤولي المسجد الأحمر (لال مسجد) في العاصمة الباكستانية إسلام آباد مساء أمس نداء من أجل قتل رشدي وعرض مساعدته لإنجاز هذه المهمة.
وكانت إسلام آباد قد شهدت أمس مظاهرات احتجاجية ضد تكريم بريطانيا لسلمان رشدي، وردد المشاركون في المظاهرات عبارات معادية لبريطانيا تتهمها بالعمل على استفزاز مشاعر المسلمين عمدا بتكريم ''كتاب مهين ألفه رجل كريه''، في إشارة إلى سلمان رشدي وكتابه ''آيات شيطانية''.
واندلعت موجة الغضب في ماليزيا حيث هتف ناشطون من الحزب الإسلامي الماليزي المعارض أمام السفارة البريطانية في العاصمة كوالالمبور ''إلى الجحيم بريطانيا ورشدي''.
كما سلم المحتجون مذكرة إلى السفير البريطاني تطالب بسحب التكريم وبأن تنأى الحكومة البريطانية بنفسها عن شخص مستفز مثل رشدي.
وطالبت حركة طالبان في أفغانستان الثلاثاء من بريطانيا تقديم اعتذار رسمي للمسلمين.
و على صعيد آخر انتقد مجلس مسلمي بريطانيا قرار تكريم المرتد سلمان رشدي ومنحه لقب فارس من قبل ملكة انجلترا.
وفي تصريح خاص لمراسلة قناة العالم الاخبارية ، قال نائب الامين العام للمجلس داود عبد الله: إن تكريم رمز التطاول على الاسلام المرتد سلمان رشدي هو استفزاز لمشاعر المسلمين في العالم، وإن الحكومة البريطانية بعملها هذا تثبت مرة اخرى انها غير قادرة على فهم مشاعر المسلمين.
وفي السياق، قال محمد الصوالحة في تصريح خاص ايضا لمراسلة قناة العالم الاخبارية: هناك مبدعون كثر جرى تجاهلهم لحملهم افكارا لا تتواءم مع الغرب، وبالذات مع الفكر الصهيوني، بينما يكرم المرتد رشدي رغم انه محدود القيمة الادبية ولم يقدم شيئا للقارئ البريطاني، وبالتالي فإن تكريم هذا الانسان لم يكن موفقا وبريئا.
|
|
|
|
|
مقتل ثمانين من طالبان بمعركتين في أفغانستان
* كرزاي يؤكد مقتل ۵۲ مدنيا إثر ضربات للحلف الاطلسي في ارزوغان
|
|
|
قال حلف الناتو إن أكثر من ستين من مقاتلي طالبان قتلوا في هجمات جوية وبرية شنتها قوات الحلف جنوبي شرقي أفغانستان على الحدود مع باكستان.
وحسب الناطق باسم قوات الحلف دونالد كوربي فإن قوة للتحالف رصدت في منطقة بارمال الواقعة في ولاية باكتيا أمس الجمعة المسلحين وهم يعدون للهجوم على عدة أهداف بأفغانستان، مشيرا إلى أن إحدى المجموعات كانت تتكون من ۴۵ عنصرا، بينما قسمت مجموعات أخرى لثمانية مسلحين إلى عشرة.
وأوضح المصدر نفسه أن القوات الأميركية قادت الغارات الجوية على المسلحين بينما كانوا يحاولون الفرار إلى داخل الأراضي الباكستانية.
ولم يستطع متحدث آخر باسم الناتو تحديد عدد القتلى في الهجوم، لكنه لم ينف صحة الأرقام التي ذكرها كوربي.
وكان نحو عشرين من طالبان قد قتلوا أمس في هجوم للناتو على قرية آدم خان بولاية هلمند جنوبي أفغانستان.
ولقي أكثر من ۲۵ مدنيا مصرعهم في هذه المعركة، وحسب الشرطة الإفغانية فإن من بين الضحايا المدنيين ۱۲ من أسرة واحدة، وتسع نساء وثلاثة أطفال رضع.
من جانبه حمل الناتو طالبان مسؤولية مقتل المدنيين، وقال الأمين العام للحلف ياب دي هوب شيفر إن طالبان تستخدم المدنيين كدورع بشرية، ودعا سلطات الحلف والسلطات المحلية الأفغانية لإجراء تحقيق بالحادثة.
وكانت قوات الناتو قد استدعت الدعم الجوي بعد تعرضها لهجوم في قرية آدم خان، كما قتل في الهجوم عشرون من عناصر طالبان حسب ما أفادت به الشرطة الأفغانية.
|
|
|
|
|
واشنطن تنفي تقارير عن اتخاذ قرار بإغلاقه
العفو الدولية تطالب باغلاق معتقل غوانتانامو وتعتبره فضيحة لحقوق الانسان
السي آي أيه تكشف بعض عملياتها بالقرن الماضي
|
|
|
نفى البيت الأبيض ما جاء في تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية أمس من أن واشنطن على وشك اتخاذ قرار بإغلاق معتقل غوانتانامو ونقل المعتقلين المحتجزين فيه إلى سجون عسكرية أخرى تابعة لوزارة الدفاع.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو في مؤتمر صحفي إن أي قرار بشأن مستقبل غوانتانامو لم يتخذ بعد، وأكدت أنه لن يعقد اجتماع في البيت الأبيض هذا اليوم. وأضافت أن الرئيس جورج بوش عبر مرارا عن رغبته في إغلاق المعتقل ''بطريقة مسؤولة''.
وأوضحت أنه ''يجب اتخاذ سلسلة من الخطوات قبل إغلاق المعتقل، مثل تشكيل لجان عسكرية وترحيل معتقلين بعد اعتبار أنه يمكن الإفراج عنهم وإرسالهم إلى دولهم''.
وننقلت واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة بوش تتحدث عن احتمال إغلاق المعتقل الذي يوجد فيه حاليا ۳۷۵ معتقلا نفوا إليه في إطار ما يسمى الحرب على الإرهاب. ويحتجز بعضهم منذ أكثر من خمس سنوات من دون توجيه أي اتهامات إليهم.
وأضافت الصحيفة أن الرئاسة الأميركية رغم إدراكها أن غموض الوضع القانوني في هذا المعتقل يسيء لصورة الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان، تجد صعوبات في إيجاد حل بديل للاستمرار في اعتقال أولئك الأسرى الذين تشتبه في أنهم ''مقاتلون أعداء''.
وتواجه الولايات المتحدة انتقادات بشأن المعتقل الذي أنشئ في قاعدة عسكرية جنوبي جزيرة كوبا. ونقل أكثر من ۴۰۰ معتقل إلى دول أخرى منذ فتح المعتقل عام ۲۰۰۲ بعد سقوط حكومة حركة طالبان في أفغانستان عام .۲۰۰۱ وهناك نحو ۸۰ آخرين لا يزالون ينتظرون نقلهم.
ويفترض أن يحال ما بين ۶۰ و۸۰ معتقلا إلى محكمة استثنائية. ولم يحدد أي إجراء لأكثر من ۲۰۰ آخرين لا تعتزم الحكومة الأميركية الإفراج عنهم ولا توجيه التهم إليهم. وسجلت أربع عمليات انتحار وعدة إضرابات عن الطعام بين المعتقلين. وقد عمد المشرفون على المعتقل إلى تغذية المضربين بالقوة.
ومن جانبها دعت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة الى اغلاق معتقل غوانتانامو فورا، وحثت في بيان لها الدول الاخرى الى بذل كل ما في وسعها لوضع حد لهذه الفضيحة التي تطال حقوق الانسان.
ولفتت المنظمة الى مرور اكثر من عام على اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش للمرة الاولى نيته باغلاق المعتقل، واضافت: إن على الولايات المتحدة اما ان توجّه الى المعتقلين الاتهام بجرائم جنائية معروفة ومحاكمتهم امام محاكمة مدنية عادية او ان تفرج عنهم مع حمايتهم من اي انتهاكات اخرى.
واضافت المنظمة: لا شك ان هناك ثمة تحديات امام اغلاق هذه المنشأة والحل مبدئيا بسيط وعلى الحكومة ان توجّه طاقاتها في هذا الاتجاه.
والغى البيت الابيض اجتماعا كان مقررا الجمعة حول معتقل غوانتانامو بعد نشر معلومات مفادها أن الحكومة الاميركية تعد لاغلاق هذا المعتقل العسكري الذي يتعرض لانتقادات من جهات عدة.
ونفى البيت الابيض ان يكون قرار اغلاق المعتقل وشيكا، واكد مجددا رغبة الرئيس الاميركي في اقفال المعتقل باسرع ما يمكن لكن من دون تحديد موعد لذلك او تحديد ما اذا كان سيغلق قبل نهاية ولاية بوش في كانون الثاني/يناير .۲۰۰۹
وتظهر ارقام البنتاغون ان ۳۷۵ معتقلا في اطار ما يسمى بالحرب على الارهاب موجودون حاليا في غوانتانامو، الكثير منهم موجود منذ اكثر من خمس سنوات من دون توجيه اي تهمة اليهم.
ومن جانب آخر قررت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) الكشف عن ملف ضخم يعرف باسم ''مجوهرات العائلة'' (َّمّمت ؟ىٍفئ) يعود لعام ۱۹۷۳ ويتضمن تفاصيل بعض أضخم العمليات التي قامت بها الوكالة.
ومن أبرز العمليات التي تم الكشف عنها في الملف الواقع في ۶۹۳ صفحة، التخطيط لاغتيالات واختبارات على البشر وعمليات تنصت ومراقبة صحفيين بين خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي.
وقال مدير الوكالة مايكل هايدن في كلمة أمام جمعية مؤرخي العلاقات الخارجية ''سبق أن نشر الكثير من تفاصيل الملف في الصحافة ومعظمها لا يعكس صورة مشرفة عن نشاطات الاستخبارات، لكن هذا هو تاريخ السي آي أيه.
وأوضح أن ''الوثائق تعكس صورة زمن مختلف تماما ووكالة مختلفة تماما''. كما ذكر هايدن أن الوكالة ستزيل السرية عن ملفات تتضمن أبحاثا وتحليلات عن السياسة الداخلية السوفياتية والصينية.
وكان مدير الوكالة الأسبق جيمس شليزنغر قد أمر بالكشف عن محتويات الملف عام ،۱۹۷۳ وأعده نائبه وليام كولبي الذي خلفه لاحقا في رئاسة الوكالة.
وتم كشف مضمون الملف للجان في الكونغرس ولجنة رئاسية بعدما كشفت صحيفة نيويورك تايمز معلومات عن عمليات قامت بها الاستخبارات الأميركية إبان الخمسينيات من اقتحامات وتنصت غير قانوني على المكالمات الهاتفية والبريد.
لكن السي آي أيه أبقت ملف ''مجوهرات العائلة'' سريا ولم تكشف منه إلا صفحات بعدما حذفت منها الرقابة مقاطع كبيرة، وذلك بالرغم من صدور عدة قوانين حول حرية الاطلاع على المعلومات تطالب بكشف مضمونه.
وقال مدير أرشيف الأمن الوطني توماس بلانتون إن هذه هي المرة الأولى التي تزيل فيها السي آي أيه طواعية السرية عن مواد مثيرة للجدل منذ أن نكث مديرها السابق جورج تينيت بوعود قطعها على نفسه إبان التسعينيات بشأن مزيد من الشفافية في الوكالة.
وقال المتحدث باسم الوكالة جورج ليتل إن المواد المعنية بقرار رفع السرية ستنشر على موقع الوكالة الإلكتروني الأسبوع المقبل. وأوضح أن بعض الوثائق ستبقى منقحة من مقاطع تتعلق بمسائل لا تزال موضع متابعة من أجهزة الاستخبارات.
|
|
|
|
|
شافيز يشتري اسطولاً من الغواصات في اطار صفقة عسكرية مع روسيا
قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إن بلاده قد تشتري أسطولا من الغواصات في إطار صفقة عسكرية واسعة لتعزيز قدراتها الدفاعية، مؤكدا بذلك تقارير أشارت الأسبوع الماضي إلى أن كراكاس تنوي شراء غواصات من روسيا.
ومن المقرر أن يزور شافيز -الذي تثير سياسته العسكرية قلق الولايات المتحدة- روسيا الأسبوع المقبل، كما ستأخذه جولته في المنطقة إلى كل من روسيا البيضاء وإيران.
وقال شافيز -الذي ستستمر جولته من ۲۶ يونيو/حزيران الجاري إلى الثالث من يوليو/تموز المقبل- إنه يعلق أهمية كبيرة على تحسين علاقاته مع هذه الدول، مؤكدا أنه سيوقع فيها اتفاقات مهمة في مختلف المجالات.
جولة شافيز هذه ستحرمه من حضور القمة ال۲۳ لرؤساء دول أميركا الجنوبية (من ۲۸ إلى ۲۹ يونيو/حزيران) في أسونسيون عاصمة باراغواي. ومن المؤمل أن يطلق خلال هذه القمة مشروع الرئيس الفنزويلي ''بنك الجنوب'' نقيض صندوق النقد الدولي الذي طرده من بلاده.
وأثار الزعيم اليساري انتقادات واشنطن عندما أبرم في وقت سابق صفقات عسكرية لشراء مقاتلات ومروحيات يقول إنها ضرورية لحماية بلاده -العضو بمنظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك)- من هجوم أميركي محتمل.
كما اشترت فنزويلا العام الماضي مئة ألف بندقية هجومية من نوع كلاشنيكوف ۱۰۳ثء و۲۴ طائرة روسية مقاتلة من نوع سوخوي و۵۳ مروحية روسية أخرى في إطار صفقة سلاح طويلة الأجل بقيمة ثلاثة مليارات دولار.
وأبرمت هذه الصفقات رغم الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة على مبيعات السلاح إلي فنزويلا. ويتهم مسؤولون أميركيون شافيز بإطلاق حملة إنفاق عسكري ويتساءلون عن دوافعه لتعزيز قواته المسلحة.
ويبرر شافيز الأمر بأنه يسعى لاستبدال معدات قديمة، ويتهم الولايات المتحدة بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية بمحاولة تقييد فرصها للحصول على السلاح.
|
|
|
|
|
شيراك يبلغ قضاة انه لن يدلي بشهادته في فضيحة مؤسسة كليرستريم المالية
وجه الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك رسالة الى القضاة الذين يرغبون في الاستماع الى افادته كشاهد في قضية كليرستريم، الفضيحة التي تم في اطارها التشهير بعدد من كبار مسؤولي الدولة، يقول فيها انه غير ملزم بالادلاء بشهادته وفقا لاحكام الدستور، حسبما اعلن مكتبه.
وتتعلق هذه القضية بلوائح مزورة نسبت الى مؤسسة كليرستريم المالية في لوكسمبورغ وتتهم رجال اعمال وشخصيات سياسية منها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بتقاضي عمولات سرية في صفقة بيع فرقاطات لتايوان.
وكانت اذاعة (اوروبا ۱) ذكرت ان القاضيين جان ماري دوي وهنري بون المكلفين بملف قضية كليرستريم، يعتزمان الاستماع الى شيراك في الايام الاخيرة من تموز/ يوليو، لكن الرئيس السابق ابلغهما انه لن يحضر للادلاء بافادته.
وقال مكتب شيراك في بيان أمس الجمعة: يذكر الرئيس شيراك بأن رئيس الجمهورية وبموجب المادة ۶۷ من الدستور، غير مسؤول عن اعمال جرت بصفته تلك.
واضاف البيان: إن مضمون المادة يعفي رئيسا سابقا من وجوب تقديم شهادة حول وقائع جرت او عرف بها خلال ولايته واثناء ممارسته لمهامه.
وقال مكتب رئيس الجمهورية الفرنسية السابق: إن هذا الموقف المبدئي، لا يسمح للرئيس شيراك بالاستجابة لمسعى القاضيين دوي وبون، ولقد كتب لهما في هذا الخصوص.
وغادر شيراك (۷۴ عاما) السلطة في السادس عشر من ايار/مايو بعد ۱۲ سنة في سدة الرئاسة.
وانتهت الحصانة التي كان يتمتع بها خلال توليه منصبه الرئاسي منتصف ليل ۱۶ حزيران/ يونيو بعد شهر من انتهاء ولايته وانتقال السلطة الى خلفه نيكولا ساركوزي.
وبحسب اذاعة (اوروبا ۱)، فإن القرار الذي اعلنه مكتب شيراك سيكون موضع تداول بين القاضيين دوي وبون ومقربين من الرئيس السابق، إثر سلسلة اتصالات هاتفية خلال الاسبوع.
|
|
|
|
|
.معرض '' لوبورجيه '' الفرنسي للطيران يحافظ على بريقه
حافظ معرض لوبورجيه للطيران بباريس في دورته السابعة والأربعين على بريقه وأناقته كأهم تظاهرة عالمية في هذا المجال.
وعرف المعرض الذي يستمر ستة أيام وينتهي الأحد القادم مشاركة كبريات الشركات العالمية مثل إيرباص وبوينغ وألكاتيل وإيدس ويوروكبتروماترا وفولفا إيرو وساغيم التي تستأثر بنصيب ضخم من صناعة الطائرات العسكرية والمدنية وتجهيزاتها في العالم على حد قول مدير اتصالات المعرض باتريك غيران للجزيرة نت.
وفتح المعرض أبوابه لأول مرة عام ۱۹۰۸ بالقرب من الشانزلزيه في قلب العاصمة باريس ثم انتقل وبات دورياً مرة كل عامين في ضاحية لوبورجيه.
وتحرص فرنسا على ترسيخ تقاليد المعرض وفي مقدمتها متحف الطيران والفضاء الذي يشهد تطويراً مستمراً منذ افتتاحه عام .۱۹۷۳
وبالتوازي مع التاريخ وعبقه تتراص على أرضية المعرض وفي أجنحته المغطاة كوكبة متنوعة من الطائرات وتجهيزاتها التي تستعد خصيصاً لهذا المعرض الدولي.
وتتنافس الطائرات الحربية الأميركية والروسية كعادتها على اجتذاب الزبائن والرواد طول أيام المعرض. لكن الأوروبيين يحلون محل الروس عند استعراض ذروة المنافسة في الطيران المدني ممثلاً في الأميركية بوينغ والأوروبية إيرباص.
ورغم العدد الكبير المشارك في عموم أنشطة المعرض فإن قائمة العارضين من مصنعي الطائرات القتالية تقتصر على ثلاث عشرة دولة فقط تتصدرها من حيث حجم المشاركة فرنسا خاصة طائرات رافال سي، ورافال إم، وميراج ،۲۰۰۰ وميراج إف ۱ سي التي تشارك لأول مرة.
وتليها الولايات المتحدة بالإف ،۱۸ وهيركيولز سي ۱۳۰ جي، وهوكر ،۴۰۰۰ وهوكر ۸۵۰ إكس بي.
وفي الجناح الأميركي استعرض الرائد توم ليتنن للجزيرة نت طائرته إف ۱۵ إي التي تنتجها شركة بوينغ قائلاً ''إنها طائرة مقاتلة تحمل مجموعة صواريخ للتعامل مع الأهداف المعادية جو أرض وجو جو وتزن نحو ۳۷ ألف كيلوغرام وسرعتها ۲,۵ ماخ''.
وقال ''من مزايا هذه المقاتلة تنوع الذخائر التي يتم تزويدها بها فضلاً عن قدراتها القتالية ودقتها في إصابة أهدافها بالاستعانة بأنظمة معلوماتية متطورة تساعد في تحديد الهدف المطلوب تدميره''.
وإجابة عن سؤال في ما إذا كانت قد خدمت في دول خارج حدود الولايات المتحدة مثل أفغانستان والعراق؟ اكتفى بالقول ''خدمت المقاتلة إف ۱۵ في أماكن كثيرة من العالم وأظهرت كفاءة عالية في المهام التي نفذتها''.
وسجلت الجزيرة نت شح الأميركيين في البوح ببعض المعلومات التقليدية مثل مدى الطيران الذي تخلو منه اللوحات التقنية المصاحبة للطائرات المعروضة.
وظهرت روسيا بطائرة ميغ ۲۹ إم، إلى جانب الهند التي عززت وجودها على الساحة العالمية بظهور جديد في لوبورجيه بطائرتها دهروف. ويبدو أن شهية الصناعات الجوية العسكرية البريطانية لم تكن على ما يرام هذه الدورة فاقتصرت المشاركة على الطائرة هوك فقط.
أما بقية مجموعة الثلاث عشرة فهي إسبانيا وسويسرا وكندا والبرازيل وأستراليا وألمانيا وإيطاليا وأوكرانيا.
وقد استأثرت بفضول رواد المعرض طائرة التجسس الأميركية غلوبال هوك بشكلها الغامض والتي تتميز بتحليقها على ارتفاعات عالية جداً دون ذكر دقيق لهذا الارتفاع، إضافة إلى قدرتها على تحديد الأهداف على الأرض بأحجامها الحقيقية ليتم تزويد القادة العسكريين بها للتعامل مع العدو.
|
|
|
|