|
|
|
|
|
القبول بها رهن بالاتفاق بين لاريجاني وسولانا
* امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني يجري جولة من المباحثات النووية مع سولانا في لشبونة
* لاريجاني: حققنا تقدماً في المباحثات مع البرادعي وتوصلنا الى اطر للتعاون مع الوكالة الدولية
* البرادعي: لابد للمجتمع الدولي القبول بتمتع ايران بحق تخصيب اليورانيوم
|
|
|
|
منتقداً التمييز في نقل التكنولوجيا في العالم
* وزير الخارجية يؤكد على توفير التسهيلات لاقامة مؤتمرات علمية
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
خبير بمجلس العلاقات الخارجية الامريكي:
* المباحثات المتعددة الجوانب أفضل حل لمعالجة الملف النووي الايراني
|
|
|
|
|
المجلس الاستراتيجي للسياسة الخارجية الايرانية يبحث الفرص والعوائق امام تنمية العلاقات مع روسيا
عقد امس السبت الاجتماع العاشر للمجلس الاستراتيجي للسياسة الخارجية التابع لوزارة الخارجية برئاسة وزير الخارجية منوجهر متكي في مكتب الدراسات السياسية والدولية بهذه الوزارة.
وشارك في هذا الاجتماع السفير الايراني لدى روسيا وعدد من الاساتذة والخبراء في الشؤون الروسية حيث عرضوا وجهات نظرهم حيال موقع روسيا على الصعيدين الاقليمي والدولي وشرحوا مختلف الفرص والعوائق امام طريق التنمية وتعزيز التعاون بين طهران وموسكو.
ويبحث المجلس الاستراتيجي للسياسة الخارجية التابع لوزارة الخارجية منذ امد طويل الشؤون الدولية والاقليمية والعلاقات الثنائية في مختلف المجالات وذلك في اطار هيكلية ومسؤوليات وزارة الخارجية، وتختلف مهامه عن مهام مجلس العلاقات الخارجية الذي يرأسه الدكتور كمال خرازي.
|
|
|
|
|
مساعد وزير الخارجية الايراني في دمشق
وصل الى دمشق مساء الجمعة، محمد رضا باقري مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وافاد مراسل ارنا من دمشق، ان باقري سيلتقي خلال هذه الزيارة التي تستمر حتى يوم غد الاثنين عدداً من كبار المسؤولين السوريين لبحث آخر المستجدات الاقليمية والدولية والعلاقات الثنائية بين طهران ودمشق.
|
|
|
|
|
القبول بها رهن بالاتفاق بين لاريجاني وسولانا
ايران والوكالة الذرية تتفقان على رسم (خطة عمل) لتسوية القضايا العالقة
* امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني يجري جولة من المباحثات النووية مع سولانا في لشبونة
* لاريجاني: حققنا تقدماً في المباحثات مع البرادعي وتوصلنا الى اطر للتعاون مع الوكالة الدولية
* البرادعي: لابد للمجتمع الدولي القبول بتمتع ايران بحق تخصيب اليورانيوم
|
|
|
وصل امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني امس السبت الى العاصمة البرتغالية لشبونة لاجراء جولة جديدة من المحادثات حول الملف النووي مع المنسق الاعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.
وكان متوقعاً ان تبدأ محادثات لاريجاني وسولانا عند الساعة ۰۰ر۱۷ عصراً بتوقيت لشبونة وتستمر خمس ساعات للتوصل الى اتفاق بخصوص نشاطات ايران النووية السلمية.
وفي حال رأى لاريجاني وسولانا ان ثمة ضرورة لمواصلة المحادثات فان هذه المفاوضات ستستمر اليوم الاحد في البرتغال.
والتقى لاريجاني امس قبيل اجتماعه بسولانا بوزير الخارجية البرتغالي الذي ستتولى بلاده الاسبوع القادم الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي.
ويرافق لاريجاني في هذه الزيارة اثنان من مساعديه هما جواد وعيدي وعلي منفرد ومساعد وزير الخارجية في الشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي ومساعد مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية محمد سعيدي.
ويجري لاريجاني وسولانا منذ شهرين مباحثات حول الملف النووي الايراني وقد جرت هذه المحادثات في انقرة ومدريد.
وستترأس البرتغال ابتداء من الاول من تموز/ يوليو القادم رئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي.
هذا وكان امين المجلس الاعلى للامن القومي علي لاريجاني ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قد اعلنا في مؤتمر صحافي مشترك ان ايران ستواصل تعاونها مع الوكالة بتقديم خطة لتسوية القضايا المتبقية.
واكد الجانبان في هذا المؤتمر الذي عقد ليل الجمعة/ السبت عقب لقائهما في فيينا اكدا ضرورة اعتماد الحوار باعتباره الحل الوحيد للقضية النووية الايرانية مع الاخذ بعين الاعتبار الواقع الراهن.
وقال علي لاريجاني في المؤتمر: انه تم تحقيق تقدم جيد في مباحثاتنا مع البرادعي كما توصلنا الى اطر جيدة للتعاون مع الوكالة لحل ما تبقى من القضايا العالقة لكن ينبغي ان تصل كل هذه الامور الى نتيجة ملموسة ضمن نص سياسي مع المنسق الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي.
واكد: اذا ما توصلنا حول هذا الموضوع الى تفاهم فحينها بامكان المرحلة المقبلة ان تبدأ ايضاً.
واستطرد قائلاً: ان النقطة التي اشار اليها السيد البرادعي كانت دقيقة جداً وينبغي الالتفات اليها اكثر اذ اكد انه لا ينبغي ان نعيش في الماضي بل علينا ان ندرك الواقع والواقع هو ان ايران قد وجدت امكانية تخصيب اليورانيوم.
وتابع: ان التشدد واتخاذ موقف صلب تجاه بلد استطاع علماؤه ان يتوصلوا الى مثل هذا التقدم ليس امراً معقولاً اذ ان ايران اعلنت مراراً بانها لن تعمل على حيازة السلاح النووي وقد قبلت بمراقبة الوكالة باعتبارها مصدر رسمي.
واعتبر لاريجاني اجتماعاته المتكررة مع البرادعي مؤشراً على تعامل وتعاون ايران النشيط مع الوكالة.
واكد ان التوصل الى نموذج منطقي وصيغة توافقيه للتنسيق مع هذه القضية ليس امراً صعباً.
واوضح: ان البعض يريد ان تصل الدبلوماسية الى طريق مسدود ولكن عليهم ان يتخذوا موقفاً عقلانياً وينظروا الى الامور نظرة ايجابية.
وقد اتفق أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا اتفقا خلال اجتماعهما على مواصلة المحادثات خلال الاسابيع القادمة من اجل التوصل الى خطة عمل لتسوية القضايا العالقة.
وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء ان مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي صرح للصحفيين في فيينا بعد اختتام محادثاته مع الدكتور لاريجاني، قائلا: لقد تباحثنا بشأن كيفية تسوية القضايا العالقة على اساس الأهمية والوقت، وسنضع خلال الأسابيع القادمة خطة عمل في هذا الشأن.
وأعرب البرادعي عن أمله بأن يتم الانتهاء من وضع هذه الخطة خلال الشهرين القادمين.
واكد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرة اخرى على ضرورة ان يقبل المجتمع الدولي بتمتع ايران بحق تخصيب اليورانيوم (والتي كان قد اعلنها في وقت سابق)، معتبرا ان العثور على حل سياسي لإجراء هذا الحق وتبديد القلق موكول الى محادثات لاريجاني وسولانا.
وبخصوص قدرات الكيان الصهيوني النووية قال البرادعي: اننا متفقون بان الشرق الاوسط بحاجة الى السلام مؤكداً على ضرورة تطوير الامن الدولي وايجاد منطقة عارية عن السلاح النووي في الشرق الاوسط.
بدوره أعرب لاريجاني في تصريح للصحفيين بعد المحادثات عن رضاه عن التقدم الذي أحرزته هذه المحادثات، قائلا: اعتقد باننا توصلنا الى إطار جيد نوعا ما سيكون مفيدا تماما في العملية التي يعمل بشأنها السيد سولانا للتوصل الى تفاهم وحل.
واعتبر أمين المجلس الاعلى للأمن القومي أن بدء المرحلة التالية من المحادثات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية رهن باتفاقه مع سولانا على اتفاق سياسي مدون.
ومن المقرر ان يلتقي لاريجاني امس السبت في لشبونة مع منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.
واضاف لاريجاني في حديث مع الصحفيين كما افادت وكالة ارنا للانباء: اثر مباحثاتنا مع خافيير سولانا كان ضرورياً ان يكون لنا تبادل وجهات نظر قريبة مع البرادعي لانه كانت هناك اقتراحات حول التعاون مع الوكالة كانت بحاجة الى تبادل وجهات النظر بشأنها.
واكد ان ايران تعتبر الوكالة منظمة مهنية وترغب بالتعاون الودي معها.
واضاف: اننا نعارض ان يأخذ ملف ايران النووي طابعاً سياسياً وان يخرج من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما اضاف لاريجاني: اعتقد بان مباحثاتنا مع البرادعي قد تساعد كثيراً على التوصل الى حلول يريد تحقيقها السيد سولانا.
واشاد لاريجاني بالجهود التي يبذلها البرادعي على الصعيدين السياسي والفني وقال: لا شك ان دور البرادعي في تسوية هذه القضية واضح ومحدد.
وشدد لاريجاني (بان منهجنا يقوم على عقلانية التحاور والتعاطي لحل المشاكل).
من جانبه قال ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية خلال تصريحاته لوكالة فارس للانباء: ان المباحثات التي جرت امس الاول بين الدكتور علي لاريجاني والبرادعي كانت ايجابية وبناءة وان اي اتفاق يتوقف على القرار الذي سوف يتخذ في المباحثات التي سيجريها لاريجاني مع سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي والمباحثات التي جرت امس الاول لم تكن النهائية.
واضاف: ان بعض وكالات الانباء قد استخدمت اساليب ملتوية حيث اعلنت بان ايران قد اتفقت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على (خطة عمل) في حين ان الاتفاق النهائي على هذه الخطة يتوقف على المفاوضات مع سولانا.
وضمن تأكيده على استمرار تعاون ايران مع وكالة الطاقة الدولية في اطار نظام الحماية الشامل لمعاهدة (ان.بي.تي) قال سلطانية: ان ما يتوقع من البرادعي او اي مدير آخر ان يقوم ببيان الحقائق العلمية والفنية والتخصصية على حقيقتها في المنظمة دون اي تحفظ سياسي لاطلاع المجتمع الدولي، وقد كانت التصريحات الايجابية من قبل البرادعي حول المشروع النووي الايراني متطابقة مع نتائج التفتيش والدراسات العلمية التي تقول بان ايران قد اصبحت تمتلك تقنية التخصيب ولكن للاسف فان سفراء امريكا وبريطانيا وفرنسا واليابان احتجوا خلال لقائهم بالبرادعي على تصريحاته بشدة وعلى اثر ذلك ابدت دول عدم الانحياز ردود فعلها في الوقت المناسب واعتبرت الاجراء الامريكي معارضاً لقانون وكالة الطاقة وانه كان تدخلاً في الانشطة الحيادية للسكرتارية وبعثوا برسالة رسمية الى رئيس مجلس الحكام تبين دعم دول عدم الانحياز للبرنامج النووي الايراني.
وانهى سلطانية حديثه بالقول: ان ايران تؤكد دوماً بان برنامجها النووي يدخل فقط في اطار وكالة الطاقة الدولية وان تدخل مجلس الامن ادى الى تعقيد المشكلة لذا فان قطع تدخل مجلس الامن واعادة الملف الى وكالة الطاقة سوف لن يؤدي فقط الى استمرار التعاون الايراني في اطار ال(ان.بي.تي) بل سيتم التمهيد لحل المسائل البسيطة العالقة.
تصوير: احسان تقدسي
|
|
|
|
|
منتقداً التمييز في نقل التكنولوجيا في العالم
متكي: ايران مستعدة لتحمل مسؤولياتها في نقل العلوم والتكنولوجيا لدول العالم الثالث
* وزير الخارجية يؤكد على توفير التسهيلات لاقامة مؤتمرات علمية
|
|
|
قال وزير الخارجية منوجهر متكي لدى استقباله امس السبت الممثل الجديد لمنظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) في طهران (غونغ): أن ايران مستعدة في اطار التعان مع اليونيدو، تحمل مسؤولياتها الاقليمية في نقل العلوم والتكنولوجيا وذلك في معرض اشارته الى قدرات ايران الصناعية وموقعها الستراتيجي.
وانتقد متكي التمييز في نقل التكنولوجيا على الصعيد العالمي وقال: ان العالم الثالث سيشهد المزيد من الفوارق الطبقية في حال لم تضطلع اليونيدو بدورها في نقل التكنولوجيا بشكل مناسب.
واشار وزير الخارجية الى اهمية دور ال(يونيدو) في نقل التكنولوجيا الى دول العالم الثالث وقال: ان تعاون هذه المنظمة مع مجموعة دول ال ۷۷ ودول حركة عدم الانحياز يسهم في تعزيز دور ال(يونيدو) في العالم الثالث.
من جانبه اشاد (غونغ) بالطاقات البشرية المتخصصة في ايران وقال: انه يضع في اولويات نشاطاته في طهران، تطوير تعاون ايران الصناعي مع الدول الاخرى عبر منظمة ال(يونيدو) واستثمار الامكانيات المتاحة لدى البنك الدولي بهذا الخصوص.
واكد على قدرات ايران في القطاع الصناعي مشيراً الى ثقافة وحضارة ايران وقال: ان السياحة تشكل احد مجالات التعاون بين اليونيدو وايران.
وبحث متكي وغونغ في سبل زيادة تعاون ال(يونيدو) مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
على صعيد آخر، اكد وزير الخارجية أمس لدى لقائه اعضاء اللجنة التنفيذية لاولمبياد الفيزياء، استعداد وزارة الخارجية لتوفير التسهيلات لاقامة المؤتمرات العلمية.
واضاف متكي: ان الطاقات الكامنة للشبان الايرانيين ستظهر في ضوء جهود القائمين على تنظيم الاولمبيادات العلمية وهو الامر الذي له دور حيوي في تطوير القدرات العلمية في البلاد وتقليص المسافة العلمية مع الدول المتطورة.
وقال وزير الخارجية: ان النظرة الى تاريخ ايران تثبت قدرة التطور الفكري والعلمي الكبير لدى الايرانيين.
وطالب مسؤولو لجنة الاولمبياد بتوفير التسهيلات للضيوف المدعوين في ملتقى اولمبياد الفيزياء في اصفهان.
|
|
|
|
|
ايران تطلق (برس.تي.في) لكسر هيمنة القنوات الاخبارية العالمية
|
|
|
ستواجه سوق المحطات التلفزيونية الاخبارية العالمية الناطقة باللغة الانجليزية منافسة مع اطلاق ايران في الثاني من تموز/ يوليو المقبل قناة (برس.تي.في) التي تسعى الى نقل الاخبار بشفافية دون تشويه، وكسر الهيمنة الغربية في هذا المجال.
وستبث المحطة برامج مماثلة في الشكل للبرامج التي تقدمها منافساتها مع بث نشرات اخبارية كل نصف ساعة، ومقابلات وافلام وثائقية، لكن برامجها ستكون مختلفة في المضمون والجوهر.
ويقول مساعد البث الخارجي في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الايرانية محمد سر افراز: ان الشبكة الجديدة موجهة إلى جميع أنحاء العالم، وستضم ۴۵۰ اعلاميا، من بينهم ۲۶ مراسلا في الخارج، بالاضافة الى عدد من الصحافيين المستقلين.
ويضيف: ان الشبكات الاخبارية الغربية تشوه الاحداث الاخبارية أحيانا، مشيرا الى ان شبكة (برس.تي.في) ستنقل الاخبار بشفافية إلى متابعيها في انحاء العالم.
وتتركز المكاتب الرئيسية لشبكة (برس.تي.في) في لندن ونيويورك وباريس ودمشق، ولكن الشبكة ستغطي الأراضي الفلسطينية والولايات المتحدة.
كما يؤكد سر افراز على الطابع الإخباري والمعلوماتي لهذه القناة، مشيرا الى انها ستقوم ببث نشراتها الإخبارية المفصلة حول آخر التطورات الإيرانية والعالمية كل نصف ساعة، ويتخللها بث مباشر ومقابلات سياسية من جميع أنحاء العالم.
وتأتي هذه القناة الجديدة بالانجليزية لتكمل محطة العالم الفضائية التي تبث برامجها باللغة العربية، وتلقى رواجا كبيرا في الشرق الاوسط.
وخلال الازمة التي نشبت بين طهران ولندن في اذار/ مارس بشأن احتجاز عناصر في البحرية البريطانية داخل المياه الاقليمية الايرانية في الخليج الفارسي بثت قناة العالم حصريا صورا للبحارة احيانا قبل ساعات من القناة الاخبارية الرئيسية الناطقة بالفارسية.
وستنضم (برس.تي.في) الى سوق الفضائيات بالانجليزية التي كانت لفترة طويلة حكرا على شبكتي (بي.بي.سي) و(سي.ان.ان).
وفي عام ۲۰۰۵ أطلقت روسيا قناة (راشا توداي)، وفي عام ۲۰۰۶ اطلقت فرنسا شبكة ( فرانس ۲۴)، ثم تم اطلاق (الجزيرة انترناشونال).
وأكد البريطاني بول كروو الذي وظف كصحافي في مقر (برس.تي.في) ان القناة ستسمح للمشاهد بالاطلاع على الاخبار من زوايا مختلفة وآراء مختلفة ليكوّن بنفسه فكرة عن تطور الاحداث في العالم.
واعتبر ان هذه الخطوة مبادرة جريئة، لكن سليمة من قبل ايران، وانها ستشكل تحديا مهما للبلاد ولفريق (برس.تي.في).
|
|
|
|
|
مساعد وزير الداخلية يؤكد فشل السياسات الاميركية المعادية لايران
أكد مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية (محمد باقر ذو القدر) على ان صمود الشعب الايراني المنقطع النظير قد أفشل كافة محاولات اميركا لتغيير النظام والتأثير على سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء ان ذو القدر الذي كان يتحدث في الملتقى العام لممثلي الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية بشأن الوضع الأمني والسياسي للبلاد، وقال: بالرغم من ان القوة الاستعمارية الاميركية وبسبب عدائها الكبير للشعب والحكومة في ايران، تعتبر الخطر الخارجي الوحيد الذي يهدد أمن الجمهورية الاسلامية الايرانية، فان صمود الشعب الايراني وقدرات البلد المنقطعة النظير قد أفشلا كافة السياسات الاميركية المعادية بعد انتصار الثورة التي ارادت تغيير النظام والتأثير على سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وأضاف: لم تجن اميركا فائدة من ضغوطها وتهديداتها التي أخذت أشكالا مختلفة عسكرية واقتصادية وسياسية وثقافية وإعلامية، ولم تفلح في محاولاتها لخلق أزمات وزعزعة الاستقرار في الداخل.
واعتبر مساعد وزير الداخلية لشؤون الأمن ان احتمال مهاجمة اميركا لايران عسكريا في مستوى الصفر، مؤكدا ان الحصار الاقتصادي غير ممكن والعقوبات غير مجدية.
|
|
|
|
|
مصطفوي يشارك في مراسم دفن كورت فالدهايم
شارك وكيل وزارة الخارجية الايرانية مهدي مصطفوي أمس السبت في مراسم دفن جثمان الرئيس النمساوي الاسبق وامين عام الامم المتحدة الاسبق كورت فالدهايم.
وحضر هذه المراسم مندوبون عن مختلف البلدان ومن بينهم ممثل الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وكان كورت فالدهايم قد تولى منصب الامين العام للامم المتحدة خلال الفترة من ۱۹۷۲ لغاية ۱۹۸۱ وبعد ذلك تولى منصب رئاسة النمسا.
|
|
|
|
|
وزير الخارجية الروسي يحذر من مخاطر عزل حركة حماس
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من ان محاولات عزل حركة حماس قد تؤدي الى نشوب حرب اهلية في الاراضي الفلسطينية.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان لافروف قال في مقابلة اجرتها معه شبكه (فستي ۲۴) التلفزيونية: ان (لا حل) الا بقيام حوار بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونواب حماس الذين يمثلون (الهيئات الشرعية للسلطة).
وتابع: لقد وقعت اعمال عنف في غزة، ليس من جانب حماس بل من جانب الجناح المتطرف في حماس، مضيفا: ان الجناح السياسي برئاسة خالد مشعل اعلن مرارا عزمه على التفاوض مع عباس.
وندد لافروف ب(الذين لا يريدون عودة الوحدة الفلسطينية) والذين (قد يشعلون حربا اهلية حقيقية على امل القضاء كليا على حماس وليس على المتطرفين فقط).
وقال: انها نظرة تبسيطية تذكرني باحداث جرت في السنوات الاخيرة في بلدان اخرى، حين كان الهدف المحدد التخلص من الاشرار لوضع الصالحين في السلطة.
واحكمت حماس سيطرتها الجمعة على قطاع غزة البالغ عدد سكانه ۵ر۱ مليون نسمة والذي بات مقطوعا عن باقي العالم، بعد ان هزمت القوى الموالية لحركة فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في معارك استمرت اسبوعا.
وميزت روسيا موقفها عن شركائها في اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في كانون الثاني /يناير ،۲۰۰۶ فعارضت فرض عقوبات على حماس واستقبلت رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل مرتين في موسكو.
|
|
|
|
|
السفارة الايرانية في لندن تفند مزاعم صحيفة (التايمز) البريطانية
فندت السفارة الايرانية في لندن تقرير صحيفة (التايمز) البريطانية التي زعمت فيه بان عراقيين مدعومين من ايران قاموا باختطاف البريطانيين الخمسة في بغداد، واعتبرته بانه لا اساس له من الصحة.
واعلن مسؤول قسم الاعلام في السفارة الايرانية حميد بابائي في رسالة له تم نشرها امس في الصحيفة البريطانية، ان لا اساس تماماً للتقرير الذي نشرته صحيفة (التايمز) البريطانية في عددها الصادر يوم الخميس ۲۱ حزيران/ يونيو الجاري والتي ادعت فيه نقلاً عن الجيش الاميركي بان ايران كانت وراء اختطاف عدد من الرعايا البريطانيين في العراق مؤخراً.
وجاء في هذه الرسالة، انه ينبغي للقائد العسكري الامريكي ان يدرك بان لا حاجة لتعقيد الامور الى هذا الحد. مضيفة: ان قادة الجيش الامريكي لم يستوعبوا لحد الآن الحقائق الراهنة في العراق وهم بصدد البحث عن ذريعة لتبرير هزائمهم المتتالية في العراق.
واضاف السكرتير الاول في السفارة الايرانية في لندن: ان توجيه اصابع الاتهام الى الآخرين لاي نقطة ضعف في احلال الامن في العراق لن يجدي نفعاً في مسار اقرار السلام والامن في العراق.
واكدت الرسالة، ان مثل هذا التوجه لن يفيد امريكا في محادثات مبنية على حسن النوايا مع ايران بشأن العراق.
|
|
|
|
|
خبير بمجلس العلاقات الخارجية الامريكي:
المسؤولون في ايران مجمعون على القضايا الرئيسية بالبلاد
* المباحثات المتعددة الجوانب أفضل حل لمعالجة الملف النووي الايراني
اعترف (ري تاكيه) خبير الدراسات الشرق اوسطية في مركز دراسات لجنة العلاقات الخارجية الامريكية في كلمته في سلسلة اجتماعات وضع سياسات (معهد واشنطن للشرق الادنى) اعترف بأجماع النخبة الحاكمة في ايران على القضايا المحورية والامنية في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال: ان الجميع متفقون على ان ايران يجب ان تكون قوة اقليمية، ففي البرنامج النووي الايراني يرى الجميع على الخطو بطريقة تصبح فيها البنى التحتية النووية تحت السيطرة الايرانية لكي يتمكنوا من امتلاك القوة النووية في اي وقت شاءوا.
واضاف تاكيه: من أجل متابعة الموضوع النووي، على ايران الاستعداد لتحمل التبعات السلبية مثل التبعات الاقتصادية.
فضمن اشارته الى ان ايران اتخذت لحد الآن موقفا ثابتا ومبرمجا في الشأن النووي ورفضت تعليق انشطتها النووية منذ مجيئ الرئيس احمدي نجاد، قال تاكيه: لكن الخطوط الحمراء الامريكية قد انهارت وتغيرت ولم يبق منها سوى شرط واحد وهو التجميد قبل المفاوضات ومن المتوقع ان ينهار ذلك الخط ايضا.
وضمن اشارته الى تأكيد ايران على المفاوضات مع (۵+۱) دون شروط مسبقة، قال تاكيه: ان امريكا تواجه حاليا ظرفا توصل فيه المسؤولون الايرانيون الى اتفاق واجماع داخلي وهذا الامر يمكن ان يكون في صالح وفي بعض الاحيان في ضرر واشنطن.
وتابع تاكيه: ان النهج الامريكي حيال ايران بعد الثورة، هو تحجيم وتقليص ايران من الناحية الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية، والهدف من وراء ذلك اجبار طهران على تغيير أهداف سياستها الخارجية.
وتابع: ان حكومة بوش تتخذ حاليا سياسة التعامل المزدوج حيال ايران، اي انها الى جانب استمرارها في الاجراءات القسرية تقترح على ايران التفاوض معها.
واضاف تاكيه: ولكن هذه السياسية غير مجدية لأنها لا تتناغم مع الافق السياسي الداخلي في ايران. ثم اشار تاكيه الى تطبيع العلاقات الايرانية الامريكية وانها قد لا تكون مجدية لتحجيم ايران.
وقال: ولكن مع ذلك لم يتم لحد الآن اختبار هذه الاستراتيجية وعلى واشنطن تخطي العقبات المختلفة في هذا المضمار.
واستعرض تاكيه هذه العقبات مشيرا الى مدى القدرة النووية الايرانية وحجم التدابير التي ستتخذها امريكا بهذا الخصوص، بالاضافة الى تأثير ايران البناء في العراق وعلاقاتها مع حزب الله وتأثيرها على المنازعات في الشرق الاوسط وقضايا حقوق الانسان، موكدا ان على امريكا ان تزيل هذه العقبات خلال تعاطيها مع ايران.
من جهة اخرى، اكد باتريك كلاوسون مساعد شؤون الابحاث في مركز دراسات مجلس العلاقات الخارجية في امريكا على ضرورة الحوار لحل القضية النووية الايرانية، وقال: ان المباحثات متعددة الجوانب هي افضل حل لذلك.
وافادت وكالة فارس نقلا عن موقع مجلس العلاقات الخارجية الامريكي، ان كلاوسون اضاف في كلمته التي القاها في احدى ندوات (معهد واشنطن للشرق الأدنى)، ان الملف النووي الايراني يقع في قلب العلاقات الايرانية الامريكية، واذا انحصرت هذه القضية بين ايران وامريكا فقط لوقفت العديد من الدول الى جانب ايران، مؤكدا ان الحوار بين اوروبا وايران هو في صالح واشنطن، وكذلك في صالح الجميع ان يكون الحوار متعدد الجوانب.
واضاف: ان القضية النووية ليست هي القضية الوحيدة بين ايران وامريكا وانما هناك قضايا عديدة يمكن حلها من خلال عضوية البلدين في العديد من المنظمات الدولية.
واشار كلاوسون الى ارتياب المسؤولين الايرانيين بالنوايا الامريكية، مؤكدا ان ذلك يعود الى سوابق امريكا في هذا المجال والتي ستتكر بالتأكيد.
|
|
|
|