السنة العاشرة - العدد۲۶۷۷- - السبت۲۴ذوالقعدة ۱۴۲۷ -۱۶/۱۲/۲۰۰۶
دوليات
Doliat.gif
بحث متقدم
PDF Edition
أولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
ثقافة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
استراحة
اقتصاد
رياضة
الاسرة
منوعات
الأرشيف
RSS
مقتل ثمانية في تفجير انتحاري في اقليم هلمند
بعد الموافقة على وقف ترحيل طالبي اللجوء
مصادر في موسكو تعتبر أن المسألة تعتمد على توقيع معاهدة سلام
رئاسة الوزراء تؤكد أنه »شاهد« وليس »متهما«
الشرطة البريطانية تستبعد فكرة وجود مؤامرة أو جريمة وراء مصرع ديانا
021324.jpg
لندن/وكالات : استبعدت الشرطة البريطانية كليا وجود مؤامرة وراء مصرع الاميرة ديانا في حادث سيارة في باريس في .۱۹۹۷ وبعد تحقيق استمر ثلاث سنوات اعلن المدير السابق لشرطة اسكتلنديارد جون ستيفنز، أن »الادعاءات« بوجود مؤامرة كما يقول محمد الفايد والد دودي الفايد صديق ديانا الذي قضى معها في الحادث »لا أساس لها«.
كما نفى الشائعات التي تحدثت عن ان الأميرة ديانا كانت حاملا وانها خطبت سرا لدودي الفايد على ان يتزوجا في الصيف.
وقال »ليس هناك مؤامرة لقتل اي من الاشخاص الذين كانوا في السيارة. انه حادث مفجع مأساوي«. موضحا ان السيارة كانت تسير بسرعة فائقة وان السائق كان قد تناول كميات كبيرة من الكحول. واوضح ان »ديانا لم تكن مخطوبة ولم تكن تستعد لذلك«.
وقال ستيفنز، إن ديانا التي طلقت من ولي العهد البريطاني الامير تشارلز قبل الحادث بعام واحد لم تكن حاملا كما لم تكن تعتزم أن تخطب إلى دودي الفايد.
وقال رئيس لجنة التحقيق، اللورد ستيفنز، في مؤتمر صحافي إن »التقرير يقدم وصفا مفصلا للحادث«، مؤكدا أنه »لا توجد مؤامرة وراء الحادث أو أدلة تدعم المؤامرة المزعومة«. وأكد ستيفنز أن »لجنة التحقيق التقت ب۳۰۰ شخصية«، مضيفا أن السلطات الفرنسية أجرت أيضا تحقيقات معمقة في الحادث. وقال ستيفنز: »إن هنري بول، سائق السيارة التي كانت تقل ديانا ودودي »كان مخمورا، وأن السيارة كانت تنطلق بسرعة كبيرة«. واوضح ستيفنز قائلا »نحن راضون عن نتائج اختبارات الحمض النووي التي أجريت في فرنسا« بشأن السائق. وقال ستيفنز »آمل أنه بهذا العمل الذي قمنا به خلال ثلاث سنوات، يكون ملف الحادث قد أغلق«. وأمل الاميران وليام وهاري ان تضع نتائج التحقيق الذي أجرته شرطة اسكتلنديارد حول مصرع والدتهما الاميرة ديانا، والذي نشر امس، حدا للتكهنات التي احاطت بالحادث الذي تسبب بوفاتها.
واختتم رئيس فريق التحقيق تلخيصه للتقرير قائلا: »ليس لدي شك في أن التكهنات التي دارت حول ما حدث هذه الليلة سوف تستمر، ولكني لا أعتقد أنه يوجد أي دليل مادي يؤكد وقوع جريمة«. وقال: :»لا توجد مؤامرة أو محاولات للتستر عليها«. وردا على أسئلة الصحافيين، أكد رئيس لجنة التحقيق أنه لن يعلق على اتهام محمد الفايد، والد دودي، بتجاهل شهود عيان مهمين، والتغطية على مؤامرة حدثت.
وردا على سؤال حول أسباب رؤية اللجنة لعدم إحكام حزام الأمان حول ديانا ودودي، رغم الشهود الذين أكدوا ربط تلك الأحزمة قبل انطلاق السيارة، قال ستيفنز »ليس لدينا إجابة قاطعة عن بعض التفاصيل«. وطلب ستيفنز من الصحافيين ضرورة الإطلاع على التقرير بالكامل كوحدة واحدة، والذي يبلغ حجمه ۸۳۲ صفحة.
وكان الصحافيون يطاردون الاميرة ديانا والفايد يوم ۳۱ أغسطس /آب وهما في طريقهما من فندق ريتز إلى منزل الفايد. وتوفي السائق هنري بول أيضا جراء الحادث. وكان تحقيق فرنسي في الحادث قد توصل إلى أن السائق فقد السيطرة على السيارة لأنه كان يقودها تحت تأثير الخمر والعقاقير المخدرة.
وأعلن ستيفنز أن لجنة التحقيق لا تتهم أي جهة معينة، ولا المصوريين الصحافيين) بالتسبب في الحادث، مضيفا أن »سلسلة طويلة من الوقائع أدت إلى وقوع الحادث«. وكان دودي الفايد ، ۴۲ عاما، والاميرة ديانا ، ۳۶ عاما، قتلا في ۳۱ اغسطس ۱۹۹۷ حين اصطدمت سيارتهما بعمود في نفق الما بباريس.
وأتى التقرير في ۸۳۳ صفحة رفض نتائجه مستبعدا فكرة الحادث وقال محمد الفايد للقناة الرابعة لاذاعة هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) »كيف يمكنني القبول بمثل هذا الامر المثير للصدمة؟ ادرك في اعماق قلبي انني الشخص الوحيد الذي يعرف الحقيقة«. وأوضح الفايد انه وظف خمسة من افضل الاخصائيين في الطب الشرعي في بريطانيا وان نتائجهم تتناقض مع نتائج التقرير الذي وضعه ستيفنز.
واثبت التحقيق ان نسبة الكحول في دم السائق كانت اعلى ثلاث مرات من مستوى الكحول المسموح به لسائقي السيارات بحسب القانون الفرنسي.
وتابع الفايد قوله: »ان اللورد ستيفنز فعل ببساطة ما طلبت اجهزة المخابرات منه القيام به«. وزعم أن ديانا وابنه قتلا في »مؤامرة بريطانية« أشرف عليها الامير فيليب زوج الملكة إليزابث الثانية. وتوصل تحقيق أجرته السلطات الفرنسية لمدة عامين في ۱۹۹۹ الى أن هنري بول سائق الفايد الذي قتل أيضا هو السبب لانه كان ثملا وكان يقود السيارة بسرعة كبيرة للغاية.
وثارت التكهنات مرة أخرى عام ۲۰۰۴ عندما اتضح أن ديانا كتبت خطابا الى رئيس خدمها السابق بول باريل قبل عشرة أشهر من مقتلها قالت فيه انها تعتقد أن تشارلز يحاول قتلها.
انقسامات داخل حكومة ميركل بشأن السياسة الخارجية
021321.jpg
برلين / وكالات: قبل ثلاثة أسابيع فقط من تولي ألمانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى، بدأت الانشقاقات تظهر داخل الائتلاف الحاكم برئاسة المستشارة أنجيلا ميركل بشأن قضايا السياسة الخارجية الرئيسة بدءا من علاقات الاتحاد مع تركيا ووصولا الى تقديم المساعدات للعراق.
وكشف تبادل لوجهات النظر أوائل الاسبوع الجاري عبر وسائل الاعلام عن خلافات أساسية بشأن مجالات السياسة الكبرى وأثار تساؤلات بشأن ما إذا كان الائتلاف سيكون قادرا على الاتفاق على أهداف واضحة وتنفيذها خلال الرئاسة الالمانية للاتحاد الاوروبي ومجموعة الدول الثماني.
واضطرت الحكومة الالمانية الاثنين لنفى تقارير عن وجود خلاف بين ميركل زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ ووزير الخارجية عضو الحزب الديمقراطي الاشتراكي فرانك فالتر شتاينماير بعد عام من تشكيلهما جبهة موحدة.
وقال توماس شتيج المتحدث باسم الحكومة خلال مؤتمر صحفي هيمن عليه الموضوع ''قرأت أن هناك انقساما فى السياسة الخارجية.. هذا خطأ.. لا يوجد مقدار شعرة من خلاف بين المستشارة ووزير الخارجية''.
غير أن ذلك ليس كما يبدو عليه الحال وخاصة فيما يتعلق بموضوع محادثات انضمام تركيا لعضوية الاتحاد الاوروبي.
وقال شتاينماير وهو أكثر السياسيين الالمان شعبية وأحد مساعدي المستشار السابق غيرهارد شرودر لمجلة ''دير شبيغل'' أنه حذر ميركل من ''ردود فعل غير مناسبة'' على رفض تركيا اصلاح العلاقات التجارية مع قبرص العضو بالاتحاد الاوروبي.
واعتبرت المقابلة التي أجراها شتاينماير مع الصحيفة هجوما على ميركل الذى يعارض حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تقوده حصول تركيا على العضوية الكاملة بالاتحاد الاوروبي. كما أثارت المقابلة ردود فعل من جانب بعض حلفائها.
وقال فولكار كاودار زعيم المحافظين في البرلمان ان التصريحات ''لا داعي لها على الاطلاق'' وحذر شتاينماير من توجيه نصائح علنية لميركل.
ونصح نائبه أندرياس شوكينوف وزير الخارجية شتاينماير بالتمسك برسالة ميركل.
وكانت ميركل قالت أمام حزبها منذ أسبوعين فقط انها لاتزال تعارض عضوية تركيا بالاتحاد الاوروبي وهو ما يتناقض مع توجهات الحزب الديمقراطى الاشتراكي.
ويعرض موقف أنقرة تجاه قبرص محادثات انضمام تركيا لعضوية الاتحاد الاوروبي للخطر. واتفق وزراء خارجية الاتحاد مساء الاثنين على تجميد بنود من محادثات انضمام تركيا للتكتل بسبب رفضها فتح موانيها ومطاراتها للسفن والطائرات القادمة من قبرص.ولم يظهر ما يشير الى حل تلك القضية الحساسة.
وقال يان تيتشاو رئيس برنامج المجلس الالماني للعلاقات الخارجية التابع للاتحاد الاوروبي ''من غير المحتمل أن تحل هذا العام ولذا فانني أتوقع أن تحتل موقعا متقدما ضمن جدول أعمال رئاسة ألمانيا للاتحاد''.
ووصف تيتشاو تبادل وجهات النظر بين السياسيين عبر وسائل الاعلام أوائل الاسبوع الجاري بأنه تحديد للمواقف داخليا، وقال إن ميركل رغم هواجسها الشخصية ستتمسك بنهج استمرار المحادثات الذي اتفقت عليه الحكومة.
ولا تعد تركيا مجال الخلاف الوحيد داخل الائتلاف الحاكم فى ألمانيا.
وترغب وزارة الخارجية في أن تكون رئاسة ألمانيا للاتحاد أكثر ودا تجاه روسيا غير أن تقريرا بشأن استراتيجية الاتحاد الديمقراطي المسيحي بدءا من اكتوبر/تشرين الاول اقترح نهجا أكثر انتقادا لروسيا وتعميق العلاقات مع واشنطن.
وتعد القضية العراقية ساحة أخرى للتوترات داخل الائتلاف الحاكم.
وكانت المعارضة الشديدة من جانب شرودر لحرب العراق ساهمت فى تدهور العلاقات بين ألمانيا والولايات المتحدة وحاولت ميركل تحسينها.
ومن غير المتوقع، أن ترسل ألمانيا قوات الى العراق غير أن ميركل قالت أوائل الاسبوع الجاري ان برلين قد تعزز دعمها المالي للعراق وتقوم بتدريب المزيد من أفراد الشرطة العراقيين خارج العراق.
غير أن شتاينماير قال في مقابلته مع ''دير شبيجل'' ان السياسة الخاصة بالعراق ستبقى بكل تأكيد على ما كانت عليه فى ظل حكومة شرودر.
قائد الانقلاب في فيجي: الحكم العسكري قد يدوم نصف قرن
ويلينجتون / وكالات: قال قائد الانقلاب في فيجي فرانك باينيماراما، إن نظامه الانتقالى قد يحكم مدة ۵۰ عاما، إذا لم يتعاون زعماء قبائل السكان الاصليين فى البلاد
ودعا باينيماراما الذى يقود الجيش وأعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد مجلس زعماء القبائل الكبير، وهو اكبر هيئة تقليدية فى أرخبيل الجزر، إلى تعيين رئيس جديد ليؤدي اليمين الدستوري.
وأفاد راديو نيوزيلندا من العاصمة سوفا ان ماينيماراما قال لراديو فيجي إذا ما تأخر الزعماء فى تعيين رئيس جديد فان النظام الانتقالى قد يحكم البلاد لفترة قد تمتد ۵۰ عاما.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس زعماء القبائل فى العاصمة سوفا الاسبوع المقبل، لكن رئيس المجلس راتو أوفينى بوكيني، قال إن الاجتماع قد يؤجل إثر إقالة الجيش للمديرة التنفيذية لمجلس شؤون فيجي أدى ليتيا كوينيبارافي، التي تدعو فى العادة إلى الاجتماعات الرسمية للمجلس، يوم الاربعاء.
وقال راديو فيجي إن الجيش أبلغ الزعماء إن كانوا يفكرون في إعادة حكومة رئيس الوزراء لايسينيا كاراسي الذي لجأ إلى قريته الام فى جزيرة أخرى بعد الانقلاب فإنهم سيواجهون تفكيرا آخر.
ونقل عن كاراسي قوله انه ينوى التوجه إلى العاصمة سوفا الاسبوع الجاري للتباحث مع باينيماراما لكن المتحدث باسم الجيش قال إن كاراسي سيعتقل إن أقدم على ذلك.
واشنطن لن تقدم امتيازات لبيونغ يانغ خلال المفاوضات
واشنطن / وكالات: أعلن كبير المفاوضين الاميركيين كريستوفر هيل، أن كوريا الشمالية اشارت الى انها مستعدة لبحث مسائل محددة خلال استئناف المفاوضات السداسية الاثنين المقبل حول برنامجها النووي.
وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الآسيوية ''بحثنا خلال المحادثات الثنائية الشهر الماضي بعض الافكار المحددة، وكانت هناك اشارات من كوريا الشمالية بأنها مستعدة لبحث مسائل محددة خلال الجولة المقبلة من المفاوضات''.
وأضاف أن ''الصينيين كانوا على اتصال مباشر أيضا مع الكوريين الشماليين مرات عدة ولهم أسبابهم للاعتقاد باننا سنحقق تقدما فى طرح بعض الافكار المحددة''.
وأشاد المفاوض الاميركي بالتعاون مع الصين خلال المرحلة الاعدادية لهذه المفاوضات غير المسبوقة منذ بدء هذه العملية.
وشدد هيل على التزامه بتطبيق اتفاقية أيلول/سبتمبر عام ۲۰۰۵ وبأن الولايات المتحدة لن تقدم امتيازات جديدة كمكافأة فى أعقاب التجربة النووية.
وطبقا للاتفاقية السابقة فإن كوريا الشمالية ملزمة بالتخلى عن برنامجها للاسلحة النووية وتقدم الولايات المتحدة في المقابل ضمانات أمنية وحوافز اقتصادية.
وسيغادر هيل واشنطن بعد يوم الجمعة للمشاركة في الجولة السادسة من المفاوضات السداسية ''الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان والكوريتان'' التي ستبدأ الاثنين في بكين.
وأوضح انه ينوي زيارة طوكيو لاجراء مشاورات مع الحكومة اليابانية وإذا امكن زيارة سيئول لاجراء محادثات تمهيدية مع السلطات الكورية الجنوبية.
وأشار هيل الى انه سيصل الاحد المقبل الى بكين وسجري هناك محادثات محتملة مع الوفد الكوري الشمالي بطريقة غير رسمية قبل بدء المفاوضات الرسمية.
وتوقع ان تكون المفاوضات صعبة جدا مع استئناف هذه المحادثات المعلقة منذ ۱۳ شهرا وحذر من عدم وجود أية ضمانة بأن هذه الجولة الجديدة من المفاوضات ستحقق الهدف: تفكيك البرنامج النووى لكوريا الشمالية التي قامت مطلع تشرين الاول/اكتوبر بتجربتها النووية الاولى.
وقال مع ذلك لست هنا لاتكهن بتحقيق نجاح أو للتعبير عن تفاؤلى مذكرا بان واشنطن تنتظر تحقيق نتائج ملموسة من هذه المفاوضات.
مقتل ثمانية في تفجير انتحاري في اقليم هلمند
ألمانيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى قواتها في أفغانستان
كابول / وكالات: أعلنت وزارة الدفاع الالمانية، أنها سترسل المزيد من الشاحنات المدرعة إلى قواتها العاملة مع قوات حلف شمال الاطلسي ''الناتو'' في أفغانستان.
وسيصل إجمالي عدد الشاحنات من طراز ''دينجو'' والتي سترسل إلى القوات في أفغانستان هذا العام إلى مئة شاحنة. وكان من المقرر في السابق مد القوات الالمانية بعدد ۳۳ مركبة.
وتزن الشاحنة ''دينجو'' ۴ر۴طن وتتسع لسبعة أشخاص، وهي توازي في حجمها وقدراتها الشاحنة ال''هامر'' الامريكية.
وتشارك ألمانيا بحوالي ۲۷۰۰ جندي ضمن قوات الحلف في أفغانستان والبالغ عددها ۳۲ ألف جندي.
ميدانيا، ذكر مسؤولون أمنيون، أن انتحاريا فجر نفسه، في مقر الحاكم بإقليم هلمند المضطرب بجنوب أفغانستان، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح ثمانية آخرين فيما لم يصب الحاكم في الهجوم.
وقال المتحدث باسم الحكومة الاقليمية حاجى محى الدين إن ''الهجوم وقع داخل مقر الحاكم محمد داوود، قبل أن يغادر الحاكم مقره على الفور''.
وأضاف أن ستة من أفارد الحرس الامني للحاكم واثنين من المدنيين قتلوا فى الانفجار الذى هز العاصمة الاقليمية لاشكار جاه، بينما قال قائد الشرطة الاقليمية الجنرال نبي ملا خليل إن ثمانية أشخاص أصيبوا بجراح.
وشهدت أفغانستان أكثر من مئة هجوم انتحاري هذا العام وهو رقم قياسي.
وفى إقليم خوست الشرقي، ذكر التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة أن أربعة أشخاص يشتبه أنهم من المتشددين وفتاة أفغانية قتلوا، الثلاثاء.
بعد الموافقة على وقف ترحيل طالبي اللجوء
إنتهاء الأزمة في الحكومة الهولندية بشأن سياسة الهجرة

لاهاي / وكالات: وافقت الحكومة الهولندية، بشكل جزئي على طلب للبرلمان بوقف ترحيل طالبي اللجوء، الذين لم يتمكنوا من الحصول عليه، مما يسوي أزمة تواجهها الحكومة الانتقالية، برئاسة يان بيتر بالكينينده، الذي ينتمى للحزب المسيحي الديمقراطي.
وفي حديث أمام البرلمان، مساء الاربعاء، قال بالكينيندة ان وزيرة الهجرة المتشددة ريتا فيردونك من الحزب الليبرالي المحافظ ستترك حقيبة الهجرة بيد أنها ستبقى بالوزارة وزيرة للتكامل وشؤون الشباب.
وأضاف بالكينينده أنه لن يجرى ترحيل أي أسرة من طالبي اللجوء مكثت في البلاد أكثر من خمس سنوات، وهو ما يمثل حلا وسطا مع اتجاه الاحزاب اليسارية في البرلمان المنتخب حديثا.
وكان البرلمان أقر، صباح الاربعاء، اقتراحا يوبخ وزيرة الهجرة، لانها تجاهلت اقتراعا سابقا للبرلمان، ومضت قدما فى ترحيل طالبى اللجوء، الذين فشلوا في نيل هذا الحق رغم بقائهم في البلاد مدة طويلة.
وأفادت مؤشرات فى لاهاى بأن فيردونك وهى عضو فى الحزب الليبرالى المحافظ ستجبر على الاستقالة من الحكومة وأن حزبها سيخرج من التشكيل الحكومي.
وكان البرلمان الهولندي الذي تمخضت عنه الانتخابات التي جرت في ۲۲ تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، وافق بأغلبية ضئيلة على اقتراح يطالب بالعفو عن قرابة ۳۰ ألفا من طالبى اللجوء الذين رفضت طلباتهم وبقوا في البلاد لأكثر من خمسة أعوام.
ولكن حكومة تسيير الاعمال التى يرأسها بالكينينده رفضت هذا القرار، وقالت إنها ستمضي قدما فى إجراءات ترحيل المهاجرين وذلك في الوقت الذي تجري فيه مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة.
وبينما عقد مجلس الوزراء اجتماع أزمة، قال مراقبون إن الحكومة قد تنهار في سابقة لم تشهدها هولندا من قبل خلال الفترة التالية لاجراء الانتخابات والتي تشهد مشاورات تشكيل حكومة ائتلافية جديدة.
وأسفرت الانتخابات البرلمانية التي جرت فى ۲۲ تشرين ثان/نوفمبر عن نتائج غير حاسمة حيث حصل الحزب المسيحي الديمقراطي على ۴۱ مقعدا وفاز حزب العمال ب۳۳ ليصبحا أكبر حزبين فى مجلس النواب المؤلف من ۱۵۰ مقعدا.
ويتوقع المراقبون أنه في ظل التوزيع الحالي لمقاعد البرلمان بين الاحزاب الهولندية، فإن تشكيل حكومة تحظى بدعم غالبية النواب سيكون مهمة معقدة تستغرق وقتا طويلا.
قمة أوروبية في بروكسل تناقش توسيع الاتحاد ومكافحة الارهاب والهجرة غير الشرعية
يعتزم القادة الاوروبيون خلال اجتماعاتهم التي بدأت الخميس وقف المزيد من التوسع للاتحاد الاوروبي مؤقتا وسط تنامي العداء الجماهيري لضم أعضاء جدد وفقراء لعضويته بما في ذلك تركيا ودول غرب البلقان.
وقالت بنيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد في تصريحات لها في افتتاح قمة الاتحاد التي تعقد في كانون أول/ديسمبر من كل عام على مدى يومين ان هناك انهاكا توسعيا لهذا يجب أن نتأقلم معه.
وشددت مسودة البيان الرسمي الذي ينتظر أن يصدر عن الاجتماع على سياسة التوسع الجديدة البطيئة وقالت ان الاتحاد سيتجنب تحديد أي مواعيد مستهدفة للانضمام حتى تقترب المفاوضات من الاكتمال.
ويعتقد العديد من أعضاء الاتحاد أن من الخطأ السماح لرومانيا وبلغاريا بالانضمام للاتحاد في أول كانون ثان/يناير ۲۰۰۷ اذا أخذ في الاعتبار الايقاع البطيء للاصلاح في هذين البلدين في بعض المجالات الحاسمة.
وكان الاتحاد الاوروبي قد نجح في وقت سابق من الاسبوع الجاري في نزع فتيل أزمة خاصة بطلب تركيا الانضمام للاتحاد ورفضها في الوقت نفسه فتح موانيها ومطاراتها أمام قبرص الدولة العضو بالاتحاد،وذلك بالاتفاق على تجميد المفاوضات مع أنقرة حول العضوية جزئيا.
ولكن الجدل الخاص بقبول أو عدم قبول انضمام تركيا ذات الاغلبية المسلمة وال۷۰مليون نسمة للاتحاد أبرز تفاقم الصدع بين الدول الاعضاء حول مدى امكانية التوجه شرقا فيما يتعلق بتوسيع حدود الاتحاد الاوروبي.
وتؤيد بريطانيا والدول الاسكندنافية المنضمة حديثا للاتحاد الاوروبي التوسيع بشدة، فيما يعارضه الاعضاء القدامى مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا ولوكسمبورج حيث يبدون قلقهم من أي توسع اضافي بشكل عام ومن حصول تركيا على عضوية الاتحاد بشكل خاص.
وقال وزير الخارجية الهولندي بيرنارد بوت : اننا لن نوسع الاتحاد لاسباب سياسية فحسب. وفيما يمثل ضربة واضحة لبريطانيا، قال جان-كلود جونكر رئيس وزراء لوكسمبورج انه يرغب في زيادة التركيز على تعزيز العلاقات بين الدول الاعضاء الموجودين داخل الاتحاد حاليا.
وعلى الرغم من أن القمة ستصر في النهاية على أن أبواب الاتحاد ستظل مفتوحة أمام تركيا ودول غرب البلقان، الا أنه من المتوقع أن يؤكد القادة على أن البطء سيهيمن على خطط اجراء أي توسع آخر للاتحاد عقب انضمام رومانيا وبلغاريا اليه في أول كانون الثاني/يناير .۲۰۰۷
وحذر رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسو من ضرورة ألا تبعث المناقشات الخاصة بقدرة الاتحاد على استيعاب أعضاء جدد برسالة سلبية الى المتقدمين للحصول على العضوية.
وتظهر استطلاعات الرأي أن الكثير من الدول الاوروبية تخشى من زيادة حدة المنافسة من عمال الشرق الذين يحصلون على أجور منخفضة في داخل بلادهم وخارجها.
ومن ضمن المواقف الاوروبية المتشددة تأتي المطالب بضرورة ألا يتم توسيع الاتحاد مستقبلا قبل أن يتم تبني دستور موحد للاتحاد.
ولكن من المرجح أن تشهد القمة اختلافا بشأن مستقبل الدستور الموحد الذي ترغب بعض الدول، مثل هولندا وفرنسا، في دفنه.. فيما ترغب دول أخرى، من بينها ألمانيا التي ستتولى رئاسة الاتحاد مع بداية العام المقبل، في احيائه.
ومن بين القضايا الاخرى التي ستبحثها القمة خطط كبح جماح الهجرة غير المشروعة وتأمين مصادر الطاقة والمخاوف المستمرة من أن تخسر أوروبا القدرة على التنافس في السباق العالمي ليس فقط لصالح الولايات المتحدة ولكن أيضا لصالح الصين والهند.
سيدة تايوان الاولى أمام المحكمة بتهم الفساد
مثلت سيدة تايوان الاولى (وو شو تشين) امس الجمعة، أمام محكمة بتهم الفساد.
وجرى دفع وو، زوجة الرئيس (تشن شوي بيان) وهي على مقعدها المتحرك الى داخل محكمة في تايبيه بواسطة ممرضتها للرد على اتهامات بأنها أساءت استخدام ۸ر۱۴ مليون دولار تايواني (۴۴۸ ألف دولار اميركي) من ميزانية خاصة لشؤون الدولة بين عامي ۲۰۰۲ - .۲۰۰۶
وقال المدعون ان لديهم أدلة على ان الرئيس تشين تورط أيضا في الفضيحة لكنهم لم يوجهوا اليه الاتهامات بسبب حصانته الرئاسية.
ويمكن أن تواجه (وو) حكما بالسجن ۷ سنوات في حالة ادانتها.
ونفى شين أن تكون السيدة الاولى ارتكبت مخالفات متعهدا بالاستقالة في حال ادانتها في المحاكمة.
وألقت الفضيحة بظلالها على صورة تشين وحزبه الحاكم، ما دفع أحزاب المعارضة للمطالبة باستقالته الفورية.
انشاء وزارة دفاع في اليابان للمرة الاولى منذ هزيمتها في الحرب العالمية الثانية
انشئت في اليابان ذات الدستور السلمي امس الجمعة ، وزارة دفاع فعلية، وذلك للمرة الاولى منذ هزيمتها في نهاية الحرب العالمية الثانية.
واعتمد مجلس الشيوخ الياباني هذا القرار بغالبية اعضائه بعد مجلس النواب وذلك اثر تأييد ابرز حزب في المعارضة مشروع القانون الذي عرضته الغالبية اليمينية.
وهذا القرار يعتبر رمزيا الى حد كبير، لأن وكالة الدفاع الحالية، التي كانت تتولى مهام وزارة الدفاع، كانت تملك اساسا امكانات قوية.
لكنه يظهر رغبة طوكيو في اعادة سياستها الدفاعية الى طبيعتها وزيادة دورها على الساحة الدولية بعد اكثر من ستين عاما من اعتماد سياستها السلمية.
وكانت وكالة الدفاع التي انشئت عام ۱۹۵۴ غداة الحرب الكورية، وضعت تحت سلطة مباشرة لرئيس الوزراء، ويرأسها فوميو كيوما الذي يحمل صفة سكرتير دولة، الذي يخوله القانون الجديد ان يصبح وزيرا كامل الصلاحيات.
طرد حفيد بينوشيه من الجيش التشيلي لدفاعه عن جده
سانتياغو /وكالات :ادى الجدل حول الدكتاتور السابق اوغستو بينوشيه الذي تولى في الماضي قيادة الجيش التشيلي، الى طرد حفيده الكابتن اوغستو بينوشيه مولينا من الجيش بسبب دفاعه علنا عن عمل جده. واعلن قائد الجيش الجنرال اوسكار ايزوريتا أمس قرار طرد الكابتن مولينا الذي برر خلال جنازة جده الثلاثاء الانقلاب العسكري الذي قاده بينوشيه قبل ۳۳ عاماً. وكان مولينا قد رأى ان جده »اطاح بنظام ماركسي في اوج الحرب الباردة«. كما انتقد القضاة الذين يحققون في التهم الموجهة الى جده، معتبرا انهم »يسعون الى الشهرة اكثر مما يعملون لإحلال العدل«. واكد الجنرال ايزوريتا طرد الكابتن مولينا من الجيش قبيل احتفال رسمي اقيم في المدرسة الحربية شاركت فيه الرئيسة ميشال باشليه التي قالت ان الكابتن مولينا »ارتكب خطأ فادحا«.،
مصادر في موسكو تعتبر أن المسألة تعتمد على توقيع معاهدة سلام
روسيا ترفض مقترحات وزير الخارجية الياباني حول اقتسام جزر كوريل
موسكو/وكالات: في اول رد فعل رسمي على مقترحات وزير الخارجية الياباني تارو اسو، بشأن اقتسام جزر كوريل المتنازع عليها بين البلدين، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ذكرت مصادر في وزارة الخارجية الروسية ان مواقف موسكو من هذه القضية تظل ثابتة ولم يطرأ عليها تغيير.
وكان اسو قد قال اول من امس، في جلسة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الياباني، ان هناك حاجة لتقاسم بلاده وروسيا الجزر، وان تكون الجزر الحدود النهائية بين البلدين. وفي اطار تفسير هذه التصريحات، قال اوليج موروزوف نائب رئيس مجلس الدوما، ان روسيا لا تناقش أية مسائل تتعلق بتقسيم الاراضي مع اليابان. ونقلت وكالة ايتار تاس عن مصادر في الخارجية الروسية قولها، ان نتائج الحرب العالمية الثانية ليست قابلة لاعادة النظر فيها، ولكنها لم تستبعد احتمالات مواصلة النقاش حول سبل تسوية هذه المسألة على اساس الحلول الوسطى. واشارت المصادر الى ما قيل حول الاعلان المشترك الصادر في عام ،۱۹۵۶ بوصفه اساساً للتسوية، قائلة ان تسليم جزء من الجزر لا يمكن مناقشته، الا بعد توقيع معاهدة السلام مع اليابان. وكانت الخارجية الروسية قد اشارت الى ان الحكومة اليابانية قد تنصلت عمليا من تصريحات وزير الخارجية، التي سبق واعلن عنها في البرلمان. أما ميخائيل مارجيلوف، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد، فاعتبر تصريحات وزير الخارجية اليابانية بمثابة تصريحات تستهدف الاستهلاك المحلي، ودعا طوكيو الى التخلي عن محاولات اعادة النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية. واشار الى ان جزر كوريل تعتبر ممراً استراتيجياً مهماً، يوفر لروسيا فرصة الخروج الى المحيط الهادئ، وانها اذا فقدته ستضطر الى استخدام الخلجان اليابانية طريقاً الى المحيط الهادئ، ما قد يسبب انتهاكا للتوازن الاقتصادي والعسكري في المنطقة.
رئاسة الوزراء تؤكد أنه »شاهد« وليس »متهما«
الشرطة البريطانية تستمع إلى إفادة بلير ضمن التحقيق ب»الألقاب مقابل المال«
لندن /وكالات: اعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان الشرطة البريطانية استمعت الى افادة بلير في اطار التحقيق بفضيحة »الالقاب مقابل المال« التي تتعلق بتمويل الاحزاب السياسية البريطانية. وجاء هذا الاعلان في وقت ازدادت التكهنات حول مدى تورط بلير في فضيحة منح الحكومة البريطانية الالقاب لأثرياء قدموا تبرعات وقروضا لحزب »العمال« البريطاني الحاكم. واكد مكتب رئيس الوزراء امس ان الشرطة استجوبت بلير في مقر رئاسة الوزراء وسط العاصمة لندن، بصفته شاهداً في القضية وليس متهماً. وقال الناطق باسم الرئاسة ان بلير قدم توضيحات حول سبب ترشيحه شخصيات ثرية لشغل مقاعد في مجلس اللوردات البريطاني خلال اللقاء الذي استغرق ساعتين صباح أمس، قبل توجهه الى القمة الاوروبية في بروكسل عصر أمس. واضاف ان »رئيس الوزراء تحدث إلى الشرطة في مقر الحكومة ولم يكن بصحبته محاميه«. وتحقق الشرطة في احتمالات ترشيح الحكومة اثرياء لمجلس اللوردات بعد مساهمتهم في تمويل حزب »العمال«، وظهر ان ۴ من المرشحين اعطوا الحزب قروضاً سرية تصل قيمتها الاجمالية الى ۳,۴ مليون جنيه استرليني. وقد استجوبت الشرطة اكثر من ۹۰ شاهداً بهذا الشأن منذ انطلاق التحقيق مارس (اذار) الماضي. ويذكر ان الصحافة البريطانية انشغلت منذ اشهر حول موعد استجواب الشرطة لبلير في هذه القضية، إلا ان بلير رفض تكراراً الخوض في الفضيحة بعدما نفى الصيف الماضي ان يكون متورطاً ب»بيع الالقاب«. ورفض بلير الحديث عن القضية مجدداً خلال مؤتمره الصحافي الشهري الثلاثاء الماضي، قائلاً: »لن اتحدث بهذا الشأن«. وقد وسعت الشرطة البريطانية التحقيق بقضية »المال مقابل الالقاب« لتشمل القروض السرية لجميع الاحزاب البريطانية السياسية. وخضع رئيس حزب »المحافظين« السابق مايكل هاورد للاستجواب في القضية نفسها في اكتوبر (تشرين الثاني) الماضي. وبينما كشف ان حزب »العمال« حصل على ۱۴ مليون جنيه استرليني من القروض السرية، ظهر ان حزب »المحافظين« المعارض حصل على ۱۶ مليون جنيه استرليني.
أميركا والصين يتوصلان لاتفاق في حوار استراتيجي اقتصادي بينهما
أعلنت الحكومة الصينية الجمعة، توصل فريقي المفاوضات الصيني والاميركي المشاركين في الحوار الاستراتيجي بشأن قضايا الاقتصاد والتجارة بين البلدين، الذي استمر يومين، الى اجماع بشأن العديد من القضايا التي كانت مطروحة على مائدة الحوار.
وقال المسؤولون الصينيون: ان الجانبين اتفاقا على عقد جولة جديدة من الحوار في أيار/مايو المقبل في واشنطن.
وكان وزير الخزانة الاميركية هنري بولسون، الذي رأس وفد بلاده في الحوار قد حث الصين الخميس على زيادة انفتاح الاسواق الصينية أمام المنتجات الاميركية وتحرير سعر صرف العملة الصينية.
وعقدت جلسات الحوار على مدى يومين برئاسة نائبة رئيس الوزراء الصيني، وو يي، ووزير الخزانة الاميركية هنري بولسون، كممثلين شخصيين لكل من الرئيس الصيني هو جينتاو ونظيره الاميركي جورج بوش.
وضم الوفد الاميركي مسؤولين كباراً في مجالات التجارة والعمل والصحة والبيئة والطاقة.
وتعتقد الولايات المتحدة أن على الصين اتخاذ المزيد من الخطوات من أجل تبني نظام للصرف يعتمد على آليات بحيث ترتفع قيمة العملة المحلية الصينية الى المعدل الطبيعي الذي يتناسب مع ما حققه الاقتصاد الصيني من طفرات خلال السنوات القليلة الماضية.
يذكر، أن الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى تتهم الصين بتعمد خفض قيمة اليوان لمنح الصادرات الصينية ميزة نسبية سعرية في الاسواق الخارجية، ما يلحق ضررا واضحا بالقدرة التنافسية لمنتجات هذه الدول.
وقال الوزير الاميركي للمسؤولين الصينيين: بالطبع أنتم تفهمون موقفنا القوي بأن وجود أسعار صرف أكثر مرونة أمر ضروري أيضا.
ومن ناحيتها، دافعت وو يي، عن سياسات بلادها الاقتصادية في كلمتها في افتتاح الحوار، وقالت: انهم يريدون ابلاغ المواطنين الاميركيين، الذين لديهم معرفة محدودة بالصين، وكذلك سوء فهم، عن حقيقة الاقتصاد الصيني.