|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قائد الثورة لدى استقباله الرئيس العراقي جلال الطالباني:
* رحيل الأمريكيين من العراق الخطوة الأولى الضرورية باتجاه احلال الأمن في العراق
* الحقيقة أن الشيعة والسنة تعايشوا لقرون مديدة جنباً الى جنب بعضهم في العراق ولم تكن هناك عداوة بينهم
* السبب الرئيسي للأوضاع التي يعيشها العراق حالياً هو السياسات الأمريكية التي تمرر من قبل وسطائها
* لابد من متابعة الاتفاقيات المبرمة بين ايران والعراق وتعزيز العلاقات الثنائية أكثر فأكثر
* الطالباني: لو فوِّض الملف الأمني للحكومة لأمكننا عبر التعبئة الشعبية ارساء الأمن في بلادنا بشكل كامل
* شاهرودي ورفسنجاني ومتكي يلتقون الطالباني ويؤكدون وقوف ايران حكومة وشعبا الى جانب العراق
|
|
|
|
مشيراً الى اقتراح ايراني جديد لارساء الأمن الاقتصادي والتهدئة في العالم
|
|
|
|
القوات الأمريكية وخارطة سياسية للعراق وعقد مؤتمر دولي بمشاركة ايران وسوريا
|
|
|
|
|
حسيني: الموقف الروسي أكثر واقعية مقارنة مع سائر دول (۵+۱) حول الملف النووي
وصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني، الاثنين، الموقف الروسي ازاء النشاطات النووية الايرانية السلمية بأنها أكثر واقعية مقارنة مع سائر الدول بمجموعة (۵+۱).
وأشار حسيني في تصريح صحفي لوكالة (ايتارتاس) الروسية الى العلاقات الجيدة بين ايران وروسيا قائلاً: اننا نتوقع من موسكو أن تستخدم امكانياتها الدبلوماسية لاعادة القضية النووية الايرانية الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية البحث عن حل للبرنامج النووي الايراني عبر مجلس الأمن بأنه طريق غير صحيح وان مواصلة هذا الطريق لن يسفر عن نتيجة. مؤكداً على ضرورة مواصلة المحادثات بين علي لاريجاني وخافيير سولانا على أساس الاتفاقات السابقة.
وشدد حسيني على معارضة ايران لمسودة قرار الحظر الذي يعد ضد ايران، معتبراً أسلوب المفاوضات بأنه الطريق الأفضل لكسب رضى جميع الأطراف. مؤكداً بأن اي حظر ضد ايران لن تكون له تأثيرات تذكر.
وأوضح ان البرامج النووية الايرانية تجري في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي وان ايران تتعاون بصورة كاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويراقب مفتشو هذه الوكالة النشاطات النووية الايرانية السلمية بصورة مستمرة.
وحول زيارة بعض كبار المسؤولين الروس لايران خلال الشهر القادم مثل رئيس الوكالة الفدرالية الروسية للطاقة الذرية سيرغي كرينكو ورئيس المنظمة الفدرالية لمكافحة المخدرات فيكتور تشراكسوف، قال المتحدث باسم الخارجية: ان العلاقات بين ايران وروسيا طيبة للغاية حيث ان البلدين يمتلكان طاقات هائلة لتطوير التعاون بينهما وخاصة في الشؤون الاقتصادية.
ورداً على سؤال حول قضية مكافحة المخدرات، أعرب المتحدث باسم الخارجية عن ترحيب ايران بالتعاون مع كافة بلدان العالم وخاصة روسيا في هذا المجال.
|
|
|
|
|
وزير النفط: ايران مستعدة لفتح تعاون نفطي مع العراق
بحث وزير النفط الايراني كاظم وزيري هامانة ونظيره العراقي حسين الشهرستاني سبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في قطاع النفط.
وقال الوزير وزيري هامانة في هذا اللقاء الذي جرى بينهما أمس الثلاثاء في مبنى وزارة النفط بالعاصمة طهران: ان ايران على اتم الاستعداد لتطوير صناعة النفط العراقية وتقديم شتى المساعدات في مجال التعاون المشترك في الحقول النفطية وارسال المنتجات النفطية الى العراق.
واشار وزير النفط الى الاجراءات التي قامت بها طهران في مشروع مد انابيب النفط بين البصرة ومدينة آبادان الايرانية، قائلا: ان ايران قامت بتمويل المشروع كما تم شراء الانابيب وهي تنتظر حاليا رسم الخرائط المتعلقة بالمشروع من قبل المقاولين.
بدوره اشار وزير النفط العراقي الى القواسم التاريخية والثقافية والدينية المشتركة بين ايران والعراق، قائلا: ان ايران هي بلد شقيق للعراق واننا على ثقة بان البلدين يتمكنان من فتح تعاون جاد للحفاظ وصيانة مصالح الجانبين الطويلة الامد.
|
|
|
|
|
مسؤول برلماني سويدي يؤكد على التعاون القضائي مع ايران ضد الارهاب
أعلن نائب رئيس لجنة السياسة الخارجية في البرلمان السويدي عضو مجلس العلاقات الخارجية اوربان اهلين لدى لقائه أمس الثلاثاء بعضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في المجلس الهام امين زاده، استعداد بلاده للتعاون القضائي مع طهران لمكافحة الارهاب.
واكد الجانبان على ضرورة تدعيم التعاون البرلماني لتطوير العلاقات الثنائية واعلنا استعدادهما لتشكيل لجان الصداقة البرلمانية.
من جانبها، أعربت الهام امين زاده عن أملها في ان يسهم التعاون البرلماني بين البلدين في تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية.
واشارت النائبة عن دائرة طهران في المجلس الى النشاطات التي تحققت في مجال تطوير حقوق المرأة والاطفال بعد الثورة الاسلامية، معربة عن أملها في ان تسهم الزيارات المتبادلة بين نواب البلدين في اطلاع الشعب السويدي على حقائق المجتمع الايراني الايجابية.
|
|
|
|
|
رئيس مجلس النواب الماليزي يؤكد على سلمية نشاطات ايران النووية
اكد رئيس مجلس النواب الماليزي راملي طالب، مرة اخرى على ان كوالالامبور تعتقد بان نشاطات ايران النووية كانت وتكون للاغراض السلمية ولم يلاحظ اي انحراف في هذه النشاطات.
واعتبر راملي طالب لدى لقائه أمس الثلاثاء بمقرر لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي كاظم جلالي نشاطات ايران النووية السلمية حقا مشروعا لايران.
وقال: ان الغرب لايحق له حرمان الدول الاخرى من التكنولوجيا التي يستفيد هو منها بشكل واسع.
وصرح راملي بان ماليزيا كونها الرئيسة الحالية لمنظمة المؤتمر الاسلامي اعلنت مرارا موقفها بشفافية بشأن موضوع ايران النووي وتعتقد في الوقت الحاضر بان نشاطات ايران النووية هي للاغراض المدنية والسلمية.
اما مقرر لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي فقد اشار الى سلمية نشاطات ايران النووية، مؤكدا: بان ايران قد اعلنت استعدادها للتعاون مع الدول الاخرى بشأن النشاطات النووية.
وتطرق الى تعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدا بان طهران تعتقد بتجريد العالم من الاسلحة النووية.
وقال جلالي: ان احالة ملف ايران النووي الى مجلس الامن الدولي لا تستند الى مبدأ قانوني، مؤكدا: بان الحظر لايؤثر على ارادة الشعب الايراني في الوصول الى قمم التطور والتنمية.
ويزور مقرر لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي كاظم جلالي ماليزيا لحضور جلسة اللجنة التنفيذية لاتحاد برلمانات الدول الاسلامية المنعقدة في كوالالامبور.
وعقدت اللجنة التنفيذية لاتحاد برلمانات الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي أمس جلستها في كوالالامبور.
|
|
|
|
|
مسؤول ايراني يدعو لبحث فرص تأسيس منظمة جمع الزكاة الدولية
دعا رئيس الوفد الايراني المشارك في ملتقى الزكاة الدولي المنعقد في كوالالامبور عباس عراقجي أمس الثلاثاء الى دراسة فرص تأسيس منظمة دولية لجمع الزكاة.
وشدد عراقجي وهو مساعد وزارة الخارجية للشؤون القانونية والدولية على ضرورة ترويج ثقافة دفع الزكاة في الدول والمجتمعات الاسلامية.
ودعا الى تبادل الخبرات والمعلومات في مجال جمع الزكاة وصرفها.
واشار الى اجراءات لجنة الامام الخميني (رض) للاغاثة في هذا المجال، قائلا: ان الترويج الثقافي في هذا العمل الخيري سيؤدي الى توسيع نطاقه.
وكان الملتقى قد افتتح أمس الثلاثاء في كوالالامبور بمشاركة ۱۵ دولة اسلامية.
|
|
|
|
|
تغطية اجواء ايران بشكبة الرادارات والملاحة الجوية
أعلن رئيس مؤسسة الطيران المدني نور الله رضائي نياركي عن زيادة عدد اجهزة الملاحة الجوية والرادارات في البلاد بشكل لافت، مقارنة بالسابق، بحيث تم تغطية جميع اجواء البلاد بهذه الاجهزة.
واضاف نور الله رضائي نياركي في تصريحات ادلى بها أمس الثلاثاء خلال مراسم افتتاح معرض الخليج الفارسي الجوي الثالث: بان ۱۸ نظاما كان ناشطا في مجال الملاحة الجوية قبل انتصار الثورة الاسلامية لكن العدد الحالي وصل الى ۱۴۸ نظاما.
وأعلن عن تشغيل نظام راداري في مطار كيش الدولي قريبا وقال: انه سيتم بعد تشغيل هذا النظام تغطية جميع النشاطات الجوية في منطقة الخليج الفارسي.
واشار رضائي نياركي الى زيادة حجم الرحلات الجوية في مطارات البلاد وقال: ان مطار كيش الدولي كان يستقبل طائرة كنكورد من باريس لكن هذا المطار الدولي يستقبل حاليا ۹۰ طائرة يوميا وتصل الرحلات اليه في قمة نشاطاته الى ۱۱۵ رحلة يوميا.
وقد افتتح معرض الخليج الفارسي الدولي الثالث أمس في جزيرة كيش (جنوب).
ويهدف المعرض المذكور الى التعريف وتقديم احدث التقنيات والمنجزات على صعيد الصناعات الجوية وتشارك فيه ۶۰ شركة داخلية و ۳۰ شركة اجنبية من مختلف بلدان العالم من بينها المانيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وهولندا والسويد والامارات العربية المتحدة واوكرانيا وماليزيا وسويسرا وجمهورية التشيك.
واوضح رئيس لجنة الادارة والمدير التنفيذي لمؤسسة المنطقة التجارية الحرة في كيش مجيد شايسته: ان هذا المعرض الدولي يقام مرة واحدة كل سنتين.
واوضح مجيد شايسته: بان المطار الدولي في كيش يعتبر المطار الثالث في البلاد، حيث يضم محطات عديدة لاستقبال مختلف انواع الطائرات والعشرات من الرحلات الداخلية والاجنبية يوميا وهذا المطار احد اكثر مطارات البلاد نشاطا.
ويقام هذا المعرض في مكان المعارض الدولية في جزيرة كيش في اجواء مفتوحة للقيام باستعراضات جوية واكروباتية لانواع الطائرات والمروحيات والطائرات احادية المحرك والطائرات الشراعية والبالونات والطائرات الخفيفة.
ويستمر المعرض المذكور لغاية ۱ كانون الاول / ديسمبر القادم.
|
|
|
|
|
رحيم مشائي يؤكد ضرورة بناء علاقات صداقة وطيدة بين البلدان الاسلامية
أكد مساعد رئيس الجمهورية ورئيس مؤسسة التراث الثقافي والصناعات اليدوية والسياحة اسفنديار رحيم مشائي على ضرورة بناء علاقات صداقة وطيدة بين البلدان الاسلامية وايلاء هذه البلدان الاهتمام بهذا الموضوع.
وأضاف رحيم مشائي خلال لقائه في طهران مساعد وزير الاتصالات في العربية السعودية وعدداً من المراسلين والمستثمرين من هذا البلد، أضاف: ان تطوير العلاقات السياحية بين مختلف الشعوب الاسلامية سيعزز من العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين كافة البلدان.
وأوضح ان انعدام التعاطي السياحي والثقافي المناسب بين البلدان الاسلامية ومن بينها العربية السعودية يعتبر أحد العوامل التي تهدف اليها البلدان المستكبرة.
وتابع رحيم مشائي: لو استخدمت جميع الطاقات في ايران والعربية السعودية لحل التحديات في العالم الاسلامي عندها لن يبقى هناك أي تحد. وأضاف: لهذا السبب فان الجمهورية الاسلامية الايرانية عازمة على اقامة أواصر شاملة مع العربية السعودية.
وأشار الى أن العربية السعودية تعتبر الوطن الثاني لجميع مسلمي العالم وقال: ان العربية السعودية تعتبر أرض الوحي ورسول الله(ص).
وأكد على أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر أيضاً الوطن الثاني لجميع الأحرار والمطالبين بالعدل في جميع أنحاء العالم.
وأشار رحيم مشائي الى زيارته الأخيرة الى العربية السعودية وقال: ان ايران والعربية السعودية بلدان مسؤولان في العالم الاسلامي ولذا ينبغي أن يرتبطا بشكل شامل ويبنيا علاقات صداقة متينة.
وأعرب عن ارتياحه للعلاقات الطيبة بين البلدين، لكنه أوضح في ذات الوقت ان هناك طاقات كثيرة للغاية لتعزيز الصداقة وتطوير التعاون بينهما.
وأوضح ان ايران والعربية السعودية يضطلعان بمسؤوليات مشتركة وهامة وينبغي تحقيقها عبر الوحدة والصداقة وتعزيز التعاون السياسي الحازم بين البلدين.
وأعلن رحيم مشائي عن إعداد خطة لتطوير التعاون السياحي بين البلدين يشارك فيها القطاع الخاص في العربية السعودية وسيتم تنفيذها في المستقبل القريب.
|
|
|
|
|
بورأردبيلي: اجتماع وزراء النفط لن ينعقد في القاهرة
نفى ممثل ايران في الهيئة التنفيذية لمنظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك حسين كاظم بور أردبيلي انعقاد اجتماع وزراء نفط المنظمة في القاهرة.
وأضاف كاظم بور أردبيلي في تصريحات أدلى بها أمس الثلاثاء لمراسل (إرنا): ان هذا الاجتماع الذي من المقرر عقده في القاهرة هو اجتماع طوعي يحضره عدد من البلدان المنتجة والمستهلكة للنفط بهدف التباحث فيما بينهم بصورة غير رسمية حول أسواق النفط في العالم.
وأشار ممثل ايران في الهيئة التنفيذية لمنظمة أوبك ان عدد البلدان المشاركة في هذه الاجتماع لا يتجاوز ۱۲ بلداً، مضيفاً: ان هذا الاجتماع لا يكتسب أهمية ولهذا السبب فان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تشارك فيه.
|
|
|
|
|
المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية يسلم رسالة الى أمير الكويت
|
|
|
سلّم المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية والمتحدث باسم الحكومة غلام حسين إلهام رسالة من محمود أحمدي نجاد الى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت لدى لقائه به أمس الثلاثاء.
وأكد مبعوث رئيس الجمهورية على السياسة الاستراتيجية التي تتبعها حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية والقائمة على تطوير التعاون مع بلدان الخليج الفارسي.
وأكد مرة أخرى استعداد ايران لتعزيز الأواصر على جميع الأصعدة مع بلدان المنطقة.
وأعرب عن أمله بالاسراع في عملية احلال الأمن في هذه المنطقة الحساسة عبر انسحاب المحتلين من العراق وحل مشاكل المنطقة.
كما أكد على ضرورة المحافظة على وحدة الأراضي العراقية، معتبراً ان المشاكل الأمنية وزعزعة الاستقرار في هذا البلد بأنها ناجمة عن حضور المحتلين فيه.
وأوضح مبعوث رئيس الجمهورية بأن الشعب العراقي بجميع طوائفه شيعة وسنة وغيرهم عاشوا خلال سنوات طويلة الى جانب بعضهم البعض واليوم أيضاً يعربون عن استعدادهم للمساهمة في تقدم واستقلال بلدهم من خلال حضور الحكومة القانونية في هذا البلد.
من جانبه، أعرب أمير الكويت خلال هذا اللقاء عن شكره لرسالة رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد ووصف الزيارة التي قام بها أحمدي نجاد الى بلاده بالحدث التاريخي ونقطة تحول في علاقات البلدين.
وأعرب صباح الأحمد الجابر الصباح عن ارتياحه لتطوير العلاقات بين البلدين.
وأشار الى التطورات الجارية في المنطقة وقال: ان هذه التطورات أكدت ان استخدام الأسلحة والأساليب العسكرية ليست كفيلة بحل المشاكل والأزمات انما الطريق الوحيد يكمن بالحوار والمفاوضات.
وأضاف أمير الكويت: ان بلدان المنطقة تستطيع التعاون مع بعضها البعض وخلق أرضية النمو والرقي في هذه المنطقة الحساسة من العالم، مشيراً بذلك الى النعم والثروات التي يضمها الخليج الفارسي.
|
|
|
|
|
قائد الثورة لدى استقباله الرئيس العراقي جلال الطالباني:
استمرار الفلتان الأمني وعمليات القتل في العراق لا يخدم بلدان المنطقة
* رحيل الأمريكيين من العراق الخطوة الأولى الضرورية باتجاه احلال الأمن في العراق
* الحقيقة أن الشيعة والسنة تعايشوا لقرون مديدة جنباً الى جنب بعضهم في العراق ولم تكن هناك عداوة بينهم
* السبب الرئيسي للأوضاع التي يعيشها العراق حالياً هو السياسات الأمريكية التي تمرر من قبل وسطائها
* لابد من متابعة الاتفاقيات المبرمة بين ايران والعراق وتعزيز العلاقات الثنائية أكثر فأكثر
* الطالباني: لو فوِّض الملف الأمني للحكومة لأمكننا عبر التعبئة الشعبية ارساء الأمن في بلادنا بشكل كامل
* شاهرودي ورفسنجاني ومتكي يلتقون الطالباني ويؤكدون وقوف ايران حكومة وشعبا الى جانب العراق
|
|
|
أكد قائد الثورة الاسلامية على ضرورة خروج قوات الاحتلال من العراق، لكي يعود الأمن والاستقرار الى هذا البلد.
وقال سماحته: ان رحيل الأميركيين من العراق هو الخطوة الأولى الضرورية باتجاه احلال الأمن في العراق. وأضاف: ان الولايات المتحدة لن تنجح بالتأكيد في العراق، كما ان استمرار الاحتلال لن يكون لقمة سائغة بالنسبة لها.
وشدد آية الله السيد علي الخامنئي على أهمية وحدة الأطياف العراقية من أجل تفويت الفرصة على مَن يريد اشعال الفتنة الطائفية في العراق، وجدد قائد الثورة الاسلامية موقف ايران الداعم لوحدة العراق وسيادته، وضرورة عودة الأمن والهدوء اليه.
وأكد سماحته لدى استقباله أمس الثلاثاء الرئيس العراقي جلال الطالباني والوفد المرافق له على ان انعدام الأمن هو الهاجس الرئيسي الذي يواجهه العراق.
وشدد القائد الخامنئي على أن استمرار الفلتان الأمني وعمليات القتل في العراق يضر بجميع بلدان المنطقة، مضيفاً: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى من واجبها الديني والانساني تقديم المساعدة للعراق بغية ارساء الاستقرار والأمن في هذا البلد.
وتابع القائد المعظم: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتطلع الى عراق آمن ومتقدم ومزدهر وتعتبر أمن مدن العراق من أمن مدنها وأضاف: لو طلبت الحكومة العراقية فان ايران لن تألو جهداً في سبيل ارساء الاستقرار والأمن في هذا البلد.
ورأى سماحته ان الهدف من الفلتان الأمني في العراق هو زعزعة الحكومة الشعبية في هذا البلد وقال: ان الذين بيتوا مخططاً للعراق ولم يتمكنوا من تطبيقه يرمون اليوم الى زعزعة الأوضاع في هذا البلد بأي وسيلة والارهابيون والتكفيريون والبعثيون هم العناصر الميدانية التي تنفذ هذا المخطط.
وألمح قائد الثورة الاسلامية الى أن مثيري الفلتان الأمني في العراق يتسترون تحت غطاء الحرب بين الشيعة والسنة وقال: الحقيقة هي أن الشيعة والسنة تعايشوا لقرون مديدة الى جانب بعضهم البعض ولم تكن هناك أية عداوة بينهم.
وأكد القائد بالقول: بالتأكيد ان السبب الرئيسي للأوضاع التي يعيشها العراق حالياً هو السياسات الأمريكية التي تمرر من قبل وسطائها.
ووصف القائد استمرار الفلتان الأمني في العراق بأنه بلاء ومحنة عظيمة لشعب هذا البلد، مصرحاً بالقول: ان الذين يتابعون هذه السياسة يريدون استلام ديكتاتور مثل صدام دفة الحكم، ولكنهم سيفشلون حتماً.
ورأى القائد ان بعض العناصر الأمريكية في المنطقة تقوم بدور الوسيط لتطبيق هذه السياسة وزعزعة الأوضاع في العراق، مؤكداً بالقول: ان تقوية المجموعات الارهابية في العراق وتأجيج الأوضاع والفلتان الأمني وعمليات القتل في هذا البلد ستكون خطيرة للعناصر الأمريكية وبلدان المنطقة.
وتابع سماحته قائلاً: ان الولايات المتحدة لن تنجح بالتأكيد في العراق كما ان استمرار الاحتلال لن يكون لقمة سائغة بالنسبة لها.
وشدد قائد الثورة الاسلامية على أن الخطوة الأولى لحل مشكلة الأمن في العراق هي رحيل القوات المحتلة من هذا البلد وتفويض الشؤون الأمنية الى حكومة وشعب العراق.
وفي جانب آخر من كلمته، أكد القائد المعظم ضرورة متابعة الاتفاقيات المبرمة بين ايران والعراق وتنفيذها، مشدداً على تعزيز العلاقات بين الجانبين أكثر فأكثر.
وفي هذا اللقاء الذي حضره رئيس الجمهورية الدكتور محمود أحمدي نجاد، أعرب الرئيس العراقي جلال الطالباني عن سروره لزيارة ايران ثانية، مؤكداً ان توسيع العلاقات بين طهران وبغداد يصب في صالح البلدين والمنطقة أجمع وأضاف: ان مثيري الأوضاع والضالعين في عمليات القتل والقمع بالعراق هم الذين يشعرون بالقلق من وجود عراق ديمقراطي وحديث تسوده حكومة منبثقة من بين الشعب.
وأشار الى أن الملف الأمني العراقي ليس في يد الحكومة العراقية وقال: لو تم تفويض الشؤون الأمينة للحكومة لكان بامكاننا عبر التعبئة الشعبية ارساء الأمن في بلادنا بشكل كامل.
هذا وشكر الرئيس جلال الطالباني الجمهورية الاسلامية الايرانية لمساعداتها التي قدّمتها للشعب العراقي في مختلف المراحل.
الى ذلك، قال رئيس السلطة القضائية آية الله السيد محمود هاشمي شاهرودي: ان ايران حكومة وشعبا تأمل باقرار الامن في العراق وذلك بدراية وقدرة الحكومة والشعب العراقي، مؤكدا استعداد ايران لمد يد العون والتعاون مع العراق بهذا الشأن.
واضاف هاشمي شاهرودي أمس لدى لقائه الرئيس العراقي جلال الطالباني في طهران: ان العراق حكومة وشعبا قد تخطى مراحل مهمة وحساسة جدا.
وقال: انه يتعين على العراق حكومة وشعبا في البرهة الحالية مواصلة مسيرته وذلك من خلال الحفاظ على وحدته وتضامنه والعمل على تحقيق الازدهار والتقدم للشعب.
من جانبه، قدم الرئيس العراقي جلال الطالباني تقريرا عن الاوضاع في العراق، مؤكدا على ضرورة تعزيز التعاون بين بغداد وطهران خاصة على الصعيد القضائي والقانوني.
على صعيد آخر، قال وزير الخارجية منوجهر متكي لدى لقائه أمس الثلاثاء بالرئيس العراقي جلال الطالباني: ان العلاقات الثنائية بين ايران والعراق بما فيها العلاقات السياسية تحظى بآفاق جيدة وذلك في ضوء ارادة قادة البلدين.
وبحث الجانبان في اللقاء الذي تم في مقر اقامة الرئيس العراقي في طهران في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية والأوضاع الأمنية في العراق وتواجد قوات الاحتلال وضرورة تطوير حجم التبادل التجاري بين البلدين.
واعتبر متكي في اللقاء الذي حضره وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، التعاون بين طهران وبغداد في مجال الطاقة ومد أنابيب النفط وانشاء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية بأنها من المجالات الأساسية والتي يمكن لايران أن يكون لها تعاون واسع مع العراق بشأنها.
ووصف وزير الخارجية الايراني أمن العراق بأنه أهم موضوع وقال: اننا نعتقد بأن انعدام الأمن في العراق يرتبط بعوامل داخلية واقليمية ودولية.
أما الرئيس العراقي جلال الطالباني، فقد أكد على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وايران.
وأشار الطالباني الى وجهات نظره بشأن كيفية انهاء العنف في العراق بمساعدة دول الجوار.
من ناحية أخرى، زار الرئيس العراقي جلال الطالباني أمس الثلاثاء المرقد الطاهر للامام الخميني الراحل (رض) ووضع اكليلاً من الزهور تحية لمؤسس الجمهورية الاسلامية.
ورافق الرئيس العراقي في هذه الزيارة كل من وزير الخارجية ووزير الصناعة ووزير العلوم والتكنولوجيا ووزير التربية العراقيين واثنان من أعضاء مجلس النواب العراقي. ورافق الرئيس الطالباني أيضاً وزير الطاقة الايراني برويز فتاح.
وفي ختام الزيارة وقع الرئيس العراقي سجل التشريفات.
وقد أدلى الرئيس العراقي بكلمة خلال هذه الزيارة شدد فيها على ضرورة تعزيز العلاقات الودية والشاملة بين طهران وبغداد قائلاً انه أجرى مباحثات جيدة مع كبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال الطالباني انه سيناقش مع المسؤولين الايرانيين خلال هذه الزيارة سبل تطوير العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية بين ايران والعراق. وأضاف ان الوفد المرافق له يبحث مع نظرائه الايرانيين القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
|
|
|
|
|
مشيراً الى اقتراح ايراني جديد لارساء الأمن الاقتصادي والتهدئة في العالم
داوودي: ايران تعتمد أربعة محاور أساسية في سياستها هي العدالة والخدمة والمحبة والتنمية
اقترح النائب الأول لرئيس الجمهورية حلاً جديداً لاجراء تنمية شاملة وإرساء الأمن الاقتصادي والتهدئة في العالم.
وقال في كلمته أمس في معرض الخليج الفارسي الدولي الثالث للصناعات الجوية المقام في جزيرة كيش في الخليج الفارسي، قال: ان ايران وبالاستعانة بتعاليم الدين الاسلامي الحنيف وتوجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية تعتمد في سياستها أربعة محاور أساسية هي العدالة والخدمة والمحبة والتنمية.
وأعرب الدكتور برويز داوودي عن اعتقاده بأن على العالم أن يضع على جدول أعماله هذه الأسس الأربعة من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستمرة.
ودعا النائب الأول لرئيس الجمهورية مختلف بلدان العالم الى الاهتمام بالناس والمحرومين منهم من أجل إزالة التحديات الموجودة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية وحتى الثقافية، محذراً من ان سياساتها للتنمية والازدهار ستتعرقل في حال اهمالها هذا الأمر.
وأوضح داوودي بأن هذا الحل لا تقتصر نتائجه على الصعيد الداخلي، معتبراً انها فكرة جديدة تؤدي الى إرساء التهدئة والاستقرار الاقتصادي في مناطق العالم المختلفة.
وأشار النائب الأول لرئيس الجمهورية في كلمته الى أهمية التعاون مع دول الجوار، مؤكداً: ان حكومة الرئيس أحمدي نجاد وضعت على جدول أعمالها مسألة تنمية التعاون مع البلدان المجاورة.
وعلى الصعيد الداخلي، أوضح الدكتور داوودي: في مجال ازدهار الانتاج وازدياد رؤوس الأموال المستثمرة لا سيما في مجال الصادرات والخدمات الفنية والهندسية والخطوات الجديدة التي بدأنا بها، لقد ارتفع مستوى عقود الشركات الداخلية خلال السنة الماضية في هذا المجال الى أكثر من ضعف ونصف الضعف مما كان عليه خلال الأعوام الاثني عشر الماضية.
وتطرق الدكتور داوودي الى العقوبات المفروضة على ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية وحتى الآن ولا سيما في مجال الصناعات الجوية، قائلاً: بالرغم من ان الصناعات الجوية كانت على رأس العقوبات، إلا أننا نلاحظ النمو والازدهار الذي شهدته هذه الصناعة حتى الآن، معرباً عن أمله بأن يأتي اليوم الذي تحقق فيه هذه الصناعة اكتفائها الذاتي.
|
|
|
|
|
القوات الأمريكية وخارطة سياسية للعراق وعقد مؤتمر دولي بمشاركة ايران وسوريا
سناتور ديمقراطي يطالب لجنة دراسة العراق بالتعامل مع ثلاث قضايا حاسمة
قال السناتور الديمقراطي جوزيف بيدن، الذي من المقرر أن يرأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ لدى تولي الكونغرس الاميركي المنتخب، ان لجنة مراجعة الاوضاع في العراق التي تدرس الخيارات الاميركية هناك يجب أن تتعامل مع ثلاث قضايا هامة.
وأصدر بيدن بياناً في هذا الصدد في الوقت الذي اجتمعت فيه اللجنة الخاصة التي تعرف باسم (مجموعة دراسة العراق) والتي تضم جمهوريين وديمقراطيين ويرأسها كل من وزير الخارجية الاميركي الاسبق جيمس بيكر، وهو جمهوري، ولي هاملتون، عضو الكونغرس الديمقراطي السابق، للاتفاق على التوصيات التي ستصدرها.
وقال بيدن: ان اللجنة يجب عليها أن تتعامل مع ثلاث نقاط أساسية منها، قضية (القوات الاميركية وخارطة طريق سياسية للعراق والحاجة الى عقد مؤتمر دولي واشراك جارتي العراق سوريا وايران).
وجاء في بيان بيدن: اذا درست لجنة بيكر وهاملتون هذه القضايا الثلاث بالتفصيل ستتمكن من الوفاء بما يتطلع اليه الاميركيون، لكن اذا لم تفعل فهي تغامر بفقد تأييد الحزبين الذي نحتاجه لأي خطة لترك العراق.
وتحاول اللجنة اصدار توصياتها قبل أن ينهي الكونغرس الحالي دورته الاخيرة، والتي تبدأ في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول تمهيداً لتولي الكونغرس الجديد المنتخب في يناير/ كانون الثاني.
وقالت صحيفة (نيويورك تايمز) الاثنين: ان مسودة تقرير أعدت لطرحها على اللجنة دعت لاجراء محادثات مع سوريا وايران، لكنها لم تضع جدولاً زمنياً لسحب القوات الاميركية من هناك.
وذكرت الصحيفة مستندة الى تصريحات مسؤولين أميركيين لم تكشف عن هويتهم: ان اللجنة ستقبل على الارجح التوصيات الدبلوماسية الداعية الى اجراء حوار بين الولايات المتحدة وسوريا وايران، لكن المجموعة قد تنقسم بشأن مسألة وضع جدول زمني لسحب القوات الاميركية من العراق.
الجمهوريون وبوش، الذين هم من صناع ورطة العراق، يتهمون بين الفينة والاخرى ايران وسوريا بالتدخل في شؤون هذا البلد، وهم كانوا ولا زالوا من المعارضين الرئيسيين لاشراك ايران وسوريا في حل قضايا العراق، لكن الظروف الراهنة تحتم عليهم الاستعانة بالدولتين الجارتين للعراق من اجل التخلص من تبعات المستنقع الذي علقوا فيه.
وأضافت الصحيفة: ان هذه المسودة ستكون مرجعاً لمناقشات اللجنة التي تضم عشرة أعضاء لدى اجتماعها في واشنطن، الاثنين، وان الاجتماع قد يمتد لما بعد اليومين المقررين له أصلاً.
وينتظر كثيرون تقرير اللجنة بفارغ الصبر وكان الاعداد له بدأ قبل الانتصارات التي حققها الديمقراطيون في الكونغرس ومن المتوقع ان يقدم التقرير للرئيس الاميركي الشهر القادم.
وبدأ الرئيس الأميركي الاثنين جولة تشمل زيارة استونيا ولاتفيا حيث عقدت قمة الاطلسي وتشمل أيضاً الأردن حيث يلتقي مع نوري المالكي رئيس وزراء العراق لبحث الوضع الأمني في البلاد.
وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) ان بعض أعضاء لجنة بيكر - هاملتون، يدرسون اقتراحات لسحب عدد لا بأس به من القوات الاميركية في العراق سريعاً خلال عام من الآن، حتى اذا لم يكن الجيش العراقي مستعداً للدفاع عن البلاد.
وبموجب أحد الاقتراحات سيخفض حجم القوات الاميركية في العراق وقوامها حالياً ۱۵۰ ألف جندي بمقدار النصف خلال عام.
|
|
|
|