السنة التاسعة - العدد۲۵۲۹- - الخميس۱۸جمادى الاولى۱۴۲۷ -۱۵/۶/۲۰۰۶
استراحة
Esterah.gif
بحث متقدم
PDF Edition
أولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
شعر و ادب
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
استراحة
اقتصاد
رياضة
الاسرة
منوعات
الأرشيف
RSS
حبات طماطم تنقذك من جلطة الطائرات
تناول ست حبات من الطماطم اثناء رحلاتك الطويلة على متن الطائرات، فذلك سيساعدك على درء تشكل خثرات الاوردة العميقة التي تقود لاحقا الى حدوث جلطة دموية قد تهدد بوقوع سكتة دماغية او حتى الوفاة، وفقا لباحثين بريطانيين. وتحدث هذه الخثرات في الارجل لدى جلوس المسافرين طويلا من دون حركة، ويعتقد ان نحو ۱۲ في المائة من المسافرين على رحلات خطوط الطيران الطويلة يصابون بها.
ووجد باحثون في اسكتلندا، ان المادة السائلة الصفراء التي تحيط ببذور الطماطم تتمتع بخصائص مانعة لحدوث تخثر الدم، واضافوا ان هذه المادة الكيميائية في الطماطم فريدة من نوعها وانها تخفف الدم، ورغم ان الاسبرين يمكن ان يخفف لزوجة الدم الا ان الاطباء لا ينصحون باستخدامه لانه قد يسبب ايضا نزفا في المعدة.
ونقلت صحيفة «ميل» البريطانية عن عاصم داتاروي الباحث في معهد راويت في أبردين ان فريقه نفذ «ابحاثا واسعة على الطماطم التي اظهرت ان تناولها آمن، حتى للذين يعانون من قرح المعدة التي قد تتعرض لحالات نزف الدم»، وتمنع الطماطم قبل كل شيء، من تشكل الخثرة.
وتعرف فريق داتاوري، الذي نشر ابحاثه في مجلة «كلينيكال نبوترشن» الاميركية، على عدة مواد كيميائية داخل المادة السائلة الصفراء المحيطة ببذور الطماطم، تمتاز بسمات مقاومة تخثر الدم، ومنها الفلافونويدز التي يعرف عنها عملها في الوقاية من السرطان وامراض القلب. وسجلت المواد الكيميائية التي عثر عليها في الطماطم في براءة اختراع تحت اسم «فروت فلو» وتمت اضافتها الى عدة انواع من عصائر «سيكرو» للفواكه. وقال الفريق ان تناول نصف قدح من هذه العصائر يوميا سيمنح الانسان حماية من حدوث الخثرات الدموية! كما ان تناول الطماطم او عصيرها سيقدمان نفس الفائدة.
إبسون تطلق طابعة صور متعددة الاستخدامات
أطلقت شركة إبسون العاملة في مجال حلول التصوير والطباعة الرقمية، طابعة جديدة من نوع ستايلس فوتو آر. إكس۶۴۰ في أسواق الشرق الأوسط.
وتوفر هذه الطابعة للمهتمين بمعالجة الصور حزمة من الميزات المتطورة التي تلبي احتياجاتهم في مجال طباعة صور عالية الجودة من المصادر الرقمية والعادية.
وقال خليل الدلو، المدير العام لشركة «إبسون» في الشرق الأوسط: تم تصميم طابعة «ستايلس فوتو آر. إكس۶۴۰» بالاعتماد على خبرات شركتنا المكثفة في مجال الطابعات متعددة المهام.
وستحظى هذه الطابعة باهتمام شريحة واسعة من المهتمين بمعالجة الصور، نظراً لميزاتها الاحترافية في إظهار الصور ومسحها بجودة عالية بالإضافة إلى ميزة الطباعة دون وصلها بالكمبيوتر.
وتتضمن حزمة الإضافات الجديدة على طابعة ستايلس فوتو آر. إكس۶۴۰ عدة ميزات مثل الطباعة على الأقراص الليزرية وشاشة عرض ملونة من الكريستال السائل بقياس ۲،۵ بوصة وماسحة ضوئية بدقة ۳۲۰۰ نقطة في البوصة مع وحدة شفافية مدمجة.
وتتميز هذه الطابعة بوجود ستة خراطيش للحبر حيث يستطيع المستخدم استبدال خراطيش الألوان الفارغة فقط مما يساهم في تخفيض التكاليف.
وتطبع ستايلس آر إكس ،۶۴۰ من خلال اعتمادها تقنيات الطباعة الفائقة التي تعرف بها شركة «إبسون»، الصور بجودة عالية باستخدام نقاط حبر دقيقة تصل لحجم ۱،۵ بيكوليتر بفضل تقنية نقاط الحبر متعددة الأحجام، والتي تظهر صوراً ناعمة وواضحة التفاصيل.
كما يمكنها طباعة الصور بدون حواف في أقل من دقيقة.
متعددة الأحجام، والتي تظهر صوراً ناعمة وواضحة التفاصيل كما يمكنها طباعة الصور بدون حواف في أقل من دقيقة.
وتتضمن الطابعة متعددة الاستخدامات تقنية تعديل الصورة فوتوإنهانس تكنولوجي، التي تقوم بمعرفة نوع الصورة وضبط الإضاءة والتباين اللوني لضمان طباعتها بنوعية عالية.
فعندما يتم تحديد الصورة كوجه مثلاً، تقوم عندها هذه التقنية بتفتيحها وتنعيم التباين اللوني. بينما يزداد التباين وابراز التفاصيل في الصورة عندما تكون لمنظر طبيعي. وتعرض شاشة العرض المصنوعة من الكريستال السائل بحجم ۲،۵ بوصة ودقة ۲۵۶ نقطة في البوصة الصور بوضوح وبكامل تفاصيلها.
كما تتيح ميزة طباعة الأقراص الليزرية للمستخدمين الطباعة مباشرة على الأقراص، وذلك بالانتقال من علبة تغذية الورق إلى علبة تغذية الأقراص الليزرية عن طريق رفع المقبض الخاص بذلك.
جهاز الرؤية يوفر للمكفوفين مشاهدة العالم
صممت شاعرة كفيفة تعمل في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا «جهاز للرؤية» يتيح للاشخاص ذوي الرؤية المحدودة مشاهدة وجوه اصدقائهم اضافة الى قراءة أو دراسة تصميمات المباني التي ينوون زيارتها.
ويتم توصيل الجهاز الذي قدر معهد ماساشوستس للتكنولوجيا تكلفة تصنيعه بنحو اربعة الاف دولار بجهاز كمبيوتر شخصي ويستخدم الصمامات الثنائية التي تصدر الضوء لتجسيد الصورالمختارة أمام عيني الشخص بما يتيح للمستخدمين المصابين بضعف البصر رؤية الكلمات والصور.
وقالت اليزابيث جولدرينج التي نشرت ثلاثة مجلدات شعرية خلال مقابلة «مزايا هذا النوع من الرؤية هو عدم وجود مواد غريبة في الرؤية السطحية اثناء السير في الطريق. يتم تجسيد الصور بشكل صحيح على شبكية العين».
ويوضع الجهاز الذي اطلقت عليه جولدرينج اسم «جهاز الرؤية» في صندوق يبلغ طوله نحو ۳۰ سنتيمترا وعرضه ۱۵ سنتيمترا وارتفاعه ۱۵ سنتيمترا.
ولا يمكن ارتداء جهاز الرؤية كما أنه لا يمكن اي شخص من شق طريقه بسهولة وسط الاماكن المزدحمة والمساحات غير المألوفة. لكنه يساعد المستخدم على التعرف على صورة ملونة مثل الكلمات المطبوعة وصور الاشخاص أو تصاميم الغرف. وتفيد هذه الالة الاشخاص الذين يوجد لديهم خلايا حية بشبكية العين في حين ان المصابين بالعمى التام لن يتمكنوا من استخدام هذا الجهاز.
وقد تم اختبار الجهاز على ۱۰ أشخاص يتمتعون بقدرة محدودة على الرؤية وغالبيتهم مصابون بالعمى بما يعني انهم لا يستطيعون رؤية أي شىء اصغر من حرف «إي» الكبير على لوح قياس النظر. والغالبية يمكنهم رؤية الصور والتعرف على الكلمات البسيطة.
ويوجد حوالى ۱،۳ مليون أمريكي مصابون بالعمى وفقا للبيانات الصادرة عن المؤسسة الامريكية للمكفوفين.
وكانت التقنيات السابقة تستهدف الاشخاص ذوي الرؤية المحدودة وكانت تعمل بمثابة دوائر تلفزيونية مغلقة حيث تلتقط الصورة بواسطة الكاميرا وتعرضها على شاشة فيديو او نظارات فيديو لكن ليس بشكل مباشر على شبكية العين حسبما ذكر دارين بورتون مساعد البرنامج الوطني للتكنولوجيا التابع للمؤسسة الامريكية للمكفوفين في هنتنجتون بولاية وست فرجينيا.
وتتمثل اكثر التطبيقات العملية بالنسبة لشخص ضعيف البصر الذي يمكنه استخدام جهاز الرؤية لدراسة الصور ثلاثية الابعاد بالكمبيوتر لغرفة أو مكان عام من أجل التعرف عليه قبل الدخول اليه. ولاستخدام الجهاز ينظر الشخص من خلال عدسة ويفحص الصورة باستخدام عصا اللعب في ظروف مشابهة لالعاب الفيديو.
وقالت جولدرينج وهي زميلة في مركز الدراسات البصرية المتقدمة بمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا انها اختبرت الفكرة التي تعتمد على الرؤية في الحيز المكاني بعرض شريط فيديو لمبنى داخل حرم معهد ماساشوستس للتكنولوجيا لم تقم بزيارته من قبل وقامت بعدها بجولة في المبنى.
وقال بورتون الذي يعاني من عمى تام ان الصور التي يوفرها نظام الاستكشاف ستكون مفيدة للاشخاص الذين يعانون من ضعف الرؤية.
وقال بورتون «اذا كنت أعرف المجال الذي اسير فيه ساكون اكثر استقلالا حينذاك ويمكنني أن اخبر الكلب الذي يدلني الى أين سأذهب. اذا لم أكن أعرف أين سأذهب فان النظام لن يكون جيدا بما يكفي».
ويتمكن جهاز الرؤية من اداء عمله عن طريق جهاز طبي يدعى اوبتلموسكوبي للمسح بالليزر يستخدمه الطبيب لفحص عين جولدرينج حيث انها فقدت بصرها كاثر جانبي للاصابة بالسكر. ويمكن ان يتكلف المنظار الليزري أكثر من ۱۰۰ الف دولار.
وبفضل منحة مقدمة من ادارة الطيران والفضاء الامريكية «ناسا» امضت جولدرينج وفريق من الباحثين بمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا وعدد من الطلبة عشر سنوات للبحث في سبل خفض التكاليف باستخدام الصمامات الثنائية التي تبعث الضوء بدلا من الليزر على سبيل المثال لجعل الامور اكثر يسرا.
ومع وجود نموذج بدائي يعمل حاليا فان العقبة التالية في طريق جولدرينج هو طرح نسخة تجارية.