|
الوسط - البحرين
|
|
|
|
الافتتاحية
الجمهورية - مصر
|
|
|
|
الكلمة الاخيرة
الوطن - الكويت
|
|
|
|
|
|
الديار - لبنان
|
|
|
|
|
المناورة الأخيرة
الوسط - البحرين
ركزت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعاتها لمناقشة الملفات المتعلقة بالأنشطة النووية في العالم.
ويأتي الملف الإيراني في طليعة القضايا المتصلة بهذا الشأن. هناك الكثير من الملفات التي ستعالج خلال أيام الاجتماعات إلا أن موضوع إيران هو الأهم وربما ستكون له تداعيات خطيرة في حال نجحت واشنطن في تسييس المسألة واقنعت الأطراف بالتصويت على نقل الملف إلى مجلس الأمن.
أمام إيران فرصة لمنع حصول مثل هذا الاحتمال الذي خططت له الولايات المتحدة منذ فترة طويلة لدوافع كثيرة منها رغبتها في استكمال ما تبقى من مهمات عاجلة تتعلق باستراتيجية التقويض التي تعتمد سياسات (الفوضى البناءة) وزعزعة استقرار المنطقة وحماية النفط وضمان أمن (إسرائيل).
إيران حاولت المستحيل لمنع أميركا من تمرير خطتها. إلا أن الضغوط التي مارستها واشنطن والاتصالات التي أجرتها والاغراءات التي قدمتها للدول الأعضاء في الوكالة عطلت الكثير من الجهود التي بذلتها طهران لتفويت الفرصة على الولايات المتحدة.
الآن وصلت الضغوط إلى اللحظات الأخيرة التي ستحسم الخيار الدولي باتجاه تجميد الأزمة وإبقاء الملف في دائرة الوكالة أو تحريكها بالدفع نحو نقلها إلى مجلس الأمن. وقبل أن تنتهي تلك اللحظات المتبقية تستطيع إيران أن تحقق مفاجأة استراتيجية وتقلب الطاولة على خطة واشنطن وسياستها الخبيثة ومناوراتها الشريرة. فإيران تملك ورقة دولية قوية تتمثل في الغطاء الروسي ودور موسكو في تقديم ضمانات لطهران مقابل صفقة ثنائية بينهما.
عناوين الصفقة أوضحتها موسكو سابقاً ووافقت طهران على أجزاء منها وامتنعت عن تلبية ما تبقى من نقاط لأنها تمس حقها الشرعي (الدولي) في إنتاج طاقة سلمية إيرانية مئة في المائة.
من الناحية القانونية هذا حق شرعي تملكه إيران. فكل دولة لها حق امتلاك تقنيات إنتاج الطاقة النووية السلمية وهذا الأمر لا يتوافر الا إذا اكتسبت الدولة التقنيات والخبرة وتجربة الدورة الكاملة للإنتاج. هذا الحق الشرعي (القانون الدولي) تعارضه الولايات المتحدة ودول الترويكا الأوروبية (بريطانيا، فرنسا، وألمانيا) وبعض أطراف الوكالة الدولية. وذريعة هؤلاء أن إيران تملك (أجندة سرية) لاستخدام الطاقة النووية في إنتاج أسلحة دمار شامل.
الذريعة كاذبة واختلقتها واشنطن بتحريض من تل أبيب واللوبي الصهيوني وبناء على تكهنات لا تملك صدقية. ولكن هذه الذريعة المختلقة استخدمتها الولايات المتحدة للتهويل والتخويف والضغط لمنع إيران من ممارسة أبسط حقوقها التقنية. فأميركا تحاكم طهران على (النوايا) والشائعات وتعمد إلى تعطيل البرنامج كله مطالبة بتفكيك المختبرات ونقلها إلى الخارج شرطاً للسماح بحق إنتاج الطاقة السلمية. وهذا في حال حصل يصبح من المستحيل أن تستكمل إيران برنامجها.
لكن المشكلة أن إدارة (البيت الأبيض) نجحت في تأليب دول وكالة الطاقة والترويكا وبعض أصدقاء إيران على برنامج الطاقة التقني وتحولت تلك الذريعة المختلقة التي تحاكم طهران على النوايا لا الوقائع إلى سياسة تحريض تربط بين طموح دولة في تحقيق الاستقلال في إنتاج حاجتها من الطاقة السلمية وبين أمور تتصل بملف (الشرق الأوسط) وأمن (إسرائيل). فأميركا ربطت الموضوع بالسياسة لا بالتقنيات وحولت مسألة الطاقة إلى ملف يتصل بالإرهاب.
هذه المشكلة التي اختلقتها (إسرائيل) وسوقتها الولايات المتحدة دولياً تحولت إلى عقدة قانونية تواجه طهران في اتصالاتها وتحركاتها وحتى مفاوضاتها مع موسكو. ومثل هذه العقدة تحتاج الآن إلى مزيد من الوقت لاحتواء عناصرها واقناع فرقاء الصراع أو التفاوض بأن القانون الدولي لا يحاكم على النوايا بل الأفعال. وحتى تكسب طهران الوقت لابد لها من اللجوء نحو تحقيق مفاجأة استراتيجية خلال اليومين المقبلين من خلال تطوير تفاهمها مع روسيا والاسراع في توقيع اتفاق ثنائي يعطل على أميركا خطتها الجهنمية ويضمن لإيران حقها وحقوقها في امتلاك دورة تخصيب كاملة ضمن مهلة زمنية يتفق عليها في المستقبل.
الفرصة لم تغب في الأفق. وهناك مناورة أخيرة تستطيع استخدامها إيران من خلال كسب المفاوض الروسي (والصيني أيضاً) إلى جانبها. ولاشك في أن المناورة صعبة وخطرة ومكلفة ويتطلب من إيران تنازلات قاسية عن حقوقها الشرعية، ولكنها تبقى أفضل بكثير من خسارة جولة مهمة تعطي لواشنطن أفضلية سياسية في حال نجحت في نقل الملف من الوكالة إلى مجلس الأمن.
وليد نويهض
|
|
|
|
|
الافتتاحية
المسجد والكنيسة سواء.. عند إسرائيل!
الجمهورية - مصر
لم تفرق إسرائيل بين مسجد أو كنيسة في مخططها لابتلاع الأراضي الفلسطينية متحدية كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية. مشعلة نيران التطرف والعنصرية في المنطقة.. يؤكد ذلك هذا الاعتداء الصارخ المتهور من جانب ۳ إرهابيين إسرائيليين قدمتهم السلطات الإسرائيلية على أنهم متطرفون أشعلوا النار في كنيسة البشارة التاريخية بمدينة (الناصرة) منتهكين حرمة أماكن العبادة.
ادعت هذه السلطات أنها قبضت علي المتطرفين الثلاثة المتهمين بمحاولة إحراق الكنيسة متناسية أن تدمير الأماكن المقدسة وتغيير طبيعتها سياسة إسرائيلية مارستها كثيراً. مثال ذلك ما تعرض له مؤخراً المسجد الأحمر الذي أنشأه الظاهر بيبرس في مدينة صفد منذ نحو ۷۵۰ سنة. عندما حولته السلطات الإسرائيلية من مسجد تابع للأوقاف الإسلامية إلى معهد ومرقص ومقر تابع لحزب (كديما) الذي يرأسه أولمرت بالنيابة عن شارون.. إن التاريخ الأسود لإسرائيل في التعامل مع أماكن العبادة الإسلامية والمسيحية قديم. ولا تصلح معه محاولات التجميل من جانب أدوات الدعاية الصهيونية. إذ سرعان ما تنكشف الحقيقة في ضوء حريق كنيسة البشارة بالناصرة. وانتهاك المسجد الأحمر في صفد!
|
|
|
|
|
الكلمة الاخيرة
فار، وتلّوه من الغار
الوطن - الكويت
لو كان احدهم شريرا، واعطاني سلاحا كي اضرب به اخي، او جاري فهل افعل ذلك ثم ألقي باللوم على ذلك الشرير لانه اغراني بذلك. اين عقلي انا هنا. ان الاستماع الى بعض المدافعين عن صدام من العرب في منبر الجزيرة، يثير الدهشة خاصة حين يتهمون امريكا بانها اغرت صدام بالاعتداء على الكويت. نريد ان نفهم ان كانت امريكا شريرة، فلماذا يكون صدام اكثر شرا. احد المتحدثين من قطر دافع عن صدام دفاع المستميت، وكانه واحد من اهله الاقربين. لم تبق آية كريمة في القرآن الكريم لم يأت بها لتعضيد رايه، وللأسف انها كانت في غير سياقها، وموقعها. قال الاخ القطري ان صدام ليس وحده الظالم، وليس وحده من ظلم شعبه، وكأن ظلم احد الحكام لشعبه يعطي الآخرين المبرر لان يحذوا حذوه. اضاف القول ان صدام صاحب مبدأ، وهو لم يركب الطائرات، ويفر حين احتل بلده، بل فضل ان ينزل الى قبو تحت الارض، يعني الأخ القطري حول جحر الفئران الذي رآه العالم جميعا الى قبو، وربما لولا الملامة، لقال عنه انه احد بيوت صدام الصغيرة التي تدل على تواضعه.
صدام في الحقيقة، وطوال عمره كان صاحب مخبأ، لا صاحب مبدأ. اضاف الاخ ان صدام دافع حتى آخر جهد عنده، وليته وضح لنا كيف دافع حتى آخر جهد عنده، في حين انه لم يطلق حتى رصاصة واحدة، ولم نشاهد في جحره سوى قطع الكاكائو، والفاكهة والبسكويت. الرجل اضاف انه قرأ في عيني صدام التوبة والالم والندم على ما اقترفت يداه، ويكفي القرآن الذي يدخل ويخرج وهو يحمله في يده. واضح ان ذلك المشاهد يحتاج بشدة الى دورة مكثفة في قراءة العيون، اما عن حمل القرآن، فلو كان حمله دليل براءة ما كانش حد غلب. نقول لذلك التايه وغيره من العرب، ان صدام ليس اكثر من ( فار وسحبوه من الغار) ولو كان شجاعا لاحتفظ بسلاحه، وقاتل حتى الرمق الاخير عندما جاءوا للقبض عليه، ولكنه فضل الحياة، فلا كان له الصدر دون العالمين، ولا كان له القبر.
عزيزة المفرج
|
|
|
|
|
عيون الصحافة العربية
مطلوب حياً او ميتاً
قالت مصادر قريبة من الشيخ الزنداني، رئيس مجلس الشورى في حزب الإصلاح اليمني، أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان، انه نجا من محاولة اغتيال تعرض لها، وهو في طريقه من منزله الذي يقع بالضاحية الشمالية للعاصمة صنعاء، إلى عمله بجامعة الإيمان التي يديرها. وأضافت المصادر: (إن هذه المحاولة وقعت بفك إطار من إطارات السيارة الخاصة به والتي اعتاد استخدامها في تنقلاته ونشاطه في إدارة جامعة الإيمان، أو غيرها من الأمور).
وقالت المصادر ان من الغريب ان يتعرض الشيخ الزنداني الى محاولتي اغتيال في فترة قصيرة وهي ذات الفترة التي طلب فيها الرئيس الامريكي من الحكومة اليمنية اعتقال الزنداني.
المجلس الشيعي الاعلى في فلسطين
محمد غواغة الذي اعلن عن تأسيس المجلس الشيعي الاعلى في فلسطين والذي يعيش في مخيم الجلزون قرب رام الله رفض ما يقال عن ان وراء تأسيس المجلس أغراضا شخصية او مكاسب مالية او سياسية. واكد ان هدف دعوته ديني سياسي سلمي يصب في خدمة المشروع الوطني الفلسطيني في اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. واضاف (اننا نعمل في اطار السلطة الفلسطينية ولسنا خارجين عنها).
وتابع القول (نريد من خلال تأسيس هذا المجلس أن نوجد غطاء للشعب الفلسطيني لفتح قنوات جديدة لمساعدة شعبنا لا سيما أن موقف منظمة التحرير تجاه الحرب العراقية - الإيرانية كان مؤيدا للعراق، مما أثار سخط الإخوة الشيعة في العراق، وأدى ذلك إلى رد فعل سلبي على الشعب الفلسطيني، وبالتالي فإن تأسيس هذا المجلس من شأنه توثيق العلاقات بين الشعبين الفلسطيني والعراقي، إضافة للإخوة في إيران. ومنطلقنا توحيد العالم الإسلامي لأن المجلس الشيعي في فلسطين هو امتداد للمشروع الإسلامي، وقد سبقنا الإخوة في مصر في تأسيس المذهب الجعفري هناك). ويدعو غوانمة الى اقامة مشروع اسلامي عالمي وإقامة الدولة الاسلامية والنهوض بالحضارة الاسلامية. وعندما لفت انتباهه الى ان هذه هي مطالب لتنظيم (القاعدة)، قال (نحن نختلف مع القاعدة في كل شيء. ونرفض اسلوبها في هدم المساجد وقتل المدنيين في العراق وفي كل مكان لان ذلك من شأنه الاساءة للاسلام). ونفى غوانمة وجود تنسيق مسبق مع إيران في مسألة الإعلان عن تأسيس المجلس. كما نفى أي علاقة او اتصالات بطهران، وإن اعترف بالاتصال بمجموعات في لبنان خلال فترة وجوده في السجون الفلسطينية لأكثر من ۲۰ سنة وليس خارج فلسطين.
عبدالله المؤمن.. بلير!
قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، ان الله والتاريخ سيحكمان على ما اذا كان على صواب في المشاركة في حرب العراق، جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية اذيعت قبل ايام.
وفي اشارة نادرة الى ايمانه المسيحي، قال بلير لمقدم البرنامج مايكل باركنسون بتلفزيون اي. تي. في، انه دخل في صراع مع ضميره بشأن هذا القرار. وقال (انه قرار يجب ان يتخذ وان تعيش معه). واضاف (وفي النهاية هناك حكم، اعتقد.. انه لو كان عندك ايمان بشأن هذه الاشياء فانك تدرك ان الحكم يصدره اشخاص اخرون). وعندما سئل بشأن ما الذي يعنيه قال (بعبارة اشخاص اخرين أقصد.. اذا كان لديك ايمان بالله، فانها تتم بواسطة الله).
|
|
|
|
|
الامين العام (لحزب الله) يعمل منذ اغتيال الحريري لمنع حصول فتنة مذهبية
الديار - لبنان
منذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والامين العام (لحزب الله) السيد حسن نصرالله يعمل بكل جهده ومتابعته مع (تيار المستقبل) والمرجعيات في الطائفة السنية الروحية والسياسية، على منع استغلال البعض لهذه الجريمة، لايقاع الفتنة بين المسلمين، وكانت بوادرها ظهرت مباشرة بعد الحادثة، اثر قيام عناصر في بعض الاحياء ذات الغالبية السنية، باستفزازات ضد احياء شيعية وبعض الاشخاص الذين ينتمون الى حركة (امل) او (حزب لله).
وصودف ان اغتيال الحريري تزامن مع مراسم احياء ذكرى عاشوراء في شباط من العام الماضي، فطلب كل من الرئيس نبيه بري والسيد نصرالله من المسؤولين في (امل) و(حزب الله)، التخفيف وعدم الظهور الكثيف، وقد الغيت المسيرات وكل المظاهر.
كان حرص السيد نصرالله ان يمنع اندلاع فتنة سنية - شيعية، بعد ان سرت شائعات عن ان السيارة التي انفجرت بموكب الحريري خرجت من الضاحية الجنوبية، فقام الامين العام (لحزب الله) مع الرئيس بري باجراء الاتصالات لتكذيب هذه الاخبار، وقد ساعدهما في ذلك آل الحريري الذين زارهم السيد نصرالله، وابلغهم وضع كل ثقله الشخصي مع الحزب لكشف الحقيقة عن جريمة اغتيال الحريري.
وقد انشغل السيد نصرالله، في التصدي لمحاولة اشعال صدام بين السنة والشيعة، فتوجه شخصياً الى دار الفتوى والتقى بالمفتي الشيخ محمد رشيد قباني، واتفقا على وأد اية فتنة.
وكرر نصرالله ظهوره على الاعلام اضافة الى القاء الخطابات، حيث تحدث بكثير من الوجدانية عن العلاقات التي سادت بينه وبين الحريري في الاشهر الاخيرة قبل استشهاده، واللقاءات التي تكثفت في الاسابيع الاخيرة، والتي اشاد فيها الشهيد بدور المقاومة وانه سيضطلع بدور حمايتها داخلياً وخارجياً.
هذه الاجواء التي اعقبت اغتيال الحريري، بردّت الاجواء التي احتقنت في الشارع، وجاء التحالف السياسي في الانتخابات النيابية، ليزيد من التلاحم بين (حزب الله) و(تيار المستقبل) مع الحليفين (امل) والحزب التقدمي الاشتراكي.
لكن تبريد الاحتقانات، لم يمنع من ان المواقف السياسية الاخيرة، اعادت الى الاجواء تشنجها منذ صدور تقرير تيري رود لارسن حول ان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وعد بتطبيق القرار ،۱۵۵۹ ثم عدم الاستجابة لطلب (حزب الله) بان المقاومة ليست ميليشيا، ثم حل هذا الاشكال عبر التأكيد ان المقاومة هي المقاومة، وقد سبق للنائب سعد الحريري، اكد على هذا الموقف في اكثر من مناسبة ومحطة خارجية وكان آخرها في واشنطن.
وجاء لقاء السيد نصرالله والحريري في قريطم والذي دام سبع ساعات، ليؤمن شبكة امان داخلية للمقاومة، وللتصدي للفتنة المذهبية، التي تطل من العراق، وتصاعدت مع التفجيرات الاخيرة لمزارات الشيعة ومساجد السنة، وقيام اعمال خطف وقتل على الهوية، حيث بادر سعد الحريري الى اصدار بيان يدين تفجير المركزين الدينيين للشيعة، والتصدي لاية فتنة سنية - شيعية في لبنان.
لقد فتح موقف الحريري الطريق امام نصرالله ليطرق باب قريطم، لتقديم التعازي بالذكرى السنوية لاغتيال الحريري والبحث بكيفية مواجهة الفتنة، لا سيما مع تكرار الحوادث التي تحصل مع كل مباراة رياضية، او بتجمع طلابي او احتفال، من خلال اطلاق شعارات مذهبية، تظهر لدى السنة والشيعة، وهي كلها تعزز الغرائز المذهبية.
وارتفعت وتيرة الاحتقان المذهبي، بعد احداث العراق، ورمي قذيفة على احد المساجد في منطقة قصقص، ثم ما رافق من اعمال تخريب بعد كل مباراة رياضية تحصل في المدينة الرياضية او الملعب البلدي في الطريق الجديدة، حيث حصلت قبل اسبوع عمليات تكسير لسيارات، ورفع شعارات مذهبية، دفعت بسعد الحريري وفريقه الى السهر حتى الصباح لمعالجة الموضوع وعدم حصول صدام مذهبي، وواكبه ايضا السيد نصرالله.
وهذا التفاهم بين (حزب الله) و(تيار المستقبل)، سيبدأ تكريسه على الارض مع القواعد الشعبية، وليس فقط مع القيادات، والزيارة التي قام بها معاً نصرالله والحريري الى ضريح الشهيد الحريري في وسط بيروت، لها معناها، بتنفيس الاحتقانات، والدفع باتجاه اللقاء ومنع حصول اي تصادم مذهبي.
ان اللقاء بين نصرالله والحريري، هو تتمة للتفاهم الذي حصل بين نصرالله والعماد ميشال عون، وانتج ورقة مشتركة بينهما، عززت الحوار الوطني.
كمال ذبيان
|
|
|
|