|
المشاركون في الملتقى الاقليمي الثاني لممثلي الأديان في طهران يؤكدون أهمية عقد مثل هذه الملتقيات في التقريب بين أتباع الد
* الصهيونية واليهودية أمران متباينان والصهاينة يعادون اليهودية
* المشاركون في الملتقى يدينون الهجمة الشرسة على المقدسات الدينية
|
|
|
|
* وكيل وزارة الخارجية يبحث مع كبار المسؤولين في البحرين العلاقات التاريخية بين البلدين
|
|
|
|
* ايران خالية من داء انفلونزا الطيور
|
|
|
|
|
|
|
|
محمد جواد خليفة وزير الصحة اللبناني ل(الوفاق):
* الحوار في لبنان أكثر من ضروري ويأتي في وقت صعب يمر به البلد
* بين ايران ولبنان علاقات وثيقة خاصة في حجم التعامل الرسمي
|
|
|
|
بشأن الملف النووي الايراني
|
|
|
|
|
|
استبعاد اصدار قرار جديد عن الاجتماع الحالي لمجلس الحكام حول الملف النووي
* تفاؤل مشوب بالحذر بالتوصل الى اتفاق خلال الأسبوع القادم حول الملف الايراني
* اجتماع مجلس الحكام قد ينتهي الأربعاء لعدم وجود اجماع بين الغرب وروسيا والصين والهند
* الوكالة الدولية للطاقة الذرية أحرزت تقدماً كبيراً منذ استلامها الملف الايراني قبل ثلاث سنوات
* مشاورات لاعادة ايران والاتحاد الأوروبي الى طاولة المفاوضات
|
|
|
|
|
المشاركون في الملتقى الاقليمي الثاني لممثلي الأديان في طهران يؤكدون أهمية عقد مثل هذه الملتقيات في التقريب بين أتباع الد
المشاركون في الملتقى الاقليمي الثاني لممثلي الأديان في طهران يؤكدون أهمية عقد مثل هذه الملتقيات في التقريب بين أتباع الديانات السماوية
* الصهيونية واليهودية أمران متباينان والصهاينة يعادون اليهودية
* المشاركون في الملتقى يدينون الهجمة الشرسة على المقدسات الدينية
على هامش الملتقى الاقليمي الثاني لممثلي الأديان الذي عُقِدَ في طهران تحت شعار (احترام المقدسات الدينية وأنبياء الله)، التقت صحيفة (الوفاق) عدداً من المشاركين في هذا الملتقى حيث تناولت معهم الهجمة الشرسة التي تشهدها اليوم الساحة العالمية على المقدسات الدينية ومحاولة ضرب معتقدات الناس.
فتحدث الحاخام ديفيد فيلدمان عضو الاتحاد العالمي المناهض للصهيونية حول جرائم الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني والاساءة للمقدسات، وأعرب عن استيائه لمعاناة المسيحيين والمسلمين واليهود على الكيان الاسرائيلي. مبدياً رأيه في وجوب احترام كافة الأديان والمذاهب السماوية وأتباعها.
كما أعرب عن سعادته وارتياحه لاقامة مثل هذه الاجتماعات التي تتيح الحوار بين كافة الأديان بكل حرية وانفتاح. متمنياً باستقرار السلام والهدوء في ربوع فلسطين، وقال: اننا نعارض الحكومة الاسرائيلية وندعو إلى ازالة هذا الكيان وعودة الحقوق للشعب الفلسطيني. مؤكداً ان الحكومة الاسرائيلية هي حكومة لا دينية وزعمائها علمانيون.
كما تحدث الشيخ بي آزار شيرازي رئيس جامعة التقريب بين المذاهب، حيث أكد على أهمية مثل هذه الاجتماعات في التقريب بين الأديان المختلفة. وقال: ان هناك العديد من الشكوك وسوء الظن بالاسلام والمسلمين في مختلف الدول الأوروبية والأمريكية لابد من ازالتها من خلال مثل هذه الاجتماعات والحوارات. وحول الهدف من وراء الاساءة إلى المقدسات الدينية، أكد ان الهدف هو بث الفرقة واثارة الفتنة بين طوائف الدين الواحد والأديان المختلفة.
كما تحدث الحاخام كوهين ممثل اليهود المعادين للصهيونية في أميركا وبريطانيا حيث وصف هذا الاجتماع بالبناء والايجابي. واستعرض أخطار الصهيونية مؤكداً ان تعاليم التوراة الصهيونية تتعارض مع الدين اليهودي، وان الصهيونية واليهودية أمران متباينان تماماً. وأعرب عن استيائه لمحاولة الصهاينة باعتبار أنفسهم ممثلين عن اليهود في حين أن الصهاينة يعادون الدين اليهودي. وأكد على ضرورة احترام المقدسات والمحافظة عليها.
من جانبه، استعرض محمدي عراقي رئيس مؤسسة الثقافة والاتصالات الاسلامية أهمية التقريب بين الأديان، منوهاً إلى أهمية التقنية المعلوماتية والاتصالات الحديثة في هذا المجال وأهمية دور وسائل الإعلام في توجيه وارشاد الرأي العام العالمي.
معرباً عن أسفه لسيطرة الصهاينة على وسائل الإعلام المختلفة في محاولة لتطبيق نظرية صراع الحضارات لهانينغتون. وأعرب عن اعتقاده ان حديث بوش حول الحروب الصليبية مستمد من هذه النظرية، لذلك فهو يعمل من أجل الاساءة للاسلام والمسلمين.
وأضاف: ان الغربيين الذي أثاروا حربين عالميتين ويمارسون يومياً القتل والجرائم في مختلف بقاع العالم ويملكون ترسانات من أسلحة الدمار الشامل يحاولون الايحاء بأن الاسلام هو دين العنف. وتابع: كما ان الغرب يعمل على بث الفرقة بين الاسلام والمسيحية لاثارة حرب صليبية، وبين الشيعة والسنة لاثارة حرب طائفية.
وأكد عراقي على أهمية اقامة مثل هذه الاجتماعات بين زعماء الأديان العالمية للتقريب بينهم والتعرف على وجهات النظر المختلفة ليتسنى الصمود أمام الامبراطورية الإعلامية للصهاينة.
أجرى الحوار: مختار برتو - مصطفى البكور
تصوير: أمير رجبي
|
|
|
|
|
رسالة من أحمدي نجاد الى رئيس دولة الإمارات
* وكيل وزارة الخارجية يبحث مع كبار المسؤولين في البحرين العلاقات التاريخية بين البلدين
بعث الرئيس أحمدي نجاد رسالة خطية إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأفاد مراسل (إرنا) في أبوظبي بأن (مهدي مصطفوي) وكيل وزارة الخارجية الايرانية الذي يزور أبوظبي حالياً في اطار جولة له في عدد من دول المنطقة قام أمس بتسليم الرسالة إلى رئيس دولة الإمارات.
ونقل مصطفوي تحيات الرئيس أحمدي نجاد وتمنياته لرئيس دولة الإمارات بموفور الصحة والسعادة ولشعب الإمارات بمزيد من التقدم والازدهار.
وشرح مبعوث الرئيس الايراني خلال اللقاء وجهات نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية حول مفاوضاتها مع الأطراف الدولية بشأن حق ايران في الاستفادة من التقنية النووية السلمية. كما أكد على حق الشعوب في اختيار قيادتها لاسيما الشعبين الفلسطيني والعراقي، مشيراً إلى ضرورة دعم الشعب الفلسطيني والحكومة العراقية الجديدة.
من جهته، أكد رئيس دولة الإمارات خلال اللقاء حرص بلاده على تحقيق الاستقرار والأمن والسلام العادل والدائم والشامل وازالة حالات التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
ودعا الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى دعم جهود التنمية التي تكفل لشعوب المنطقة الازدهار والرفاهية.
وقد حمل رئيس دولة الإمارات، وكيل وزارة الخارجية الايرانية تحياته إلى الرئيس الايراني، متمنياً له موفور الصحة وللشعب الايراني المزيد من التقدم والرقي.
هذا والتقى وكيل وزارة الخارجية مهدي مصطفوي الذي يقوم بزيارة للبحرين الأحد برئيس مجلس النواب الشيخ خليفة بن أحمد الظهراني وسلّمه رسالة خطية تتضمن دعوة رئيس مجلس الشورى الاسلامي لنظيره البحريني لزيارة ايران.
وأشار خلال هذا اللقاء وكذلك لقائه بنائب رئيس مجلس البحرين عبد الرحمن جمشير إلى العلاقات التاريخية بين البلدين.
واعتبر تطوير العلاقات البرلمانية وتأسيس مجموعة صداقة بين البلدين بأنه أمر هام واستعرض دور مجلس الشورى الاسلامي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم وأشار إلى حق ايران القانوني في النشاطات النووية السلمية.
من جانبه، اشاد رئيس مجلس النواب البحريني خليفة الظهراني خلال هذا اللقاء بدور الجمهورية الاسلامية الايرانية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم.
وخلال لقائاته بوزير الإعلام البحريني محمد عبد الغفار ووزير الدولة في الشؤون الخارجية الشيخ عبد العزيز بن مبارك خليفة، تحدث وكيل وزارة الخارجية حول العلاقات الثنائية على الأصعدة الاقتصادية والمصرفية والسياسية والثقافية وكذلك آخر المستجدات السياسية والدولية ونشاطات ايران النووية السلمية، داعين إلى تعزيز هذه العلاقات على جميع الأصعدة.
وأكد المسؤولون البحرينيون خلال هذه اللقاءات على موقف بلادهم حول التأكيد على حق ايران في الاستفادة من التقنية النووية السلمية.
كما بحث الجانبان خلال هذه اللقاءات التطورات في العراق وفلسطين وكذلك الخطوة الارهابية في انتهاك حرمة الامامين علي الهادي والحسن العسكري(ع) في سامراء وادانتها.
|
|
|
|
|
إلهام: لن ترهبنا تهديدات الأعداء وتقنيتنا النووية لأغراض سلمية
* ايران خالية من داء انفلونزا الطيور
أكد المتحدث باسم الحكومة على أن الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل طريقها في الحصول على التقنية النووية لأغراض سلمية بحتة بكل قوة واقتدار.
وأشار إلهام إلى أن الحكومة تسير على الطريق الذي رسمه لها الشعب الايراني ولن تختار نهجاً آخر مؤكداً ان أبناء الشعب هم الذين يحددون النهج لحكومتهم التي كرست نفسها في خدمتهم ولذا فانها لن توقف مسيرة التقدم والتطور ورأى ان الأجيال القادمة لن تغفر للحكومة تقاعسها عن هذه الارادة الشعبية. مؤكداً ان التوصل الى التقنية الحديثة تمت على يد سواعد أبناء الشعب الايراني.
وتطرق الى تهديد أحد المسؤولين الأميركان بشأن مهاجمة المنشآت النووية الايرانية وأكد ان اطلاق مثل هذه التهديدات لن تثني شعبنا عن مواصلة الطريق الذي رسمه لنفسه بل ستزيده قوة واندفاعاً نحو التقدم البناء العادل.
واعتبر المواقف التي تعتمدها الجمهورية الاسلامية الايرانية واضحة وشفافة ورصينة تقوم على أساس منطقي وقانوني.
وشدد على أن طهران ستواصل بذل الجهود من أجل بناء جسور الثقة على الصعيد العالمي وتعمل لتسوية مسألة برنامجها النووي السلمي من خلال القنوات الدبلوماسية وسوف تستخدم كل امكاناتها في تعاملها الشفاف مع الدول المعنية بهذا البرنامج.
ودعا إلهام المؤسسات والمنظمات الدولية الى عدم الخضوع لابتزاز وضغوط القوى الكبرى التي تبغي استخدامها أداة ضغط على الدول الأخرى ورأى ان استسلام هذه المنظمات للمطاليب الاستكبارية من شأنه أن يثير علامة استفهام حول مصداقيتها لدى الشعوب في العالم.
وفي جانب آخر من مؤتمره الصحفي، أعلن إلهام خلو ايران من داء انفلونزا الطيور. وأضاف: ان مجلس الوزراء ناقش في اجتماعه الأخير برامج وأداء وزارتي الجهاد الزراعي والصحة والعلاج والتعليم الطبي في السيطرة على مرض انفلونزا الطيور لدى الطيور المهاجرة والبرية مشيداً بجهود الوزارتين في هذا المجال.
وأوضح: ان اجراءات هاتين الوزارتين تحظيان بتأييد منظمة الصحة العالمية.
|
|
|
|
|
حماس تخطط لتحويل (كازينو أريحا) الى مسجد أو منشأة أخرى
قالت حركة حماس انها سوف تجتث عن وجه الأرض (كازينو الواحة) في اريحا الذي أقامته السلطة الفلسطينية بالتعاون مع مستثمرين يهود قبل أكثر من نحو ثمانية أعوام وستحوله إما إلى مسجد أو إلى مستشفى أو إلى كلية أو أية منشأة أخرى تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني نايف الرجوب في مقابلة مع أسبوعية (أخبار الخليل) الصادرة أمس الاثنين في الضفة الغربية: ان كازينوا اريحا تشكل علامة عار في حياة الشعب الفلسطيني المسلم وينبغي التخلص منه.
|
|
|
|
|
أربعة شهداء فلسطينيين في غارة اسرائيلية في غزة
أفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أمس الاثنين ان أربعة فلسطينيين، اثنان منهم ناشطان في حركة الجهاد استشهدوا في غارة اسرائيلية استهدفت سيارة وسط غزة.
وقالت المصادر: (ان طائرة استطلاع اسرائيلية قصفت سيارة فلسطينية مدنية من نوع بيجو وسط مدينة غزة في حي الشجاعية مما أدى الى استشهاد أربعة فلسطينيين وجرح سبعة آخرين وجميعهم فتية من بينهم اثنان في حالة خطرة).
|
|
|
|
|
محمد جواد خليفة وزير الصحة اللبناني ل(الوفاق):
التقاطعات الاقليمية عادة ما تمر عبر لبنان الذي هو نقطة الارتكاز فيها
* الحوار في لبنان أكثر من ضروري ويأتي في وقت صعب يمر به البلد
* بين ايران ولبنان علاقات وثيقة خاصة في حجم التعامل الرسمي
|
|
|
انتهزت صحيفة (الوفاق) فرصة زيارة وزير الصحة اللبناني محمد جواد خليفة إلى ايران وتناولت معه نتائج زيارته وقضية الحوار الوطني في لبنان وقضية تجمع ۱۴ آذار واستقالة الرئيس لحود والمستقبل السياسي في لبنان، وفي التالي نص الحوار الذي أجرته (الوفاق) مع الوزير اللبناني:
س: ما هو الهدف من هذه الزيارة إلى ايران وما هي نتائجها؟
ج: زيارتي إلى الجمهورية الاسلامية في ايران لها أكثر من طابع، الطابع الذي يتعلق مباشرة بطبيعة عملي كوني وزير صحة هو الاطلاع على الوضع الصحي في ايران وتركيبة وزارة الصحة وسير عمل وزارة الصحة والوضع في ايران بالاضافة الى التعرف على الصناعات الطبية والدوائية الايرانية. وهناك برامج عديدة ايران رائدة فيها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وكان لابد من الاطلاع على أمور أخرى مثل صناعة المستلزمات الصحية والدوائية وكان لنا في غد مجال زيارة إلى عدد من مصانع الأدوية والصناعات أخرى. كما التقينا بمسؤولي جمعية الهلال الأحمر الايرانية واطلعنا هناك على نظام الطوارئ وعلى الدور الذي تقوم به الجمعية. وكذلك كان لنا لقاء مع نقابة الصيادلة الايرانية وتعرفنا هناك على وضع الأدوية والعقاقير.
من جانب آخر، تعلمون ان هناك علاقات وثيقة بين الجمهورية الاسلامية ولبنان وخاصة في حجم التعامل الرسمي، فمنذ فترة أسبوعين كان وزير الخارجية الايراني موجود في لبنان وأكد هناك على الدعوة للحضور الى ايران، وكما تعلمون فان الوضع السياسي لا يغيب على الوضع الصحي، فكان من البديهي الاطلاع على وجهة نظر عدد من المسؤولين وخاصة في قسم الدراسات الاستراتيجية حيث تم عقد اجتماع لمدة ساعة تطرقنا فيه الى الوضع الحالي في لبنان. وكانت المباحثات جيدة جداً وممتازة بحيث أمكن تبادل الأفكار والاطلاع على الأوضاع عن كثب وخاصة ان الموقف الايراني ليس كما يتصوره البعض انه يصب في اتجاه معين في فريق على حساب فريق آخر كل ما سمعناه هو دعوة للوحدة الوطنية والتماسك بين اللبنانيين بمختلف فئاتهم ومختلف عقائدهم ومشاربهم السياسية والدينية والاجتماعية.
س: يتم في لبنان خلال هذه الأيام عقد اجتماع الحوار الوطني بين المعارضة والموالاة، ما هو رأيكم بهذا الاجتماع وهل سيكون له تأثير على الساحة السياسية اللبنانية؟
ج: ان مثل هذا النوع من الحوار في لبنان أكثر من ضروري ويأتي في وقت صعب يمر به لبنان نتيجة انقسامات سياسية حادة لها علاقة بأمور عديدة، الأمر الأساسي هو حادث اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري، كذلك أمور سياسية أخرى مطروحة في المنطقة، ونحن نعلم أن لبنان لا يمكن أن يعيش بمفرده بمعزل عن ما يجري في المنطقة، لأن التقاطعات الاقليمية عادة ما تمر عبر لبنان وان لبنان هو نقطة الارتكاز فيها، رغم مساحة البلد الصغير وعدد السكان القليل، لكن لبنان بلد نشيط وفيه حيوية سياسية، والوضع في لبنان، خاصة خلال الأيام الأخيرة، وضع غير مألوف وقد أصبح يهدد السلم الأهلي نتيجة الانقسامات الحادة ولم يكن هناك بديل من الحوار للاجتماع على القواسم المشتركة والبناء عليها في الوصول إلى استقرار داخلي أكثر والابتعاد عن أمور لا تعني اللبنانيين مثل الوضع في العراق، والموضوع النووي الايراني، أو قضية النظام في سوريا، فهذه القضايا ستحفز الساحة اللبنانية وفي بعض الأحيان تضخم ويحاول البعض الايحاء للبنان بأن سلاح المقاومة هو لحماية البرنامج النووي الايراني، وهي أمور مبالغ بها.
وبالنسبة لسوريا، لا يمكن نكران الجميل لدولة خطت بلبنان نحو السلم. وعلينا أن لا ننسى تضحيات الألوف من الجنود السوريين الذين استشهدوا أثناء حصار بيروت وما أشبه ذلك. نعم قد يكون هناك بعض الخلافات وبعض التجاوزات التي يشكو منها الجميع. ولكن هذا لا يبرر السير بالأمور الى نقطة اللاعودة وتفكيك المنطقة وافساح المجال أمام الآخرين للخوض في هذه التجربة، كذلك بالنسبة لموضوع ربط سلاح المقاومة بأنها ورقة ضغط في يد الجمهورية الاسلامية في ايران، أنا أقول ان هذا كذلك مبالغ فيه. ايران دولة عظمى وهي لاعب اقليمي ولها حجمها الكبير ولديها الأوراق الكثيرة اذا ما أرادت أن تستخدمها كما لايران علاقاتها الدولية وقوتها الذاتية ونفوذها السياسي ولها كلمة في السياسة في العراق وأفغانستان ودول كثيرة.
أما خلال زيارة الرئيس أحمدي نجاد الى سوريا أو من خلال زيارة وزير الخارجية الايراني، فان الكلام كان مختلفاً ولم يطلب أي شيء من اللبنانيين تجاه الجمهورية الاسلامية.
س: برأيكم مَن وراء كل هذه الأحداث في لبنان وما هو الهدف من اثارتها؟
ج: أولاً نحن متمسكون في لبنان بشكل كبير لكشف المسؤولين عن اغتيال الرئيس الحريري بالدرجة الأولى ولهذا سلم لبنان بموضوع التحقيق والوصول إلى الحقيقة وهذا هو موضع اجماع من قبل جميع الفئات اللبنانية، وأقول موضع اجماع لأنا نعلم مَن يقف وراء هذه الجريمة، ان مفاعيل هذه الجريمة لا تصب في مصلحة لبنان وفي مصلحة سوريا ولا في مصلحة القوى التي تسمى بفريق ۱۸ آذار أو فريق ۱۴ آذار، اذاً الجريمة بحد ذاتها هي ضد مصلحة لبنان وضد جميع الأطراف اللبنانية. وأول مَن تضرر من هذه الجريمة هو السلم الأهلي والوحدة اللبنانية وكذلك المقاومة، فلهذا السبب هناك علامات استفهام كبرى ولذا نأمل بالوصول في أقرب وقت إلى تحديد الجناة، وكما نلاحظ لم يكن موضوع الوصول إلى الحقيقة هو موضوع خلاف بين اللبنانيين ولكن يستعجل البعض في الوصول إلى نتيجة التحقيق فمنذ اليوم الأول أصدرت بعض الجهات أحكام مسبقة من خلال الاشارة بأصابع الاتهام باتجاه معين.
والأهم من هذه الأمور، فقد تم استغلال هذه الجريمة لاثارة فتنة مذهبية بين الطوائف الاسلامية في لبنان بالدرجة الأولى ومن ثم بين الأطراف الأخرى ونلاحظ ان هذا النوع من الأحداث لا يقتصر على لبنان، فمثيله يحصل في العراق وسوريا، وبذلك نلاحظ ان الموضوع اللبناني ليس بمعزل عن أحداث مماثلة تحصل تحت عناوين مختلفة في دول أخرى وهناك علاقة بين هذه الأحداث كما رأينا أخيراً في تفجير سامراء وكل هذا قد يؤدي إلى حرب أهلية أو إلى فتنة مذهبية.
المؤامرات المحيطة بالمنطقة هي مؤامرات متكررة وبنفس العناوين تقدم على مبدأ اضعاف هذه الدول والهائها في صراعات داخلية وحروب ذات طابع ديني ومذهبي لكي لا تكون قادرة على ايجاد جبهة موحدة أو كلمة موحدة ولا يترك أي مجال لمقاومة أي مشروع يطرح للمنطقة.
س: كيف تنظرون إلى قضية تجمع ۱۴ آذار والمطالبة باستقالة الرئيس لحود؟
ج: لبنان لا يحكم إلا بالتوافق، لبنان بلد يقوم على نظام ديمقراطي توافقي، ولو كان هناك من انتقال لسلطة يجب أن يكون الانتقال بشكل سليم وهادئ. وما يحصل اليوم هو نمط قديم قد تكون الأدوات مختلفة ولكن موضوع انتقال السلطة على مستوى رئاسة الجمهورية في معظم الأوقات كان يتعرض لأزمات ويجب النظر إلى هذا الموضوع بشكل جيد لأن لبنان مجتمعاً يدفع هذا الثمن وكما نعلم هناك أكثر من مرحلة استدعت نزول حاملات طائرات أجنبية أو دخول قوة أخرى أو عدم تسليم السلطة أو تشكيل حكومتين في لبنان. إذاً هذا الموضوع قديم جديد، ولكن ما يحصل حالياً هو موضوع يجب أن نعامله من خلال حوار موثق، وما هي برامج الرئيس الجديد. فلا يجب أن نأخذ على عجلة من أجل تغيير الرئيس أو تغيير النظام ولا نعرف مَن سيستلم السلطة في البلد أو قد يفضي بالبلد إلى المجهول، فهذه من المسلمات ومثل ما نقول في اللبناني (ما حدا يتذاكى على الثاني في الموضوع السياسي.
س: برأيك إلى أين ستتجه الأمور في لبنان؟
ج: في الموضوع الداخلي، فاننا محكومون بالوفاق ولا يوجد اي خطر في هذه المسألة، فقد استخدم لبنان في السابق كمعبر لشؤون اقليمية ولا يتحمل لبنان حالياً وزرها وهذا هو ما نخاف منه في لبنان. وشخصياً لا أجد أي مبرر للصراع الطائفي أو لأي حروب أهلية. ان باب الحوار مفتوح، في هذا الاطار دعا دولة الرئيس نبيه بري وباجماع وطني الى حوار تحت قبة مجلس النواب، هذا الحوار أدى قسطاً من النجاح في نقل الخلاف من الشارع إلى داخل المؤسسة ووضعه على الطاولة وهذا يعد بذاته انجازاً، ما ينتج عنه من أمور أخرى تقرب وجهات بين اللبنانيين.
أما المواضيع الخلافية، فهي تناقش بكل تقدير واذا كان هناك أي التباس فلبنان بلد ديمقراطي وعريق في ممارسة الديمقراطية، والأمور الملتبس حولها عادة يمكن اللجوء الى الاستفتاء الشعبي للبت بها أو إلى أساليب ديمقراطية أخرى يمكن اللجوء اليها.
أجرى الحوار: مختار برتو
تصوير: أمير رجبي
|
|
|
|
|
بشأن الملف النووي الايراني
رئيس الجمهورية يعرب عن أمله في أن يتخذ مجلس الحكام قراراً صائباً
أعرب الرئيس أحمدي نجاد في اجتماع مجلس الوزراء أمس عن أمله في أن لا تتحول الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى أداة لضمان مصالح بعض القوى التوسعية مثلما حدث مع عدد من المنظمات الدولية، لأنه في غير تلك الحالة فان ايران ستعيد النظر في سياساتها.
وأكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قد بينت للأسرة الدولية عن مواقفها المشروعة بشكل واضح وشفاف فيما يتعلق بالحصول على الطاقة النووية، موضحاً ان ايران علقت جميع أنشطتها العلمية والبحثية لمدة ۳ سنوات من أجل بناء الثقة، كما ان تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثبتت أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تنحرف عن برنامجها النووي، ويجب في الوقت الحاضر تعويض الخسائر التي لحقت بايران من ناحية التقدم العلمي والتقني والاقتصادي من قبل الوكالة والدول المعرقلة للبرنامج النووي.
وأفادت وكالة مهر للأنباء ان رئيس الجمهورية أعرب عن أمله في أن يتمكن مجلس الحكام من اتخاذ قرار صائب بشأن الملف النووي الايراني مضيفاً: انه استناداً الى المعاهدات الدولية ومعاهدة حظر الانتشار النووي (ان.بي.تي)، فان الوكالة الدولية والدول المالكة للتكنولوجيا النووية تعهدت بالتعاون مع ايران للاستفادة من فوائد الطاقة النووية السلمية وإن كانت جهود شبابنا المقتدرين تلبي احتياجات شعبنا، ولكن على هؤلاء أن يكونوا مسؤولين عن الوفاء بالتزاماتهم الدولية.
وقال رئيس الجمهورية: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد اقامة علاقات متكافئة مع دول العالم، مضيفاً: اذا كان البعض يتصور أن الجمهورية الاسلامية تتعرض الى ضغوط وبامكانهم أخذ تنازلات منا فسوف يدركون قريباً انهم مخطئون لأننا لا نعتدي على حقوق الآخرين ولا نسمح بالاعتداء على حقوقنا.
واعتبر أحمدي نجاد ان الشعب الايراني العظيم أعلن في مسيرات الاحتفال بالذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية للعالم أجمع في استفتاء ضخم وبصراحة مطلبه المشروع بضرورة الاستفادة من الطاقة النووية السلمية، مؤكداً ان الحكومة مكلفة بتحقيق مطلب الشعب ولا يسمح لأي جهة أن تتنازل عن حقوق الشعب، وان على بعض الدول الغربية أن تفهم أن الايرانيين لا يخشون اثارة الأجواء والحرب النفسية.
واعتبر رئيس الجمهورية ان الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة لها تواجه اليوم اختباراً تاريخياً بشأن العمل بالقانون والحفاظ على حقوق الانسان، مشيراً إلى أن أعضاء مجلس الحكام الخمسة والثلاثين يعرفون جيداً ان ايران لم تنتهك قوانين الوكالة.
وأكد استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للمساعدة في اعادة بناء مرقد الامامين الهادي والعسكري (ع) الذي دمره أعداء الاسلام.
|
|
|
|
|
نائب: سننفذ خطوتنا الثانية اذا أحيل ملف ايران لمجلس الأمن الدولي
حذر عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الاسلامي رشيد جلالي جعفري الأوروبيين من مغبة اتخاذ قرار غير مدروس ازاء الجمهورية الاسلامية الايرانية وأكد ان المرحلة الأولى من الخطوة الثانية هي التوجه نحو تخصيب اليورانيوم الصناعي.
وأعلن ان ايران ستنفذ مرحلتها الثانية اذا أحيل ملفها لمجلس الأمن الدولي وذلك في حديث خاص لوكالة مهر للأنباء.
وشدد جعفري على ان ارتكاب أي خطأ من قبل الجانب الأوروبي حيال ايران من شأنه أن يضر بمصالح الأوروبيين موضحاً ان طهران لن تتراجع قيد أنملة عن المطالبة بحقها المشروع في استخدام التقنية النووية لأغراض سلمية بحتة.
وأشار هذا النائب الى وحدة كلمة الشعب الايراني وقراره في دعم البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده طهران وأكد ان ايران تؤدي دوراً مصيرياً بمنطقة الشرق الأوسط، ولذا فانه لن يستطيع أحد الحاق الأذى بها أبداً.
وحذر جعفري من مغبة التعرض للجمهورية الاسلامية الايرانية مؤكداً ان الشعب الايراني سيقف بوجه كل معتد أثيم دفاعاً عن وطنه وسيادته واستقلاله وانها تملك الوسائل السياسية والاقتصادية والأمنية اللازمة للرد على مَن تسول له نفسه الاعتداء عليها.
ورأى عضو لجنة الأمن القومي ان القلق الذي يساور الغربيين لا يكمن في البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران وذلك لأنهم يدركون جيداً ان الوقود النووي المتوفر لديها يستخدم لأغراض سلمية بحتة وأكد ان هؤلاء انما يبغون الوقوف بوجه الصحوة الاسلامية التي تزداد يوماً بعد آخر في العالم الاسلامي.
وانتقد هذا النائب التعامل الغربي المزدوج الذي تعتمده الأوساط الغربية ازاء ايران التي هي أحد أعضاء معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (ان.بي.تي) والهند التي لم تدخل في هذه المعاهدة وحذر ان هذا التعامل الانتقائي من شأنه أن يحرض الدول النامية للتفكير بمصيرها.
|
|
|
|
|
استبعاد اصدار قرار جديد عن الاجتماع الحالي لمجلس الحكام حول الملف النووي
البرادعي يؤكد عدم انحراف الأنشطة النووية الايرانية وعدم جدوى المواجهة مع طهران
* تفاؤل مشوب بالحذر بالتوصل الى اتفاق خلال الأسبوع القادم حول الملف الايراني
* اجتماع مجلس الحكام قد ينتهي الأربعاء لعدم وجود اجماع بين الغرب وروسيا والصين والهند
* الوكالة الدولية للطاقة الذرية أحرزت تقدماً كبيراً منذ استلامها الملف الايراني قبل ثلاث سنوات
* مشاورات لاعادة ايران والاتحاد الأوروبي الى طاولة المفاوضات
|
|
|
اختتمت عصر أمس الاثنين في فيينا أعمال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الدوري لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما عقدت الجلسة الثانية للاجتماع بعد ساعات حيث ناقش الحاضرون المواضيع الداخلية المتعلقة بالوكالة.
وقد تحدث المدير العام للوكالة محمد البرادعي في الجلسة الافتتاحية مشيعاً أجواء من التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق.
وعبّر البرادعي عن (أمله الكبير) في التوصل إلى اتفاق بالتفاوض بين الأوروبيين والايرانيين (خلال الأسبوع المقبل) بشأن برنامج الأبحاث الايراني حول تخصيب اليورانيوم.
وقال البرادعي: ان (نقطة الخلاف تبقى مسألة أجهزة الطرد المركزي للأبحاث والتطوير التي سيتم بحثها هذا الأسبوع وآمل حقاً في أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل تقريباً).
وكان البرادعي أفاد في تقرير الأسبوع الماضي ان ايران استأنفت عمليات تخصيب اليورانيوم على نطاق ضيق في نطنز مخالفة بذلك المطالب التي أوردها مجلس الحكام في قراره في الرابع من شباط/ فبراير.
وذكر البرادعي انه سيتم بحث الملف الايراني بعد ظهر الثلاثاء أو صباح الأربعاء في فيينا.
وقال: (أحرزنا تقدماً كبيراً) منذ أن تسلمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف الايراني قبل ثلاث سنوات.
وقال: انه (ليس هناك حتى الآن اي مؤشرات على تحويل مواد إلى أسلحة نووية أو متفجرات نووية أخرى) غير أنه (ما زالت هناك شكوك قوية عبّرت عن قلقي حيالها)./
وذكر البرادعي انه بعد فشل محادثات اللحظة الأخيرة التي جرت الجمعة مع دول الترويكا الأوروبية المعنية منذ ۲۰۰۴م بأزمة البرنامج النووي الايراني -ألمانيا وفرنسا وبريطانيا- (جرت سلسلة مشاورات في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في محاولة لاعادة ايران والاتحاد الأوروبي إلى طاولة المفاوضات).
وقال: (أدعو جميع الأطراف إلى بذل أقصى جهودها لاحلال الظروف المناسبة للعودة إلى المفاوضات).
واعتبر البرادعي، حسب ما أوردت وكالة الأنباء الفرنسية، ان (الحل الوحيد بنظري هو اتفاق سياسي شامل يغطي المسائل النووية والأمنية والاقتصادية والسياسية)، مؤكداً ان (المواجهة تؤدي إلى نتيجة عكسية).
وأعلن كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني الأحد: ان (الأبحاث والتطوير تخدم مصلحتنا الوطنية وايران لن تعدل عن ذلك).
واستبعد دبلوماسيون في فيينا صدور قرار جديد عن الدول ال۳۵ أعضاء مجلس حكام الوكالة خلال اجتماعها الذي قد ينتهي الأربعاء لعدم وجود اجماع بين الغرب وروسيا والصين والهند في هذا الموضوع.
وقال متحدث باسم الوكالة (بيتر ريكوود) في عطلة نهاية الأسبوع الماضي: ان (مجلس الحكام سينظر في التقرير الأخير للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي على أن يحال تلقائياً بعدها إلى مجلس الأمن).
كذلك لم يتم التوصل إلى اتفاق بين ايران وموسكو بشأن اقتراح تخصيب اليورانيوم الايراني على الأراضي الروسية قبل انعقاد اجتماع فيينا.
وكان البرادعي قد صرّح للصحفيين في مقر الوكالة الدولية قبل اجتماع مجلس الحكام للطاقة: (في ما يتعلق بايران فقد حصل تقدم في بعض الموارد ولو انه لا زالت هناك نقاط غامضة تم الاشاره اليها في التقارير السابقة).
وأضاف ان مجلس الحكام يدعو ايران الى مزيد من بناء الثقة والشفافية حول برنامجها النووي.
واعتبر البرادعي ان المواجهة مع ايران بشأن ملفها النووي مضرة، داعياً الطرفين الأوروبي والايراني العودة الى طاولة المفاوضات بقوله: (علينا جميعاً أن نعلم بأن الملف الايراني ملف حساس وذا أهمية خاصة).
وقال: (سوف أرفع جميع تقاريري الى مجلس الأمن الدولي حسب قرار الرابع من شباط/ فبراير، الا اذا وقع حدث جديد خلال الأيام القادمة يسفر الى مخرج، حيث لم نلحظ شيئاً حتى الآن).
وأشار البرادعي في ختام حديثه الى التعاون الذي تبديه ايران مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال زياراتهم للمنشآت النووية الايرانية داعياً مرة أخرى الى مزيد من التعاون.
على صعيد آخر، أعلن رئيس الوفد الايراني المفاوض جواد وعيدي قبل ساعات من اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا ان ايران مستعدة للاتفاق حول ملفها النووي، مؤكداً انها لن تتنازل عن حقوقها المشروعة مطلقاً.
وأفادت وكالة مهر للأنباء ان وعيدي قال في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية في فيينا: (نحن هنا من أجل الوصول الى اتفاق، بمعنى اننا نريد التهدئة). مؤكداً استعداد ايران لاجراء مباحثات مع الجانب الأوروبي بغية التوصل الى اتفاق حول موعد استئناف تخصيب اليورانيوم وعمليات التفتيش والاشراف الدولي في هذا المجال.
وأشار وعيدي إلى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تسعى الى اثارة التوتر مؤكداً في الوقت نفسه أن طهران مستعدة لمواجهة أسوأ الظروف وفي حال مواجهتها عقوبات اقتصادية، فانها سوف لن تتراجع مطلقاً.
من جانبه، قال ممثل ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانيه أمس الاثنين ان المباحثات لا زالت مستمرة وان الأبواب ليست مغلقة للتوصل الى حلول مناسبة.
وأبلغ سلطانيه مراسل (إرنا) في فيينا: (اننا قدّمنا اقتراحنا الى الأوروبيين وروسيا اللذين يجب أن يهتما به ويعطيان ردهما عليه).
وأضاف سلطانيه الذي كان يتحدث على هامش الاجتماع الأولى للجلسة الشتوية للوكالة الدولية: (لا يمكن أن نبدي أي مرونة ازاء الأبحاث النووية وانه من حق أي دولة أن يقوم علماؤها بالبحوث).
من ناحية أخرى، دعا رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أمس الاثنين الأسرة الدولية الى تجنب أي مواجهة مع ايران حول برنامجها النووي معتبراً ان ذلك سيزيد التوتر في المنطقة.
وقال سينغ أمام البرلمان الهندي قبل اجتماع حاسم في فيينا للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الملف النووي الايراني: (ما زلنا نأمل في التوصل الى حل مقبول لجميع الأطراف ونحن نرفض المواجهة).
وتابع: (لا نريد حصول مواجهة أو اتخاذ تدابير قمعية لأن ذلك سيساهم في تأجيج التوتر في المنطقة).
وكان رئيس الوزراء الهندي قد ناقش خلال حوار هاتفي أجراه مساء الأحد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث البرنامج النووي الايراني.
وقال المتحدث باسم مكتب رئاسة الوزراء الهندية: ان رئيس الوزراء الهندي رحّب خلال هذا الحوار الهاتفي بجهود موسكو لتسوية القضية النووية الايرانية عبر الطرق الدبلوماسية.
|
|
|
|