السنة التاسعة - العدد۲۴۳۱ - الثلاثاء ۱محرم ۱۴۲۷ -۳۱/۱/۲۰۰۶
تفاصيل اخبار الاولي
Akhbar.gif
بحث متقدم
PDF Edition
أولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
ثقافة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
استراحة
اقتصاد
رياضة
الاسرة
منوعات
الأرشيف
RSS
* تشكيل لجنة استراتيجية للتعاون المشترك بين طهران ومسقط
* إيران ستتابع قضية إساءة بعض وسائل الاعلام الأجنبية للمقدسات الاسلامية
* فوز حماس دليل على بدء تغييرات عميقة وجديدة في منطقة الشرق الأوسط
* بن علوي: نحن على قناعة بأن إيران تسعى للحصول على تقنيات نووية للأغراض السلمية
* احترام أصوات الشعبين الفلسطيني والعراقي معيار جيد لتقويم مزاعم الغرب حول الديمقراطية
مشيراً إلى تصريحات سترو حول تعامل الغرب السيئ مع إيران
البروتوكول الاضافي سيكون الضحية الأولى لمثل هذه الخطوة
لدى استقباله وزير الخارجية العماني ورئيس البرلمان الأندونيسي على انفراد
* الوجود الأجنبي في المنطقة لم يسفر إلا عن الحاق الضرر بمصالح شعوبها
* وحدة الشعوب الاسلامية السبيل لمواجهة مؤامرات الأعداء
فيما تدعو موسكو إلى دراسته في اطار الوكالة الدولية
متكي وبن علوي يبحثان في طهران العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية
* تشكيل لجنة استراتيجية للتعاون المشترك بين طهران ومسقط
* إيران ستتابع قضية إساءة بعض وسائل الاعلام الأجنبية للمقدسات الاسلامية
* فوز حماس دليل على بدء تغييرات عميقة وجديدة في منطقة الشرق الأوسط
* بن علوي: نحن على قناعة بأن إيران تسعى للحصول على تقنيات نووية للأغراض السلمية
013266.jpg
بحث وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي ووزير الدولة للشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي خلال اللقاء الذي جرى بينهما يوم الأحد في طهران آخر التطورات المتعلقة بالعلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية.
وشرح متكي استراتيجيات الحكومة الجديدة في ايران بتعزيز العلاقات الشاملة مع دول الجوار. واستعرض مجالات تعميق العلاقات بين البلدين وقال: انه وفي ضوء تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارات المشتركة في مجال البتروكيمياويات والغاز في اطار مشروع (بارس الجنوبي) ومنطقة جابهار وتفعيل الترانزيت من مسار عمان- جابهار إلى بلدان آسيا الوسطى وتشكيل لجنة متابعة آفاق العلاقات الثنائية، بامكانها جميعاً توفير فرص جديدة للتعاون الثنائي.
وبشأن تطورات الأوضاع في العراق، صرح قائلاً: ان العملية السياسية عبر اجراء الانتخابات قد دخلت مرحلة جديدة من بلورة المؤسسات القانونية المبنية على أصوات الشعب، ونحن نأمل بتحقق الأمن والرفاه للشعب العراقي عبر الاسراع بتسليم الشؤون الأمنية إلى الشعب وتحديد جدول زمني لخروج القوات الأجنبية من العراق.
وحول التطورات المذهلة في فلسطين وفوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الأخيرة، قال: ان التحولات الجديدة بفوز حماس دليل على بدء تغييرات عميقة وجديدة في منطقة الشرق الأوسط ومؤشر لرسالة اليأس والاحباط لدى الشعب الفلسطيني تجاه مشاريع التسوية القديمة وعديمة القيمة.
وأشار متكي إلى مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن البرنامج النووي الايراني وقال: ان التوجهات العقلانية والمحادثات على أساس نيل الجمهورية الاسلامية الايرانية حقها المشروع في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية وتنفيذ المسؤوليات المتعلقة بالوكالة، بامكانها أن تكون طريقاً لحل الأزمة.
وأضاف: ان مسألة البدء بالأبحاث في هذه المرحلة تعتبر أمراً منفصلاً عن انتاج الوقود النووي، وان ردود الفعل المتسرعة ازاء المطلب الوطني الايراني لا يمكن أن تكون لها نتائج ايجابية.
وأشار متكي إلى موضوع اساءة بعض وسائل الاعلام الأوروبية والأفراد المأجورين للمقدسات الاسلامية، وقال: ان ايران ستتابع عبر منظمة المؤتمر الاسلامي هذا الموضوع.
وأضاف: ان قادة الدول الاسلامية كلفوا في مؤتمرهم الأخير في مكة المكرمة الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي متابعة قضية معاداة الاسلام في الغرب وأوروبا.
مؤكداً: ان هناك مقترحات قيد الطرح والاعداد النهائي حالياً للمصادقة على قرارات في الأمم المتحدة للحيلولة دون التعرض للمقدسات الاسلامية.
وبشأن العلاقات بين ايران ولبنان، قال متكي: ان العلاقات بين البلدين أخوية وودية ومبنية على المصالح المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وقال وزير الخارجية: ان طهران جعلت في جدول أعمالها سبل تعزيز العلاقات والتعاون بين ايران ولبنان ولا توجد أي حدود أو مشكلة لتطوير هذه العلاقات.
وأشار إلى تشكيل لجنة استراتيجية للتعاون المشترك بين ايران وسلطنة عمان برئاسة مساعدي وزير خارجيتي البلدين قائلاً: انه فيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية تم التأكيد على الاستثمارات المشتركة وحث المستثمرين على اقامة المشاريع في البلدين.
وأكد متكي انه تباحث مع الجانب العماني حول مشاركة عمان في مشاريع النقل ومنها مشروع سكك الحديد من جابهار إلى أفغانستان وآسيا الوسطى وقال: نأمل أن نتمكن وبمساعدة باقي دول المنطقة وباشراف ايران وسلطنة عمان الاستثمار في هذه المشاريع وتسهيل نقل البضائع إلى آسيا الوسطى.
بدوره، أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني: ان سلطنة عمان أصبحت على قناعة بأن ايران تسعى للحصول على تقنيات نووية للأغراض السلمية.
وأضاف يوسف بن علوي: اذا ما حصلت ايران على التقنيات النووية للأغراض السلمية، فان ذلك يعود لصالح كافة الشعوب وكلنا ثقة بأن ايران ستطلع كافة أشقائها على انجازاتها النووية.
وأضاف ان بلاده ترى بأن من حق ايران الحصول على التقنيات النووية ونحن على ثقة بأن الجمهورية الاسلامية ستراعي حقوقها وحقوق باقي الشعوب.
وحول العلاقات الاقتصادية، قال وزير الخارجية العماني: ان اللجنة الاقتصادية المشتركة ستعقد اجتماعاً في المستقبل القريب حيث قدمت عمان مقترحات لتفعيل نشاط اللجنة.
وشرح وزير الدولة العماني لشؤون الخارجية وجهات نظره بشأن العلاقات الثنائية مع ايران وقال: ان أساس العلاقات بين البلدين مبنية على أساس الصداقة العريقة بين الشعبين وباعتقادنا ان اللجان المعنية تتابع بصورة طبيعية أمورها ولكن بالامكان أن تشهد هذه العلاقات المزيد من التطور عبر تفعيل اللجنة المشتركة ومن خلال آليات جديدة وتشكيل لجان استراتيجية.
وأشار بن علوي إلى الامكانيات الاقتصادية التي تمتلكها سلطنة عمان لتوسيع العلاقات والاستثمارات وأضاف: ان عمان على استعداد لاتخاذ خطوات أوسع للارتقاء بالعلاقات الثنائية في مجال الاستثمارات الصناعية المشتركة فيما يخص إعادة الصادرات وتفعيل مسار الترانزيت بين البلدين.
وفيما يتعلق بقضية فلسطين، قال بن علوي: ان الكثير تلقوا نتيجة الانتخابات بدهشة وعدم تصديق.
وبشأن العراق، قال: ان حكومة الوحدة الوطنية في العراق بامكانها ايجاد آفاق ايجابية وأن عمان تدرك المصالح المشتركة بين الشعبين الايراني والعراقي ونحن نعتبر هذا الأمر امتزاج ومواكبة حقيقة قائمة.
وكان وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية قد وصل إلى طهران مساء أمس الأول على رأس وفد من بلاده في زيارة تهدف لتعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات بين البلدين.
آليات الائتلاف العراقي لاختيار رئيس الوزراء والتيار الصدري يرجح الجعفري
أعلن العضو في الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي ان هذا الائتلاف الذي يعد أكبر كتلة برلمانية ويعود اليه بموجب الدستور مهام تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، لديه ثلاث آليات لاختيار وتسمية رئيس للوزراء.
وأوضح البياتي في تصريح خاص أدلى به لقناة (العالم) الاخبارية: ان الآليات الثلاث لحسم تسمية رئيس الوزراء داخل الائتلاف العراقي الموحد وهي التوافق على شخصية واحدة والتصويت المحدود، بمعنى أن خمسة من الكيانات السبعة الموجودة داخل الائتلاف اذا وافقت على تسمية رئيس للوزراء فسيكون هو مرشح الائتلاف لهذا المنصب واذا لم يحسم الأمر عبر هاتين الآليتين فعند ذلك سيتم اللجوء إلى التصويت داخل الهيئة العامة للائتلاف.
من جهته، وفي تصريح مماثل لقناة (العالم)، رجح العضو في الائتلاف العراقي الموحد عن التيار الصدري بهاء الأعرجي أن يتولى رئيس الوزراء الحالي ابراهيم الجعفري مرة أخرى هذا المنصب وقال: الخط الصدري لديه برنامج سياسي ولديه ميثاق شرف وطني، فمن يتعهد ويعطي ضمانات بتطبيق هذا البرنامج سوف تكون أصوات الخط الصدري له ولكن من خلال القراءة الأولية لمواقف هذه الكتل التي تتواجد في الائتلاف، نرى الجعفري هو الأوفر حظاً لتسلم منصب رئاسة الوزراء.
رفسنجاني: تفهم دول الجوار للطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي، عامل هام في إحباط الإعلام الغربي المغرض ضد طهران
* احترام أصوات الشعبين الفلسطيني والعراقي معيار جيد لتقويم مزاعم الغرب حول الديمقراطية
قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ أكبر هاشمي رفسنجاني: ان تفهم دول الجوار الصحيح للطبيعة السلمية لبرنامج ايران النووي يشكل عاملاً مهماً في إحباط الإعلام الغربي المغرض ضد طهران.
وأضاف هاشمي رفسنجاني لدى لقائه أمس الاثنين بالوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي: ان تطور الدول الاسلامية لصالح العالم الاسلامي سيما دول المنطقة.
ووصف الاتهامات التي تطلق ضد ايران حول برنامجها النووي ناجمة من سياسة الاسقاط التي يعتمدها المحتلون لتغطية فشلهم في منطقة الشرق الأوسط سيما في العراق وفلسطين وقال: ان احترام أصوات الشعبين الفلسطيني والعراقي معيار جيد لتقويم مزاعم الغرب حول الديمقراطية.
واعتبر قبول الديمقراطية في العراق وفلسطين من قبل المدعين بالصعب وقال: (هؤلاء لا يريدون الديمقراطية الحقيقية)، مضيفاً: ان هذه الديمقراطية أصبحت نقمة على الغربيين.
وأشار إلى الأوضاع في العراق ولبنان وفلسطين وسوريا وقال: ان أوضاع هذه الدول تستلزم من العالم الاسلامي المزيد من التعاون كونها دولاً اسلامية وجارة.
وعبّر هاشمي رفسنجاني عن شكره لمواقف الحكومة العمانية بشأن برنامج ايران النووي مؤكداً ضرورة تطوير العلاقات بين البلدين وقال: (لا يوجد أي عائق يعترض توطيد التعاون الثنائي ويجب بذل المزيد من الجهود لتدعيم العلاقات الاقتصادية في ضوء حجم العلاقات السياسية والثقافية الجيدة بين البلدين).
من جانبه، أكد الوزير العماني على حق ايران في استخدام الطاقة النووية السلمية وقال: ان الحكومة العمانية ترى أن ايران لم تتجاوز قرارات وقوانين الاستخدام السلمي للطاقة النووية وان السعي للتوصل إلى اتفاق يرضي الجميع هو الحل المناسب لتسوية هذا الموضوع.
وأضاف بن علوي: ان الدول الصناعية اعترضت دوماً على نقل التكنولوجيا الحديثة إلى العالم الثالث كما أنها تصعب عليها أن ترى ايران تمتلك الوقود النووي.
وأشار إلى أوضاع العراق وموقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الايجابي في التضامن مع العراق وقال: ان الامتزاج والتناغم الجيد بين الشعبين الايراني والعراقي لا يمكن وصفه بالتدخل في شؤون العراق.
وقال بن علوي: ان أوضاع فلسطين ولبنان وسوريا تتطلب المزيد من الجهود من قبل الدول الاسلامية لحل خلافاتها، موضحاً ان هذه المشاكل تؤثر بشكل كبير على العالم الاسلامي مثنياً على جهود الجمهورية الاسلامية الايرانية لمساعدة شعوب هذه الدول.
منظمة المؤتمر الاسلامي تهنئ بحلول العام الهجري الجديد
هنأت منظمة المؤتمر الاسلامي المسلمين في أنحاء العالم بمناسبة حلول العام الهجري الجديد ومرور ذكرى ۱۴۲۷ سنة على هجرة النبي محمد(ص) إلى المدينة واقامة الدولة الاسلامية المجيدة.
واستنكرت المنظمة في الوقت ذاته الحملة الظالمة غير المتحضرة التي يحاول البعض من ورائها المساس بشخصية الرسول الأكرم ورسالته وإسهامه في خلاص البشرية من ديار الكفر والظلم والالحاد.
وتضرعت المنظمة في بيانها إلى الله عزوجل أن يحل العام الجديد على المسلمين بالخير واليمن والبركات وأن يوحد قلوبهم لتصبح كما أراد لها خير أمة أخرجت للناس.
مشيراً إلى تصريحات سترو حول تعامل الغرب السيئ مع إيران
المتحدث باسم الحكومة يدعو البريطانيين للتخلي عن حقدهم واعتماد سياسة عادلة وواقعية تجاه طهران
قال المتحدث باسم الحكومة غلام حسين إلهام أمس الاثنين: ان تشكيلة الوفد الايراني المفاوض في الشؤون النووية مع البلدان الأوروبية لم تتغير.
وأكد إلهام في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أمس: ان الوفد الايراني المفاوض في الشؤون النووية سيواصل عمله بقوة وصلابة.
وحول الاقتراح الروسي قال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل مباحثاتها مع روسيا حول اقتراحها وان موقف ايران في موضوع التخصيب يعتبر نهائياً ولن تتراجع عنه أبداً.
وأعرب المتحدث باسم الحكومة عن الترحيب في مشاركة روسيا بهذا المجال مضيفاً: ان ترحيب ايران بالتفاوض مع روسيا يأتي في سياق تحقيق البرامج والمبادئ والأهداف المعلنة للجمهورية الاسلامية الايرانية مع البلدان الراغبة في المشاركة.
وحول زيارة مقتدى الصدر لايران ولقائه بالمسؤولين، قال إلهام: ان هذه الزيارة لم تكن رسمية.
ووصف المتحدث باسم الحكومة مقتدى الصدر بأنه أحد أعضاء المجموعات المؤثرة في تطورات العراق.
وتابع: ان هذه الاتصالات تعقد مع جميع الشخصيات والمجموعات المؤثرة في عملية تحقيق حكومة كاملة ومستقلة في العراق وهذه الزيارة متطابقة مع قضايانا وسياساتنا في العراق.
كما أشار إلهام إلى تصريحات وزير الخارجية البريطاني جاك سترو التي اعترف فيها بأن الغرب أساء إلى ايران في سياساته السابقة ابان الحكم الشاهنشاهي المقبور ودعمه للعراق في حربه ضد ايران قائلاً: (على البريطانيين أن يتخلوا عن حقدهم ويعتمدوا سياسة عادلة وواقعية في تعاملهم مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ويأخذوا بنظر الاعتبار العمق التاريخي الكبير لشعبنا خلال وضعهم لسياساتهم الاستراتيجية).
وفي سؤال لأحد المراسلين حول فوز حركة حماس بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت الأربعاء الماضي وهل ان هذا الفوز سيؤدي إلى رفع مستوى العلاقات السياسية بين ايران وفلسطين، أجاب الهام: نحن ندافع عن أي خطوة يخطوها الشعب الفلسطيني في اتجاه نيل حقوقه الكاملة وقيام حكومة فلسطينية موحدة، واننا مرتاحون للتطورات الأخيرة ونبارك لحماس انتصارها.
ودعا غلام حسين الهام الحكومات التي تدعي الديمقراطية إلى العمل وفق المعايير الديمقراطية التي تتبناها هي ذاتها وإلى احترام وقبول ارادة الشعوب في تقرير مصيرها.
ذوالقدر: تم الافراج عن ۷ من المختطفين في شرق البلاد
أعلن مساعد وزير الداخلية في شؤون الأمن انه تم الافراج عن ۷ من الجنود الايرانيين المختطفين دون تلبية مطالب الأشرار.
وأضاف العميد محمد باقر ذوالقدر: ان أحد عناصر الشرطة ما زال محتجزاً لدى الزمرة لا نعرف عنه أي شيء رغم أن الأشرار قد أعلنوا أنه استشهد، ولكن نأمل ألا يكون كذلك لأنه ستتم معاقبة هذه الزمرة بشدة اذا ما قامت بقتل الشرطي الايراني.
وأكد ان أي دولة لم تتنازل للمجموعات التي تقوم بخطف الآخرين وايران لم ترضخ للارهابيين وستواجههم بحزم وصرامة.
وأضاف مساعد وزير الداخلية: ان الحكومة مصممة على ضبط الحدود الشرقية والجنوبية ووضعت خطة جديدة للسيطرة على كل الحدود من أجل منع تسلل المهربين والأشرار إلى داخل المدن الحدودية.
وكان الجنود السبعة قد اختطفوا على يد زمرة عبد الملك ريكي أحد أشرار سيستان وبلوجستان، ولكن بعد مساعي حثيثة بذلتها ايران بالتعاون مع الحكومة الباكستانية وزعماء القبائل في سيستان وبلوجستان، تم الافراج عنهم دون الرضوخ إلى مطالب هذه الزمرة.
البروتوكول الاضافي سيكون الضحية الأولى لمثل هذه الخطوة
وزير الخارجية: سننهي تعاوننا الطوعي مع الوكالة في حال رفع ملفنا لمجلس الأمن
تطرق وزير الخارجية منوجهر متكي مرة أخرى إلى موضوع الملف النووي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني، حيث أكد بأن (إحالة الملف النووي الايراني أو ابلاغ مجلس الأمن بالملف في الاجتماع الطارئ لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيؤدي بالتأكيد إلى وقف تعاون الجمهورية الاسلامية الايرانية في المجالات الطوعية مع مؤسسة المراقبة النووية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة).
وأضاف: انه في هذه الحالة فان البروتوكول الاضافي سيكون الضحية الأولى لمثل هذه الخطوة.
ومن المزمع أن يعقد الاجتماع الطارئ لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الملف النووي الايراني يومي الخميس والجمعة من الأسبوع الجاري في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
وصرّح وزير الخارجية قائلاً: ان الأصدقاء الأوروبيين وجميع أعضاء مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريباً أدركوا هذه النقطة المهمة في مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وأعرب متكي عن أمله بأن (يتعاطى الأصدقاء الأوروبيون بحكمة وتدبير في هذه المرحلة مع الملف النووي الايراني وتجنب التعاطي السياسي والانتقائي والإعلامي).
وقال وزير الخارجية الايراني: ان الكثير من أعضاء مجلس الحكام وترويكا عدم الانحياز وروسيا والصين والكثير من الدول الأخرى تدعو اليوم لحل وتسوية الملف النووي الايراني عبر القنوات الدبلوماسية والحوار في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقيّم وزير الخارجية التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية البريطاني جاك ستور بشأن الملف النووي الايراني بأنها (اعتراف بالسياسات الخاطئة السابقة لبعض الدول الأوروبية ضد ايران في الأعوام الماضية ولاسيما في مرحلة الحرب وما بعدها)، وقال: رغم ان هذا الاعتراف جاء متأخراً إلا أنه خطوة إلى الأمام.
وقال وزير الخارجية الايراني: نأمل أن لا نواجه غداً اعترافاً آخر بسياسات اليوم الخاطئة على الأرجح ولهذا السبب ننصح عبر النظر إلى الماضي ايقاد شعلة وضاءة وأن يتجنبوا السياسات المتسرعة والخاطئة.
وأضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترجح بأن يتم في اطار محادثات بناءة وتفاهم شامل حل وتسوية موضوع الأنشطة النووية السلمية الايرانية والذي يشكل انتاج الوقود النووي جزءاً مهماً منه.
وبشأن سفره إلى لندن، أوضح أنه يتوجه إلى لندن للمشاركة في مؤتمر أفغانستان وسيجري على هامش المؤتمر محادثات مع وزراء خارجية الدول المشاركة.
وأضاف: لا أحمل أي رسالة إلى مؤتمر لندن ولكننا سنجري محادثات وباعتقادي ان القرار المتسرع لأصدقائنا الأوروبيين بعقد الاجتماع الطارئ لمجلس الحكام في فيينا (۲ شباط/ فبراير) يمكنه أن يعطي مكانة للاجتماع العادي للمجلس في السادس من آذار/ مارس القادم.
وقال متكي: في هذه الحالة ستكون أمامنا فرصة للمزيد من المحادثات والوصول إلى تفاهم مبني على مصالح ووجهات نظر الطرفين.
لدى استقباله وزير الخارجية العماني ورئيس البرلمان الأندونيسي على انفراد
أحمدي نجاد: بامكان دولنا تحويل الخليج الفارسي الى خليج سلام وصداقة
* الوجود الأجنبي في المنطقة لم يسفر إلا عن الحاق الضرر بمصالح شعوبها
* وحدة الشعوب الاسلامية السبيل لمواجهة مؤامرات الأعداء
013263.jpg
قال الرئيس أحمدي نجاد: ان الوجود الأجنبي في منطقة الخليج الفارسي لم يسفر إلا عن إلحاق الضرر بمصالح شعوب المنطقة، مؤكداً ان ايران ودول الخليج الفارسي بامكانها تحويل الخليج الفارسي إلى خليج للسلام والصداقة بمساعدة بعضها للبعض ومن دون تدخل أجنبي.
وأشار الرئيس أحمدي نجاد لدى استقباله أمس الاثنين وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي إلى أن التواجد الأجنبي في المنطقة يتم فقط بسبب بعض الخلافات والنزاعات التي أوجدها الأجانب أنفسهم بين هؤلاء الجيران قائلاً: ان الموقع السياسي والاقتصادي والطبيعي لدول منطقة الخليج الفارسي لا مثيل له في العالم إلا أن دول المنطقة لم تستثمره ويجب أن تتمتع شعوب المنطقة بمزايا وفوائد هذا الموقع المميز في ظل التضامن والتعاضد وتذليل العقبات.
وفي معرض اشارته إلى التقدم الذي تحققه الحكومة والشعب في ايران، اعتبر الاجراءات التي يتخذها العدو للحد من هذا التطور بأنها عقيمة قائلاً: ان تطور وسيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية لا يخدم مصالح الشعب الايراني فحسب بل يخدم جميع المسلمين ودول المنطقة.
من جانبه، أبلغ الوزير العماني يوسف بن علوي تحيات سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد للرئيس أحمدي نجاد وقال: ان توسيع العلاقات مع طهران يحظى بأهمية خاصة لعمان، مشيراً إلى أنه تم خلال الايام الأخيرة وخلال جلسات ثنائية مختلفة دراسة سبل توطيد التعاون الثنائي بين البلدين.
وأشار إلى أن ايران وعمان تتمتعان بامكانيات مناسبة لتدعيم العلاقات الثنائية مضيفاً: ان للبلدين وجهات نظر مشتركة كثيرة ازاء القضايا الثنائية والاقليمية والدولية، مؤكداً ان عمان حريصة على تطوير العلاقات بين البلدين لاسيما في قطاعي النفط والغاز.
على صعيد آخر، أكد الرئيس أحمدي نجاد ان الدول الاسلامية ليس لديها وسيلة في الظروف الدولية الحالية سوى الوحدة والتعاون والتنسيق لمواجهة مؤامرات الأعداء.
وأشار لدى استقباله أمس رئيس البرلمان الأندونيسي (آغونك لاكسوتو) إلى أن أعداء الشعوب الاسلامية يسعون إلى عدم الاستقرار والهدوء في الدول الاسلامية وقال: (نفس الأيادي التي نفذت التفجيرات في ايران لزعزعة الأمن، تمارس في أندونيسيا وبشكل آخر عملياتها الارهابية بواسطة تقوية الانفصاليين والارهابيين وذلك لممارسة الضغوط على الحكومة الأندونيسية وبهذا تعمل على الحد من تطور الدول الاسلامية).
وقال الرئيس أحمدي نجاد: ان الاستكبار العالمي يسعى إلى احتكار العلوم والتكنولوجيا الجديدة لحرمان الشعوب وتحقيق الحد الأقصى من المصالح.
وأضاف: ان ايران حكومة وشعباً قررت الحصول على التكنولوجيا النووية بالاعتماد على قدراتها ولا يمكن لأي أحد أن يعيق مسيرة ايران في هذا المجال.
وأكد: ان البعض يتصور بأنه قادر على ادارة العالم من خلال السلاح إلا أن ادارة العالم تتحقق فقط في ظل الفكر والايمان والوحدة الأخوية بين الشعوب.
وأعرب رئيس الجمهورية عن اعتقاده بضرورة إبداء الدعم لأندونيسيا للحصول على العضوية الدائمة في مجلس الأمن وقال انه مسؤولية اسلامية، مضيفاً: ان ايران وأندونيسيا بعدد نفوسهما الكبير لديهما امكانيات واسعة للنهوض بالتعاون سيما في المجال الثقافي.
بدوره، أعلن رئيس البرلمان الأندونيسي لاكسوتو دعم الحكومة والشعب الأندونيسي لجهود الحكومة الايرانية لتطوير برامجها النووية وقال: (نعتقد أن امتلاك الطاقة النووية السلمية حق لجميع الشعوب وأندونيسيا ستتابع هذا الموضوع في المستقبل).
ووصف تبادل الزيارات بين نواب مجلس الشعب الأندونيسي وأعضاء مجلس الشورى الاسلامي بأنه يأتي في اطار توسيع العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين البلدين مضيفاً: ان وجهات نظر طهران وجاكارتا متطابقة بشأن العديد من القضايا الدولية سيما مكافحة الارهاب.
وأشاد رئيس البرلمان الأندونيسي بمساعدات الشعب والحكومة الايرانية لضحايا كارثة تسونامي وكذلك مواقف طهران في دعم سيادة أندونيسيا.
فيما تدعو موسكو إلى دراسته في اطار الوكالة الدولية
وزراء خارجية دول مجلس الأمن وألمانيا يبحثون ملف إيران النووي
أعلن متحدث باسم الخارجية البريطانية في تصريح لمراسل (إرنا): ان وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا عقدوا مساء أمس جلسة في لندن لبحث ملف ايران النووي.
وقال المتحدث: رغم ان الجلسة تعقد على أعتاب المؤتمر الدولي لدعم أفغانستان إلا أن ملف ايران النووي هو الموضوع الرئيسي للبحث بين الدول الخمس وألمانيا.
وأشار إلى سرية تفاصيل جدول أعمال اجتماع لندن إلا أنه قال: ان محور هذه المحادثات يتركز حول تقريب وجهات نظر مندوبي هذه الدول حول ايران سيما مساعي ألمانيا وأميركا وبريطانيا وفرنسا لجذب موافقة الصين وروسيا حول التصدي الدولي لملف ايران النووي.
وبشأن جلسة صباح أمس في بروكسل بين ايران والترويكا الأوروبية، قال: ان ممثلي ايران اطلعوا الاتحاد الأوروبي على مستجدات موقف طهران.
وفي نفس الاطار، أكد وزير خارجية روسيا أمس الاثنين ان موسكو تريد بحث الملف النووي الايراني في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعلى حل المشكلة عبر الطرق السياسية والدبلوماسية.
وأضاف سيرغي لافروف: ان أحد أهداف مجموعة (۱+۵) في لندن هو دراسة الملف النووي الايراني.
وأوضح لافروف في تقرير قدّمه للرئيس الروسي بوتين خلال اجتماع الحكومة: ان هذا الاجتماع يأتي على أعتاب الاجتماع الطارئ لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يعقد في الثاني من شهر شباط/ فبراير القادم.
وزير الخارجية في لندن لحضور مؤتمر دعم أفغانستان
وصل وزير الخارجية أمس الاثنين إلى العاصمة البريطانية لندن للمشاركة في المؤتمر الدولي لدعم أفغانستان. ومن المقرر أن يلتقي منوجهر متكي برؤساء الوفود المشاركة على هامش انعقاد المؤتمر.
ويجتمع مندوبون عن أكثر من ۶۰ بلداً اليوم الثلاثاء في لندن من أجل إعادة تأكيد دعمهم لأفغانستان.