السنة التاسعة - العدد۲۴۳۱ - الثلاثاء ۱محرم ۱۴۲۷ -۳۱/۱/۲۰۰۶
منوعات
Akhar.gif
بحث متقدم
PDF Edition
أولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
ثقافة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
استراحة
اقتصاد
رياضة
الاسرة
منوعات
الأرشيف
RSS
بكتيريا غامضة وراء وفاة أسرة من العصر الحجري
توقع خبراء ألمان أن يكون سبب وفاة أفراد أسرة من العصر الحجري تم العثور عليها مؤخرا في منطقة «إيلاو» بولاية سكسونيا هو انتشار أحد الاوبئة قبل ۴۴۰۰ عام.
وفي حديث لوكالة الانباء الالمانية «د.ب.أ» ذكر عالم الاثار روبرت جانزلماير بمعهد التاريخ في مدينة هاليه شرقي ألمانيا أن الفحوص الاولية على بقايا الجثث المتحجرة والتي أجراها فريق دولي أرجعت أسباب الوفاة إلى أحد أنواع البكتيريا غير المعروفة. وأضاف جانزلماير أن البشر في ذلك العصر الحجري عاشوا في حيز ضيق مع حيواناتهم ومن غير المستبعد أن يكون هناك خليط قد تكون من البكتيريا المسببة لامراض جديدة للانسان والحيوان معا.
ومن المنتظر أن يجري العلماء مزيدا من الفحوص على مسببات المرض في العظام والاسنان وهو الامر الذي يوليه الجميع أهمية كبرى بالنظر إلى الامراض الناجمة عن احتكاك الانسان بالحيوان
والطيور مثلما الحال الان في مرض أنفلونزا الطيور.
وكان جانزلماير قد عثر في صيف العام الماضي على مقبرة إحدى الاسر تضم بقايا عظمية لنحو ۱۴ من الرجال والنساء والاطفال داخل أحد الحقول.
دخل المدراء الأسترالييّن في أسبوع يعادل دخل العامل العادي السنويّ!
قال أحد الاقتصاديين الأستراليين إن كبار المدراء التنفيذيين في الشركات الأسترالية يجنون أسبوعياً مجموع ما يتقاضاه العامل العادي سنوياً.
وأشار «جون شيلدز»، أستاذ العلوم الاقتصادية في جامعة سيدني، في تقرير أعدّه إلى أن التعويضات التي تدفع لكبار المدراء التنفيذيين في الشركات المنضوية في مجلس الأعمال الأسترالي زادت بنسبة ۵۶۴ بالمائة خلال السنوات ال۱۵ الأخيرة.وأضاف «شيلدز» أن ذلك يعني زيادة سنوية بنسبة ۱۳.۵ بالمائة ، وهي أعلى بكثير من معدل الزيادة السنوية للعامل العادي التي تبلغ ۴.۲ بالمائة سنوياً.
وذكرت صحيفة «ذي أستراليان» أن دخل المدراء التنفيذيين في الشركات كان أفضل من دخل أصحاب أسهم هذه الشركات.
ففي الفترة التي تضاعف فيها دخل المدراء التنفيذيين إلى الضعف، سجلت أسهم أصحاب هذه الشركات عائدات لم تتجاوز ۶۰ بالمائة.
طائر«الحسون» يخزن الموسيقى
اكتشف علماء من جامعة روتجيرز بمعاونة باحثين من جامعة ويزليان في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن خلال أبحاث أجريت على طائر الحسون قدرة صغار هذه الطيور على تخزين موسيقى الأغاني، التي يؤديها آباؤها، لتستعيدها بعد ذلك عند البلوغ، حين تصبح قادرة على الغناء.
فقد نشرت مجلة اكاديمية العلوم الوطنية في عددها الصادر في التاسع من يناير الحالي، دراسة قدمت فيها دليلاً على وجود مركز عصبي، هو جزء من مركز السمع في أدمغة صغار تلك الطيور، له قدرة على تخزين موسيقى الأغاني، التي يؤديها الآباء، حيث يقوم الصغار باستعادة تلك الذكريات الموسيقية فيما بعد.
ويقول الباحثون إن هناك نوعين من الغناء لتلك الطيور إن «صح قول ذلك»، الأول هو أقرب لكونه نداءً يستخدم بين الطيور للتواصل حول مكان الغذاء، أو وجود عدوٍ في المكان المحيط. أما الثاني فهو ما يتعارف عليه العلماء بأنه الغناء الحقيقي، وهو قدرة صوتية لا يمتلكها إلا ذكور تلك الطيور، حين تصبح قادرة على الغناء عند بلوغها.
ويجد الباحثون تشابها بين الإنسان والطيور المغنية من حيث محاولة صغار كل منهم تقليد أصوات الوالدين، في محاولة لاكتساب مهاراتٍ صوتية. لذا يأمل الباحثون، من خلال تكثيف الأبحاث في هذا المجال تسليط الضوء على كيفية قدرة الطفل على الكلام، بعد أن يكون قد أمضى فترة من الزمن مستمعاً، وهو يختزن كل ما يسمعه حوله.
ذئاب لافتراس الألغام تبحث عن رعاة لتشغيلها!
اعتاد هاينز راث طيلة حياته على عمله كمهندس في شركة لتصنيع مكونات السيارات، لكن حياته تغيرت تماما عندما اخترع جهازا اعتبر واحدا من أفضل عشرة اختراعات بألمانيا خلال عام .۲۰۰۴ وطريقة عمل هذا الجهاز بسيطة للغاية إذ يمضي هنا وهناك مقلبا التربة بواسطة أداة الحرث المثبتة به، حيث يحفر في كل مكان رافعا الطبقة السطحية للتربة ليصل إلى أعماقها ويقلبها بحثا عن أي جسم متفجر. وفجأة يدوي صوت ضربة عالية ويومض وهج ساطع إيذانا بأن «ذئب الألغام» عثر على عبوة ناسفة أخرى كانت متوارية تحت سطح الارض. ووصفت منظمة الاغاثة الانسانية الالمانية التي تحمل اسم «مساعدة» هذا الجهاز المبتكر بأنه أول وسيلة آلية للكشف عن الألغام في العالم تستحق أن يطلق عليها هذا الاسم، حيث اختبرت المنظمة إمكانياته بالبوسنة عام .۲۰۰۳
وتأثر راث الذي ولد عام ۱۹۳۶ وتقاعد من عمله عام ۱۹۹۶ بما شاهده واستمع إليه من تقارير حول ضحايا الألغام ممن فقدوا بعض أطرافهم أو أحدها. ويقول: «لا يوجد ما هو أفضل من الشعور بأنك تساعد الناس بشكل مباشر». أما «ذئابه الصغار» فهم مشغولون بالسفر هنا وهناك في أنحاء مختلفة من العالم للعثور على رعاة لذلك الاختراع الذي يفسر هاينز راث الاسم الذي أطلق عليه بقوله: الذئاب تجيد العواء للغاية وعلى هذا المنوال «يمكن القول» إن ذئابنا ستظل تعوي طوال الوقت اللازم لجمع الاموال الكافية لتمويل تشغيلها.
كاريكاتير
013251.jpg

مدارس أمريكيّة تستعين بألعاب الفيديو لمكافحة السّمنة
قررت المدارس في وست فرجينيا الاستعانة بألعاب الفيديو من أجل مساعدة طلابها على التخلص من السمنة، في إطار برنامج تربوي وطني يهدف الى الحفاظ على اللياقة العامة. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية إن ألعاب الفيديو قد تنتشر في كافة المدارس العامة بالولاية.
وسيقوم الطلاب، الذين تتراوح أعمارهم ما بين ۱۰ و ۱۴ عاما ممن لا يرغبون بالمشاركة في النشاطات الرياضية العادية التجمع في المدارس وهم يتابعون ألعاب الكمبيوتر على شاشة كبيرة أمامهم.
ولجأ المسؤولون في وست فرجينيا إلى هذه الوسيلة بعدما أظهرت إحصاءات أن هذه الولاية من ضمن ثلاث ولايات يعد أطفالها الأكثر سمنة في البلاد. وتعتزم السلطات الاستفادة من هذه الألعاب في حوالي ۱۵۷ مدرسة متوسطة، ويأمل مسؤولون أمريكيون ان تشمل هذه التجربة ۷۵۳ مدرسة، وأن تعمم هذه التجربة على ۲۸۰ ألف مدرسة حكومية في أمريكا في نهاية المطاف.
مريض يصر على المشاركة في مراسيم تشييع جثمانه بنفسه
قرر جون نوبل - وهو رجل يعاني من مرض لا يُرجى برؤه - المشاركة في موكب تشييع نفسه قبل رحيله. وكان نوبل «۵۲ عاما» - وهو جد لحفيد واحد - قد علم من الأطباء أنه مصاب بخلل في العصب الحركي الذي يدمر عضلات الجسم تماماً، وأنه سوف يقضي عليه خلال بضعة أشهر.
وبدلاً من الغوص في أعماق الاكتئاب، قرر نوبل تنظيم حفل لوداع كافة أقربائه والأصدقاء البالغ عددهم ۱۲۰ شخصاً.وقال نوبل «إذا كان الناس سوف يجتمعون لتناول شيء من الأطعمة بمناسبة رحيلي من الدنيا، فما الذي يمنع من مشاركتي شخصياً لهم تلك المائدة».
«ورغم أن المرض كان له تأثير مدمر على حياتي وحياة جميع من حولي، ورغم انه أثر كثيراً على نفسيتي في أول أمره، إلا أنني الآن أصبحت أكثر الناس قبولاً بالواقع المرير.. وها هو الآن يشل الحركة في كل بوصة من جسدي، ولكن لابد مما ليس منه بُد».
ورغم الحالة الصحية السيئة التي يعيشها نوبل، إلا انه لا يزال على رأس عمله، يؤدي واجباته في المكتب بكل همة ونشاط ما أدهش زملاءه في دار النشر بجامعة بريستول غربي انجلترا.
وكان نوبل قد أصيب بهذا الداء عام ۲۰۰۳م.. وعادة ما يعيش المصابون بهذا المرض بين ثلاث إلى خمس سنوات بعد اكتشافه. غير ان نوبل طلب من الأطباء عدم إفادته بما تبقى له من أيام في الدنيا، حتى يعيش حياته بصورة طبيعية حتى آخر لحظة من حياته.
الثقافة والخبرة بالحياة تؤثر على الادراك الحسي
أكد باحث عربي أن الصورة الإدراكية الذهنية والمرئية والسمعية والملموسة من قبل الأفراد للعالم الخارجي، التي تتفاعل فيها الألوان والمجسمات والجوانب العاطفية، تعكس بصورة عامة جزءاً حياً معقداً وعميقاً من شخصية الفرد.
وقد اشارالدكتور نديم سراج، اختصاصي طب العيون في ألمانيا، وصاحب نظرية فن الجمال العملي الى أن الكثير من العلوم، كعلم النفس والطب والعلوم العصبية الحديثة، التي تتشعب منها الكثير من التخصصات الطبية كطب البصر وغيرهما من العلوم الأخرى، قد تشترك في استيعاب تلك الصورة الإدراكية وتفسيرها وفهمها، فهي على الاغلب ما تعبرعن علامات وبصيرة وفهم واعٍ للزمان والمكان والسطح واللون، وكل ما له صلة بعالم الفرد من خيارات حية فاعلة أو نمطية جامدة.
وأفاد أن هذا الإدراك الحسي للفرد قد يتنافر ويضطرب في بعض الأحيان، نتيجة الحالة النفسية، أو اضطراب الأعصاب الحسية «البصرية والسمعية والشمية»، أو تلك الأعصاب الناقلة للمنبهات الساقطة على حالة اللمس.
وأوضح أن اضطراب الإدراك الحسي، يعني انتقال الصورالذهنية للإنسان بشكل مشوش، يفتقر إلى القدرة على التمييز، بمعنى أن تصبح هذه المثيرات والنماذج الساقطة على البصر، ومن مختلف الزوايا، غير مميزة، أو مطابقة لما يراه الفرد العادي، فتظهر النماذج كهيكل من دون أجزاء وألوان وسطوح، كمن يشاهد ضفدعاً من دون تمييز لونه وحجم وشكل وتركيب هذا الكائن الحي، حتى إن هذا الفرد الذي فقد إدراكه الحسي يصبح غير قادرعلى تمييز عضة الكلب، التي لم تعد لها صورة ذهنية راقدة في مخيلته أو ذاكرته.