نهنئ الأمة الاسلامية بذكرى مولد وليد الكعبة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع)
غداً.. قائد الثورة يؤم صلاة الجمعة في طهران
السنة الثامنة - العدد۲۲۹۷ - ا لخميس ۱۲رجب ۱۴۲۶ -۱۸/۸/۲۰۰۵
ربط العراق وايران بشبكة سكك حديد جديدة
008481.jpg
منتخبنا الخالي من النجوم يفقد توازنه ويخسر أمام اليابان ۲-۱
008475.jpg
فرضية (الهجوم) تخيم على حادثة تحطم المروحية الاسبانية في افغانستان
008484.tif
الإرهابيون يعكرون هدوء العراقيين بإراقة دماء عشرات الأبرياء
008493.jpg
مشعل يعتبر إخلاء غزة دحرا للاحتلال ويعد ببقاء المقاومة
008490.jpg
شارون (مقطع القلب) يناشد المستوطنين القاء اللوم عليه (وحده)

008499.jpg
۸۸۰ مسجداً في البلاد تستعد لاحتضان مراسم الاعتكاف
008496.jpg
بحث متقدم
PDF Edition
أولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
شعر و ادب
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
علوم و تكنولوجيا
اقتصاد
رياضة
الاسرة
منوعات
الأرشيف
مؤكداً على أن كمال المجتمع رهن باقامة الصلاة
أحمدي نجاد: الصلاة عامل أساسي في اقامة القسط وبسط العدل وتعزيز روح المحبة والأخوة واحترام حقوق الآخرين

008502.jpg
الاحتفال بالذكرى السنوية لعودة الاسرى الاحرار الى البلاد
008487.jpg
ألمانيا تدعو إلى تسوية سلمية للملف النووي الإيراني
وفد طلابي يتوجه إلى لبنان لمتابعة مصير الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين
طهران تدين الانفجارات الإرهابية في بغداد
داعين إلى تشغيلها ومواصلة دورة الوقود
الطلبة الجامعيون يشكلون درعاً بشرياً حول منشآت نطنز النووية
طهران تحذر أوروبا من دفعها إلى المزيد من النشاطات النووية
موسكو تعارض استخدام القوة وباريس تعلن عن احتمال تعديل مقترحات أوروبا لإيران
* لا أساس قانوني لأي قرارات تتخذها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران في اجتماعها القادم
اعتقال أربعة من المشتبه بوقوفهم وراء تفجيرات بغداد
الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية ينفي وجود أي انسحاب إسرائيلي من غزة
السفارة البريطانية في طهران تفند ادعاءات موقع (بي.بي.سي) الإخباري
قائد القوة البرية: قدرتنا الدفاعية والرادعة بامكانها تغيير مصير حرب محتملة لصالحنا
القطاع الخاص الإيراني يدخل شبكة الكهرباء
إنشاء مجمع للبتروكيمياويات في مهاباد بمشاركة شركة ايطالية
اول الكلام
الارهاب تحت ظلال الاحتلال
تستمر المداولات حول مسودة الدستور العراقي في الوقت الذي تواصل اصابع القتل والارهاب خلق مجازر وحشية بين المدنيين الآمنين حيث يبدو ان غاية هؤلاء المجرمين اسقاط المزيد من الضحايا الابرياء، وكان للجريمة المروعة في محطة الباصات امس شهادة على الكراهية والعداء الذي يضمرهما هؤلاء للانسان العراقي الفقير، مما يؤكد على استمرار العقلية التي وضع لبنتها صدام واقام عبرها العشرات من المقابر الجماعية.
وبما ان هذه المجازر ترتكب امام انظار ومراقبة قوات جيش الاحتلال الامريكي فان هذه القوات تتحمل الوزر الاكبر عما يحدث، خاصة وان هناك استهتاراً واضحاً بحق الانسان العراقي ولقمة عيشه.
وفي هذا الوقت الذي نرى فيه تزايد الجرائم البشعة تحت مرأى ومسمع الجنود الامريكيين، فان هناك تناغماً مشبوهاً يتكرر بواسطة رامسفيلد المسؤول الاول والاخير في معاناة العراقيين.
فبينما تشير الارقام الرسمية الى وجود ثلاثة ملايين طن من الصواريخ والمواد المتفجرة المتبقية من عهد صدام، وتتحدث احصاءات اخرى عن ۲۵ مليون لغم لازالت مكدسة في ترسانات ومخابئ يخرج رامسفيلد بمعلومات مفبركة حول تهريب الاسلحة من ايران والدول المجاورة.
والمؤسف ان هناك ادوات اعلامية غربية تنقل هذه المزاعم المزيفة دون ان تتحدث عن عمق الفاجعة الكامنة وراء التواجد الامريكي الداعم لاستمرار الارهاب والاستخفاف بدماء العراقيين الابرياء.
ان ممارسات امريكا في العراق وما تشهده ساحة هذا البلد الذي يعيش على بركان ملتهب انما هي قضايا تستدعي اقامة محاكمة دولية للكشف عن عمق الفاجعة؛ لان توجيه اللوم الى مجموعات وهمية تقترف ابشع انواع الظلم والاضطهاد تحت اسم الاسلام ليس بالامر المعقول ولا يمكن ان يكون واقعياً خاصة عندما يكون المستهدف هو مجتمع اسلامي مثل العراق.
وليس بعيداً ان يكون هناك صلة بين المجازر البشعة والحديث عن فتح قنوات امريكية مع الارهابيين الذي يطرح سؤالاً خطيراً كلما سقط العشرات من الابرياء يومياً، دون ان تحرك القوة العظمى ساكناً. فهل يمكن اعتبار استهداف الفقراء وقتلهم بالجملة من دون ان يواجه الاحتلال خطراً حقيقياً صدفة؟ ام أن هناك اموراً اخرى؟
مصيب نعيمي
نبذة عن المؤسسة
سياسية ـ اقتصادية ـ اجتماعية يومية
تصدر عن وكالة الجمهورية الاسلامية للاءنباء
رييس مجلس الادارة: عبدالرسول وصال
المدير المسؤول و رييس التحرير: مصيّب نعيمي
العنوان: ايران، طهران، شارع خرمشهر، رقم ۲۱۲
صندوق البريد: ۵۳۸۸ - ۱۵۸۷۵
الهاتف: ۰۵ و ۸۸۷۵۱۸۰۲ - ۰۰۹۸۲۱
فاكس: ۸۸۷۶۱۸۱۳
عنوان ''الوفاق'' على الانترنت
www.al-vefagh.com
البريد الالكتروني
al-vefagh@al-vefagh.com