صالحي: يجب منح دمشق الوقت لتطبيق خطة أنان
اعتبر وزير الخارجية علي اكبر صالحي، انه يجب إعطاء الفرصة للحكومة السورية لتطبيق خطة الموفد الدولي كوفي أنان لوقف الاضطرابات في سوريا. واضاف الوزير صالحي في تصريحات أدلى بها، أمس الاربعاء، علينا أن نمنح الحكومة السورية الوقت لتحقيق تقدم في خطة انان.
وتابع: على الدول الأخرى وخصوصا دول المنطقة ان تساعد في إنجاح خطة أنان لأنه في حال فشلها ستشهد المنطقة مشاكل جدية إذا حصل فراغ في السلطة في دمشق.
ورأى الوزير أن الحكومة السورية قامت بخطوات جيدة لتطبيق الاصلاحات خصوصا تعديل الدستور وتنظيم انتخابات تشريعية مطلع ايار.
وزير الدفاع: التصريحات الخاوية ضد ايران تعزز قدرات وقوة البلاد
أكد وزير الدفاع العميد احمد وحيدي، ان التصريحات المتكررة والخاوية والتي لا أساس لها من الصحة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، انما تعزز قدرات وقوة البلاد.
جاء ذلك في تصريح أدلى به العميد وحيدي للصحفيين، الثلاثاء في ختام زيارة أعضاء الحكومة لمحافظة خراسان الرضوية (شمال شرق ايران)، في الرد على سؤال حول تغيير موقف الكيان الصهيوني بشأن الهجوم على ايران.
وقال: انه لطالما كانت هذه التصريحات غير عملية ولا يمكن تطبيقها على أرض الواقع فانها تشير الى انها متكررة وخاوية ولا أساس لها من الصحة، لذلك فانهم هم أنفسهم قرروا بأن يقللوا من كلامهم بشأن هذه المسائل والهجوم العسكري. وأوضح بأن غالبية هذه التصريحات يتم الادلاء بها في اطار الحرب النفسية، مضيفاً: إن الكيان الصهيوني يعاني الكثير من المشاكل ويحاول التغطية عليها من خلال الادلاء بهذه التصريحات. وقال: إن الكيان الصهيوني يعاني من انقسامات داخلية ويحاول من خلال مثل هذه الأمور اخفاء خلافاته الداخلية هذه عن عيون العالم وان يشكل عنصر ضغط على مواقف الدول خاصة الغربيين ضد ايران.
وأوضح بأن هذه المواقف كانت منسقة مع سلسلة من المؤامرات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولكن حينما تم طرح الحقائق فان هذا الكيان الغاصب أجرى دراسة دقيقة وأدرك بأن هذه التصريحات تشكل أكبر خطر عليه.
فيما أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني سيعلن اليوم اخباراً هامة على اعتاب مفاوضات بغداد
ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تقرران مواصلة محادثاتهما في فيينا
* عضو في مجلس الأمن: تقليص الحظر المفروض على ايران أمر طبيعي
* الصين ترحب بالنتائج الايجابية لمفاوضات ايران والوكالة الدولية
من المقرر ان يعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، سعيد جليلي، اخبارا هامة على اعتاب اجتماع بغداد بين ايران ومجموعة (5+1) الاسبوع المقبل، وذلك في الملتقى الوطني للاقتصاد المقاوم.
وسيلقي امين المجلس الأعلى للأمن القومي كلمة في الملتقى الاول للاقتصاد المقاوم الذي يعقد، اليوم الخميس، في جامعة العلوم والصناعة بطهران.
وذكر مصدر مطلع، ان الدكتور جليلي يعتزم ان يطرح في هذا الملتقى قضايا هامة تتعلق بموضوع العقوبات وصلتها بالملف النووي ومحادثات بغداد التي ستعقد يوم الاربعاء القادم.
واعرب المحللون عن اعتقادهم بأن ابتكار مصطلح (الاقتصاد المقاوم) من قبل قائد الثورة الاسلامية ومتابعتها من قبل علماء الاقتصاد، تعني ان الشعب الايراني لن يقدم امتيازات الى الاجانب مقابل رفع العقوبات، وحتى انه يعتزم اتباع المقاومة والتقدم في هذه المعركة الاقتصادية والحاق الضرر بمواقف العدو الاقتصادية، لان مصطلح الاقتصاد المقاوم لا يعني الدفاع فقط، وانما يمكن استنباط معاني أخرى منه.
هذا كما أعلن رئيس فريق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هرمان ناكيرتس، أن ممثلي ايران والوكالة الدولية سيجتمعون مجددا الاثنين المقبل في فيينا لمواصلة المحادثات النووية. وأوضح ناكيرتس، الثلاثاء، في تصريح للصحفيين عقب انتهاء جولة المحادثات بين الطرفين التي استغرقت يومين في العاصمة النمساوية فيينا، انه جرى تبادل جيد لوجهات النظر.
وأضاف ناكيرتس، المحادثات تركزت بشكل أساسي على كيفية توضيح القضايا المرتبطة بالأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج ايران النووي. من جانبه، أعلن سفير وممثل ايران الدائم لدى المقر الاوروبي لمنظمة الامم المتحدة في العاصمة النمساوية فيينا، علي اصغر سلطانية، في تصريح مشترك مع ناكيرتس،
التتمة في الصفحة 11
الحرس الثوري ينفي لقاء قائد فيلق القدس مع نصرالله
نفى حرس الثورة الاسلامية الشائعات التي اوردته بعض المواقع حول لقاء قائد فيلق القدس مع الامين العام لحزب الله حول القيام بهجوم وقائي ضد الكيان الصهيوني.
وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن موقع (سباه نيوز) ان العلاقات العامة بحرس الثورة الاسلامية اصدرت بيانا نفت فيه ما ذكرته بعض التقارير حول طلب قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني من الامين العام لحزب الله في لبنان شن هجوم وقائي ضد الكيان الصهيوني، والحيلولة حول بعض الرؤى المتطرفة. واضافت : ان اللواء سليماني اعتبر هذا الخبر بأنه اكذوبة كبرى وبث دعايات منحرفة من قبل الصهاينة.
النائب الاول لرئيس الجمهورية، داعياً الى مواجهة الهجمة الثقافية:
على الخبراء التحلي بالحذر لمواجهة الهجمة المعلوماتية والاعلامية المعادية
دعا النائب الاول لرئيس الجمهورية، محمد رضا رحيمي، الخبراء الناشطين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الى منع الهجمة المعلوماتية والاعلامية والاتصالاتية المعادية في ضوء ايجاد اجواء آمنة لتبادل المعلومات.
وأعرب رحيمي في كلمة له، أمس الاربعاء، بمراسم المنتدى الوطني الثاني للاتصالات وتقنية المعلومات المتطورة، عن أمله بأن يسهم انعقاد هذا الملتقى بتوطين التكنولوجيا ورفع مستوى وعي الشعب للخدمات الالكترونية.
واكد النائب الاول لرئيس الجمهورية على ضرورة العمل لمواجهة الهجمة الثقافية عبر التمسك بالاخلاق والثقافة والحضارة واحضان الاسرة، وقال: ان اعداء الشعوب يستغلون شبكات الاتصالات وتقنية المعلومات بشكل سيئ في الوقت الحاضر لذا على المعنيين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في البلاد، البحث عن وسيلة لصون الاخلاق والثقافة والدين وان يحولوا دون انتشار وتوسيع رقعة المفاهيم المبتذلة في اجواء الاتصالات بالبلاد.
واشار رحيمي الى التطورات الكبيرة التي تحققت على صعيد العلم والتكنولوجيا والاتصالات في العالم، وقال: إن بعض القوى تحاول ايصال اي شيء تريده للشعوب بالاستفادة من الشبكات الاتصالاتية والمعلوماتية. واكد ان الغربيين والقوى الكبرى تسعى الى منع الشعوب من الدخول في المسار الذي يؤدي الى التنمية.
واكد رحيمي، ان العقوبات المفروضة ضد الشعب الايراني من قبل الاعداء وذرائعهم بخصوص القضايا النووية تكشف ان مخالفتهم لايران تعود الى ان الشعب الايراني يتجه نحو النمو والتقدم.
وصرح: إن العداء الذي يكنه الاعداء بالنسبة لنا، يثبت احقيتنا وتقدمنا، وينبغي علينا ان نكون حذرين وواعين حيال دسائس الاعداء.
واعلن النائب الاول لرئيس الجمهورية، ان ابداء الاعداء معارضتهم لإيران وعلمائها مؤشر على تقدم ايران وازدهارها، ولذلك فان الاعداء يغتالون علماء ايران النوويين.
وأشار رحيمي الى ان اقتصاد إيران هو من بين الاقتصاديات الـ 17 المتفوقة في العالم ولذلك يجب ان نحذر كي لا يتعرض هذا الاقتصاد للمخاطر التي تحيط به.
واضاف: إن علماء العالم لاسيما في الدول الاسلامية يعقدون الامل اليوم على ايران وعلمائها وينبغي علينا صيانة هذه الثقافة والحضارة امام الهجمة المعادية.
أكبر مصنع للذهب بالشرق الاوسط سيدشن شمال غربي ايران
أعلن حاكم مدينة تكاب بمحافظة آذربايجان الغربية (شمال غرب)، محمد علي داعي، عن تدشين أكبر مصنع للذهب في الشرق الاوسط بنهاية العام الايراني الجاري في هذه المدينة.
وأشار داعي الى تخصيص 720 مليار ريال إيراني و 11مليون يورو لعملية إنشاء مصنع (زرشوران)، وقال: إن عمليات بناء المصنع سجلت تقدما بنسبة 45 في المئة. وصرح بأن احتياطي منجم زرشوران من الذهب
التتمة في الصفحة 11
(مراسلون بلا حدود) تدين اغلاق مكتب (العالم) بمصر
ادانت منظمة مراسلون بلا حدود، مداهمة قوات الأمن المصرية لمكتب قناة العالم بالقاهرة، في 13 أيار/مايو 2012 وإغلاق المكتب.
وفي هذا الإطار، قالت المنظمة في بيان، جاء فيه: قامت السلطات المصرية بمصادرة معدات العالم وإصدار مذكرة اعتقال ضد مدير مكتبها أحمد السيوفي بحجة أنها لا تملك ترخيصاً بالعمل مشيرة الى أن القناة قد أودعت عدة طلبات تراخيص في السنوات الأخيرة، إلا أن كل محاولاتها هذه قد باءت بالفشل.
وأضاف البيان: يبدو أن السلطات المصرية غير مستعدة لمنح التراخيص لبعض وسائل الإعلام، كي تتمكن من اتخاذ إجراءات عقابية ضد كل من يزعجها. مع أن هذه المداهمة تندرج في إطار قانوني، إلا أنها تبقى من الإجراءات التعسفية داعيا السلطات المصرية الى أن تتخلى عن هذه الممارسات، وذلك بإعطاء رد واضح ومبرر إلى وسائل الإعلام التي تطلب تراخيص رسمية واستعادة المواد المصادرة وإسقاط كل التهم المرفوعة ضد العاملين في القناة.
وفد ليبي يلتقي مع امين المجمع العالمي للصحوة الاسلامية
استقبل امين المجمع العالمي للصحوة الاسلامية، عصر امس الاربعاء، وفدا ليبيا مكونا من مسؤولين بالمجلس المحلي ببنغازي ومنظمة التنمية الليبية.
وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان الوفد ضم، ونيس الدرسي، مساعد رئيس المجلس المحلي بمدينة بنغازي ومصطفى العمامي عضو المجلس المحلي، وصلاح الكوافي رئيس منظمة التنمية الليبية.
وفي بداية اللقاء قدم ولايتي تهانيه للوفد الليبي بمناسبة الاطاحة بنظام القذافي، واقامة النظام الجديد. بدوره اشار الوفد الليبي الى زيارته لمختلف مناطق ايران، معربا عن اعجابه للتقدم الذي احرزته ايران.
وطلب ونيس الدرسي في هذا اللقاء من الدكتور ولايتي اطلاع الوفد الليبي على آليات مواجهة التحديات المتعددة في مجال المستقبل السياسي الليبي.
من جانبه تحدث صلاح الكوافي عن تجاربه في الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال: بغض النظر عن باقي القضايا والتطور الذي حققته ايران، فقد رأيت في هذا البلد انموذج الانسان الكامل.
وكان الوفد الليبي قد قام في وقت سابق بجولة تفقدية على بعض الصناعات المتطورة في ايران.
الانظار نحو بغداد..!!
يعلم الجميع ان الجمهورية الاسلامية لن تخضع للضغوط والابتزاز وان نَفَسها طويل على طريق اثبات حقها المشروع في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية. وهذا ما قامت عليه مواقفها خلال المفاوضات مع مجموعة (5+1) والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ورغم الجولات العديدة من المفاوضات، خرج الغربيون بعدها في كل مرة وحتى قبل المفاوضات بادعاءات لم تثبتها تقارير الوكالة الدولية، بما يؤكد ان هؤلاء يحاولون القاء الكرة في ملعب الآخرين، وهو ما تكشفه إزدواجية المعايير التي يعانون منها سيما في التعاطي مع الملف الايراني من جهة ومن جهة أخرى مع الترسانة النووية لدى الكيان الصهيوني.
لقد أعرب الجانبان في ختام الجولة الثانية من المفاوضات التي جرت الثلاثاء، في فيينا بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية عن الارتياح من المفاوضات التي وصفاها بالبناءة والودية، وفي الوقت ذاته أعلنا عن توفر الروح الايجابية لمواصلتها.
لكن الأنظار التي تتطلع الى بغداد في انتظار النتائج التي تتمخض عنها المفاوضات التي ستجري بعد نحو أسبوع بين ايران ومجموعة الست، تنظر بريبة الى ما يخرج من تصريحات غربية مصحوبة باعلام مكثف قبل هذه المفاوضات، اذ ترى فيها محاولات للهروب الى الامام.
فمسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي ادعت من جانبها ان الهدف من مفاوضات بغداد هو ان تعلق ايران تخصيب اليورانيوم، مما يعد شرطا مسبقا يضع المفاوضات أمام آفاق غير واضحة سيما وان ايران كانت أعلنت ان ما تناولته مفاوضات اسطنبول يشكل جدول اعمال لمفاوضات بغداد.
ان أي خطأ في حسابات الغرب، كما صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، سيحول دون توصل المفاوضات المقبلة الى ما ترمي اليه، فهل سيذهب الغربيون الى أبعد من ادعاءاتهم واعلامهم الراهن؟ هذا ما ستكشفه الايام القليلة المتبقية على مفاوضات بغداد.
ان وسائل الاعلام الغربية تمادت في الخبث في غضون الأسبوع الماضي، حيث زعمت احداها بوجود تصاميم حصلت عليها عن منشآة بارتشين تشير الى وجود حجرة لاحتواء الانفجارات الخاصة بالاختبارات النووية، مدعية ان ايران أجرت اختبارا من هذا النوع، دون ان تؤكد أو تنفي وجود مثل هذه الحجرة. هذا فضلا عن ادعاء جماعة خلق، حيث زعمت بدورها وعبر الاعلام الغربي أيضاً بوجود 60 خبيراً نووياً ايرانياً يعملون على مشروع انتاج سلاح ذري.
كل هذه المزاعم وغيرها التي أطلقت هذه المرة تزامنا مع مفاوضات طهران مع الوكالة الدولية تستهدف مفاوضات بغداد، لايجاد المبرر في حالة عدم توصلها الى نتيجة محددة، اذا تمسكت طهران بصمودها وبحقوقها ورفضت الشروط الغربية غير العادلة، سيما وان ايران التي ترفض الخضوع لمنطق القوة والابتزاز أعلنت أكثر من مرة انها ليست بصدد انتاج سلاح ذري.
وفي ظل كل ما يقوم به الغرب، فان ايران التي تعرضت لضغوط لمنعها من تخصيب اليورانيوم في حين لاتحدد معاهدة (ان بي تي) نسبة معينة لذلك، تنظر بتفاؤل الى مفاوضات بغداد وترى في مفاوضات اسطنبول أساسا لتجاوز الخلافات والتوصل الى الحل المنشود على أساس الاحترام المتبادل.
فرقاطة ايرانية تنقذ سفينة بنمية تحمل بضائع سائبة في بحر عمان
انقذت فرقاطة (بهركان) التابعة للقوة البحرية للجيش الايراني، سفينة بنمية تحمل بضائع سائبة باسم CRUISER HEILAN من القراصنة في بحر عمان.
وافادت العلاقات العامة لسلاح البحر التابع للجيش، أمس الاربعاء، ان السفينة البنمية CRUISER HEILAN والتي كان
التتمة في الصفحة 11
ردا على مزاعم وزير الخارجية السعودي
مهمانبرست: أي ادعاء بشأن الجزر الايرانية الثلاث مرفوض ويفتقر لأي وجاهة سياسية وقانونية
أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان طهران تعتبر اطلاق أو تكرار أي ادعاء بشأن الجزر الايرانية الثلاث بمثابة تصريحات غير مدروسة ومرفوضة وتفتقر لأي وجاهة سياسية وقانونية نظرا لتعارضها مع مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وجاءت تصريحات رامين مهمانبرست، الثلاثاء، ردا على المزاعم التي طرحت على هامش القمة الاستشارية لدول مجلس تعاون الخليج الفارسي في العاصمة السعودية الرياض.
وأكد مهمانبرست على دور ايران ومساهمتها في احلال السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، مشيرا الى تصريحات وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، والاخبار المرتبطة باحتمال الاتحاد بين البحرين والسعودية، وقال: إن الحل الوحيد لأزمة البحرين يكمن في الاستماع والاهتمام بالمطالب الشعبية وتلبية هذه المطالب وان أي تدخل اجنبي أو طرح مشاريع غير مبدئية دون الاهتمام بتطلعات الشعب، انما سيؤدي الى توسيع رقعة الجرح القائم وتعميقه.
وأضاف مهمانبرست: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى ان الاقتدار الحقيقي لكل من دول المنطقة يكمن في استقطابها دعم غالبية شعبها كما تعتبر التعاون الاقليمي في هذا الاطار بانه يصب في مصلحة العالم الاسلامي ويجهض المؤامرات الصهيونية المثيرة للخلافات.
الى ذلك إعتبر رئيس السلطة القضائية الشيخ صادق آملي لاريجاني، المشروع السعودي الجديد لضم البحرين، بانه لعبة خطيرة مؤكدا ان الغربيين والدول العربية في المنطقة وحينما شاهدوا أن الشعب البحريني يرفض التراجع عن حقوقه البديهية مع مرور الزمن وتحت أية ظروف، شرعوا بلعبة خطيرة. وإنتقد آية الله لاريجاني في تصريحات أدلى بها، أمس الاربعاء، في إجتماع كبار مسؤولي الجهاز القضائي،
التتمة في الصفحة 11
الوفاق
السنة الخامسة عشرة - العدد 4178 - الخميس 25 جمادى الثاني 1433 - 17 مايو/أيار 2012 - 28 ارديبهشت 1391