الصفحه الاولي|
1
|
محلیات|
2 |
عربیات|
3 |
دولیات|
4 |
ثقافة و فنون|
5 |
من الصحافه العربيه|
6 |
قضايا و آراء|
7 |
علوم و اجتماعيات|
8 |
ریاضیه|
9 |
اقتصاد|
10
11 |
منوعات|
12 |
لبنانیات|
13 |
|
|
|
قیاس الفونت |
|
ارسلالیالاصدقا |
|
طباعه |
|
قطع صحفی | لاتنقل |
للحد من التهديدات القادمة من خارج المنطقة
الرئيس الايراني وامير قطر يؤكدان على تعزيز تعاون البلدين
أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وامير قطر على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين بهدف الرقي بالمؤشر الامني والحد من التهديدات القادمة من خارج المنطقة.
وأشار محمود احمدي نجاد عصر أمس الاحد خلال محادثاته مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى نمو العلاقات بين البلدين يوما بعد يوم وبشكل شامل، وقال: ان تنمية التعاون بين ايران وقطر في ظل يقظة مسؤولي البلدين، من شأنها ان تؤدي الى إرساء الامن الدائم في المنطقة والحد من التهديدات القادمة من خارج المنطقة.
ولفت رئيس الجمهورية الى ان تمتين العلاقات الايرانية القطرية تساهم في تحسين وتعزيز العلاقات بين دول المنطقة اكثر فأكثر.
بدوره، أكد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في هذا اللقاء على ضرورة تنمية التعاون بين البلدين، لافتا الى انه في الظروف التي تشهدها الساحة الدولية، ونظرا للتطورات الاقليمية، فإن تنمية التعاون وتعزيز العلاقات بين ايران وقطر تصب في مصلحة الشعبين ورقي المؤشر الامني واستقرار المنطقة. وكان الرئيس احمدي نجاد قد غادر طهران متوجهاً الى الدوحة عصر يوم أمس في زيارة استغرقت عدة ساعات التقى خلالها كبار المسؤولين القطريين وشارك في مأدبة الافطار التي اقامها على شرفه امير قطر.
وأعلن الرئيس احمدي نجاد قبيل مغادرته طهران ان الهدف من الزيارة هو التشاور في المسائل التي تهم البلدين وفي القضايا الإقليمية والدولية.
وقال: إيران وقطر دولتان جارتان وصديقتان تربطهما علاقات قوية وعميقة، مؤكداً أن هذه العلاقات شهدت تنامياً وعمقاً متزايداً خلال الاعوام الأخيرة. وأضاف: إن هناك تطابقاً ورؤية مشتركة لدى المسؤولين الايرانيين والقطريين في الكثير من القضايا الإقليمية والدولية وأن البلدين قاما بإنجاز العديد من المشاريع المهمة المشتركة والإقليمية والدولية ويتبادلان تجاربهما في مجالات الطاقة والشحن والنقل، لافتاً الى ان المتغيرات الإقليمية وقضايا الخليج الفارسي والسيول التي اجتاحت باكستان وقضايا العالم الاسلامي والقضية الفلسطينية من الموضوعات التي يجري مناقشتها.
ورافق الرئيس احمدي نجاد في زيارته وزير الخارجية، منوجهر متكي، ووزيرة الصحة، مرضية وحيد دستجردي، ومعاون رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجية، نسرين سلطان خواه، والمستشار الصحفي لرئيس الجمهورية، علي أكبر جوانفكر، ومستشار ومدير مكتب رئيس الجمهورية، اسفنديار رحيم مشائي، وعدد من معاوني الوزراء والمدراء في الحكومة.
نائب أمين عام حزب الله مؤكدا للوفاق ان المفاوضات المباشرة مع اسرائيل عبثية:
ماذا بيد الفلسطيني عندما تقف القوى الكبرى الى جانب العدوان والاجرام الاسرائيلي؟
* الجمهورية الإسلامية الإيرانية صاحبة العلم الأبرز الذي يحمل القضية الفلسطينية كهمّ ومسؤولية
* نداء الإمام الخميني (رض) لاعلان يوم القدس ترك بصمات واضحة في القضية الفلسطينية
الوفاق/خاص-إعتبر الشيخ نعيم قاسم، نائب أمين عام حزب الله لبنان، في حوار مع الوفاق، أن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية هي مفاوضات عبثية، وهي في آنٍ معاً صك براءة لمصلحة إسرائيل التي ستخرج الآن إلى العالم لتقول بأنَّ جرائمها واحتلالاتها وكل الأعمال الشنيعة التي ارتكبتها في الماضي لم تعد مهمة ولا ذي بال وفقط انتقلوا إلى مرحلة جديدة تحت شعار وعنوان السلام والحل، مضيفاُ أن هذه المفاوضات ستعطي إسرائيل مكانة إعلامية سياسية، وستجعل إسرائيل في موقع من يقول بأنها استطاعت أن تقدم تنازلات مؤلمة لمصلحة الحل، وأنها تعمل لإنهاء المشكلة القائمة، ولكن عندما تنعقد هذه المفاوضات من دون قيد أو شرط وبرعاية أمريكية فهذا يعني أن كل المطالب الإسرائيلية مطروحة على الطاولة ولا توجد مطالب فلسطينية قابلة للحل، خاصة أن كلينتون صرَّحت بشكل واضح بأنها لن تضغط على الطرفين وأنهما هما اللذان يجب أن يصلا إلى الحل. إذاً ماذا بيد الفلسطيني حتى يضغط على الإسرائيلي في الوقت الذي تقف فيه أمريكا والدول الكبرى ومجلس الأمن إلى جانب العدوان والغصب والجرائم الإسرائيلية؟ من هنا هذه ليست مفاوضات هذه طاولة املاءات، وهذه طاولة تحسِّن من موقعية إسرائيل أمام العالم، وأتوقع أن تكون نتائج الحوار الفشل الذريع، وعدم التقدم خطوة واحدة، بل أكثر من هذا، تقرر أن تكون اللقاءات دورية ما يعني أن المفاوضات حتى لو بقيت سنوات وسنوات من دون أي نتيجة ومن دون أي تقدم، واستطاع الإسرائيلي أن يمارس ضغوطات معينة فيها، فإن الشكل الذي هو أصل اللقاء كل أسبوعين مرة واحدة يعني أن إسرائيل لا زالت على خط التجاوب وهذا يعفيها من كل المسؤوليات الأخرى، ولا يوقف لا الاستيطان ولا الجرائم والعدوان ولا التهديدات بالاعتداء على غزة والضفة ولا إيقاف حصار غزة. إذاً المفاوضات برأينا ستكون فشلاً جديداً في هذه المنطقة.
وحول إستمرار المساعي الصهيونية لتهويد القدس، ذكر الشيخ نعيم قاسم: تمارس إسرائيل سياسة القضم التدريجي للقدس، وتقوم بتهويد المباني والشوارع بشكل تدريجي أمام مرأى العالم لتفرض واقعاً تنطلق من خلاله عند أي حديثٍ جدي عن الحل النهائي، خاصة أن هذا العمل هو جزء من خطة متكاملة تشمل المسجد الأقصى والحفريات التي تجري تحته، وتعزيز حضور اليهود قرب الحائط، وكذلك كل الأعمال التي تقوم بها بلدية القدس بقرار حكومي من أجل هدم ممتلكات الفلسطينيين، إنما يساعد إسرائيل على عملها العدواني في القدس والمسجد الأقصى هو هذا الصمت المطبق من الدول العربية والإسلامية التي لا تعقد المؤتمرات ولا ترفع الصوت عالياً لوضع حدٍ لهذا التآمر الكبير. فلو وقفت هذه الدول لتصرخ صرخة واحدة لحسبت إسرائيل ألف حساب لها، ولكن للأسف المهمة ملقاة على عاتق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة ليكونوا صفاً واحداً في مواجهة هذا التحدي.
وأشار نائب أمين عام حزب الله الى الأزمات المتعدة في داخل الكيان الصهيوني، وذكر أنه لا شك أن الانتصار المدوي الذي حققه حزب الله بتحرير عام 2000 أو في مواجهة العدوان الإسرائيلي عام 2006، والمواجهة البطولية التي حققها شعب غزة وحماس في أواخر العام 2008، شكلا مدماكاً أساسياً من مداميك النصر والعزة وبداية تغيير جدي في واقع المنطقة فيما يتعلق بإسرائيل، فهذا الكيان الغاصب الذي بنى خطواته على قاعدة تحييد فلسطينيي أراضي 48 وتيئيس فلسطينيي أراضي 67 ومنع أي تحرك فاعل لمواجهته، وذلك من خلال ضرب الوجوه الفلسطينية المسلحة في لبنان عام 82، كان يتوقع أن تكون كل هذه الخطوات إضافة إلى العدوان والإجرام اليومي في داخل فلسطين كفيلة بتيئيس الفلسطينيين وبالإمساك الأمني الصارم في المناطق التي احتلها تمهيداً لإعلان كيانه وحدوده الواسعة في داخل فلسطين المحتلة، ولكن هذه المواجهات من حزب الله وحماس في لبنان وفلسطين، وجميع الفصائل والقوى السياسية الحرة وكذلك العسكرية أدَّت إلى زلزلة في داخل الكيان الإسرائيلي الذي لا يتحمل مثل هذه الخسائر في مرحلة يحاول فيها أن يبني حدوده وأن يركز أمنه. وبالتالي نحن نقول أن الانتصارات ضد إسرائيل أوجدت خللاً في داخل الكيان الإسرائيلي، فإذا ما أضفنا ارتباك المجتمع اللإسرائيلي بسبب التفاوت الكبير بين قواه السياسية وكذلك الفساد المستشري في المؤسسات المختلفة من رأس الهرم إلى أدنى القاعدة، أضف أن الإسرائيلي قد وُعِدَ بجنة على الأرض وليس بكيان مليء بالمشاكل والأحداث والخلل الأمني، والإسرائيلي جبان في عملية المواجهة، هذه كلها عوامل تساهم في خلخلة الكيان. وإذا ما أضفنا استمرارية المقاومة في لبنان وفلسطين فإننا إن شاء الله سنشهد المزيد من التدهور لهذا الكيان ونسأل الله تعالى أن يعين على الوصول إلى نتيجة مشرفة وعزيزة في التحرير الكامل.
وحول التهديدات الاسرائيلية المتكررة ضد قوى الممانعة، قال الشيخ نعيم قاسم أنه (لم تتوقف التهديدات الإسرائيلية ضد سوريا وإيران ولبنان وغزة، ولا يمكن أن نتصور إسرائيل من دون تهديدات واعتداءات وحروب، ولكن لا أعتقد أن المرحلة الحالية تسمح بقيام عدوان إسرائيلي بسبب تعقيدات تواجه الصهاينة من ناحية، وبسبب آخر هو أن هذه القوى الحية في هذه البلدان وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لمواجهة أي نوع من أنواع التحدي، وقد سمعنا من القادة الإيرانيين ردود فعل ضد تهديدات إسرائيل واضحة وجلية في أن الرد سيكون مدمراً وأن جهوزية الجمهورية الإسلامية في مواجهة التحديات جهوزية عالية، ونحن نسمع طبول الحرب تقرع منذ سنوات ضد إيران وتهديدات إسرائيل أيضاً منذ سنوات ضد إيران، إذاً ما الذي منع هذه الحرب حتى الآن؟ بالتأكيد جهوزية إيران الإسلامية لمواجهة هذا التحدي وعدم معرفة إسرائيل إلى أين يمكن أن تصل هذه الحماقة لو أقدمت عليها بالاعتداء على الجمهورية الإسلامية، شكَّل مانعاً حقيقياً من العدوان الجديد، وبالتالي نحن أمام مرحلة مختلفة عن المراحل السابقة فالجمهورية الإسلامية الإيرانية في حالة جهوزية لمواجهة التحديات وهذا ما يجعل الإسرائيلي يفكر كثيراً قبل أن يُقدم على أي خطوة وكذلك الأمريكي الراعي والموجه والداعم لإسرائيل يحسب حسابات أكثر من إسرائيل أيضاً).
وإنتقد نائب أمين عام حزب الله استمرار الحصار على الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن حصار قطاع غزة ليس حصاراً إسرائيلياً فقط، هو في الظاهر حصار إسرائيلي ولكنه حصار دولي إقليمي على حماس والشعب الفلسطيني، والهدف منه تطويع حماس والشعب الفلسطيني لتقديم تنازلات لمصلحة الإسرائيلي، وإلاَّ لا مبرر أبداً لمثل هذا الصمت الدولي والتخاذل أمام الأداء الإسرائيلي المجرم، بل نسمع تصريحات تحمِّل حماس عن الحصار لأنها لم تستسلم لإسرائيل. نحن نعتبر أن أي تحرك لرفع الحصار عن غزة يشكل مساهمة إيجابية، ومنها سفن الحرية، هذه السفن هي صرخة إعلامية سياسية أخلاقية تؤثر في الرأي العام العالمي وتُحدث ثغرة في جدار الصمت والتآمر على القضية الفلسطينية، ولكن بطبيعة الحال ليست هي الحل، وليست هي التي تؤدي إلى فك الحصار عن غزة، لابدَّ أن تتراكم الجهود ويُضاف إليها مواقف الدول العربية والإقليمية واستخدام النفوذ والعلاقات الغربية من أجل المطالبة بالضغط على إسرائيل. أي بمعنى آخر لا يمكن لهذا الحصار أن يسقط في ظل التآمر الدولي الإقليمي الكامل الذي لا يأخذ بعين الاعتبار مواجهة إسرائيل على الأقل سياسياً وإعلامياً، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني. للأسف هناك دول عربية تحمّل حماس المسؤولية وتغض النظر عن العمل الإجرامي الإسرائيلي وهذا ما يساهم في إعطاء إسرائيل ذريعة إضافية وفي تبرير عملها ضد الشعب الفلسطيني، المطلوب أن يتم العمل بكل الوسائل لرفع هذا الحصار وهذه مسؤولية فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية في آنٍ معاً. وفي معرض إشارته إلى دور ايران في القضية الفلسطينية. ذكر الشيخ نعيم قاسم أنه لو نظرنا إلى العالم بأسره لوجدنا الجمهورية الإسلامية الإيرانية صاحبة العلم الأبرز الذي يحمل القضية الفلسطينية كهم ومسؤولية، فالجمهورية الإسلامية لا تترك محفلاً أو ظرفاً أو مساراً إلاَّ وتطرح فيه القضية الفلسطينية وتأييدها لحق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه كاملة، ولعلَّ الجمهورية الإسلامية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تجاهر بأنها تؤمن بتحرير كامل فلسطين من البحر إلى النهر، وهي تقوم بكل الإجراءات التي تنسجم مع هذه الشعارات، فهي تدعم القضية الفلسطينية سياسياً وإعلامياً ومادياًً، وهي قدَّمت المساعدات السخية وعلى مرأى من العالم لفك الحصار عن غزة وبمساعدة الشعب الفلسطيني هناك، وهي تقف إلى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين، وتجاهر بدعمها لهذه المقاومة،مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية تترجم الأقوال الداعمة أفعالاً ميدانية يشعر بها الشعب الفلسطيني بشكل مباشر ويدركها العالم بوضوح، وهذا موقف مساعد جداً في إبقاء الحياة في القضية الفلسطينية، وإلاَّ لولا دعم الجمهورية الإسلامية لشهدنا مآسيٍ غير عادية في غزة خاصة منذ بدأ الحصار عليها ومواجهتها بقطع مساعدات الدول العربية عنها لأنها اختارت خيار سياسي مرتبط بالمقاومة. لا بدَّ من توجيه التحية للجمهورية الإسلامية المباركة بقيادة الإمام الخامنئي(حفظه الله ورعاه) وإدارة الرئيس السيد الدكتور محمود أحمدي نجاد، وتحية للشعب الإيراني المسلم الداعم لهذه القضية الفلسطينية الحقَّة، لأن موقف إيران الإسلام هو موقف مؤثر جداً في حياة القضية الفلسطينية وفي إمكانية التحرير المستقبلي لشعب فلسطين لأرضه.
وذكر نائب أمين عام حزب الله أن نداء الإمام الخميني (رض) لإعلان يوم القدس يوماً عالمياً للقضية الفلسطينية وفي آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، وذلك في السنة الأولى لانتصار الثورة الإسلامية المباركة، له دلالات عظيمة ومؤثرة لمصلحة القضية الفلسطينية وقضايا الأمة بشكل عام، ففي الإعلان أن يوم القدس هو يوم الإسلام ويوم فلسطين ويوم مواجهة المستضعفين للمستكبرين، ويوم انتفاضة المظلومين على أمريكا والدول الكبرى التي تعيث في الأرض فساداً، إذاً عنوان يوم القدس هو عنوان الموقف والعزة والثقة بالله تعالى بالنصر والتأييد والشجاعة من أجل تحدي المخاطر مهما بلغت، يوم القدس هو يوم الجرأة ويوم الإقدام والشجاعة، ومواجهة التحديات والثقة بنصر الله تعالى في أجواء العبادة والطاعة والعلاقة مع الله تعالى. وأوضح أن هذا النداء العظيم للإمام الخميني (رض) ترك بصمات واضحة في القضية الفلسطينية، فهو ليس مجرد إعلان سنوي وإنما هو موقف له تأثيره في العقول والنفوس، يوم القدس يعني تبني التحرير الكامل، ويوم القدس يعني إعداد المقاومة الشريفة لمواجهة التحديات، وبالتالي عندما يُقام الاحتفال السنوي بيوم القدس إنما يكون تذكيراً بمسار القدس وليس الاكتفاء بهذا اليوم وبالمظاهر الاحتفالية. إنَّ موقف الإمام الخميني(رض) من القضية الفلسطينية هو موقف إحيائي لها، وهو موقف يضع هذه القضية في أول الأولويات، ونحن نعلم أن مرحلة ما بعد انتصار الثورة الإسلامية المباركة ومنذ اليوم الأول هي مرحلة إنعاش القضية الفلسطينية ودعم مقاومة الشعب اللبناني، موضحاً بأن الإمام الخميني(رض) استطاع أن ينقل الأمة إلى واقع جديد، فهو الذي جعل القضية الفلسطينية في رأس الأولويات فهي قضية التحرير وهي قضية الوحدة الإسلامية، وهي قضية انتصار المستضعفين على المستكبرين، وهي قضية العزة والسيادة، وبالتالي الكل يرى البصمات الواضحة للإمام الخميني(رض) في إعطاء الحياة مجدداً للقضية الفلسطينية بدءاً من انتصار الثورة المباركة في إيران، وهذا مستمرٌ بتأثيراته حتى يومنا هذا وإلى التحرير الكامل إن شاء الله تعالى.
وختم نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم بالقول: فرض منّا رب العالمين علينا أن نقوم بما علينا والباقي عليه، عندما قال: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ)، فمسؤوليتنا الإعداد والعمل، وأمَّا النصر فمن عند الله تعالى، ولكن عندما نعد لا بدَّ أن نؤثر في فرض هيبتنا وقوتنا وقدرتنا على أعدائنا الذي سيعيشون الرعب، والذين سيرتبكون في مخططاتهم، وبالتالي هذه خطوات على طريق انهيارهم وفشلهم، وعلى طريق نصرنا الموعود من الله تعالى، حيث قال: (كان حقاً علينا نصر المؤمنين)، وكل التجارب التاريخية تثبت انتصار القلة والضعفاء على الكثرة والمستكبرين عندما يكون الإيمان إيماناً حقيقياً بالله تعالى والعزيمة صادقة في هذا الاتجاه، ففي بدر (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)، وهذه سنَّة إلهية، لذا مسؤوليتنا كشعوب إسلامية وعربية أن نُبقي شعلة القضية مضيئة وأن نواجه التحديات مهما كانت وكما نصرنا الله تعالى في لبنان وغزة فإنَّ النصر آتٍ بإذن الله تعالى لكن مع المزيد من العمل والتضحيات والصبر، فلكل شيءٍ أوانه ونحن على طريق الحق، ولا بدَّ أن ينتصر الحق ولو بعد حين.
حوار:مختار برتو
مسؤول برلماني: التخويف من ايران سياسة تعتمدها اميركا وبريطانيا لخداع دول المنطقة
قال المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي، كاظم جلالي، ان سياسة التخويف والرهاب من ايران ومواجهة ايران ما هي الا سياسة خداع تعتمدها امريكا وبريطانيا في المنطقة لايقاع بعض الدول المجاورة في مثل هذا الفخ. واضاف جلالي، أمس الاحد، في تصريح لمراسل ارنا: مما لا شك فيه ان الوقوع في فخ سياسة الرهاب من ايران ستكون له تداعيات سلبية على هذه الدول.
واشار المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الى جدول اعمال اللجنة لهذا اليوم، وقال: ان اللجنة عقدت اجتماعها بحضور مسؤولين من وزارة الخارجية وباقي المؤسسات المعنية وتدارست علاقات الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الدول المجاورة خاصة دولة الامارات العربية المتحدة.
واوضح بأن وزارة الخارجية وباقي المؤسسات السياسية والاقتصادية المشاركة في الجلسة قدمت تقريرا عن آخر المستجدات في العلاقات السياسية والاقتصادية بين ايران والامارات العربية المتحدة ومن ثم قدم اعضاء لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية وجهات نظرهم بهذا الشأن. واكد جلالي بأن معاملة الاماراتيين غير اللائقة للرعايا الايرانيين غير مقبولة ابدا، وقال: إن على الحكومة الايرانية ان تتخذ الاجراءات المناسبة لحفظ كرامة ايران والايرانيين.
وصرح المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي بأن سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية المبدئية مبنية على توطيد وتنمية العلاقات مع الدول المجاورة لكن سياسة التخويف والرهاب من ايران ومواجهة ايران ماهي الا سياسة خداع وتضليل تعتمدها امريكا وبريطانيا في المنطقة لايقاع بعض الدول المجاورة في هذا الفخ.
واضاف جلالي: إن بعض الاطماع بالتراب الايراني والمزاعم الكاذبة هي في الاساس سياسة بريطانية - امريكية لا تخدم مصالح الدول المدعية وعليها ان تصحح سياساتها .
عريقات يعتبر فشل اتفاق التسوية نهاية السلطة الفلسطينية في رام الله
قال مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الاحد: إن السلطة الفلسطينية في رام الله مهددة، بالزوال في حال فشل التوصل الى اتفاق تسوية مع الكيان الاسرائيلي.
وقال في تصريح لاذاعة الاحتلال العامة : اذا فشلنا ولم نتوصل في نهاية المطاف الى اتفاق لن يعود لنا وجود كسلطة فلسطينية.
واطلق رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس، الخميس في واشنطن المفاوضات المباشرة للتسوية التي كانت متوقفة منذ 20 شهرا.
هذا ونفى عريقات ان يكون قد صرح بأن نتنياهو يريد انتهاج اسلوب المماطلة في المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين بسبب اقتراحه القاضي بتشكيل 12 فريقا لاجراء هذه المباحثات .
وقال عريقات: ان اقواله اخذت في غير سياقها مشيراً الى انه تم الاتفاق على عدم تشكيل فرق تفاوضية وانما عقد لقاءات بين نتنياهو وعباس من اجل اتخاذ القرارات.
من جهة اخرى، نفى عريقات عقد لقاء الاثنين في اريحا مع رئيس الطاقم الاسرائيلي المفاوض اسحاق مولخو وقال انه لم يتحدد بعد موعد ومكان عقد الاجتماع الاول بين الجانبين.
وكان نبيل شعث عضو الوفد الفلسطيني المفاوض ذكر انه سيتم عقد لقاء بين طاقمي التفاوض الفلسطيني والاسرائيلي يوم الاثنين، في اريحا للاعداد للجولة الثانية من المفاوضات المباشرة والتي من المقرر ان تعقد يوم 14 سبتمبر الحالي.
وكانت عدة فصائل فلسطينية حذرت من العودة الى المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي في ظل غياب مرجعية واضحة للمفاوضات ووقف كامل للاستيطان.
مقتل وإصابة 41 شخصاً بينهم خمسة انتحاريين في بغداد
أعلنت قيادة عمليات بغداد، الأحد، أن الحصيلة النهائية للتفجير الانتحاري قرب مبنى وزارة الدفاع القديم في منطقة الميدان والمواجهات التي أعقبها بلغت مقتل وإصابة 41 شخصاً بينهم خمسة انتحاريين.
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في حديث لموقع السومرية نيوز، إن الحصيلة النهائية للتفجير الانتحاري بسيارة مفخخة قرب مبنى وزارة الدفاع القديم في منطقة الميدان وسط بغداد بلغت مقتل سبعة أشخاص بينهم أربعة جنود عراقيين وإصابة 29 آخرين بين جنود ومدنيين، مضيفاً: إن القوات الأمنية تمكنت من قتل ثلاثة انتحاريين كانوا يستقلون السيارة المفخخة قبل أن تنفجر.
وأوضح عطا أن القوات الأمنية اشتبكت خلال تنفيذ عملية تمشيط للمنطقة مع انتحاريين آخرين كانا قد دخلا إحدى البنايات قبل تفجير السيارة، مؤكداً أن القوات الأمنية تمكنت من قتلهما من دون سقوط خسائر بشرية في صفوفها.
يذكر أن منطقة باب المعظم وسط العاصمة بغداد كانت قد شهدت في 17 آب الماضي، انفجاراً بحزام ناسف نفذه انتحاري استهدف مركزاً للتطوع تابع للجيش العراقي قرب مبنى وزارة الدفاع القديم في ساحة الميدان، مما أسفر عن مقتل وجرح أكثر من 150 متطوعاً بينهم عدد من عناصر الجيش العراقي.
اول الكلام
الجار قبل الدار..
قد تكون العلاقة بين البلدان المتباعدة جغرافياً على أساس المصالح والمبادلات الاقتصادية والمواقف السياسية، غير ان هذه العلاقة بين البلدان المتجاورة تعتبر استراتيجية قبل أي شيء.
وفي هذا الاطار يمكن وصف العلاقات الايرانية – القطرية بعلاقة متميزة او نموذجية حيث البلدان يتبادلان المشورة في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك ويتواصلان عبر القنوات الدبلوماسية والثقافية بشكل دائم، ويتوج هذا التبادل بلقاءات القمة لتؤكد على ديمومة المناسبات والحرص الدائم على تطويرها في كافة المجالات.
هذه العلاقة الطبيعية لا تعني التقليل من أهمية المناسبات مع بقية البلدان المجاورة، بل تشكل محركا لتعميم مثل هذه العلاقة مع الجميع. فالروابط الايرانية الكويتية التي تتمتع بجذور تاريخية وتعتمد على الاحترام المتبادل أيضاً تعتبر علاقة مميزة، والتلاقي الحضاري مع سلطنة عمان يندرج في إطار إنجازات البلدين، وهذا ما يزيد القناعة بضرورة وجود علاقات راسخة ومتوازنة بين ايران وجيرانها العرب.
ويدعم هذه القناعة التجربة التي خاضتها شعوبنا وبلداننا منذ قرون، فكما زاد اعتماد المجتمع الاسلامي في هذه البقعة الحساسة على ذاته وتقاربت مكونات هذا المجتمع فيما بينها فانها تكتسب احترام الآخرين، وعندما تدخل في صراعات جانبية فانها تخسر الحاضر و المستقبل.
ولم تكن حروب صدام العبثية ومحاولات امريكا لتأجيج الفتنة بين العرب والايرانيين الا نماذج من المراحل السوداء التي دفعت خلالها شعوبنا ثمناً باهضاً لمصلحة الاعداء والذين ينوبون عنهم في إثارة التوتر وترويج الفتنة.
لذا يتعين علينا ان نكون على مستوى مسؤولية الرسالة التي حمّلنا إيّاها الدين والمسؤولية الانسانية التي تحتم علينا ضرورة التلاقي والتعاون، والمسؤولية الوطنية التي توظفنا لنكون أكثر وعياً وادراكاً للحقيقة كي لا نعطي للذين يتربصون بنا شراً الفرصة للاستغلال واثارة التفرقة بيننا. كما يقال: الجار قبل الدار.
الرئيس بشار الاسد يزور ايران قريباً
أكد مستشار رئيس الجمهورية، سفير إيران في دمشق حجة الاسلام سيد أحمد موسوي، أن الرئيس السوري بشار الأسد، سيزور طهران في المستقبل القريب، معرباً عن أمله أن تحقق هذه الزيارة قفزة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأشار موسوي، الى أن مسؤولي البلدين ومن خلال الزيارات المتبادلة مؤخراً، أكدوا على أن العلاقات السياسية الايرانية – السورية تعد مثالاً يحتذى على المستوى الدولي، موضحاً أن محادثات الرئيس الأسد في طهران ستتركز على الجانب الاقتصادي إضافة الى التشاور في القضايا السياسية.
وقال: علينا أن نسعى جميعاً لرفع مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين الى مستوى العلاقات السياسية، مضيفاً: وصل مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين الى 3 مليارات دولار، ولدينا مشاريع وأفكار تهدف الى رفع هذا الرقم الى 5 مليارات دولار.
مهمانبرست: ايران تعتمد خطوات جادة لمواجهة العقوبات المفروضة عليها
* أي دولة أو شركة تحرم نفسها من اسواق ايران، سيتم استبدالها بدول أو شركات أخرى
أعلن المتحدث باسم الخارجية، رامين مهمانبرست، انه تم تفعيل لجان خاصة لمواجهة العقوبات المفروضة على ايران في وزارة الخارجية والاجهزة الحكومية الأخرى، موضحا ان أي دولة أو شركة تحرم نفسها من اسواق ايران الكبيرة، سوف يتم استبدالها بدول أو شركات أخرى.
وقال مهمانبرست في تصريح متلفز، أمس الاحد، ان ايران لم ولن ترحب بفرض العقوبات واصدار القرارات اطلاقا ولن ترضخ لقرارات الاعداء غير الشرعية وغير المنطقية والتمييزية كما لن تتنازل عن حقوقها البديهية قط.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية، ان الدفاع عن استقلال البلاد وحقوق الشعب هو من أكثر الخطوات أهمية، مضيفا: إن الغرب وباعتماد هذه القرارات، يحرم نفسه من الطاقات الايرانية الكبيرة. وفي الاوضاع العالمية الراهنة فان أي شركة اجنبية اذا ما ارادت اعادة النظر في علاقاتها مع ايران تحت ضغط الآخرين، فانها ستتعرض للضرر دون شك.
واشار مهمانبرست في جانب آخر من تصريحاته، الى مواقف اميركا العدائية تجاه ايران، متابعا القول: على الامريكان القيام بخطوات أساسية من اجل كسب ثقتنا، لكننا لازلنا نشاهد استمرارهم في انتهاج سياسات خاطئة ضد ايران رغم وعود الرئيس الاميركي بتغيير السياسة الخارجية لبلاده.
واضاف: إن الامريكان يتابعون سياسات خاطئة بشأن الرعايا الايرانيين ويحاولون وضع العراقيل امام التجار الايرانيين بشتى الاساليب ولكن سيواجهون الفشل ولن يتمكنوا من تحقيق اهدافهم.
وأضاف مهمانبرست، في معرض رده على موافقة الحكومة اليابانية على العقوبات ضد ايران: إن كل دولة توافق على فرض عقوبات علينا تعرض شركاتها للمشاكل وتضر بمنافعها الوطنية، وتفسح المجال أمام منافسيها، مشيراً الى أن قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بهذا الشأن هي قرارات غير قانونية وغير عادلة.
ولفت مهمانبرست الى أن الشعب الايراني لن يقبل الأعذار من تلك الدول التي قامت بفرض عقوبات إضافية على ايران تحت ضغط من الولايات المتحدة الاميركية، مؤكداً أن التذرع بالنشاط النووي السلمي الايراني والضغوط السياسية والاستفادة من المنظمات الدولية لاستصدار القرارات ضد ايران لن يثني الشعب الايراني عن مطالبته وسعيه لنيل حقوقه.
الوفاق
السنة الرابعة عشرة - العدد 3713 - الإثنين 26 رمضان 1431 - 6 سبتمبر/ايلول 2010 - 15 شهريور 1389