الصفحه الاولي|
1
|
محلیات|
2 |
عربیات|
3 |
دولیات|
4 |
ثقافة و فنون|
5 |
من الصحافه العربيه|
6 |
قضايا و آراء|
7 |
علوم و اجتماعيات|
8 |
ریاضیه|
9 |
اقتصاد|
10
11 |
منوعات|
12 |
لبنانیات|
13 |
|
|
|
قیاس الفونت |
|
ارسلالیالاصدقا |
|
طباعه |
|
قطع صحفی | لاتنقل |
فيما يزورها امير قطر في ذكرى انتصار تموز لافتتاح مشاريع عمرانية في قرى المواجهة بالجنوب
الاسد في اول زيارة له لبيروت بصحبة عبدالله وقمة ثلاثية مع سليمان
* القمة الثلاثية تؤكد الدعم للبنان ولاستقراره، وأهمية العمل المشترك والحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية
زار الرئيس السوري، بشار الاسد، والملك السعودي، عبد الله بن عبد العزيز، بيروت، أمس الجمعة، حيث عقدا قمة ثلاثية مع الرئيس اللبناني، ميشال سليمان.
وكان في استقبالهما على ارض مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت رئيس الجمهورية، العماد ميشال سليمان، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري واركان الدولة. وبعد لقاء ثلاثي سريع بين الزعماء الثلاثة في صالون الشرف بالمطار. توجه الموكب الرئاسي الى القصر الجمهوري في بعبدا حيث عقدت محادثات موسعة شارك فيها الزعماء الثلاثة والرئيسين بري والحريري واعضاء الوفدين السعودي والسوري ونظرائهم اللبنانيين.
بعدها عقدت قمة ثلاثية واكد مصدر في الرئاسة اللبنانية ان القمة الثلاثية تبرز الدعم للبنان ولاستقراره ولاسس التوافق الوطني المستند الى الطائف واتفاق الدوحة وتبرز ايضا الغيرة والمحبة والحرص على لبنان، مشيراً الى انه يتم التأكيد خلال القمة على دور اهمية العمل العربي المشترك والتضامن العربي وعلى الحل العادل والشامل والدائم استنادا الى المبادرة العربية للسلام التي أقرت في قمة بيروت العربية عام 2002 كمرجعية ضمن شروط ومهل، واصفا هذه القمة بأنها بالغة الاهمية ولها دلالات وانها تاريخية بكل المقاييس، وان الاهم هو ما بعد هذه القمة وانعكاساتها على الوضع العربي والاجواء في لبنان.
من جهة أخرى، وصل امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مساء أمس، الى بيروت في زيارة تستغرق ثلاثة ايام يجري خلالها مباحثات مع الرئيس ميشال سليمان وكبار المسؤولين اللبنانيين تتناول العلاقات الثنائية وسبل تفعيلها اضافة الى الاوضاع في المنطقة. وسيزور امير قطر، اليوم السبت، الجنوب اللبناني حيث يفتتح عددا من المشاريع العمرانية في قرى المواجهة.
وكان الاسد وعبدالله قد عقدا جلسة مباحثات في دمشق اكدا خلالها حرصهما على دعم مسيرة التوافق في لبنان، وضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وقالت وكالة الانباء السورية (سانا)، ان الزعيمين اعربا عن ارادة مشتركة للعمل معا لمواجهة تحديات الامة ومضاعفة الجهود للارتقاء بالعلاقات العربية وتحقيق المصالحة الفلسطينية ورفع الحصار عن غزة.
واضافت: إن المحادثات تناولت العلاقات الاخوية المميزة التي تجمع سوريا والمملكة العربية السعودية ومسيرة التعاون البناء بين البلدين خلال الفترة الماضية ازاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والارادة المشتركة لدى الجانبين لمواصلة هذه المسيرة والعمل معا لمواجهة تحديات الامة العربية وخدمة قضاياها العادلة.
كما اكدا دعم كل ما يسهم في تثبيت استقرار ووحدة لبنان وحرصهما على دعم مسيرة التوافق التي شهدها لبنان منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ودعم كل ما يسهم في تثبيت استقراره ووحدته وتعزيز الثقة بين ابنائه.
وبشأن العراق، قالت سانا: إن الرئيس الاسد والملك عبد الله، اعتبرا انه من الضروري تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية بأسرع وقت ممكن تضمن مشاركة جميع الاطياف السياسية وتحفظ عروبة العراق و أمنه واستقراره.
وجدد الرئيس الاسد والملك عبد الله، التأكيد على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية كضمان اساسي لحقوق الشعب الفلسطيني.
واشادا بالمواقف المشرفة التي اتخذتها تركيا لنصرة الفلسطينيين وكسر الحصار اللاانساني المفروض على قطاع غزة.
وكان العاهل السعودي قد بدأ، الخميس، زيارة أستمرت يومين الى سوريا، قادته بعد ذلك الى لبنان واستمرت زيارة الاسد وعبدالله الى لبنان ساعات اجريا خلالها محادثات مع المسؤولين اللبنانيين.
و زيارة الاسد الى لبنان هي الاولى منذ اغتيال رفيق الحريري في 14 شباط 2005، حيث كان قد حضر القمة العربية في بيروت في 2002.
و اما عبد الله، فهو اول ملك سعودي يزور لبنان منذ 1957، وكان قد شارك أيضاً في القمة العربية في 2002 في بيروت لكن بصفته وليا للعهد.
و قالت المحللة في مجموعة الازمات الدولية، سحر الاطرش: إن الزيارة تهدف الى احتواء الوضع على الفور.
و شهدت العلاقات تحسنا منذ 2008، عندما اقام البلدان علاقات دبلوماسية للمرة الاولى.
و قد قام رئيس الوزراء اللبناني الحالي، سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، بأربع زيارات لدمشق منذ توليه مهماته في تشرين الثاني الماضي. و من المتوقع ان يلقي الملك السعودي والاسد بثقلهما لتجنيب البلاد ازمة سياسية أو مواجهات مماثلة لاحداث ايار 2008، التي وضعت البلاد على حافة حرب اهلية جديدة وقتل خلالها نحو مئة شخص.
معلنة عن عدم وقف عمليات تخصيب اليورانيوم
طهران تؤكد على ان المفاوضات مع مجموعة فيينا يجب ان تضم تركيا والبرازيل
* اشتون تدعو لاستئناف المفاوضات بأسرع ما يمكن وامريكا تعلن استعدادها للمشاركة فيها بلا شروط
أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية، علي اكبر صالحي، أن ايران ستواصل عملية تخصيب اليورانيوم ولأي مستوى تحتاجه لأن ذلك حق مشروع لها وفق قرارات معاهدة حظر الإنتشار النووي. وتعليقا على تصريحات وزير الخارجية التركي التي قال فيها ان ايران مستعدة لإيقاف عملية تخصيب اليورانيوم الى درجة 20%، أوضح صالحي في تصريح لوكالة مهر للأنباء أن ايران لم تكن منذ البداية تريد القيام بعملية تخصيب اليورانيوم الى درجة 20% لأن ذلك غير مجدٍ من الناحية الاقتصادية إلا انها كانت تريد تأمين حاجة مفاعل طهران من الوقود النووي، لذا إضطرت لتخصيب اليورانيوم بهذا المستوى بعد امتناع الأطراف الأخرى تزويدها بالوقود النووي، وقد أثبتت ايران بأنها قادرة على تخصيب اليوانيوم بهذا المستوى بعدما شككت تلك الأطراف بقدرة ايران على ذلك.
وأكد أن الغاية من قيام ايران بإنتاج الوقود النووي بدرجة 20% هو سد حاجتها وأنها لاتنوي إنتاجه وتخرينه، موضحا أنه لو حصلت ايران على 100 كيلو غرام، من الوقود النووي فإنه يكفي لسد حاجة مفاعل طهران لفترة ما بين سبع الى ثماني سنوات.
وحول موعد تدشين محطة بوشهر، الذرية التي تشرف روسيا على بنائها جنوب ايران، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية أن موعد تشغيل المحطة سيكون في بداية شهر ايلول/سبتمبر المقبل.
ورداً على سؤال حول فحوى رسالة ايران الاخيرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية وجواب الطرف المقابل، قال صالحي، لقد تم تسليم الرسالة الشاملة عبر مندوب ايران في فيينا الى مدير عام الوكالة الدولية الذي قام بدوره بتسليمها الى روسيا وامريكا وفرنسا. مؤكداً ان ايران لم تتسلم الرد بصورة رسمية ولكنه تم الاعلان عبر وسائل الاعلام استعداد امريكا وفرنسا وروسيا للحوار. كما اكد من جانب آخر ان ايران على اتم الاستعداد للجلوس على طاولة المفاوضات للحوار حول الاطار العام للرسالة. معلنا ان المباحثات سوف تكون في فيينا.
وحول ردّ ايران على اسئله مجموعة فيينا التي تتضمن قضايا فنية وقانونية وسياسية، أكد صالحي، لقد تم الاجابة على هذه الاسئلة عبر البرازيل وتركيا، ولذلك فلم تعد هناك ضرورة لتكرار الاجابة على هذه الاسئلة كما ان ايران على استعداد لعقد جلسة فنية لبحث هذه القضايا.
من جهته اكد مساعد امين مجلس الامن القومي الايراني سعيد ظهره وند ان الهدف من المفاوضات بين ايران ومجموعة فيينا يجب ان يكون حصول ايران على الوقود اللازم لمفاعل طهران للابحاث، مشددا على ضرورة ان تكون تركيا والبرازيل حاضرتين في المفاوضات.
وكان وزير الخارجية التركي، احمد داوود اغلو، قد نقل خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الالماني، غيدو فسترفيله، في اسطنبول عن وزير الخارجية الايراني، منوجهر متكي، استعداد ايران لعدم مواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% اذا ما تم توقيع اعلان طهران، وتمت الموافقة على تقديم الوقود الضروري الذي يحتاجه مفاعل طهران النووي للابحاث الطبية.
وقال مساعد امين مجلس الامن القومي الايراني، سعيد ظهره وند، في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: إن تصريحات اوغلو تعبر عن حسن ظنه بمواقف ايران وتوجهاتها، لكن خفض أو زيادة التخصيب ليس مطروحا الان، بل ان ايران تقول انها تريد توفير الوقود للابحاث السلمية، وقد تمكنت من امتلاك دورة الوقود اللازمة لتوفير ذلك.
من ناحية ثانية قالت كاثرين اشتون، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، الاربعاء، إن المحادثات المتوقفة بين ايران والقوى العالمية يجب أن تستأنف بأسرع ما يمكن لكن يتعين أن تركز على البرنامج النووي لطهران.
وذكرت رويترز ان اشتون أضافت في مؤتمر صحفي في روما، قلت بوضوح... اننا نود استئناف هذه المحادثات سريعا وسوف نكون واضحين بشدة في أن القضية المطروحة على الطاولة هي نهج وقدرة ايران (على انتاج) أسلحة نووية.
ومضت تقول هذه هي القضية المطروحة. وكل القضايا الأخرى يمكن أن تناقش لا حقا.
في غضون ذلك قال وزير الخارجية التركي، احمد داوود اوغلو: إن اعلان طهران الثلاثي لازال معتمدا وان اصدار قرار مجلس الامن لم يمس به، مشيرا ً الى احتمال اجراء محادثات حول اعلان طهران في أيلول/سبتمبر القادم.
واشار داوود اوغلو، في تصريح متلفز لقناة (سي.ان.ان.ترك) التركية الى ان عدم تصويت تركيا على قرار مجلس الامن ضد ايران، لم يخلق مشكلة في العلاقات بين أنقرة وواشنطن، مؤكداً ان هذا القرار لم يمس صدقية اعلان طهران الثلاثي وان المحادثات مستمرة على مستوى الخبراء بهذا الشأن.
واكد وزير الخارجية التركي، على اخذ الموافقة المبدئية لاجراء المحادثات في المستقبل القريب بين الاطراف المعنية وقال: الاحتمال وارد بأن تجري هذه المحادثات في أيلول/سبتمبر وربما سيطرأ تغيير في موعدها.
بدوره أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الامريكية ان واشنطن مستعدة تماما للدخول في مفاوضات حول البرنامج النووي الايراني.
وذكرت فارس عن وكالة الانباء الالمانية ان الناطق باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي قال بأن بلاده مستعدة للخوض في كافة التفاصيل وفقا لما عرضه الاقتراح الاول حول تأمين الوقود لمفاعل طهران وان امريكا تبحث الان آخر المقترحات الايرانية التي هي في الغالب مشروطة. و المفاوضات ينبغي ان تبحث تبادل اليورانيوم المخفض التخصيب مع آخر مخصب بنسبة 20 بالمئة من الغرب بهدف الاستفادة منه في التحقيقات والابحاث التي يجريها مفاعل طهران.
لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان تطلب من الكيان الصهيوني انهاء حصار غزة
قالت لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة، الجمعة، ان على اسرائيل رفع حصارها العسكري عن قطاع غزة وأن تدعو لجنة مستقلة لتقصي الحقائق للتحقيق في هجومها على قافلة مساعدات كانت متجهة الى غزة.
وأفادت رويترز، ان اللجنة قالت لاسرائيل ايضا ان عليها ضمان تمتع الفلسطينيين في الاراضي المحتلة بحقوق الانسان التي وعدت اسرائيل بالتمسك بها في معاهدة حقوق الانسان الدولية الرئيسية.
وتزيد التوصيات غير الملزمة التي صدرت عن اللجنة، من الضغط على اسرائيل لتفسير ما حدث في هجوم 31 مايو/أيار على قافلة مساعدات، الذي قتل خلاله تسعة نشطاء أتراك مساندين للفلسطينيين مما أضر بالعلاقات بين اسرائيل وتركيا.
وهذه التوصيات هي الاحدث ضمن سلسلة من التقارير والجلسات التي وجدت اسرائيل نفسها خلالها في موقف دفاعي بالامم المتحدة بسبب سياساتها في الضفة الغربية المحتلة وغزة.
وفي 23 يوليو/ تموز عين مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة فريقا من الخبراء الدوليين للتحقيق في الهجوم على قافلة المساعدات ودعا جميع الاطراف الى التعاون.
وتتكون لجنة حقوق الانسان من 18 خبيرا مستقلا معظمهم من أبرز المتخصصين في القانون الدولي وقوانين حقوق الانسان، وتراقب تطبيق الدول الموقعة على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لما جاء في الوثيقة.
وطلبت اللجنة من اسرائيل أيضاً وقف اعدام المشتبه في صلاتهم بالارهاب دون حكم قضائي وتجريم التعذيب ووقف بناء المستوطنات في الاراضي المحتلة ووقف بناء الجدار الفاصل الذي يعزل بعض الاراضي عن غيرها ووقف هدم المنازل كعقاب جماعي. وطلبت من اسرائيل أن تذكر في تقريرها التالي المقرر صدوره بحلول يوليو/ تموز عام 2013 ما الاجراءات التي اتخذتها بشأن هذه التوصيات وغيرها.
اول كلام
يوم لبناني ساخن..!!
سخونة دبلوماسية كسخونة الطقس شهدتها لبنان امس، حيث وصل الرئيس السوري، بشار الاسد، والملك السعودي، عبد الله بن عبد العزيز، معا قبل ان تبدأ زيارة امير قطر، حمد بن خليفة آل ثاني، وسط تكهنات وتحليلات متباينة حول المواضيع المدرجة على جدول اعمال القمم الثلاثية والثنائية رغم ان الصحافة وضعت اسماء على القمة مثل معادلة السين سين (السورية/السعودية) أو قمة التهدئة، وماشابه ذلك من المسميات الاعلامية لان الأهمية تكمن في الزيارة نفسها قبل ان تكون القمة تحمل جديداً على المستوى السياسي أو النتائج العملية.
وتحدث البعض عن تفسير الحدث بأنه دعم للبنان في زمن التهديد الاسرائيلي المباشر لعدوان جديد عليه اذ لم تنتظر الصهيونية نتائج الزيارة لتعلن بوضوح عن غبطتها باتهام حزب الله في قضية المحكمة الدولية لتؤكد بدور الموساد في توجيه المؤامرة والوقوف وراء الجريمة دون ان تعرف بأن الحقيقة سوف تكشف عن المستفيد من مشروع الفتنة في لبنان والمنطقة ومن الذي اتخذ من الارهاب والاغتيال أداة لتحقيق اهدافه اللامشروعة.
ان لبنان الذي تحول الى حصن الممانعة في وجه التوسع الصهيوني، سيكون في صدارة التآمر والتهديد مادام هذا الكيان الغاصب جاثم على ارض فلسطين. واللبنانيون بكل طوائفهم وفصائلهم يعرفون حقيقة هذا الكيان ومدى خطورته على الامن والاستقرار في المنطقة اذ لازالت المدن والقرى المدمرة بفعل الحقد الصهيوني الاعمى تعمر بجهود مضنية وارادة الحياة والحرية. وليس لزيارة امير قطر في هذا اليوم الى المناطق التي شهدت العدوان إلاّ رسالة ذات مغزى لمن يعتبر بأن لغة القوة سوف تُهزم امام ارادة البناء والمقاومة.
وبهذا يمكن تتويج مثل هذه الزيارات بتطوير جبهة الممانعة بوجه التوسع الصهيوني الذي اذا تواصل مشروعه فلن يبقى موضع قدم لأي من الاطراف المصنفة في الاعتدال أو المسالم وحتى المستسلم، لان العدو لا يعترف بحقوق أي طرف في المنطقة لا العرب ولا المسلمين وحتى المسيحيين، وهذا ما شاهدناه منذ ان زرعت العنصرية الصهيونية في قلب المسلمين والعرب.
ولا نشك بأن المقاومة الشريفة لن تترك الساحة مفتوحة للعدو مهما كثرت اعدادهم وعدتهم ومهما طال عليه الزمان لان النصر سيكون للمؤمنين ان شاء الله.
الكيان الصهيوني: العقوبات على ايران لن تكون مجدية
اعترف وزير الحرب الصهيوني، ايهود باراك، أمس الجمعة، بعدم جدوى الحظر الذي اقرته الامم المتحدة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
و أفادت وكالة أنباء فارس أن باراك، الذي كان يتحدث لشبكة ام اس ان بي سي الاميركية، زعم قائلاً: إن ايران مصممة على امتلاك الاسلحة النووية، هذا واضح، ولا اعتقد ان العقوبات ستكون مجدية. و تابع الوزير الصهيوني، قائلاً: انه في حال لم تأت العقوبات بنتيجة، ننصح اصدقاءنا بعدم استبعاد أي خيار. هكذا نفكر نحن.
و لكنه اشار الى ان كيانه مستعد رغم تشكيكه، لامهال المجموعة الجديدة من العقوبات الدولية ضد ايران بعض الوقت لرؤية ما اذا كانت ستأتي بأي نتيجة، وقال: نعتقد أن الوقت ما زال مناسبا لفرض العقوبات.. ولرؤية ما اذا كانت مجدية، لكن علينا ان ندرك انه لا يمكننا ان نغمض اعيننا حيال وقائع قاسية جدا.
و اصدر مجلس الامن الدولي في التاسع من حزيران، مجموعة رابعة من الحظر ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب برنامجها النووي السلمي.
و تزعم الاسرة الدولية بسعي طهران لحيازة السلاح الذري تحت ستار برنامج نووي مدني، الامر الذي تنفيه ايران جملة وتفصيلا.
و اعرب باراك عن ارتياحه لاقرار العقوبات الدولية الجديدة، لكنه ابدى في المقابل أسفه للتخفيف من حدة النص من اجل حشد دعم واسع. و لكن باراك حذر من ان ايران سبق ان سعت في الماضي لكسب الوقت - حسب زعمه - وقال: إن الايرانيين يتقدمون، يتوقفون، يفتحون، يغلقون، يقومون بخطوتين يمينا، ثم يتقدمون، يتراجعون. انهم مصممون على حيازة اسلحة نووية.
مؤكداً على اعتزاز ايران بدعمها لحزب الله
لاريجاني: الارهابيون هم من يقدمون السلاح للكيان الصهيوني
أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، علي لاريجاني، بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية تفتخر بدعمها لحزب الله. واشار لاريجاني في كلمة له الخميس في الملتقى الثالث والعشرين لاحياء ذكرى شهداء مدينة فريدون كنار بمحافظة مازندران (شمال)، اشار الى البيان الصادر عن مجموعة من نواب الكونغرس الاميركي ضد ايران وقال: إن البيان اعتبر ايران بانها تشكل خطرا نوويا واعطى الحق للكيان الصهيوني بأن يستخدم أي امكانية ضدها.
واضاف، لو كان الكيان الصهيوني لديه الامكانية والجرأة اللازمة للقيام بعمل عسكري ضد ايران، فانه لم يكن في حاجة الى مثل هذه التوصية.
وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي، انه تم الاعلان في البيان صراحة بان الكيان الصهيوني حليف لاميركا وانهما يمتلكان مصالح وقيما مشتركة، وان العلاقة بينهما تتجاوز حتى العلاقة الاستراتيجية.
واضاف لاريجاني، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت مرارا بأن الكيان الصهيوني كيان غير شرعي وصنيعة لاميركا، فليذهبوا ويسألوا، أي الشعوب في دول الشرق الاوسط لا تكره وجود هذا الكيان.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى فقرة أخرى من بيان نواب الكونغرس الاميركي ضد ايران وقال: ان البيان اعتبر حصول ايران على التكنولوجيا النووية السلمية والصواريخ بعيدة المدى خطرا على الكيان الصهيوني.
وتساءل قائلاً: ماذا تريد اميركا والكيان الصهيوني ان يفعلا في هذه المنطقة حتى اصبحت صواريخ ايران مقلقة بالنسبة لهم؟.
وصرح لاريجاني: إن اميركا متواجدة في افغانستان والعراق وان هذه المجازر التي تحدث هنالك يعود السبب فيها لهذا التواجد.
واضاف: انهم لا يتحدثون مطلقا عن الرؤوس النووية الموجودة لدى الكيان الصهيوني ولكنهم يبدون من انفسهم ممارسات غير قانونية ازاء حصول ايران على التكنولوجيا النووية السلمية، وهم يطلقون على هذه الممارسات اسم الادارة العالمية. وتابع رئيس مجلس الشورى، انهم يتهمون ايران بدعم الارهاب الدولي، ويقولون بأن ايران تصدر الاوامر الى عناصرها في حزب الله لبنان.
وقال لاريجاني، على وزارة الامن ان تبث اعترافات (عبدالمالك) ريغي، ليطلع الشعب على الجهات الداعمة لهذه الزمرة من وراء الستار.
واكد بأن ايران تفتخر بدعمها لحزب الله وقال: إن حزب الله قوة مقتدرة تتبنى الفكر الاسلامي الاصيل؛ الا وهو الجهاد، في هيكليته.
واضاف: إن الارهابيين هم من يضعون الاسلحة والمعدات تحت تصرف الكيان الغاصب للقدس كي يقصف الشعب اللبناني.
واشار لاريجاني الى جانب آخر من بيان نواب الكونغرس الاميركي، وقال: لقد جاء في البيان بأن اميركا ترحب بالحوار مع ايران.
واضاف، انهم غادروا طاولة الحوار واتجهوا نحو اصدار القرار ضد ايران، لانهم كانوا يريدون ممارسة الغطرسة ضدها.
ووصف لاريجاني بيان نواب الكونغرس الاميركي بانه كالكرة الخالية وقال: إن اميركا ببياناتها هذه انما تريق ماء وجهها، واذا كان المقصود مما تقوله في هذه البيانات ان ترفع عصا كبيرة تلوّح بها خلال المفاوضات النووية لكي يتم الرضوخ لمطالبها، فهي على خطأ.
واضاف لاريجاني، اذا كانوا يتصورون بان ايران ستتخلى عن حقوقها فهم مخطئون تماما، فايران اكدت دوما على المفاوضات النووية ولكن الاميركيين هم الذين يتابعون استراتيجية الباب الدوار. وقال: إن منطق ايران في التكنولوجيا النووية السلمية مطابق لمعاهدة (ان بي تي) ولكن عليهم ان يعلموا انه اذا كان قصدهم ممارسة الغطرسة مع ايران، فان مجاهدي ارض ايران لن يمنحونهم الفرصة.
واكد لاريجاني في جانب آخر من حديثه على ضرورة صيانة الوحدة وقال: لا عامل في الظروف الراهنة اكثر من الوحدة والتضامن درءاً لمؤامرات الاعداء.
برلماني سوري: علاقاتنا مع ايران مبدئية ولا تتأثر بالاملاءات الاميركية
اكد برلماني سوري، ان العلاقة بين بلاده وايران علاقة مبدئية ولا تتاثر بالاملاءات الخارجية، مشيرا الى ان زيارة الملك السعودي، عبد الله بن عبد العزيز، الى سوريا، تهدف الى التشاور مع الرئيس السوري بشار الاسد، بشأن مختلف قضايا المنطقة وعلى رأسها الوضع في لبنان.
وقال عضو مجلس الشعب السوري، بهاء الدين حسن، في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، الخميس: إن زيارة الملك السعودي الى سوريا تأتي لتعزيز وتأكيد العلاقات القوية بين البلدين، والتشاور والتنسيق في كافة المواقف والقضايا العربية، خاصة في لبنان وفلسطين والعراق.
واضاف حسن ان هناك تدخلات دولية واقليمية تريد بث الفتنة في لبنان من اجل تمرير القرارات الظنية الاولى للمحكمة الدولية بشأن اغتيال الحريري، معتبرا ان اسرائيل لا يمكن ان تغيب ثانية واحدة ولا تبث سمومها في لبنان أو اي بلد عربي من اجل تفريق الصف.
واكد ان زيارة الملك عبد الله تأتي لقطع الطريق على هذه التدخلات الخارجية التي يراد منها زرع فتنة كبيرة، مشيرا الى ان الجميع يريدون ان تظهر الحقيقة من خلال المحكمة الدولية بشأن اغتيال الحريري، لكن لا احد يريد تسييس الامر وبث فتن داخلية تقف من ورائها تدخلات اجنبية. وحول ما يدور من حديث من ان زيارة الملك عبد الله تحمل رسالة اميركية الى سوريا تضغط باتجاه قطع أو تخفيف علاقاتها مع ايران، قال حسن: إن لسوريا مواقف ثابتة ومبدئية لا يمكن ان تحيد عنها قيد انملة، ولو ارادت ان تتخلى عن بعضها لكان وضعها مختلفا، ولما تعرضت لانواع الحصار والعقوبات اقتصاديا وعلى جوانب أخرى.
واكد حسن انه لا يمكن لاملاءات اميركية ان تغير موقف القيادة السورية التي تنظر ببعد نظر الى كافة المواقف، مشيرا الى ان حوارات مفتوحة الان بين دول المنطقة في سبيل انهاء قضايا المنطقة العادلة، وعلى رأسها استعادة الجولان.
احتجاجا على العقوبات ضد ايران
الشركات التجارية الالمانية غاضبة على حكومة ميركل
ادى دعم الحكومة الالمانية، برئاسة انغيلا ميركل، للعقوبات الاضافية المفروضة من جانب الاتحاد الاوروبي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية الى غضب الشركات التجارية والاقتصادية الالمانية.
ووفقا لوسائل الاعلام، فان الشركات الالمانية التي كانت قد انتقدت في لقاءاتها السابقة مع المستشارة ميركل وسائر المسؤولين فرض العقوبات على ايران، اعلنت هذه المرة احتجاجها وغضبها بقوة اكبر. وقالت صحيفة هندلزبلات، الاقتصادية الالمانية في عددها الصادر، أول أمس الخميس، ان المجتمع التجاري الالماني مستاء اكثر من مسألة ان الحكومة الالمانية دعمت العقوبات الجديدة المفروضة من قبل الاتحاد الاوروبي والتي تتخطى عقوبات مجلس الامن.
واضافت: إن غيدو وستروله، وزير الخارجية الالماني، وزعيم الحزب الديمقراطي الحر الذي يمثل المجتمع التجاري والشركات المتوسطة، يأتي في مقدمة المحتجين على العقوبات المفروضة من جانب الاتحاد الاوروبي. وقالت الصحيفة: إن فرض العقوبات الجديدة على ايران من جانب الاتحاد الاوروبي شكل ضغطا كبيرا على الشركات الالمانية، وجاء بتداعيات مؤلمة لها، ذلك لان ايران كانت قبل فرض العقوبات عليها السوق التصديرية الأهم للشركات الالمانية في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وتابعت: إن حجم صادرات هذه الشركات الى ايران في العام 2005 الذي بلغ 4 مليارات و 300 مليون دولار، إنخفض الان الى 3 مليارات و 700 مليون دولار.
وقالت الصحيفة: هذا في الوقت الذي ارتفع فيه حجم الصادرات الالمانية الى ايران في الاشهر الثلاثة الاولى من العام الجاري 15 بالمائة مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي، في حين ان صادرات اسبانيا الى ايران ارتفعت الى الضعف.
وقد ادت سياسة العقوبات الالمانية المثيرة للجدل ضد ايران الى الاحتكاك والتوتر بين مدراء الشركات الاقتصادية والتجارية وبين المسؤولين، لان اولئك ليسوا مستعدين لفقد السوق الايرانية الجذابة والمزدهرة.
وتقاوم هذه الشركات غالبا اجراءات ميركل بمختلف الصور، وتنتقد المستشارة لانها تجعلهم وحيدين امام الضغوط السياسية التي تمارسها اميركا واللوبي الصهيوني.
الوفاق
السنة الرابعة عشرة - العدد 3683 - السبت 19 شعبان 1431 - 31 تموز/يوليو 2010 - 9 مرداد 1389