العوا: سأقف الى جانب ايران في حال أي اعتداء عليها
أكد الدكتور محمد سليم العوا المرشح لرئاسة الجمهورية بمصر، انه سيقف في حال فوزه بالرئاسة الى جانب ايران في حال وقوع أي اعتداء عليها من جانب الكيان الصهيوني.
وقال العوا في تصريحات له، الخميس: إن علاقته الطيبة بإيران سوف توفر القمح لمصر، وأنه سيكون جسرا للتقريب بين إيران ودول الخليج الفارسي، معترفا بأن هاجس تصدير الثورة المصرية أثر على دول الخليج الفارسي بصورة واضحة. وكشف عن أنه لن يسمح بمشاركة الكيان الصهيوني في أي مناورات عسكرية مع مصر، مؤكدا أن مناورات النجم الساطع من ضرورات تطوير القوات المسلحة، لكن بشرط أن تشارك هيئة أركان الحرب المصرية في وضع الخطط مع الأمريكيين ليكون دورنا إيجابيا. وعن رؤيته للتحالفات المستقبلية قال العوا: إن مصر لن تدخل إلا في تحالفات عربية وإفريقية ولن أشارك في أية تحالفات تحمي الكيان الصهيوني وأن الإرهاب، الذي جاء إلى مصر لم يأت من أفغانستان لأنهم مصريون كانوا يحاربون الروس في أفغانستان، ثم جاءوا ليحاربوا الأنظمة السابقة واستُغلوا من جهات عدة.
فيما يهنّئ لوران فابيو على تعيينه وزيرا لخارجية فرنسا
صالحي يتشاور ونظيره النرويجي حول المفاوضات مع (5+1) في بغداد
بحث وزير الخارجية علي اكبر صالحي، ونظيره النرويجي، جار ستوريه، في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية واهم القضايا الاقليمية والمحادثات المقبلة مع مجموعة (5+1) ببغداد.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لنتائج زيارة الوفد النرويجي مؤخرا الى طهران، وأكدا على ضرورة توسيع التعاون الثنائي وتبادل الوفود على مختلف المستويات.
كما شدد الجانبان على بحث القضايا الاقليمية الهامة ومن بينها المساعدة على تحقيق السلام والتنمية في افغانستان.
وعبر صالحي في هذا الاتصال الهاتفي عن ارتياحه لمحادثات اسطنبول، وناقش آخر التطورات المتعلقة بجولة المحادثات المقبلة ببغداد، معربا عن أمله في أن تكون محادثات بغداد خطوة الى الأمام لتسوية القضايا العالقة.
في سياق آخر بعث وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية علي اكبر صالحي برقية تهنئة الى وزير الخارجية الفرنسي الجديد لوران فابيو لمناسبة تعيينه في منصبه.
وأفادت العلاقات العامة للاعلام والصحافة في وزارة الخارجية الايرانية: انه أثر تعيين لوران فابيو وزيرا جديدا للخارجية الفرنسية، بعث وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي برقية اليه مهنئا لمناسبة تعيينه في منصبه الجديد.
وأعرب صالحي في برقية التهنئة عن أمله بالاستفادة من جميع الفرص والطاقات المتاحة لتعزيز العلاقات العريقة بين البلدين.
الخارجية الايرانية تستدعي القائم بالأعمال البحريني في طهران
استدعت الخارجية الايرانية، مساء الخميس، القائم بالاعمال البحريني في طهران حيث ابلغته بقلق الجمهورية الاسلامية ازاء التطورات في البحرين. وأشار رئيس الادارة الثانية في الخليج الفارسي الى تصريحات وزير الخارجية البحريني منددا بتلك التصريحات معربا عن امله بأن تتخذ البحرين سلوكا ملائما ازاء التطورات في هذا البلد. واكد المسؤول الايراني بأن المخرج الوحيد للازمة البحرينية يكمن في تلبية متطلبات الشعب البحريني.
مؤكداً على توفيرها الأمن للسفن التجارية وناقلات النفط
سياري: القوات البحرية الايرانية متواجدة دوما في المياه الحرة
صرح قائد القوات البحرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية الادميرال، حبيب الله سياري، ان هذه القوات متواجدة على الدوام في المياه الاقليمية وقال: إن القوات البحرية الايرانية ومن خلال اداء مهامها وتواجدها في المياه الحرة قد وفرت أمن السفن التجارية وناقلات النفط.
وقال الادميرال سياري خلال كلمة القاها امام حشد من القادة والكوادر والطلبة في مركز تدريبات الخبرات البحرية في مدينة رشت (شمال ايران) انه تم خلال العام (الايراني) الماضي (انتهي في 19 آذار/مارس) ارسال 5 مجموعات من وحدات القطع البحرية التابعة للقوات البحرية للجيش الى المياه الحرة.
واشار الى تنفيذ المناورات البحرية الكبرى (الولاية) باعتبارها اهم عملية للقوات البحرية للجيش في العام الايراني الماضي منوها الى عبور مجموعة القطع البحرية الثامنة عشرة للقوات البحرية من قناة السوييس للمرة الثانية في شهر آذار/مارس الماضي، قائلاً: إن التواجد في المياه العاصفة في البحر الابيض المتوسط لمدة سبعة ايام يشير الى القدرات العالية للقوات البحرية الاستراتيجية حيث اننا اثبتنا ذلك للعالم.
واعتبر انقاذ السفن التجارية الايرانية والصينية من يد القراصنة خلال عمليات (رعد 1) و(رعد 2) واعتقالهم، من العمليات الهامة والمؤثرة للقوات البحرية في العام الجديد الايراني (بدأ في 20 آذار/مارس).
وقال: إن غالبية المشاركين في مؤتمر قادة القوات البحرية للدول المطلة على المحيط الهندي والذي اقيم في جنوب افريقيا اشادوا بهذه العمليات. وصرح انه تم إتخاذ اجراءات مؤثرة للغاية في صناعة الفرقاطات والغواصات.
لدى استقباله جمعاً من المضحين
قائد الثورة: النهج الذي سلكته الثورة الإسلامية سيستمر
شدد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، لدى إستقباله، أمس الجمعة، جمعا من المضحين على أن النهج الذي سلكته الثورة الإسلامية سيستمر بحضور الشبان الذين يحملون الأعباء ويبلغون الهدف المنشود بإذن الله.
ووصف سماحة القائد سنوات الدفاع المقدس باللوحة الجميلة التي تحمل ملاحم أيام تلك المرحلة التي يجب أن تناقشها آلاف الكتب لتبيين مضمونها الفني وتناول التضحيات الجسام التي قدمها جند الإسلام حينذاك.
وإعتبر القائد العام للقوات المسلحة الأعمال التي أنجزها أبطال الإسلام خلال الحرب المفروضة ضد الشعب الإيراني بأنها ذات قيمة كبيرة وعظيمة للغاية وتبعث على الفخر مخاطبا الحاضرين قائلاً: إنكم تحملتم في فترة الدفاع المقدس مهمات كبيرة وحساسة وعليكم أن تعلموا بأنكم خرجتم من الجهاد الأصغر وحان الوقت لدخولكم الجهاد الأكبر الذي يعتبر أكثر صعوبة من الأول بشكل أكبر وأوسع.
وإستعرض سماحته خصوصيات الجهاد الأصغر والجهاد الأكبر وقال: إن إصراركم في الظروف الراهنة على المبادئ والقيم والإلتزام بالتقوى في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية يتميز بقيمة أكثر وأهمية أعلى وأسمى. ولفت قائد الثورة الاسلامية إلى أن الإنسان يواجه اليوم عدوين الأول الإستكبار الخبيث
التتمة في الصفحة 11
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، امام الملتقى (الاقتصاد المقاوم) بطهران:
ايران مستعدة لمفاوضات من اجل تعاون يرتكز على حقوقها المشروعة
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، سعيد جليلي: إن مقاومة الشعب الايراني اثمرت عن تطوره وتقدمه في كافة المجالات، مؤكدا انه على الطرف الآخر في مفاوضات بغداد ان لا يرتكب اي خطأ في الحسابات. واضاف جليلي في كلمة له الخميس، في الملتقى الوطني (الاقتصاد المقاوم) في جامعة العلوم والصناعة بطهران: انه اذا كنا اليوم نشهد التطور في البلاد ونتفاوض مع مجموعة (5+1) من موقع العزة وندافع عن حقوقنا المشروعة فالفضل في ذلك يعود للمقاومة التي ابدتها الجمهورية الاسلامية.
وأشار ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الأعلى للأمن القومي الى بعض تصريحات الاطراف الأخرى، محذرا اياهم باعتماد الدقة في التصريحات وعدم الخطأ في الحسابات لان احد اهم اخطائهم منذ بداية الثورة الاسلامية هي انهم اخطأوا مرارا في حساباتهم.
واشار كبير المفاوضين الايرانيين، الى ان ايران مستعدة لمفاوضات من اجل التعاون الذي يرتكز على حقوق ايران المشروعة.
وقال: إن بعض الاطراف الأخرى تقول بأن وقت المفاوضات قد بدأ بالنفاد، لكنني اقول بأن وقت ممارسة استراتيجية الضغوط اليوم قد قارب النهاية. صرح جليلي بأن الضغوط ستؤدي الى المزيد من المقاومة والتقدم للشعب الايراني، مشددا على ان النهج الذي اختطه الشعب الايراني لتطوره لا رجعة عنه ابدا، واولئك لم يتمكنوا حتى من تمرير اهدافهم التكتيكية والتي سعوا لتمريرها من خلال الضغوط.
واضاف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: اعتقد ان الذين لا يرضون بتقدم الشعب الايراني، غير مستعدين للتخلي عن مصالحهم الستراتيجية من اجل مصالح تكتيكية.
واشار جليلي الى التطور الحاصل في ايران على جميع الاصعدة بالاعتماد على الطاقات المحلية وقال: انهم لم يحققوا اغراضهم السياسية والاقتصادية بالضغوط والعقوبات، بل ان هذه العقوبات اسهمت في المزيد من التلاحم والوحدة الوطنية في ايران لان التلاحم بين السلطة والشعب لا ينفصم ابدا.
التتمة في الصفحة 11
إتحاد أم ..؟!
الشعب مصدر السلطات، وما يكون خلافه يفتقد الى الشرعية، سيما اذا لم ترجع السلطات الى رأي الشعب في مايمت بسيادته الوطنية، خاصة اذا كان الشعب يستمد رؤيته لسيادته من معتقداته الدينية التي تؤكد على الاستقلالية وعدم الرضوخ للمظالم بأي شكل كانت.
ان الضم أو الاتحاد، وأي مقولة من هذا النمط، هو شأن سيادي لابد للشعب، أي شعب كان، أن يحسم رأيه فيه، ولا يحق لأي نظام مهما تقادم في الحكم أن ينوب الشعب في إتخاذ القرارات بهذا الشأن، الا اذا كان مثل هذا النظام تساوره هواجس من ناحية الشعب.
وهذا هو الأقرب الى الواقع، في الحالة التي يدور عنها اليوم الحديث بشأن مشروع إلحاق البحرين بالسعودية، في ضوء التوجه لاقامة شكل من أشكال الاتحاد بين دول مجلس التعاون على الرغم من التباين القائم بين رؤى قادة الأنظمة في هذه الدول وحتى بين الأنظمة ذاتها.
ان الحراك الشعبي الدائر منذ أكثر من عام في البحرين، للمطالبة بالحقوق المشروعة ومن بينها الحريات الاجتماعية والديمقراطية، والتدخل العسكري السعودي لاخماد هذا الحراك المشروع الذي تساهم فيه الأغلبية الساحقة من البحرينيين، يسلبان الشرعية من مثل هذا الاتحاد اذا ما قام، لان الشعب لم يعط رأيه فيه، ولأنه يأتي في ظل أجواء ضاغطة هدفها الايحاء بعدم وجود شيء غير اعتيادي.
هذا ناهيك عن إن أبعد الانظمة الى الإتحاد والاندماج الحقيقيين، هي التي تخشى اليوم الصحوة الاسلامية التي تعم العديد من دول المنطقة، وهي أنظمة لا تعترف بالديمقراطية والمشاركة الشعبية ولا تتمتع بدستور حقيقي ينص على دور الشعب، وانما القرار فيها فردي وليس للشعب المُغيّب عن صنع مستقبله وأداء دوره.
وليس بخاف ان هناك إتحاد خفي قائم بين النظامين في السعودية والبحرين على خلفية دخول القوات السعودية اليها، ولكن أيا كانت مقومات مثل هذا الإتحاد، فهي هشة لأنه قائم بين الحكام ولا يتمتع بتأييد من الشعب الذي لا يقف الى جانب مثل هذا الاتحاد فحسب بل يرفضه بكل قوة، لكونه يعلم ان الغاية منه هي ابتلاع الدولة المستقلة الأصغر لصالح الدولة الأكبر.
وان إتحاداً من هذا النمط، اذا ما قام فانه لن يدوم، في ضوء الحراك الشعبي العارم بالبحرين، حتى لو أضفيت صبغة أخرى عليه، علما بأن تجارب سابقة، تشير الى ان دولا عربية كانت اتجهت صوب الوحدة وبدعم جماهيري وبشعارات قومية، وتوحدت لكنها سرعان ما انفصلت وعادت الى ما كانت عليه قبل الوحدة.
تظاهرات في ايران احتجاجا على مشروع ضم البحرين للسعودية
شهدت العاصمة طهران وباقي المدن الايرانية عقب صلاة، الجمعة أمس، تظاهرات جماهيرية حاشدة احتجاجا على مشروع ضم البحرين الى المملكة السعودية .
وفي طهران جاب المتظاهرون الشوارع الرئيسية بعد الانتهاء من صلاة الجمعة واطلقوا شعارات تشجب المشروع الاميركي السعودي في ضم البحرين الى السعودية بذريعة الاتحاد بين البلدين.
كما اطلق المتظاهرون شعارات الموت لامريكا، رافعين اعلام البحرين ومنددين بالتدخل السعودي في شؤون البحرين.
وردد المشاركون هتافات تدعو لمنح الحرية للشعب البحريني والاستجابة لمطالبه العادلة واسقاط نظام آل خليفة.
وكان مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي قد دعا في بيان موجه إلى الشعب الإيراني إلى تنظيم هذه التظاهرات في كافة أنحاء البلاد للتنديد بالمشروع الأمريكي الرامي إلى ضم البحرين للسعودية.
حيث أدان بيان مجلس التنسيق مخطط المثلث الأمريكي البريطاني الصهيوني الرامي إلى وقف انتشار نموذج الثورات إلى باقي البلدان واحتواء الأزمة
التتمة في الصفحة 11
الرئيس احمدي نجاد يشارك في قمة (ريو +20) في البرازيل
أعلنت وزارة الخارجية البرازيلية، ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ورئيس الوزراء الصيني ون جياباو، أكدا مشاركتهما في قمة الأمم المتحدة حول التنمية المستدامة التي ستضم في رؤساء دول العالم ريودو جانيرو أجمع.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية ان 116 رئيس دولة وحكومة اكدوا حتى الآن مشاركتهم في قمة (ريو+20) التي تهدف الى ادارة الاقتصاد العالمي في اطار احترام المناخ والتصدي للفقر وذلك بعد عشرين عاما على المؤتمر الذي عقد في العام 1992، حسبما اعلنته وزارة الخارجية البرازيلية.
ومن المنتظر ان يشارك أكثر من خمسين الف شخص في القمة ومن بينهم قادة شركات وممثلون عن مختلف الحركات الاجتماعية اعتبارا من 13 حزيران/ يونيو للاعداد للقمة التي ستعقد من 20 الى 22 وهي الرابعة للأمم المتحدة حول التنمية المستدامة منذ 1972.
والاسبوع الماضي، أعلن الرئيسان الفرنسي فرانسوا هولاند والروسي فلاديمير بوتين مشاركتهما في القمة.
كما سيشارك خصوصا رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسي ورئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي.
وبالمقابل، لن تشارك المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ولا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في القمة، اما الرئيس الامريكي، باراك اوباما، فلم يقرر بعد مسألة مشاركته.
رئيس بعثة المراقبين يلتقي السفير الايراني في دمشق
التقي رئيس بعثة المرقبين الدوليين في سورية الجنرال، رابرت مود، بسفير الجمهورية الاسلامية في دمشق، محمد رضا شيباني، حيث تباحث معه التطورات في سورية ومهمة المراقبين الدوليين
وقدم الجنرال رابرت مود شرحا حول مهمة المراقبين الدوليين في المناطق الساخنة في سورية معربا عن ارتياحه ازاء التعاون التي ابدته السلطات في سورية مع المراقبين الدوليين.
وأشار رئيس بعثة المراقبين الى مكانة ايران ودورها البناء في المنطقة مشددا على ان توجهات ايران ازاء الاحداث في سورية تتطابق ومشروع كوفي عنان الرامي الى تسوية الازمة في سورية.
كما اشار السفير الايراني في دمشق الى مواقف ايران المبدئية ازاء التطورات في سورية قائلاً: إن الأمن والاستقرار في سورية يعد ضمن استقرار كل المنطقة مشددا على ان ايران اعلنت خلال الزيارة التي قام بها كوفي عنان الى طهران بانها تدعم خطته.
واشار محمد رضا شيباني الى اختطاف مجموعة من المواطنين الايرانيين على يد المجموعات المسلحة في سورية طالبا من القوات الدولية بذل كل جهودها للافراج عن باقي الايرانيين المحتجزين.
الوفاق
السنة الخامسة عشرة - العدد 4179 - السبت 27 جمادى الثاني 1433 - 19 مايو/أيار 2012 - 30 ارديبهشت 1391
طهران تأمل ان يصحح الرئيس الفرنسي الجديد سياسات سلفه