الوفاق
السنة السادسة عشرة العدد 4457 السبت 14 رجب 1434 25 مايو 2013 4 خرداد 1392 12 صفحة ايران 2000 ريال لبنان 500 ليرة سوريا 5 ليرات تركيا ليرة واحدة
بعد خفض فترة صيانة المصافي
إيران تزيد إنتاجها من الغاز 4 مليارات مترمكعب سنويا
أعلن مدير شؤون التنسيق والإشراف على إنتاج شركة الغاز الوطنية، مهدي جمشيدي دانا، عن زيادة انتاج ايران من الغاز بمقدار 4 مليارات متر مكعب بعد خفض فترة الصيانة الأساسية لمصافي البلاد مدة 8 أيام. وأشار جمشيدي دانا، الخميس، الى أن فترة الصيانة الأساسية لمصافي التكرير انخفضت من 31 الى 23 يوماً بفضل جهود الخبراء الإيرانيين، وقال: ان انخفاض فترة الصيانة الأساسية أدى الى زيادة انتاج الغاز في عجلة التكرير وخفض واردات الوقود السائل لقطاعات كالمحطات والصناعات.
العراق:صلاة جمعة موحدة بين السنة والشيعة
أقيمت يوم الجمعة 24 مايو/ أيار في العاصمة بغداد صلاة موحدة جمعت مصلين شيعة وسنة في رد على التشجنات والخطابات الطائفية التي تشهدها البلاد. الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان قد دعا الى اقامة مثل هذه الصلاة الموحدة كل يوم جمعة في بغداد...
النبي ابراهيم (ع) مركز تقارب واشتراك بين الاديان
إن عالم اليوم هو عالم الاختلاف والنزاعات بين الناس. فلهذا يجب أن نبحث حول مشتركات عالمية و نركّز عليها لتقليل النقاشات وتسوية الأزمات. إن إحدى المشتركات المهمة بين كثير من الناس هو الإلتزام بالشريعة. إن معظم الناس في عالمنا اليوم يأخذون الأديان الإلهية كقدوة لهم...
منتقدة تصريحات امريكية بشأن الإنتخابات الرئاسية في إيران
طهران تُفند مزاعم بوجود قوات ايرانية في سورية
بدء مناورات «بيت المقدس 25» في إصفهان
منظومة «حرز 9» قادرة على مواجهة صواريخ كروز
بدأت القوات البرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، المرحلة الرئيسية لمناورات (بيت المقدس 25) في منطقة نصر آباد بمحافظة اصفهان (وسط ايران).
وأوعز العميد احمد رضا بور رسام، قائد هذه المناورة ببدئها صباح أمس الجمعة، في مقر عمليات بيت المقدس 25.
وتشارك في المناورة الوحدات المدرعة والمكانيكية والمدفعية والمشاة والهندسية والاتصالات والاسناد القتالي والقوات الجوية وطيران سلاح البر ووحدات الطائرات بلا طيار التابعة للجيش.
وجرت صباح أمس عمليات الإنزال الجوي والدفاع السطحي وضد الإنزال الجوي على ان تجري باقي المراحل بصورة متعاقبة في الايام التالية.
من جانبه أكد المتحدث باسم المناورات حسين ايران نجاد، ان القوات الصديقة تصد هجوم العدو الوهمي الذي يستخدم الطائرات من دون طيار والمروحيات ويقوم بعمليات إستطلاع وقصف المنطقة.
وأضاف: إن القوات الصديقة التي كانت جاهزة من قبل تصدت للعدو الوهمي وأوقفته عند حده.
يذكر ان انتخاب منطقة نصر آباد جاء بسبب تمتعها بمواصفات جغرافية تشبه المناطق الحدودية.
في سياق آخر أعلن قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) للدفاع الجوي الإيراني أمير فرزاد إسماعيلي، أن المنظومة الجديدة للدفاع الجوي الموسومة بـ (حرز 9) بإمكانها إصابة الكثير من المقاتلات وتدمير أنواع صواريخ كروز القادرة على إصابة الأهداف الحساسة والحيوية.
وأشار إسماعيلي إلى منظومة (حرز 9) التي أزاحت عنها وزارة الدفاع الستار مؤخرا وقال: إن هذه المنظومة هي منظومة صاروخية مخصصة للإرتفاعات المنخفضة وتتمتع بقابليات شبيهة لمنظومة (يازهراء 31).
وأضاف: إن هذه المنظومة بإمكانها إصابة الكثير من المقاتلات وتدمير أنواع صواريخ كروز القادرة على إصابة الأهداف الحساسة والحيوية.
ايران وتركيا تبحثان المستجدات الإقليمية والدولية
إلتقى مساعد وزير الخارجية الايراني لشؤون آسيا والمحيط الهادي، عباس عراقجي، الخميس، في انقرة مع نظيره التركي عمر اونهون، وبحث معه مسيرة التعاون الثنائية وأحدث التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية.
وتأتي زيارة مساعد الخارجية الايراني الى أنقرة تلبية لدعوة من نظيره التركي وفي إطار اللقاءات الدورية على مستوى مساعدي الخارجية في البلدين في اللجنة الاستشارية التي تعقد كل ستة أشهر مرة واحدة.
وحضر اللقاء الذي جرى الخميس في أنقرة سفير ايران، علي رضا بيكدلي.
وقال عراقجي فور وصوله الى مطار انقرة في تصريح صحفي: إن الأزمة السورية ستكون إحدى القضايا التي سيتناولها مع المسؤولين الاتراك خلال الزيارة. إن هنالك تطورات جادة في القضية السورية سواء على المستوى الداخلي في الحرب ضد الارهابيين أو على المستوى الدولي؛ اذ إزداد التوجه أخيرا نحو تقديم الحلول لإنهاء القضية وأصبحت الكثير من الدول تبدي الاهتمام بها.
وأشار عراقجي الى المحادثات التي أجريت لعقد مؤتمر (جنيف 2) وقال: إن هذا المؤتمر مهم من ناحية ان ممثلي الحكومة السورية والمعارضة يجلسون للمرة الاولى خلف طاولة واحدة، وانني آمل بأن تساعد المشاورات بين ايران وتركيا المسيرة السياسية لإنهاء الأزمة في سورية.
منتقدة تصريحات امريكية بشأن الإنتخابات الرئاسية في إيران
طهران تُفند مزاعم بوجود قوات ايرانية في سورية
إنتقدت طهران تصريحات المتحدث باسم الخارجية الامريكية حول سير الانتخابات في إيران واعتبرت أحكام الإدارة الامريكية حول الانتخابات الإيرانية بأنها لاأساس لها وتعد تدخلاً في شؤون الشعب الإيراني كما أنها تستند لمعرفة سطحية ومعلومات خاطئة.
ورداً على تصريحات نظيره الامريكي حول الانتخابات في إيران، أوصى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا والمحيط الهادي، عباس عراقجي، المسؤولين الامريكيين برفع مستوى معلوماتهم حول الآليات القانونية للنظام السياسي والدستور في جمهورية إيران الإسلامية.
وأشار عراقجي إلى أن سياسات الإدارة الامريكية في الشرق الأوسط تعاني دوماً من نقص المعلومات وضعف التحليل وقال: إن الحكم من دون أساس على مسار عملية الانتخابات في إيران ومن خلال الاستناد إلى معرفة سطحية ومعلومات خاطئة لايعد تدخلاً في شؤون الشعب الإيراني ومخالفة لأبسط مبادئ الحقوق الدولية فحسب بل يشكل إهانة للوعي السياسي للشعب الإيراني.
وحول وجود قوات ايرانية في سورية قال عراقجي: إن المزاعم حول وجود قوات لايران وحزب الله في سورية هي من إسقاطات المعارضة السورية، مضيفاً: إن الأعداء الحقيقيين للشعب السوري يشيعون مثل هذه الأكاذيب لتحريض الشعب في هذا البلد وتغيير دفة التطورات الى الجهة الخاطئة.
وأضاف: إن حزب الله حركة مستقلة وعلى مسؤولي هذا الحزب ان يردوا على هذه الأكاذيب وأعتقد انهم ردوا أكثر من مرة عليها.
وأوضح ان حزب الله يتعاون مع الجيش اللبناني الى الحد الذي يتعلق الأمر بأمن لبنان وللحيلولة دون سريان الأزمة من سورية الى الحدود وداخل لبنان. وان هناك أشخاصا لايحبذون هذا التعاون لذلك يقومون بترويج هذه الشائعات.
وشدّد على ان هؤلاء الاشخاص يعتقدون انه ومن أجل التقليل من حجم وتأثير الانتصارات التي حققها الجيش السوري يحاولون من خلال هذا الإسقاط الادعاء ان هذا الانتصار تحقق بفضل العامل الخارجي.
ممثلية ايران بالأمم المتحدة..
الرأي العام العالمي عازم على حل الأزمة السورية سلمياً
أصدرت ممثلية ايران لدى الأمم المتحدة بيانا أكدت فيه ان الرأي العام العالمي عازم على الحل السلمي في سورية عبر ترحيبه باجتماع أصدقاء سورية بطهران. ودور ايران في هذا المنحى السلمي.
وجاء في البيان الذي أرسل الى ممثلي الدول ووسائل الاعلام الدولية المقيمة بالامم المتحدة، انه من المقرر اثر الاجتماعين السابقين اللذين عقدا في طهران بخصوص التطورات في سورية، ان يعقد الاجتماع الثالث بهذا الخصوص في 29 ايار/ مايو الجاري في طهران.
وأضاف: إن ايران تعتقد ان الاجتماع المقبل في طهران بإمكانه ان يساهم بالمزيد من التشاور والتنسيق بين أصدقاء سورية الحقيقيين لمساعدتها في اجتياز أزمتها الحالية، وتأمل بالتوصل الى حل عملي للموضوع السوري.
موسكو: المفاوضات النووية مع ايران بعد الإنتخابات
أشار سيرغي ريابكوف نائب وزير خارجية روسيا، ان موسكو تدعو الى إجراء الجولة التالية من المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة دول (5+1) بشأن برنامج ايران النووي مباشرة بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به ريابكوف الى وكالة انباء (انترفاكس) الروسية يوم الخميس موضحا: ان الحديث عن جولة جديدة من مفاوضات (السداسية) مع ايران قبل إجراء الانتخابات الرئاسية في ايران المقررة يوم 14 يونيو/حزيران، مسألة غير واقعية، لان اليوم هو 23 مايو/ايار. فلو كانت مثل هذه الإمكانية متوفرة، لكنّا رحبنا بها وساندناها، ولكن يجب ان نلتقي بعد الإنتخابات بأسرع ما يمكن.
وأضاف: في جميع الأحوال، لا يجوز تأجيل الموضوع الى الخريف، كما لا يجوز عدم تحديد مواعيداها، لان المفاوضات تفقد ديناميتها، وان توقفها مؤقتا لن يكون مؤثراً وهذا ما نؤكد عليه دائما.
هنية يدعو مصر لإعادة النظر في إتفاقية كامب ديفيد
دعا رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة اسماعيل هنية، أمس الجمعة، القيادة المصرية الى إعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد بين مصر والكيان الصهيوني أو إلغائها.
وقال هنية خلال خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها في مسجد غرب مدينة غزة: نحن لا نتدخل في الشأن الداخلي في مصر فهي دولة ذات سيادة. لكننا من باب الاخوة وليس من باب الالزام ندعو الى إعادة النظر ان لم يكن إلغاء إتفاقية كامب ديفيد وخاصة الملاحق الأمنية التي تؤدي للفراغ الأمني الذي يمكن ان يستغل من الإسرائيليين للعبث بأمن مصر.
كما دعا أيضاً الى بناء استراتيجية شاملة للتعامل مع سيناء في مقدمتها التنمية وحماية أرض سيناء كأرض مصرية كاملة السيادة وإعادة الاعتبار للعلاقات بين الطرفين.
وطالب هنية أيضاً بإتخاذ سياسة جديدة للتعامل مع معبر رفح تجنبه التأثر بأي أحداث في سيناء، وان لا يسمح لأطراف ما ان تضع شعبا بكامله رهينة تطورات وأحداث على الجانب الآخر. وأكد ان حكومته تعاملت بمسؤولية عالية وبحكمة مع هذه الأحداث التي جرت في سيناء.
سلطانية: تقرير أمانو يثبت التقدم النووي الإيراني وسلميته
قرارات مجلس الأمن تستند إلى أدلة تفتقر للأسس القانونية ومن هنا فإنها غير قابلة للتطبيق
إعتبر على أصغر سلطانية، مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقرير يوكيو أمانو، بأنه وثيقة تثبت تقدم التقنية النووية في إيران والطبيعة السلمية لهذه النشاطات النووية وإشراف الوكالة الكامل عليها.
وفي تصريح لوكالة أنباء (فارس) عقب نشر تقرير مديرعام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني، قال سلطانية في معرض تقييمه للتقرير: إن تقرير أمانو يكشف بصراحة من جديد وبعد عشر سنوات بأن إيران باتت تمتلك بشكل كامل تقنية تخصيب اليورانيوم، وإن التقرير يتميز عن التقارير السابقة بإشارته إلى استمرار النشاطات الإيرانية في هذا المجال.
وأضاف: إن الرسالة المهمة الأخرى لتقرير الوكالة هي أن الوكالة وبرغم جميع الدعاية الإعلامية الغربية لم تحصل على أي دليل يثبت انحراف الأنشطة النووية نحو الأهداف العسكرية كما أن جميع أجهزة الطرد المركزي وكل غرام من اليورانيوم يخضع لإشراف الوكالة الكامل.
وأشار سلطانية إلى جانب آخر من تقرير مدير عام الوكالة القاضي بأن إيران استطاعت إنتاج 8960 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة خمسة بالمئة و324 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمئة واعتبره نجاحاً لإيران.
وتابع: إن التقرير أشار في نفس الوقت إلى أن المواد تم تحويلها إلى مساحيق من أجل الاستخدامات السلمية كوقود للمفاعلات لاسيما مفاعل طهران البحثي الذي ينتج النظائر المشعة للمستشفيات؛ الأمر الذي دحض مزاعم الدول الغربية وعلى رأسها امريكا والضجة التي أثاروها خلال العام الماضي.
وأوضح سلطانية أن. التقرير كشف عن نصب 689 جهازاً متطوراً للطرد المركزي وهذا يعد بحد ذاته دليلاً على نجاحات إيران العلمية والتقنية.
وأوضح سلطانية أن: قرارات مجلس الأمن تستند إلى أدلة تفتقر للأسس القانونية ومن هنا فإنها غير قابلة للتطبيق.
جولات وصفقات معروفة الأهداف..!!
حديث اليوم / ع. جايجيان
جولات المسؤولين الامريكان وفي مقدمتهم وزيري الخارجية والدفاع الى المنطقة، وكذلك الصفقات التي يبرمها هؤلاء مع بلدان محددة في الآونة الأخيرة، تأتي في سياق الأجندة الامريكية بشأن مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي سددت الثورات الجماهيرية العربية إليه، ضربة كبيرة، وهي بمثابة رسالة الى الدول التي ترفض هذه الأجندة، وتشكل عموما متراس مقاومة أمام المشاريع الامريكية.
ان شعوب المنطقة لا ترحب بهذه الزيارات ولا بمثل هذه الصفقات ولا بمشاريع امريكية، فهي تعلم انها لا تأتي للحفاظ على مصالحها وبلدانها، وانما لأغراض أخرى تصب في صالح امريكا وحليفها الكيان الصهيوني، وما تبديه هذه الشعوب يكشف عن مشاعر غضبها الكبير تجاه سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، التي فرضت عليها أنظمة ديكتاتورية تعمل وفق إرادة البيت الأبيض فسقط بعضها على يد الجماهير الساخطة وبعضها الآخر ينتظر.
ان الكيان الصهيوني كما هو معروف لا يدفع ثمنا للأسلحة التي تمنحها الولايات المتحدة له بسخاء لتكون ورقة تهديد، ومما لا شك ان التحالفات التي تقيمها الولايات المتحدة والتي يشكل العدو الصهيوني أحد الأركان فيها، تهدف الى تهديد دول المقاومة والصمود والتحدي ومنها الدولة الصاعدة والمستقلة، ايران التي ترفض الإمتثال لواشنطن وشروطها، كما هو حال بعض بلدان المنطقة اليوم.
أما صفقات السلاح التي تبرمها واشنطن مع بعض بلدان المنطقة، فانها إحدى السبل لاستعادة عائدات النفط التي تودعها تلك البلدان في المصارف الامريكية، لتمول واشنطن مصانع أسلحتها خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالغرب.
وخلاصلة القول، إن زيارات المسؤولين الامريكان وصفقات السلاح، ماهي إلا غطاء للتمويه والتلاعب للتغطية على الأهداف الحقيقية، اذ ان أحد الشروط في مثل هذه الصفقات، عدم إستخدام السلاح الامريكي، والذي يتحول الى حديد خردة بعد فترة، ضد كيان الاحتلال الذي يحظى بالدعم الأكبر، تسليحا وتمويلا، بالمجان للحفاظ على تفوقه العسكري في الشرق الأوسط.