بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لانتصارها
مسيرات مليونية في ايران لإعلان الوفاء للثورة الاسلامية
* المشاركون في المسيرات يطالبون بقطع النفط الايراني عن اوروبا وقرابة 1800 مراسل محلي واجنبي يغطون المسيرات
احتلفت ايران الاسلامية، صباح أمس السبت، بالذكرى الـ 33 لانتصار الثورة الاسلامية حيث انطلقت الحشود الجماهيرية في طهران وفي 850 مدينة في مختلف محافظات البلاد، في مسيرات مليونية أعلنت ولاءها ووفاءها للثورة الاسلامية. هذا وشارك رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد في مسيرات الذكرى الثالثة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية، كما التحق رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية المنتخبة، اسماعيل هنية، والنائب الاول لرئيس الجمهورية محمدرضا رحيمي، بصفوف المشاركين
التتمة في الصفحة 11
وزير الخارجية التركي يحذر من مغبة الهجوم على ايران
حذر وزير الخارجية التركي من مغبة شن هجوم على الجمهورية الاسلامية الايرانية، داعيا الى التفاوض مع ايران بشأن الموضوع النووي.
وقال احمد داود اوغلو في تصريحات صحفية: إن الوقت لم يمض بعد على إجراء مفاوضات بين الغرب وطهران بشأن الموضوع النووي.
وأوضح أوغلو الذي يزور واشنطن لبحث القضيتين السورية والإيرانية والذي زار طهران مؤخرا، أن إيران تقول إنها على استعداد لاستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
وأعرب أوغلو عن تفاؤله فيما يتعلق بالموضوع النووي الإيراني، وقال: إن محادثاته الأخيرة مع الإيرانيين تثبت أنهم مستعدون لاستئناف المفاوضات مع الدول الغربية المعنية بالشأن النووي الإيراني. كما حذر وزير الخارجية التركي من مخاطر شن هجوم على طهران، موضحا أن ذلك من شأنه أن يشكل كارثة، وداعيا إلى أن لا يكون الهجوم العسكري على إيران من بين الخيارات المتاحة، وخاصة في ظل التحولات التأريخية التي تشهدها منطقة الشرق الوسط، ومؤكدا أن بلاده لن تدعم أي هجوم عسكري على إيران.
ورأى اوغلو ان أزمة الثقة المتبادلة بين إيران والغرب هي الحاجز الأساسي في طريق استئناف المفاوضات بين الطرفين.
الرئيس احمدي نجاد لدى استقباله مفتي سورية:
قوى الهيمنة والغطرسة تسعى للحفاظ على الكيان الصهيوني
أشار رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، محمود احمدي نجاد، الى ان قوى الهيمنة والغطرسة تسعى للحفاظ على الكيان الصهيوني، مؤكدا على ضرورة بيان هذا الامر لشعوب العالم اجمع.
واضاف الرئيس احمدي نجاد، لدى استقباله مفتي سورية الدكتور احمد بدر الدين حسون، عصر الاربعاء: إن امريكا وحلفاءها يسعون الى اشعال حرب جديدة في المنطقة لضرب خط المقاومة الاسلامية، لذا فاننا نؤمن ان بالامكان التصدي لهذا الامر من خلال الوحدة والتوكل والتدبير. واوضح رئيس الجمهورية ان المشاكل التي تواجهها الانسانية اليوم تأتي من أكثر من جهة واضاف: ان قوى الهيمنة لا تسعى الى سعادة الانسانية، بل تستغل كل فرصة للاساءة الى هذه الانسانية. واشار الى تواطؤ بعض حكام الدول الاسلامية مع قوى الهيمنة لتحقيق اهداف الأخيرة، وقال: إن قوى الهيمنة حققت اهدافها في الماضي من خلال تواطؤ هؤلاء الحكام، الا ان التأريخ سيسجل اسماء هؤلاء في صفحات الخيانة. وفي بداية اللقاء وصف الدكتور حسون، الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها رمز الوحدة الاسلامية.
هذا واستقبل وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي، مفتي سورية العام الشيخ احمد بدر الدين حسون الذي زار طهران للمشاركة في مؤتمر الوحدة الاسلامية، وتباحث معه حول شؤون الوحدة في العالم الاسلامي والقضايا الاقليمية لاسيما الاوضاع في سورية.
وخلال هذا اللقاء الذي جرى، الخميس، اشار صالحي الى المؤامرات الغربية الرامية لتقسيم بلدان المنطقة واكد على المواقف الثابتة والمحقة التي تتبناها ايران حيال شؤون المنطقة وضرورة تحلي بلدانها باليقظة والوعي.
واشاد وزير الخارجية الايراني بمكانة مفتي سورية وشخصيته الوحدوية والتقريبية واعرب عن شكره لمواقفه الصحيحة في ايضاح منهج الشريعة الاسلامية وكلماته الرامية لتحقيق الوحدة في العالم الاسلامي في ظروف يبذل خلالها الاعداء جهودهم لاثارة الفرقة والعداء بين البلدان الاسلامية.
التتمة في الصفحة 11
عيد الثورة..!!
اينما شخصت الأبصار في انحاء ايران وجدت امامها حشوداً هائلة كالبحر الهادر، وهي ترفع ايديها مشدودة تأكيدا على المضي بخطى راسخة في الدرب الذي اختطه الامام الراحل (رض) للثورة الاسلامية وللشعب الايراني، وهو تأكيد يمثل تحديا كبيراً لمخططات الاعداء وتهديداتهم وعقوباتهم.
فبالأمس قدم الايرانيون الذين خرجوا في حشود هائلة، احتفالا بالذكرى السنوية الـ 33 لانتصار الثورة الاسلامية، قدموا اروع مثال في تمسكهم بثورتهم، حيث وجهوا صفعة قوية للاعداء والحاقدين الذين منّوا انفسهم ان لا تقع اعينهم على مثل هذا المشهد الذي يؤرقهم ويقض مضاجعهم، وهم الذين يدّعون ان الشعب ابتعد عن نظامه الاسلامي.
ان المشاهد التي نقلتها بعض الوسائل الاعلامية التي تتصف بجانب من المصداقية، عن احتفالات الشعب الايراني، ابرزت للعالم خواء مزاعم الحاقدين وبطلان احلامهم والغت توقعاتهم الواهية، وقدمت الصورة الحقيقية لما عليه ايران اليوم من تماسك وتضامن جماهيري واجتماعي.
وماميز احتفالات هذا العام، نكهتان، الاولى تمثلت في التقاء الثورتين الاسلامية والفلسطينية في طهران بحضور اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة الذي أكد لحشود الايرانيين، وهو يهنئهم بهذه المناسبة المباركة، على المضي قدما حتى تحرير فلسطين بمشاركة الشعب الايراني عبر التمسك بالمقاومة ورفض الاعتراف بالاحتلال الصهيوني. والنكهة الثانية في تزامن احتفالات الثورة الاسلامية هذا العام مع الذكرى الأولى لإنطلاق الصحوات الاسلامية.
ولكن يغيب عن بال الذين اضمروا العداء للثورة الاسلامية منذ إنطلاقتها، ان هذه الثورة ثورة شعبية انخرطت فيها جميع الطبقات والشرائح الاجتماعية، واسقطت نظاما ديكتاتوريا كان يشكل قاعدة للقوى الكبرى في المنطقة، واكدت التزامها بالدفاع عن المظلومين اينما كانوا، وجاءت لتشكل هزيمة لامريكا والكيان الصهيوني ولكل قوى الشر والعدوان، وستظل على نهجها هذا، وان انزعج الحاقدون.
دمشق تحمّل دولا إقليمية وغربية مسؤولية اراقة الدماء السورية
حمّلت الحكومة السورية جهات ودولا اقليمية وغربية لم تسمها، مسؤولية إراقة الدماء السورية من خلال دعمها للمجموعات الإرهابية بالمال والسلاح.
وافادت وكالة الانباء السورية (سانا)، ان وزارة الداخلية حمّلت في بيان لها بشأن العمليتين الإرهابيتين في حلب، جهات ودولا إقليمية وغربية لم تسمها، مسؤولية إراقة الدماء السورية من خلال دعمها للمجموعات الإرهابية بالمال والسلاح.
وأكد البيان عزم الجهات المختصة على مواصلة القيام بواجبها في حفظ الأمن والنظام واقتلاع جذور الإرهاب وملاحقة كل مجرم تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن السوري.
كما وجهت وزارة الخارجية السورية، رسائل الى الأمين العام للأمم المتحدة وأميني منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ورئيسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أكدت فيها أن تفجيري حلب الإرهابيين يأتيان في إطار الحملة الظالمة التي تتعرض لها سورية.
وطالبت الوزارة مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في مكافحة الإرهاب وتنفيذ قراراته في هذا المجال، وذلك انطلاقا من حق سورية في حماية مواطنيها ومحاربة الإرهاب والعنف ووضع حد لهما.
سفن البحرية الايرانية سترسو في ميناء صلالة العماني بعد مغادرتها ميناء جدة
أعلن قائد سلاح البحرية في جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية الادميرال حبيب الله سياري، ان القوة البحرية تسلّمت غواصتين خفيفتين من طراز (الغدير) صنعتا على يد الخبراء والمهندسين الايرانيين وامكانيات محلية بحتة.
واضاف الادميرال سياري في تصريحات ادلى بها لمراسل ارنا، الخميس، ان هاتين الغواصتين ستدخلان الخدمة في الذكرى الثالثة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية وتضافان الى قدرات السلاح. واردف، انه تم خلال مناورات الولاية الكبرى 90 التي اجريت شرقي مضيق هرمز وبحر عمان وخليج عدن وشمال المحيط الهندي ضم غواصتين من هذا الطراز الى سلاح البحرية حيث نفذتا المهمات المناطة بهما بنجاح.
واوضح، ان غواصات الغدير رفعت من طاقات القوات المسلحة في مهمات الحماية والدفاع تحت سطح المياه.
ووصف هذه الغواصات بانها ذات قدرات عالية وقابلية ممتازة على المناورة وتتناسب مع الظروف الجغرافية والمياه الساحلية الايرانية.
ولفت الى ان سلاح البحرية ينفذ حاليا مشروع انتاج مدمرة من طراز (جماران – 2)، واضاف: إن هذه المدمرة تتسم بمواصفات أكثر تطورا مقارنة بمدمرة جماران السابقة.
في هذا السياق قال قائد القوة البحرية، الادميرال حبيب الله سياري: إن الهدف من رسو القطع البحرية الايرانية في ميناء جدة كان لتعزيز العلاقات الودية مع السعودية البلد الصديق والجار لايران.
التتمة في الصفحة 11
اضراب وعصيان مدني بمصر بالذكرى الاولى لإسقاط مبارك
بدأت العديد من قوى الثورة إضرابا وعصيانا مدنيا بمناسبة الذكرى الاولى لسقوط حسني مبارك، للمطالبة برحيل المجلس العسكري.
ودعت القوى الشبابية الى العصيان حتى إنهاء الحكم العسكري وتسليم السلطة الى مدنيين، وأعلنت الاحزاب الاسلامية عدم مشاركتها في العصيان. وفيما كانت بعض المتاجر مغلقة وسط القاهرة، قال شهود عيان في القاهرة ومدن أخرى إن المرافق التي تديرها الحكومة عملت بانتظام. من جانبه، أكد المجلس العسكري الاعلى أن مصر تتعرض لمؤامرات تستهدف بث الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب المصري.
وأكد المجلس إنه لن يرضخ لاية ضغوطات مشيرا الى أنه سيسلم السلطة للمدنيين بعد الانتخابات الرئاسية.
هانس بليكس: ايران لن تبقى مكتوفة الايدي امام العدوان
اكد الرئيس السابق لمفتشي الاسلحة بالامم المتحدة، ان اي مغامرة ضد ايران ستؤدي الى انعدام الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
التتمة في الصفحة 11
الامام الخامنئي: اتحاد الامة الاسلامية حاجة ملحة
الوفاق
السنة الخامسة عشرة - العدد 4112 - الأحد 19 ربيع الأول 1433 - 12 فبراير/شباط 2012 - 23 بهمن 1390