رئيس الجمهورية، مؤكداً متانة الاقتصاد الايراني وعدم مواجهته أي مشكلة:
ايران ليست بحاجة لبيع النفط لأوروبا ويكذبون انهم لا يستهدفون الشعب الايراني
اكد الرئيس احمدي نجاد، ان الجمهورية الاسلامية وصلت الى مرحلة لم تعد فيها بحاجة لتبيع النفط لاوروبا، وانها تواصل مسيرتها باقتدار، ولا تأثير للعقوبات الأخيرة للاتحاد الاوروبي على ايران.
وأشار الى عدم جدوى العقوبات الغربية، وقال: إن الضجة الأخيرة ضد ايران هي لان ايران تحث الخطى على طريق التنمية والتطور، والعدو لا يريد لها ان تحقق ذلك.
ثم وجه رئيس الجمهورية في كلمته التي إلقاها عصر الخميس، امام العاملين في شركة سرجشمة للنحاس وعلى هامش افتتاحه عددا من المشاريع الصناعية الضخمة في محافظة كرمان وجه خطابه الى بعض الدول، قائلاً: عليكم ان تستمعوا الى الحقيقة، لا ان تتحولوا الى ألعوبة بيد الغربيين.
واشار الى ان امريكا تسعى لضرب سورية، وقال: هل تتصورون ان اسرائيل ستكون بمنأى عن الخطر فيما اذا ضربت سورية، الا ان ذلك ليس صحيحا، لأن الشعوب واعية.
واردف: لتعلم امريكا انه لا يمكن انقاذ اسرائيل بهذه الاساليب، وانما هذا الامر اشبه بأضغاث احلام ستستيقظون منها يوما ما، اقترح ان تجروا انتخابات في الكيان الصهيني وتشاهدوا كم بالمائة من الاسرائيليين يؤيدون الكيان الاسرائيلي.
واردف الرئيس احمدي نجاد: إن امريكا تقول ان الهدف من العقوبات ليس الشعب الايراني، وانما يستهدف المسؤولين، هذا في حين ان العقوبات تؤثر بشكل مباشر على الناس ولا تضر بالمسؤولين.
وتعليقا على فرض حظر غربي على البنك المركزي الايراني، قال احمدي نجاد: تفرضون حظرا على بنكنا المركزي، لكن ما مدى تعاطيكم مع بنكنا المركزي، حيث ان حجم تبادل العملة الصعبة لدينا يبلغ 200 مليار دولار سنويا، 24 مليار دولار منه فقط مع اوروبا.
واكد رئيس الجمهورية، قوة الاقتصاد الايراني وانه ليس مرتبطا بسعر العملة الصعبة وقال: إن اجمالي الانتاج القومي الايراني السنوي يبلغ بسعر اليوم في العالم اكثر من 900 مليار دولار، أي ما يعادل 900 ألف مليار تومان.
واشار الى ان احتياطي العملة الصعبة في البنك المركزي والبنوك الأخرى بلغ في العام الماضي 90 مليار دولار وقال: انه حتى نهاية العام (الايراني) الجاري أيضاً سيبلغ الاحتياطي من العملة الصعبة اكثر من 90 مليار دولار من عائدات النفط والغاز والسوائل الغازية، اذ بلغ أكثر من 82 مليار دولار في الأشهر العشرة الاولى من العام الجاري (العام الايراني ينتهي في 20 آذار/مارس).
واشار رئيس الجمهورية الى ان صادرات البلاد من السلع غير النفطية بلغت 32 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الاولى من العام الايراني الجاري وقال: إن المتوقع ان يصل الرقم الى 45 مليار دولار حتى نهاية العام.
واضاف: إن قيمة السلع المستوردة بلغت 44 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الاولى من العام وستصل الى 60 مليارا حتى نهاية العام كما ان عائدات البلاد ستبلغ 135 مليار دولار.
وتطرق رئيس الجمهورية في جانب آخر من كلمته الى التذبذبات الأخيرة في اسواق العملة الصعبة والمسكوكات الذهبية في البلاد وكشف عن قيام بعض الافراد النفعيين بخلق هذه الحالة وقال: إن السماسرة وبمعية بعض الافراد السياسيين على الظاهر كانوا وراء التذبذبات الأخيرة في هذه الاسواق.
طهران: المفاوضات مع (5+1) لابد ان تكون على أساس الاحترام المتبادل
قال صالحي نحن على استعداد لمفاوضات مع (5+1) تكون مبنية على أساس الاحترام المتبادل.
واضاف صالحي: إن الدكتور جليلي ابلغ في آخر رسالة له الى كاترين أشتون، ان ايران مستعدة لمفاوضات مع (5+1) في اسطنبول.
وكانت كاترين أشتون، قد رحبت بأي مفاوضات مع ايران لكنها تجاهلت زيارتها الكيان الصهيوني بعد صدور قرار الحظر النفطي على ايران واثنت كاترين بتلك الزيارة امام نتنياهو حين قالت له ألم ترى انني زرت (اسرائيل) بعد صدور قرار الحظر النفطي.
واوضح صالحي، لقد سلمنا المعلومات الى السيد اوغلو عن طريق الامين العام لمجلس الأمن القومي السيد جليلي ونحن بانتظار تحديد الزمان والمكان لعقد تلك المفاوضات كي تنقل بعد ذلك الى داود اوغلو الذي سيقوم باطلاع اشتون عنها.
هذا وحث الامين العام للامم المتحدة جميع الاطراف على تخفيف التوترات بشأن الموضوع النووي الايراني ودعا طهران ألا تنفذ تهديدها باغلاق مضيق هرمز. وقال بان كي مون للصحفيين في نيويورك: لا بديل عن الحل السلمي لهذا. وفي الوقت نفسه فاني أحث الاطراف أن تحاول أولا وقبل كل شيء نزع فتيل التوتر. فهذا الخطاب المتشدد لا يفيد.
وحث طهران على ألا تتخذ اي خطوات لإغلاق مضيق هرمز الذي يمر من خلاله 20 في المئة من شحنات النفط في العالم كل عام. وقال: هذه منطقة بالغة الاهمية للتجارة الدولية فمضيق هرمز، والمرور الحر لكل السفن في اعالي البحار يجب احترامه وحمايته.
كما حث بان كي مون، الجمهورية الاسلامية الايرانية على التعاون التام مع مفتشي الوكالة والعودة الى المفاوضات مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن وألمانيا لحل النزاع بشأن موضوعها النووي على طاولة التفاوض.
هذا في حين ان بان كي مون، تجنب انتقاد الدول الغربية وانتهاجها التصعيد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، وفرض عقوبات مشددة عليها وكان آخرها قرار الاتحاد الاوروبي بفرض حظر على صادرات النفط الايراني بدءا من تموز/يوليو القادم.
من جانبه اكد وزير الخارجية التركي ان انقرة لن تساند العقوبات الغربية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال احمد داود اوغلو: طبعا ان قرارات مجلس الامن الدولي ملزمة قانونا، ولكن العقوبات الاحادية الجانب الاخرى ليست ملزمة، لذلك ستستمر العلاقات الاقتصادية التركية – الايرانية ضمن اطار القانون الدولي.
واضاف: ان تركيا ستستمر في بذل جهودها من اجل استئناف المفاوضات بين ايران والسداسية الدولية.
وقال: لدينا علاقات جيدة مع ايران، لذلك نبذل جهودنا من اجل استئناف المفاوضات بين ايران والسداسية الدولية وسوف نحاول ان نجد تسوية سلمية لهذه المسألة.
واعلنت ايران وكذلك السداسية الدولية استعدادهما لاستئناف المفاوضات بشأن الموضوع النووي الايراني، التي جرت جولتها الاخيرة بمدينة اسطنبول التركية في بداية عام 2011، ولكن لم يحدد تأريخ ومكان اللقاء المحتمل. وكانت تركيا قد اعلنت استعدادها لاحتضان المفاوضات على اراضيها.
العميد جزائري: الحظر الاخير على ايران مصيره الفشل
انتقد مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة في الشؤون الثقافية والاعلامية الاجراء الأخير للاتحاد الاوروبي في فرض العقوبات ضد ايران، وقال: إن الهدف من فرض هذه العقوبات ممارسة الضغوطات النفسية ضد الحكومة والشعب الايرانيين الا ان هذه العقوبات ستكون عقيمة.
واضاف العميد مسعود جزائري، الخميس، في تصريح لمراسل ارنا ان فرض العقوبات الاقتصادية ضد الثورة الاسلامية الايرانية شكل جزءاً من الحرب الناعمة للرأسمالية الدولية والهدف منها اخضاع ايران.
واضاف العميد جزائري: ان امريكا والكيان الصهيوني تصوران أن بإمكانهما ارهاق المسؤولين وابناء الشعب الايراني لكن خطأ العدو يكمن في عدم معرفته بالمجتمع الايراني.
واشار جزائري الى المشاكل التي تمر بها الدول الاوروبية والولايات المتحدة الامريكية، وقال: إنهم يحاولون التغطية على مشاكلهم والظروف الصعبة التي يمرون بها معتبرا ان احد هذه الطرق هو نقل الانظار الى الخارج.
واضاف: ان الغرب يسعى لحرف الرأي العام عن مشاكله الحادة لكن يبدو ان هذه المحاولات لا طائل منها وذلك نظرا الى حدة الازمة التي يواجهها الغرب.
الخارجية الايرانية تدين اختطاف 11 زائرا ايرانيا في سورية
ادان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، رامين مهمانبرست، اختطاف 11 زائرا ايرانيا كانوا في طريقهم الى دمشق برا، داعيا السلطات السورية الى استخدام كل امكانياتها للافراج عنهم على وجه السرعة.
واضاف: ان مثل هذه الاعمال المنافية للمبادئ الانسانية والالتزامات الاخلاقية والدولية ليست مبررة اطلاقا، وان المتوقع هو ان يقوم الخاطفون بالافراج عن الزوار الايرانيين بأسرع وقت ممكن.
وقال مهمانبرست: اننا نطلب كذلك من مسؤولي الحكومة السورية استخدام كل امكانياتها للاطمئنان على سلامة ارواح هؤلاء الرعايا الايرانيين والمبادرة الى الافراج عنهم على وجه السرعة. وفي وقت سابق من الخميس اعلن مسعود اخوان مدير مكتب منظمة الحج والزيارة الايرانية في سورية: إن هؤلاء الزوار كانوا في طريقهم برا من حلب الى دمشق حيث اعترضهم مسلحون مجهولون واختطفوا 11 شخصا من ركاب الحافلة. وكان من المقرر ان يقوم هؤلاء الزوار بعد زيارة العتبات المقدسة في سورية بزيارة العراق أيضاً.
الى ذلك فند الملحق الاعلامي في السفارة الايرانية في دمشق مزاعم ما سمي بالمتحدث باسم الجيش الحرالسوري حول انتماء المهندسين الايرانيين المختطفين في حمص الى جهات عسكرية واصفا هذه الدعايات بانها كاذبة ومثيرة للسخرية. وقد بثت قناة الجزيرة مباشر مساء الخميس تصريحات المدعوابو بسام المتحدث باسم كتيبة مايسمى الجيش الحر حول المهندسين الايرانيين السبعة العاملين في محطة جندر الكهربائية في حمص. وفي حديث مع التلفزيون السوري نفى الملحق الاعلامي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية بدمشق جملة وتفصيلا الاتهامات والمزاعم الواردة حول ارتباط هؤلاء بالقوات العسكرية الايرانية ووصفها بانها مزاعم كاذبة مشدداً على ان الادلة التي ساقها ممثل الخاطفين لا اساس لها من الصحة. واشار الملحق الاعلامي في السفارة الى ان الحجة التي اوردها الناطق باسم الخاطفين لدى عرضه صور جوازات سفر المخطوفين واظهار توقيع معاون قوات الشرطة (الأمن الداخلي) في ايران كدليل على ان المخطوفين من العسكريين بانها حجة تثير الضحك لاننا اذا اعتمدنا هذه الحجة فان 70 مليون مواطن ايراني يحملون جوازات سفر وحسب القوانين السارية المفعول وطبقاً لقانون اصدار الجوازات في ايران يجب ان تختم جوازاتهم بختم معاون قوات الشرطة فهل يمكن ان نقول انهم جميعاً عسكريون!.
و في ختام تصريحه نفي الملحق الاعلامي مايروج من شائعات حول مشاركة عسكريين ايرانيين في احداث سورية منوهاً بان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية تقوم على المساعدة في وقف اعمال العنف بأسرع وقت وبدء الحوارالبناء بين مختلف الاطراف في الجمهورية العربية السورية.
بعد كشف المستور..!!
التكتلات والمواقف السياسية في العالم اشبه بقطع الدومينو وهذا ما تظهره المواقف والتحركات السياسية التي تقوم بها الدول والتي تؤثر بعضها على البعض سلباً أو ايجاباً.
أن تحركات بعض الدول العربية في الخليج الفارسي في الآونة الأخيرة تكشف عن نوايا خفية كانت هذه الدول تتستر عليها دبلوماسياً. فمن باب المثال ان احدى هذه الدول الرجعية والتي تفتقر الى أبسط مقومات الديمقراطية تحولت بين ليلة وضحاها الى مدافعة عن حرية الشعوب العربية وحقوق الإنسان، في حين تتعرض فيها أقلية مظلومة ومضطهدة لأنتهاكات لا انسانية فيما يمنع نشر أي خبر عن مثل هذه الممارسات ضدها، ناهيك عن المظالم والكبت الذي يعانيه هؤلاء المظلومون. لقد لجأت الدول الرجعية بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران الى شتى السبل لمحاربة ايران ونظامها دون أي مبرر وسعت جاهدة في السر والعلن ومن خلال دفع النظام العراقي البائد الى شن حرب على ايران على أمل اسقاط النظام الاسلامي الفتي بذريعة المدّ الشيعي دون ان تشهر عن ذلك. وبعد 8 سنوات من الحرب والتي خرج فيها الشعب الايراني منتصراً من هذه المؤامرات وتغاضت عن المواقف غير الودية لهذه الدول في دعمها للمعتدي، وعملت أيضاً على إفتعال تناحرات طائفية بغية الوقيعة بين الشعوب المسلمة في المنطقة وعند ما فشلت مخططاتها تعاونت وبإيعاز من الإدارة الصهيو- امريكية لتمرير مشروع الشرق الأوسط الجديد من خلال محاولة القيام بثورات مضادة لحرف ثورات الشعوب العربية فيما تعمل لكسر شوكة دول الممانعة أمام العدو الصهيوني.
ان ما يجري تجاه سورية ما هو إلاّ مثال واضح على هذه التحركات والممارسات، وان تعاون ايران وسورية الإستراتيجي عقبة بوجه هذه المخططات وهو ما يغيض الغرب وحلفاءه مما يدفع بهم الى تحريك الدول العربية الرجعية الى فك هذا الإرتباط الاستراتيجي بين ايران والدول الحرّة في المنطقة والعالم، تارة تحت غطاء الحظر الدولي على الموارد المالية لايران وتارة أخرى حظر تسويق النفط وافتعال الأزمات أمام حلفاء ايران لئلا يتسنى لهم التنسيق والعمل المشترك ضد اللوبي الصهيو امريكي. وقد بلغ بهم الأمر حد الايعاز باختطاف الزوّار الايرانيين الذين يتوجهون للدول العربية لأداء مناسك دينية بذرائع ملفقة مما يدل على افلاسهم وحقدهم الأعمى تجاه شعب آمن بالحرية والدفاع عن المقدسات الاسلامية في فلسطين، ولكن وكما أثبتت الوقائع فإن مثل هذه التحركات مآلها الفشل بفضل وعي الشعوب الحرة في المنطقة وتصديها لهم.
من خلال إعتماد سياسة وقائية وهجومية
مجلس الشورى الاسلامي سيناقش هذا الاسبوع وقف بيع النفط لأوروبا
أعلن عضو لجنة الطاقة في مجلس الشورى الاسلامي، حسين نجابت، ان نواب مجلس الشورى الاسلامي سيناقشون الاسبوع القادم (الحالي) موضوع وقف مبيعات النفط الايراني الى اوروبا.
واضاف النائب نجابت الخميس في تصريح لارنا، ان هناك الكثير من الطلبات لشراء النفط الايراني، من قبل دول العالم.
وصرح بأن الطلب على الطاقة يتزايد يوما بعد يوم وان الدول التي تحاول فرض العقوبات على ايران عليها ان تعلم ان الحظر لا يضر بايران بل يضر بها هي نفسها.
وأعلن عضو لجنة الطاقة في مجلس الشورى الاسلامي، ان الدول الاوروبية تستورد 17 بالمائة فقط من النفط الايراني وفي حال فرضت العقوبات على مبيعات النفط الايراني فان ايران لن تتضرر بل ستتكبد الدول الاوروبية اضرارا جسيمة من جراء وقف مبيعات النفط الايراني اليها.
وقال نجابت: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ضوء مناقشة وقف بيع النفط الايراني الى اوروبا، ستعمل من خلال اعتماد سياسة وقائية وهجومية على وقف تصدير النفط الى الدول الاوروبية خاصة اوروبا الغربية.
واكد ان الدول الآسيوية والعديد من دول العام قدمت طلبات في الوقت الحاضر لشراء النفط الايراني.
كما اشار الى ان مجلس الشورى الاسلامي سيدرج على جدول اعماله خلال جلسة الاسبوع القادم موضوع تنظيم سوق العملة الصعبة والذهب وكذلك موضوع العقوبات لإتخاذ القرارات المناسبة بهذا الشأن.
وقال نجابت: إن موضوع العقوبات المطروحة من قبل الدول الاوروبية اخذت منحى سياسيا وان ايران لديها خبرات واسعة في المجالات السياسية.
وكان الاتحاد الاوروبي قد اصدر قرارا في 23 كانون الثاني/يناير الحالي بوقف شراء النفط الايراني وفرض عقوبات على البنك المركزي الايراني ابتداء من مطلع تموز/يوليو القادم وذلك في خطوة لممارسة الضغوط وارغام الجمهورية الاسلامية الايرانية على التخلي عن برامجها النووية السلمية.
روسيا ترفض مشروع القرار العربي- الغربي حول سورية
أعلن نائب وزير خارجية روسيا غينادي غاتيلوف، رفض بلاده لمشروع القرار العربي الغربي حول سوريا، معتبرا أن الأطراف التي قامت بإعداده لم تأخذ في الحسبان الموقف الروسي.
وقال غاتيلوف، امس الجمعة: إن مسودة القرار تفتقر الى جوانب أساسية لموسكو بصيغتها الحالية، في إشارة منه الى أن بلاده ستسعى جاهدة الى إدخال تعديلات على مسودة القرار الأممي.
واضاف غاتيلوف: المسودة غير مقبولة لنا بصورتها الحالية، مشيرا الى ان استياء بلاده يرجع الى عدم احتواء المسودة فقرة تستبعد التدخل العسكري وانها تشير الى عقوبات فرضتها بالفعل جامعة الدول العربية على سورية.
وحذرت روسيا من انها لن تسمح بتمرير اي قرار في مجلس الأمن يجيز التدخل العسكري، مؤكدة انها لن تؤيد بأثر رجعي عقوبات غربية وعربية فرضت بالفعل على سورية.
واشار غاتيلوف بأن بلاده قلقة من فقرة تقول ان مجلس الأمن سينظر في مدى تطبيق سورية للقرار بعد 15 يوما ويطبق اجراءات أخرى اذا لم تكن التزمت به، قائلاً: ما هي تلك الاجراءات هذا هو السؤال.
واكد ان مسودة القرار الروسية التي طرحتها موسكو الشهر الماضي وعدلت في وقت سابق من الشهر الجاري مازالت على المائدة، مشيرا الى ان المسودة العربية الغربية يجب الا تتخطاها.
بريجنسكي: امريكا تعيش ظروفا كالإتحاد السوفياتي قبل الانهيار
صرح مستشار مجلس الأمن الأمريكي الأسبق، زبغنيو بريجنسكي، أن الوضع الراهن في امريكا يشبه بما كان عليه الإتحاد السوفياتي قبل سقوطه وقال: إن موج إنتقادات الشعب الامريكي من اسرائيل آخذ في التصاعد يوما بعد آخر وأن السياسات المثيرة للحرب باتت محكومة بالفشل.
وكتبت صحيفة الخليج الاماراتية بموقعها على الإنترنت أن زبغنيو بريجنسكي ناقش في كتاب جديد له ما يمكن إعتباره مرحلة ما بعد امريكا التي شبه ظروفها بما كان عليه الإتحاد السوفياتي قبل إنهياره.
وجاءت تعليقات بريجنسكي هذه بمناسبة مناقشة كتابه الجديد "رؤية إستراتيجية- الولايات المتحدة وأزمة القوة العالمية"، أنه سيكون بوسع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حال فوزه بفترة رئاسية ثانية أن يعاود العمل في ملف عملية التسوية في الشرق الأوسط.
ورأى مستشار مجلس الأمن الأمريكي الأسبق أنه سيكون لدى أوباما الوقت والحصانة التاريخية للعمل على خلق الدولة الفلسطينية إلى جانب اسرائيل. وإنتقد بريجنسكي في هذا الكتاب أداء أوباما خلال فترة رئاسته الأولى في هذا الشأن لأنه كان من الممكن أن يتعاطى بشكل أفضل فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط والوصول إلى حل عادل في هذا الإطار.
واعترف بريجنسكي بأن أسباب فشل أوباما ترجع الى مناورات (إسرائيل) التي تداخلت فيها السياسات الداخلية والخارجية الأمريكية، نظراً لنفوذ (اسرائيل) الكبير في الكونغرس، وقال: إن (إسرائيل) في بعض الحالات قادرة على شراء النفوس.
وذكر في الكتاب أنه يعتقد أن المناخ في الولايات المتحدة سيصبح أكثر انتقاداً لـ(اسرائيل) من الجمهور، وأن ذلك يشمل يهود أمريكا، ورأى أن الجميع بدأ يدرك أن الشعارات المتطرفة ودعوات الحرب ليست هي الأسلوب الأمثل.
ومظاهر التشابه في رأيه أهمها وجود نظام حكومي مشلول غير قادر على إجراء تعديلات جادة في السياسات، إنفاق عسكري بميزانية باهظة ومحاولة فاشلة مستمرة على مدى عقد لإخضاع أفغانستان.
ولخص بريجنسكي الأمر بأنه ينبغي على واشنطن أن تكون قوية بدرجة كافية لتصبح الشريك الأول والمسؤول عن دول الشرق لا سيما الصاعدة التي بدأت تظهر أنيابها- في إشارة إلى الصين حيث ينبغي لأمريكا أن تستحوذ على دور القوة الموازنة، وأنه إن لم تقم أمريكا بهذا الدور فإن نشوب مواجهات سيكون حتمياً.
hg,thr
السنة الخامسة عشرة - العدد 4100 - السبت 4 ربيع الأول 1433 - 28 يناير/كانون الثاني 2012 - 8 بهمن 1390